• الصفحة الرئيسية
  • قائمة الكتب

الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة

  • الجانب الفقهي والحديثي
  • الفصل الأوّل : التعريف بالتثويب وبمفاهيم أخرى مرتبطة به
  • التعريف بالتثويب
  • معنى التثويب لغة
  • التثويب اصطلاحاً
  • التثويب القديم والمُحدَث
  • الأذان الأوّل والأذان الثاني في الفجر
  • المذاهب الإسلاميّة والتثويب
  • التثويب عند الشافعية
  • التثويب عند الحنفية
  • التثويب عند المالكية
  • التثويب عند الحنابلة
  • التثويب عند الإماميّة الاثني عشرية
  • التثويب عند الزيدية
  • التثويب عند الإسماعيلية
  • خلاصة واستنتاج
  • الفصل الثاني : الصلاة خير من النوم رواية أم رأي ؟
  • القسم الأوّل : مناقشة الروايات النبوية
  • النوع الأوّل : مناقشة الروايات المجملة
  • 1 ـ روايات بلال الحبشي
  • ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عنه
  • 2 ـ ما روي عن أبي محذورة ، وسويد بن غفلة عن بلال
  • أ ـ ما روي عن أبي محذورة
  • ب ـ ما روي عن بلال
  • النوع الثاني : مناقشة الروايات المصرّحة
  • 1 ـ ما رواه سعيد بن المسيب عنه
  • 2 ـ ما رواه سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن بلالاً ...
  • 3 ـ ما رواه سعيد بن المسيب عن عبد الله بن زيد الأنصاري قال : جاء بلال
  • 4 ـ ما رواه ابن قسيط عن أبي هريرة : جاء بلال إلى النبيّ ...
  • 5 ـ ما روته عائشة إنّ بلالاً جاء النبي ...
  • 6 ـ ما رواه حفص بن عمر عن آبائه عن بلال
  • 7 ـ ما رواه عبد الله بن محمد بن عمار عن آبائهم عن بلال
  • 8 ـ ما رواه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال
  • 2 ـ روايات أبو محذورة
  • وقفة مع المزني
  • آخرهم موتاً في النار
  • روايات أبو محذورة التي فيها التثويب
  • وقفة مع أخبار الترجيع
  • مرويات أبو محذورة التي ليس فيها التثويب
  • 1 ـ عامر الأحول عن مكحول عن عبد الله بن محيريز :
  • 2 ـ ابن جريج عن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة
  • 3 ـ نافع بن عمر عن عبد الملك بن أبي محذورة عن ابن محيريز
  • 4 ـ عثمان بن السائب عن أبيه وأُم عبد الملك عن أبي محذورة
  • 5 ـ إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة
  • 6 ـ رواية إبراهيم عن جرير بن عبد الله بن أبي محذورة
  • 7 ـ رواية إبراهيم عن جدّه عبد الملك بن أبي محذورة
  • 8 ـ رواية داود القرشي عن مالك بن دينار عن ابن أبي محذورة
  • القسم الثاني : أذانان ، مؤذّنان ، إمامان لصلاةٍ واحدة
  • 1 . أذانان :
  • 2 . مؤذّنان :
  • الأعمى وكراهة أذانه
  • 3 ـ إمامان لصلاةٍ واحدة !
  • المسجد النبوي ، وحجرة النبي وبيوت أزواجه
  • نصوص تشير إلى وجود إمامين لصلاة واحدة
  • ما نذهب إليه
  • الجانب الكلامي
  • أبوبكر وأهل البيت
  • مضادة قريش مع الرسول وآله
  • إمامة أهل البيت في الأذان
  • عمر وموضوع الإمامة في الأذان
  • التحريفات في خصوص الأذان
  • الهدف من الرفع والوضع
  • مخالفة الخلفاء مع منهج أهل البيت عليهم‌السلام
  • احتمالات ثلاث
  • تأييد الوجه الثاني
  • تشريع الأذان منامياً أو وحيانياً
  • صلاة أبي بكر أهم ما استدلّ به على خلافته
  • استدلال عمر بفضيلة الغار على خلافة أبي بكر
  • استدلال عمر بصلاة أبي بكر على خلافته
  • لحاظ السنخية بين الرفع والوضع
  • الصلاة خير من النوم ليست بسُنة
  • الدور الحكومي في أخبار التثويب والترجيع
  • السياسة وتحريف الأحاديث
  • وضع عمر للتثويب حقيقة أم اتّهام
  • مدى اعتبار رواية موطّأ مالك
  • عمر ودوره في إبعاد أهل البيت عن الخلافة
  • بعض ما استدلّ به على خلافة أبي بكر
  • ثبت المصادر
  • فهرس الموضوعات

الصلاة خير من النوم بدعة

  • ⎙ الصفحة الحالية ( ) من الصفحة الى جميع الصفحات حجم الورقة A5 B5 A4 Letter الطباعة
  • !  
  • "  
  • #  

الصلاة خير من النوم بدعة

السيد علي الشهرستاني

الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة ـ السيد علي الشهرستاني

بسم الله الرحمن الرحيم

بعد أن شرعت في الكتابة عن تاريخ الأذان وتشريعه بمنهجية جديدة وبيان الأصيل منه والمحرّف ، والذي صدر الكتاب الأوّل منه عام ١٤١٧ هـ تحت عنوان « حيَّ على خير العمل : الشرعية والشعارية » أقدم بعض كتّاب الوهابيّة في الكتابة على غرار ما كتبته ، فبدأ بكتابه الأوّل « الشهادة الثالثة حقيقةٌ أم افتراء » لكي يفنّد ما سعيت في تحقيقه في دراستي حول الأذان دون الإشارة إلى اسمي .

وكان قد قرأ كتابي في الحيعلة الثالثة « حيَّ على خير العمل » وأخذ ببعض أقوالي في ردّ بعض الشبهات ، وعرف بأنّي فتحتُ باباً جديداً لتوضيح حقيقة الشهادة الثالثة في الأذان مستدلّا على محبوبيته من خلال مشروعية الحيعلة الثالثة ، فأراد أن

يسبقنا بهدم ما نريد أن نستدلّ به في الشهادة الثالثة ، مدّعياً بأنْ ليس للشيعة حديثٌ واحد عن أئمّتهم ـ وإن كان ضعيفاً ـ في مشروعيته ، وأنّ السيرة جاءت فيه متأخّرة عندهم ، متجاهلاً تفريق علماء الشيعة بين المحبوبية والجزئية .

فالشيعة لم تذهب يوماً ما إلى جزئيتها ولم تنقل عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأبنائه عليهم‌السلام أنّهم أذّنوا بها على نحو الجزئية أو أنّهم أمروا الشيعة بالأذان بها حتّى يُطالَبوا بالدليل ، وأنّ عدم تأذين المعصوم بالشهادة الثالثة لا يعني عدم محبوبيته عنده بل يؤكّد عدم جزئيتها ، لأنّ المعصوم لا يترك أمراً واجباً .

كما لا يمكن نسبة تأذين المفوّضة بالشهادة الثالثة على نحو الجزئية إلى الشيعة إذ أخرجهم الشيخ الصدوق رحمه الله من جملة المذهب ، بقوله : « كي لا يعرف المدلّسون أنفسهم في جملتها » .

وعليه ، فما قاله الكاتب لا ينهض بأي دليل ، فكما أنّ الإثبات يحتاج إلى دليل ، فالنهي يحتاج إلى دليل أيضاً . فلا يجوز نسبة شيءٍ إلى أحد بلا دليل ( قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ) (١) .

إنّ عمل الكاتب دعاني في الإسراع لإخراج كتابي الثالث « أشهد أنَّ عليّاً ولي الله بين الشرعية والابتداع » قبل الثاني « الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة » ، حتّى أجيب عن بعض الشبهات الواردة على هذه الشعيرة إلى ذلك الحين .

وبعد فترةٍ وقفتُ على كتابه الثاني « الصلاة خير من النوم حقيقة أم اتّهام » ورأيته كالأوّل كتاباً إعلاميّاً وليس علميّاً ، وأغلب ما قدّمه في الشهادة الثالثة كرّره في كتابه الثاني

______________________

(١) يونس : ٥٩ .

« الصلاة خير من النوم » مع تعرّضه لأمور خارجة عن البحث لا ترتبط به ، ففيه كلّ شيء إلّا ما يتعلّق بالمبحوث عنه ، فإنّه ينتقل من موضوع إلى إلّا أنّه لم يُشبع الموضوع بحثاً وتحقيقاً بحيث يجعل القارئ يمل من مطالعة كتابه ، ويحسّ بأنّ وقته قد ضاع سُدى .

فالكاتب قد ادّعى في كتابه الثاني بأنّه يريد إثبات كون « الصلاة خير من النوم » هي حقيقة نبوية ، وأنّ ما نسبه علماء الشيعة إلى عمر بن الخطّاب هو اتّهام وافتراء لكنّه لم يوفّق في دعواه ، إذ إنّ علماء ومحدِّثي أهل السنّة قد سبقوا الشيعة في نسبة هذا القول إلى عمر ، فانظر كلام مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) في الموطّأ (١) ، وما رواه ابن أبي شيبة (ت ٢٣٥ هـ) في المصنّف (٢) ، والدارقطني (ت ٣٨٥ هـ) في السنن (٣) ، وكلام ابن رشد (ت ٥٩٥ هـ) في بداية المجتهد (٤) ، والسيوطي (ت ٩١١ هـ) في تنوير الحوالك (٥) ، والخطيب التبريزي (ت ٧٤١ هـ) في كتاب الإكمال في أسماء الرجال (٦) ، وقال الشوكاني (ت ١٢٥٥ هـ) نقلاً عن البحر الزخّار : أحدثه عمر فقال ابنه : هذه بدعة (٧) ، وغيرهم في غيرها .

(١) الموطّأ ١ : ٧٢ / ١٥٤ ـ باب ما جاء في النداء في الصلاة ، وفيه : بلغنا أنّ المؤذّن جاء إلى عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً فقال : الصلاة خير من النوم ، فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح .

(٢) المصنّف ابن أبي شيبة ١ : ١٨٩ / ح ٢١٥٩ ، وفيه : جاء المؤذّن عمر بصلاة الصبح ، فقال : الصلاة خير من النوم ، فأُعجب به وقال للمؤذّن : أَقِرَّها في أذانك .

(٣) سنن الدارقطني ١ : ٢٤٣ / ح ٤٠ ، وفيه : عن عمر أنّه قال لمؤذّنه : إذا بلغت « حيّ على الفلاح » في الفجر فقل : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم .

(٤) بداية المجتهد ١ : ٧٧ سيأتي نصّ كلامه .

(٥) انظر : تنوير الحوالك ١ : ٧٤ / ح ١٥٤ سيأتي نصّ كلامه .

(٦) الإكمال في أسماء الرجال : ١٢٣ سيأتي نصّ كلامه .

(٧) نيل الأوطار ٢ : ١٨ .

فكلّ هؤلاء أقرّوا بنسبة إبداع التثويب إلى عمر فضلاً عمّا هو موجود في كتب الشيعة الإماميّة والزيدية والإسماعيلية ، وإنّي في هذا الكتاب سأثبت خلاف كلام الكاتب بالنصوص بإذن الله تعالى .

وممّا يجب أن نذكره أيضاً أنّ الكاتب وعد قرّاءه بأنّه سيبحث موضوع الحيعلة الثالثة في كتابٍ ثالث وقد أسماه « حيّ على خير العمل حقيقة أو وهم » لكنّا لم نقف عليه رغم تتبّعنا وبحثنا عنه في المكتبات العربية ومواقع التواصل الاجتماعي ، وكان يعجبني أن أقف على كلامه لأرى انتقاداته لنا ، وهل هي تشبه انتقاداته للآخرين من أعلامنا ، أم لا ؟

بلى إنّ ذكر الأذان بمعنى الإعلام والنداء والمستهزئين به قد ورد في القرآن الكريم في قوله تعالى : ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) (١) ، وقوله تعالى : ( وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ ) (٢) ، وقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ) (٣) ، وقوله تعالى : ( وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ) (٤) .

والآية الأخيرة تثبت بأنّ تشريع الأذان كان بنصّ الكتاب العزيز لا بما قالوه من

(١) الحج : ٢٧ .

(٢) التوبة : ٣ .

(٣) الجمعة : ٩ .

(٤) المائدة : ٥٨ .

تشريعه في المدينة بمنام رآه عبد الله بن زيد الأنصاري (١) ، أو عمر بن الخطّاب (٢) ، أو أبو بكر (٣) ، أو أُبيّ بن كعب (٤) ، أو سبعة من الصحابة (٥) ، أو أربعة عشر منهم (٦) ، أو أكثر من هذا العدد أو أقل .

والمفسّرون ذكروا في شأن نزول هذه الآية عدّة أقوال :

منها ما رواه السدّي : أنّ رجلاً من النصارى كان بالمدينة إذا سمع المؤذن يقول : « أشهد أنّ محمداً رسول الله » يقول : « أحرق الكاذب » ، فدخلت خادمته بنار ذات ليلة [ لتضيء له الطريق ] فتطايرت منها شرارة في البيت فاحترق البيت واحترق هو وأهله .

وقيل : كان منادي رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ينادي للصلاة وقام المسلمون إليها ، فقالت اليهود : قاموا لا قاموا ، صلَّوا لا صلّوا ! على طريق الاستهزاء ، فنزلت الآية .

وقيل : كان المنافقون يتضاحكون عند القيام إلى الصلاة تنفيراً للناس عنها .

وقيل : قالوا : يا محمّد ، قد أبدعت شيئاً لم يُسمَع فيما مضى ، فإن كنت نبيّاً فقد خالفت فيما أحدثت جميع الأنبياء ، فمن أين لك صياح كصياح العَيْر ؟! فأنزل الله هذه الآية (٧) .

(١) وهذا هو المشهور عند أهل السنّة والجماعة ، وفيه أخبار كثيرة !

(٢) سنن أبي داود ١ : ١٣٤ / ح ٤٩٨ كتاب الصلاة باب بدء الأذان ، السنن الكبرى ١ : ٣٩٠ .

(٣) مجمع الزوائد ١ : ٣٢٩ كتاب الصلاة باب بدء الأذان ، جامع المسانيد ١ : ٢٩٩ ، تفسير القرطبي ٦ : ٢٢٥ ـ المائدة الآية ٥٨ ، شرح الزرقاني على الموطّأ ١ : ١٣٦ عن المعجم الأوسط للطبراني .

(٤) علل الشرائع : ٣١٢ / ح ١ ، وعنه في بحار الأنوار ٨١ : ٣٥٤ ـ في معرض الردّ عليه وتكذيبه .

(٥) المبسوط للسرخسي ١ : ١٢٨ كتاب الصلاة باب بدء الأذان .

(٦) السيرة الحلبية ٢ : ٣٠٠ باب بدء الأذان ومشروعيته ، وشرح الزرقاني على موطأ مالك ١ : ٣٦ ، وشرح المعين لشرح قرّة العين ـ المطبوع في هامش حاشية إغاثة الطالبين ١ : ٣٣٠ .

(٧) التفسير الكبير ٤ : ٣٨٨ ـ تفيسر سورة المائدة ، الآية ٥٨ .

والأهم من كلّ ذلك (١) هو ما رواه النسائي (ت ٣٠٣ هـ) (٢) وابن ماجة (ت ٢٧٥ هـ) (٣) بسندهما عن ابن جريج عن عثمان بن السائب عن أبيه ، عن أُم عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة والنصّ للأوّل :

لّما خرج رسول الله من حنين خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم فسمعناهم يؤذّنون بالصلاة فقمنا نؤذّن نستهزئ بهم ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : قد سمعت من هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت فأرسل إلينا ....

وقد جاء هذا الخبر في مسند أحمد (ت ٢٤١ هـ) : حدّثنا روح بن عبادة ، حدّثنا ابن جريج ، أخبرنا عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة :

أنّ عبد الله بن محيريز أخبره ـ وكان يتيماً في حجر أبي محذورة (٤) ـ قال : قلت لأبي محذورة : يا عم ، إنّي خارج إلى الشام وأخشى أن أسأل عن تأذينك ، فأخبرَني : أنّ أبا محذورة قال له : نعم ، خرجتُ في نفر وكنّا في بعض طريق حُنين ، فقفل رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من حنين ، فلقينا رسول الله ببعض الطريق ، فأذّن مؤذّن رسول الله بالصلاة عند رسول الله ، فسمعنا صوت المؤذّن ونحن متنكّبون ، فصرخنا نحكيه ونستهزئ به ، فسمع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله فأرسل إلينا إلى أن وقفنا بين يديه ، فقال رسول الله : أيّكم الذي سمعتُ صوته قد ارتفع ؟ فأشار القوم كلّهم إليَّ وصدقوا ، فأرسل كلّهم وحبسني رسول الله ، فألقى عليَّ رسول الله التأذين هو بنفسه ، قال : قل : اللهُ أكبر ، اللهُ

(١) لأنّه يرتبط ببحثنا .

(٢) سنن النسائي ٢ : ١٠ / ٦٢٩ ، كتاب الأذان ، باب الأذان في الفجر .

(٣) سنن ابن ماجة ١ : ٢٣٧ ، كتاب الأذان والسنّة فيها ، باب بدء الأذان .

(٤) واسم أبي محذورة هو : سَمُرة بن معير بن لوذان .

أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، اللهُ أكبر ، اللهُ أكبر ، لا إله إلّا الله .

ثمّ دعاني حين قضيتُ التأذين فأعطاني صرّة فيها شيء من فضّة ، ثمّ وضع يده على ناصية أبي محذورة ثمّ قال رسول الله : « باركَ الله فيك وبارك عليك » ، فقلت : يا رسول الله ، مرني بالتأذين بمكّة ، فقال : قد أمرتك به ... (١) .

نعم ، إنّ اليهود والنصارى ومشركي العرب كانوا من الذين يستهزئون بالرسول والرسالة ، وإنّ أبا محذورة كان من أولئك المستهزئين برسول الله ومن المؤلفة قلوبهم الذين احتضنهم رسول الله ، وقد عرف عن رسول الله أنّه قسّم غنائم حنين على أعدائه ومحاربيه وكان حصّة أبا محذورة من تلك الغنائم صرّة فضّة ، وأنّ هذه الأخلاق السامية لرسول الله شملت كلّ من اعتصم بالشهادتين من مؤمن أو منافق من الطلقاء وغيرهم .

وهذا الرجل هو الذي نُسبت إليه أخبار التثويب والترجيع في الأذان . وأنّه كان أحدَ الثلاثة الذين أخبرهم النبيّ بأنّ آخرهم موتاً هو في النار (٢) . وهو الذي قال فيه الكاشاني في « بدائع الصنائع » :

بأنّه كان حديث العهد بالإسلام ، فلمّا بلغ إلى الشهادتين خفض بهما صوته !! مخافة الكفّار ، وقال ثالث بأنّه كان جهوريّ الصوت وكان في الجاهلية يجهر بسبّ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فلمّا بلغ الشهادتين استحيى فخفض بهما صوته ، فدعاه رسول الله

(١) مسند أحمد ٣ : ٢٠٩ / ح ١٥٤١٧ ، تفسير القرآن العظيم لابن كثير ٢ : ٨٥ ـ سورة المائدة : الآية ٥٨ .

(٢) تهذيب الكمال ٣٤ : ٢٥٧ .

وعرك أذنه ، وقال : ارجع وقل : أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهدُ أنّ محمّداً رسول الله ، ومُدّ بهما صوتَك غيظاً للكفار ... (١) ، وهو ما يصطلح عليه اليوم في الأذان بالترجيع ، وقد نبحثه لاحقاً مع التثويب .

ويضاف إليه : أنّ الصحابة كانوا يفسّرون النصوص ويشرّعون الأحكام طبقاً لقناعاتهم وفهمهم للملاكات ، ومن هنا سرى التحريف في جسد الشريعة تحت مظلّة الرأي والاجتهاد والمصلحة ، وموافقات الوحي لفلانٍ وفلان ، لأنّه يعرف ملاكات الأحكام وروح التشريع !

ومن هذا المنطلق ذهبوا إلى أنّ تشريع الأذان كان بمنام ، ومثله قولهم إنّ بلالاً الحبشيَّ رأى النبي نائماً ، فقال : الصلاة خير من النوم ، والنبي أقرّ ذلك في الأذان ! وأمثال هذه الأُمور كثيرة في الفقه والحديث .

ونحن قد أشرنا سابقاً إلى جملة من تلك الاجتهادات الباطلة في دراستنا حول كيفية « وضوء النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله » ، وكيف يريد الناس بعقولهم الناقصة وآرائهم الباطلة ومقاييسهم الفاسدة أن يفهموا ملاكات الأحكام ويتعرّفوا على المصلحة مع وجود النصّ ، ومن هنا جاء تأكيد أئمّة أهل البيت على عدم جواز الإفتاء بالرأيِّ وبالقياس ، مع وجود النَّصّ .

فقال الإمام الباقر عليه‌السلام لجابر : يا جابر ، لو كنّا نُفتي الناس برأينا وهَوانا لكنّا من الهالكين ، ولكنّا نُفتيهم بآثارٍ من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأُصول [ عِلمٍ عندنا ] ، نتوارثها كابراً عن كابر ، نَكْنِزُها كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضّتهم (٢) .

(١) بدائع الصنائع ١ : ١٤٨ .

(٢) بصائر الدرجات للصفّار : ٣٢٠ .

وسأل رجلٌ الصادقَ عن مسألةٍ فأجابه فيها ، فقال الرجل : أرأيت إن كان كذا وكذا ، ما يكون القول فيها ؟

فقال له : مَه ! ما أجبتك فيه شيء فهو عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، لسنا مِن (أرأيت) في شيء (١) .

وعن سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله (الصادق) عليه‌السلام : إنّ مَن عندنا ممّن يتفقّه يقولون : يَرِدُ علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ولا في السنّة ، نقول فيها برأينا ؟

فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : كذبوا ! ليس شيء إلّا قد جاء في الكتاب وجاءت فيه السنّة (٢) .

وفي خبر آخر عن الباقر عليه‌السلام : إنّ الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل ، فعلّمه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عليّاً عليه‌السلام ، وعلّمنا والله ... (٣) .

وروى ابن حزم الظاهريُّ (ت ٤٥٦ هـ) بسنده عن ابن شبرمة أنّ جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين الصادق عليهم‌السلام قال لأبي حنيفة : « اتقِ الله ولا تَقس ؛ فإنّا نقف غداً نحن ومَن خالَفَنا بين يدي الله ، فنقول : قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، قال الله تبارك وتعالى ... ، وتقول أنت وأصحابك : سمعنا ورأينا ! فيفعل الله بنا وبكم ما يشاء » (٤) .

(١) الكافي ١ : ٥٨ ـ باب البدع والرأي والمقاييس / ح ٢١ .

(٢) بصائر الدرجات : ٣٢١ ـ ٣٢٢ ، الباب ١٥ / ح ٢ ، الاختصاص للمفيد : ٢٨١ ، أوائل المقالات للمفيد : ٢٣٠ ، مستدرك وسائل الشيعة ١٧ : ٢٥٨ / ح ٢١٢٧٩ .

(٣) الكافي ٧ : ٤٤٢ ـ باب ما لا يلزم من الإيمان والنذور / ح ١٥ ، وسائل الشيعة ٢٣ : ٢٢٤ / ح ٢٩٤٢٦ .

(٤) الإحكام لابن حزم ٨ : ٥١٣ ـ الباب ٣٨ ، فصل في إبطال القياس .

وجاء عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : إيّاكم وأصحابَ الرأي ، فإنّهم أعيَتْهُم السنن أن يحفظوها فقالوا بالحلال والحرام برأيهم ، فأحلّوا ما حرّم الله وحرّموا ما أحلّه الله فَضَلّوا وأضلّوا ! (١)

وعن الإمام علي عليه‌السلام أنّه قال : يا معشرَ شيعتنا : المنتحلين مودّتنا ! إيّاكم وأصحابَ الرأي فإنّهم أعداء السنّة ، تفلّتَت منهم الأحاديث أن يحفظوها ، وأعيتهم السنّة أن يعوها ـ إلى أن يقول ـ فسُئلوا عمّا لا يعلمون ، فأَنِفوا أن يعترفوا بأنّهم لا يعلمون ، فعارضوا الدين بآرائهم ، فَضَلّوا وأضلّوا ! (٢)

وعن حبيب قال : قال لنا أبو عبد الله عليه‌السلام : ما أحد أحبّ إليَّ منكم ، إنّ الناس سلكوا سبلاً شتّى ، منهم من أخذ بِهواه ، ومنهم من أخذ برأيه ، وإنّكم أخذتم بأمرٍ له أصل (٣) .

وأنّك ستقف في هذه الدراسة على أنّ الأمر كان أبعد من ذلك وأشدّ ، إذ يخترعون أموراً من عند أنفسهم ويصوّرونها حيث قناعاتُهم وأهواؤهم في حين ليس لتلك الأُمور أصل في الشريعة .

وهو ممّا أوجد في الشريعة منهجين :

أحدهما يتعبّد بالنصوص النبوية .

والآخر يشرّع الرأي ويتعرّف على المصلحة .

(١) غوالي اللآلي ٤ : ٦٥ ، مستدرك وسائل الشيعة ١٧ : ٢٥٦ ـ ٢٥٧ / ح ٢١٢٧٢ .

(٢) مستدرك وسائل الشيعة ١٧ : ٣٠٩ / ح ٢١٤٢٩ .

(٣) المحاسن : ١٥٦ ، باب الأهواء / ح ٨٧ ، الكافي ٨ : ١٤٦ / ح ١٢١ .

وإنّي في الفصل الأوّل من هذا الكتاب سأُثبت بأنّ « الصلاة خير من النوم » لم تكن روايةً نبوية حسبما يدّعونه ، بل هي رأي شُرِّع في الأذان متأخّراً ، وإن كنت لا أستبعد النداء به كجملة مفردة في عهد رسول الله لا على نحو التشريع قبل الفجر لإيقاظ النائمين وتنبيه الغافلين ، لكنّهم أدرجوها لاحقاً بعد رسول الله في أذان الفجر لاحقاً على أنّها من الشرع والدين ، وهذا من البدعة في الدين ، وقد أشار الشيخ ناصر الدين الألباني إلى أنّ التثويب يشرّع في الأذان الأوّل للصبح الذي يكون قبل دخول الوقت بنحو ربع ساعة تقريباً ... إلى أن يقول :

فمسألة التعبّد بكلام الله ورسوله ، وفي المقابل اجتهادهم قبال النَّصَّ كانا

(١) تمام المنّة في التعليق على فقه السنة ١ : ١٤٦ ـ ١٤٨ .

جاريين عند بعض الصحابة والتابعين وفقهاء الجمهور على تفاوتٍ بينهم ، وكذا مجيؤُهم بالتأويلات البعيدة دعماً للخلفاء كانت جارية ولا زالت موجودة إلى اليوم .

وقد يكون في الآيات التي سبقت آية : ( وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ) إشارة إلى لزوم التعبّد بمن ولّاه الله علينا من رسول ووصي وعدم تحكيم الرأي في الشريعة ، وهو المصرَّح في حديث الثقلين بكتاب الله وعترتي أهل بيتي ، لأنّ تولّي هؤلاء يجعلهم في حزب الله الذين هُمُ الغالبون ، فقال سبحانه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ) (١) .

والولي في اللغة له معنيان مشهوران : أحدهما بمعنى المحبّ والناصر ، والآخر بمعنى المتصرّف والأَولى بالأنفس ، ولا يمكن فهم المراد وترجيح أحد المعنيين على الآخر إلّا بقرينة أو دليل .

وكلمة « إنّما » هي للحصر ومعناها : إنّما المتصرّف فيكم ـ أيّها المؤمنون ـ هو الله ورسول الله والمؤمنون الموصوفون بالصفة الفلانية ، وهذا ما لم نجده إلّا في حقّ الإمام علي بن أبي طالب ، فالآية مخصوصة به ودالّة عليه ، وأنّكم ما إن أخذتم بهما (أي الكتاب والعترة) لن تضلّوا بعده أبداً ـ .

(١) المائده : ٥٥ ـ ٥٨ .

فقد رُوي عن أبي ذر رضي الله عنه أنّه قال : صلّيت مع رسول الله يوماً صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء ، فقال : اللّهمّ اشهد أنّي سألت في مسجد الرسول فما أعطاني أحد شيئاً ! وعلي كان راكعاً فأومأ إليه بخنصره اليمنى ، وكان فيها خاتم ، فأقبل السائل حتّى أخذ الخاتم بمرأى النبي ، فقال : اللّهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال : ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ... ) إلى قوله ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) (١) ، فأنزلتَ قرآناً ناطقاً : ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ) ، اللّهم وأنا محمّد نبيّك وصفيّك ، فاشرح لي صدري ، ويسّر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً اشدُدْ به ظهري .

قال أبو ذر : فواللهِ ما أتمّ رسول الله هذه الكلمة حتّى نزل جبرئيل فقال : يا محمّد إقرأ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) (٢) ، كما رُوي هذا المعنى عن عمّار وابن عبّاس وعلي و ... (٣) .

(١) طه : ٢٥ ـ ٣٢ .

(٢) التفسير الكبير للفخر الرازي ٢ : ٣٨٣ سورة المائدة : ٥٥ ، تفسير القرآن الكريم ، لمحيي الدين بن عربي ١ : ٣٣٤ ، المناقب ، للخوارزمي الحنفي : ١٨٦ ، أنساب الأشراف ، للبلاذري ٢ : ١٥٠ ، جامع البيان ، للطبري ٦ : ١٦٥ ، تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ٢ : ٧١ ، أسباب النزول ، للواحدي : ١٤٨ ، الدرّ المنثور ، للسيوطي الشافعي ٢ : ٢٩٥ ، كنز العمّال ، للمتقي الهندي ٦ : ٤٠٥ ، فتح القدير ، للشوكاني ٢ : ٥٠ ، جامع الأُصول ، لابن الأثير ٩ : ٤٧٨ .

(٣) أتى الأستاذ أمين بن صالح هران الحدّاء في « فتح ذي الجلال في نُبذٍ من فضائل الآل : ١١٤ » بأهمّ ما ورد من روايات في أنّ الآية نزلت في علي عليه‌السلام ، كالتالي :

حديث ابن عباس ، وقد جاء من طرق :

وعن عبد الله بن سلام أنّه قال : لمّا نزلت هذه الآية قلت : يا رسول الله ، أنا رأيت عليّاً تصدّق بخاتمه على محتاج وهو راكع ، فنحن نتولّاه ، ( وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) ... (١) .

وفي تفسير الطبري عن غالب بن عبد الله قال : سمعت مجاهداً يقول في قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ... ) الآية ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب تصدّق وهو راكع (٢) .

وقيل : أنّ النبي خرج إلى باب المسجد فإذا بمسكين قد خرج من المسجد وهو يحمد الله عزّ وجلّ ، فدعاه النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فقال : هل أعطاك أحد شيئاً ؟

فقال : نعم يا نبيّ الله .

قال : مَن أعطاك ؟

قال : الرجل القائم أعطاني خاتمه ـ يعني عليّ بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه ـ .

فقال النبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله : على أيّ حال أعطاكَه ؟

طريق مجاهد : رواه عبد الرزاق ـ كما ذكر ابن كثير ـ وابن المغازلي / الرقم (٣٥٤) .

طريق الضحّاك : رواه ابن مردويه كما ذكر ابن كثير والسيوطي في الدرّ .

طريق أبي صالح : رواه ابن مردويه ـ كما ذكر ابن كثير ـ وابن المغازلي : ٣٥٧ ، والواحدي : ٣٠٠ .

طريق أبي عيسى : رواه ابن المغازلي : ٣٥٦ .

حديث عمّار : رواه الطبراني في الأوسط ٦ : ٢١٨ / الرقم ٦٢٣٢ .

حديث أبي رافع : رواه الطبراني وابن مردويه كما في الدرّ المنثور ٣ : ١٠٥ .

حديث علي : رواه أبو الشيخ وابن مردويه كما في الدرّ المنثور ٣ : ١٠٦ ، ورواه ابن المغازلي في المناقب / الرقم ٣٥٥ .

حديث أبي ذر : وعزاه ابن حجر في الكافّ الشافّ المطبوع بهامش الكشّاف ١ : ٦٤٩ إلى الثعلبي ...

(١) مراح لبيد ١ : ٢٧٨ .

(٢) تفسير الطبري ٦ : ٢٨٩ .

قال : أعطاني وهو راكع . فكبّر النبيّ وقال : الحمدُ لله الذي خصَّ عليّاً بهذه الكرامة ، فأنزل الله عزّ وجل : ( ... وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) يعني علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) يعني شيعة الله ورسوله والذين آمنوا هم الغالبون ... (١) .

قال الزمخشري في قوله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ... وَهُمْ رَاكِعُونَ ) : وقيل : هو حال من يؤتون الزكاة بمعنى يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة ، وأنّها نزلت في علي كرّم الله وجهه حين سأله سائل وهو راكع في صلاته فطرح له خاتمه كأنّه كان مرجأ في خنصره ، فلم يتكلّف لخلعه كثيرَ عمل تفسد بمِثله صلاتُه .

فإن قلت : كيف صحّ أن يكون لعلي رضي الله عنه واللفظ لفظ جماعة ؟

قلت : جيء به على لفظ الجمع وإن كان السبب فيه رجلاً واحداً ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ، ولينبّه على أنّ سجية المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البرّ والإحسان وتفقّد الفقراء ، حتّى إن لزم أمر لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخّروه إلى الفراغ منها (٢) .

ولما نزلت الآية أنشأ حسّان بن ثابت يقول :

(١) تفسير مقاتل ١ : ٤٨٥ ـ ٤٨٧ .

(٢) الكشاف ١ : ٦٢٤ .

إذن هذه الآية لها دلالة على الإمامة الإلهيّة ، وأنّها لله ولرسوله وللرجل الأكمل من المؤمنين أعني عليّ بن أبي طالب عليه‌السلام مع أنّها أُوّلت وفُسّرت بتفسيرات بعيدة كالقول بأنّ « الركوع » يعني الخشوع والتذلّل ، أو أنّ « الوليّ » تعني الناصر والمحبّ .

فالله حينما خاطب المؤمنين ـ وليس المنافقين والمنحرفين ـ بقوله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ ... ) دخل في الخطاب النبيُّ وغيره ، ثمّ قال : ( وَرَسُولُهُ ) ، فأخرج نبيّه صلى‌الله‌عليه‌وآله من ذلك العموم ، ثمّ خصَّ الإمام عليّاً عليه‌السلام بصيغة الجمع تعظيماً له في قوله : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ، إذ لا يُعقَل أن يكون المقصود من الخطاب جميع المؤمنين الذين يعطون الزكاة .

كما لا يصحّ ما قالوه بأنّ الركوع بمعنى الخشوع والتذلّل وما شابه ذلك ، إذ لا معنى حين ذاك لجعل ولايته قسيماً لولاية الله وولاية رسوله ، إذ هي ستكون لجيمع المسلمين .

فالولاية جاءت في سياق واحد وهي ولايتان الأولى وهي بالأصالة والحقيقة ، والأُخْرَيان بالتبع ، فلا يمكن أخذ أحد المعنيين بمعنى التصرّف والأولوية وأخذ المعنى الآخر بمعنى المحبّة ، إذ يلزم منه استعمال اللفظ في أكثر من معنى .

بلى ، إنّ الخلفاء وأتباعهم قد استخفّوا بالأذان ـ وغيره من الأحكام الشرعيّة ـ واعتبروا تشريعه كان عن منامٍ رآه أحدهم ! في حين أنّ الإمام الحسين عليه‌السلام قال عنه

(١) روح المعاني ٦ : ٤٥٨ ـ سورة المائدة تفسير الآية ٥٥ .

BinBaz Logo

  • نور على الدرب

ما يقال عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم؟

الصلاة خير من النوم بدعة

السؤال: هذا سائل للبرنامج يقول في سؤاله: هل ورد عند قولنا عندما يقول المؤذن: الصلاة خير من النوم، صدقت وبررت وبالحق نطقت؟

هذا يقوله بعض الفقهاء، والصواب أنه يقول مثله: الصلاة خير من النوم؛ لقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ، هذا يعم كلمة الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، ولا يقول: صدقت وبررت، ولا غير هذا، بل يقول: الصلاة خير من النوم؛ عملًا بقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول هذا هو المشروع.

إلا الحيعلة، فيقول: لا حول ولا قوة إلا بالله عند قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأنه صح عن النبي ﷺ أنه كان يقول ذلك عند الحيعلة كما رواه مسلم من حديث عمر  . نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا.

الإبلاغ عن خطأ

ما النصيحة للمؤذنين في تحري وقت الأذان؟ الأذان والإقامة

حكم الصلاة دون أذان وإقامة  الأذان والإقامة

هل يجب الأذان على من سمعوه من مكان آخر؟ الأذان والإقامة

banner

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الصلاة خير من النوم بدعة

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم

إذا نسي: (الصلاة خير من النوم) فما الحكم؟

محمد بن صالح العثيمين

محمد بن صالح العثيمين

كان رحمه الله عضواً في هيئة كبار العلماء وأستاذا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

  • متابعي المتابِعين

مواضيع متعلقة...

قدَّم: (حي على الفلاح) على: (حي على الصلاة), هل يلتفت المؤذن إذا كان يؤذن في مكبر الصوت: الميكروفون؟, هل يُكتفى بالأذان الأول لصلاة الفجر؟, قول بعض الناس في الإقامة: (قد أقامت الصلاة), نسي المؤذن قول: (الصلاة خير من النوم) فماذا يلزمه؟, هل يصح الأذان بالمسجل؟, هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

الصلاة خير من النوم بدعة

جديد الموقع

Ãäê çáòçæñ ñþã ( 104371234 )::.

  • ar العربية ar English en

بماذا يجاب قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) ؟

تاريخ النشر : 11-09-2009

المشاهدات : 212217

ما الذي يقال بعد قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) ؟ مع الدليل , وجزاكم الله خيرا .

يستحب لمن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول ، إلا في ( حي على الصلاة ) وفي ( حي على الفلاح ) فإن المستحب حينئذ أن يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) .

والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :

( إِذَا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثلَ مَا يَقُولُ ) رواه البخاري (611) ومسلم (318)

يقول ابن قدامة رحمه الله "المغني" (1/591) :

" لا أعلم خلافا بين أهل العلم في استحباب ذلك " انتهى .

ومن ذلك : إذا قال المؤذن لصلاة الفجر ( الصلاة خير من النوم ) ، فإنه يستحب لسامعه أن يتابعه بمثلها فيقول ( الصلاة خير من النوم ) .

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "الشرح الممتع" (2/84) :

" الصحيح أن يقال مثل ما يقول ( الصلاة خير من النوم ) ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ) رواه البخاري (611) ومسلم (318)

وقد ذهب إلى ذلك بعض الفقهاء المالكية . انظر "الموسوعة الفقهية" (2/372)

أما ما يستحبه بعض الفقهاء أن يقول ( صدقت وبررت ) ، فلا دليل عليه ، وهو مخالف لعموم الحديث السابق ( فقولوا مثل ما يقول ) ، والأصل في العبادات المنع حتى يثبت الدليل .

يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله "التلخيص الحبير" (1/378) :

" لا أصل لما ذكره في ( الصلاة خير من النوم ) " انتهى .

ويقول الصنعاني رحمه الله "سبل السلام" (1/190) :

" وقيل : يقول في جواب التثويب ( صدقت وبررت ) ، وهذا استحسان من قائله ، وإلا فليس فيه سنة تعتمد " انتهى .

ويقول الشيخ محمد بن إبراهيم "مجموع الفتاوى" (2/رقم 448) :

" قوله صلى الله عليه وسلم ( فَقُوْلُوْا مِثلمَا يَقُوْلُ ) يدل على أَنه يقول : الصلاة خير من النوم . أَما ( صَدَقتَ وَبَررْتَ ) فإِنما جاءت في حديث ضعيف . ولهذا يختار من يختار أن يقول : الصلاة خير من النوم ، فالصحيح - والله أَعلم - أَنه لا يجيب بصدقت وبررت ، وأَسمع بعض الناس يجمع بينهما ، يقول الصلاة خير من النوم ، صدقت وبررت ، ولكن ليس على أَصل ، بل الأَولى النظر في الأَدلة " انتهى .

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

الصلاة خير من النوم

الأحاديث النبوية صحيح الجامع حديث الصلاة خير من النوم

حديث الصلاة خير من النوم

أحاديث نبوية | صحيح الجامع | حديث أبو محذورة سمرة بن معير

«إذا بلغْتَ حيَّ على الفلاحِ فقُلْ : الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ»

شرح حديث إذا بلغت حي على الفلاح فقل الصلاة خير من النوم

كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة

لمَّا خَرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن حُنَيْنٍ ، خرجتُ عاشرَ عشرةٍ من أَهْلِ مَكَّةَ نطلبُهُم ، فسمِعناهم يؤذِّنونَ بالصَّلاةِ فقُمنا نؤذِّنُ نستَهْزئُ بِهِم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قد سَمِعْتُ في هؤلاءِ تأذينَ إنسانٍ حسَنِ الصَّوتِ . فأرسَلَ إلَينا ، فأذَّنَّا رجلٌ رجلٌ وَكُنتُ آخرَهُم ، فقالَ حينَ أذَّنتُ : تعالَ . فأجلسَني بينَ يديهِ ، فمَسحَ على ناصيتي وبرَّكَ عليَّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ قالَ : اذهَب فأذِّن عندَ البيتِ الحرامِ . قلتُ كيفَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ فَعلَّمَني كما تؤذِّنونَ الآنَ بِها : اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الصَّلاةِ . حيَّ على الفلاحِ . حيَّ على الفلاحِ . الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ في الأولى منَ الصُّبحِ . قالَ : وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ : اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ ثُمَّ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصَّلاةُ ، قد قامتِ الصَّلاةُ ، اللَّهُ أَكْبرُ . اللَّهُ أَكْبرُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 632 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

قم بقراءة المزيد من الأحاديث النبوية

أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة, قراءة القرآن الكريم.

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب

القرآن الكريم

القرآن الكريم كاملا

المصحف الشريف

قراء مميزون

سعد الغامدي

سعد الغامدي القرآن الكريم mp3

المصحف كامل

عبد الباسط عبد الصمد

الشيخ عبد الباسط عبد الصمد mp3

المصحف المجود كامل

ماهر المعيقلي

القرآن الكريم ماهر المعيقلي mp3

ياسر الدوسري

الشيخ ياسر الدوسري mp3

المصحف المرتل

اسلام صبحي

الشيخ اسلام صبحي mp3

تلاوات خاشعة

خالد الجليل

الشيخ خالد الجليل القرآن mp3

فارس عباد

فارس عباد القرآن الكريم mp3

حسن صالح

الشيخ حسن صالح mp3

احمد العجمي

الشيخ احمد العجمي mp3

سور القران الكريم مكتوبة

اذاعة القران الكريم من القاهرة بث مباشر

quran mp3 download

إن الله وملائكته يصلون على النبي

الله نور السموات والأرض

جزء عم مكتوب - الجزء 30

آية الكرسي مكتوبة

اواخر سورة البقرة

سور للقراءة

  • سورة البقرة
  • إسلام  ،

معنى الصلاة خير من النوم

الصلاة خير من النوم بدعة

تمت الكتابة بواسطة: أحمد الشوبكي

آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٢ ديسمبر ٢٠٢٢

معنى الصلاة خير من النوم

  • الزيادة في الصلاة
  • ما حكم النوم عن الصلاة
  • أسباب التثاؤب في الصلاة
  • كيف أقضي يومي في طاعة الله

محتويات

  • ١ أهمية الصلاة في الإسلام
  • ٢ معنى الصلاة خير من النوم
  • ٣ فضل صلاة الفجر
  • ٤ المراجع

صورة مقال معنى الصلاة خير من النوم

  • ذات صلة
  • الزيادة في الصلاة
  • ما حكم النوم عن الصلاة

أهمية الصلاة في الإسلام

لا شك أنّ الإسلام أولى الصلاة عناية كبيرة، ومنزلة عظيمة ويظهر ذلك من خلال العديد من الأمور ومنها: [١] [٢]

  • جعل الإسلام الصلاة عمود الدين وقوامه وذلك لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (رأسُ الأمرِ الإسلامُ وعمودُهُ الصلاةُ) . [٣]
  • جعل الإسلام الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وذلك لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ) . [٤]
  • تعدّ الصلاة هي أولى العبادات التي فرضت في الإسلام وكان ذلك في مكة المكرمة، كما أنّها تعد العبادة الأولى التي تمّت واكتملت في المدينة المنورة.
  • تعدّ الصلاة أول عمل يحاسب عليه العبد، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإلّا فسد سائر عمله، وذلك لقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (أوَّلُ ما يحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ ، فإِنْ صلَحَتْ صلَح له سائرُ عملِهِ ، وإِنْ فسَدَتْ ، فَسَدَ سائرُ عملِهِ) . [٥]

معنى الصلاة خير من النوم

  • تجدر الإشارة إلى أنّ لفظ "الصلاة خير من النوم" شُرع في أذان صلاة الفجر فقط وذلك لما ثبت عن أبي محذورة سمرة بن معير -رضي الله عنه- قال: (قلتُ يا رسولَ اللهِ ! عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذانِ… فذكر الأذانَ وقال – بعَد قولِه : حَيِّ على الفلاح - : فإن كان في صلاةِ الصُّبْحِ قلتُ : الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ، الصلاةُ خيرٌ من النومِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ) ، [٦] ويُقصد بلفظ "الصلاة خير من النوم" أي أنّ الصلاة خير وأفضل للمسلم من النوم، وأنّه لا يجوز له التخلف عنها أو تركها بسبب النوم، وقد خُصّ أذان الفجر دون غيره بهذا اللفظ؛ لكون وقت صلاة الفجر وقت نوم الناس وسكونهم في العادة فيُخشى فواتها وضياعها، فكان لا بدّ من التأكيد على دخول وقت صلاة الفجر ، والحثّ والترغيب على القيام لتأديتها. [٧]
  • وممّا تجدر الإشارة إليه أنّ لفظ "الصلاة خير من النوم" يُقال له التثويب ويُقال في أذان الفجر مرتان بعد قول "حيّ على الفلاح"، [٨] وقد اتفق جمهور العلماء على أنّ التثويب سنة في أذان الفجر للعديد من الأحاديث النبوية، ومنها حديث أبي محذورة المشار إليه مسبقاً، كما اتفقوا على عدم مشروعيته في غير أذان صلاة الفجر مستدلين بقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ، فَهو رَدٌّ) ، [٩] حيث ثبت التثويب في أذان صلاة الفجر خاصة. [١٠]

فضل صلاة الفجر

حري بالمسلم العلم بأنّ هناك العديد من الفضائل لصلاة الفجر فيحرص ويواظب عليها، ومن هذه الفضائل ما يأتي: [١١]

  • صلاة الفجر سبب في بقاء العبد في ذمة ورعاية الله -تعالى-، وقد دلّ على ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن صَلَّى الصُّبْحَ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ) . [١٢]
  • صلاة الفجر سبب لنيل الجنة والنجاة من النار، وقد دلّ على ذلك قول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ) ، [١٣] والبردين هما صلاتا الفجر والعصر، وقول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: (لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ) . [١٤]

المراجع

  • ↑ عبد الله الطيار، عبد الله المطلق، محمد الموسى، الفقه الميسر ، صفحة 214. بتصرّف.
  • ↑ سعيد القحطاني، منزلة الصلاة في الاسلام ، صفحة 11. بتصرّف.
  • ↑ رواه ابن القيم، في الصلاة وحكم تاركها، عن معاذ بن جبل، الصفحة أو الرقم:34، صحيح.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم:8، صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2573 ، صحيح.
  • ↑ رواه الألباني ، في تخريج مشكاة المصابيح، عن أبي محذورة سمرة بن معير، الصفحة أو الرقم:615 ، صحيح.
  • ↑ "قول المؤذن في الفجر (الصلاة خير من النوم) سنه نبوية" ، اسلام ويب ، 1-1-2001، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2022. بتصرّف.
  • ↑ "هل قول: (الصلاة خير من النوم) في الفجر مشروع؟ " ، طريق الاسلام ، 15-12-2006، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2022. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:2697 ، صحيح.
  • ↑ "التثويبُ في الأذانِ" ، الدرر السنية ، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2022. بتصرّف.
  • ↑ أمين الشقاوي (20-8-2014)، "فضل صلاة الفجر" ، الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 10-1-2022. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جندب بن عبد الله، الصفحة أو الرقم:657 ، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم:635 ، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمارة بن رويبة ، الصفحة أو الرقم:634 ، صحيح.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال ما حكم النوم عن الصلاة

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : معنى الصلاة خير من النوم

صورة مقال الزيادة في الصلاة

  • تسجيل الدخول
  • التعريف بالموقع
  • علماء أشادوا بالموقع

لجنة الإشراف العلمي

  • منهجية عمل الموسوعات
  • مداد المشرف
  • تطبيقات الجوال

موسوعة التفسير

الموسوعة الحديثية, الموسوعة العقدية, موسوعة الأديان, موسوعة الفرق, الموسوعة الفقهية, موسوعة الأخلاق, الموسوعة التاريخية, موسوعة اللغة العربية.

  • أحاديث منتشرة لا تصح
  • مقالات وبحوث
  • نفائس الموسوعات
  • قراءة في كتاب

منهج العمل في الموسوعات

منهج العمل في الموسوعة

راجع الموسوعة

الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت

أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب

أستاذ التفسير بجامعة الأزهر

اعتمد المنهجية

بالإضافة إلى المراجعَين

الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري

أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود

الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار

الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي

تم اعتماد المنهجية من الجمعية الفقهية السعودية برئاسة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً)

الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن

باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم

الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى

الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى

الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر

تمَّ تحكيمُ موسوعةِ اللُّغةِ العربيَّةِ من مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ التابعِ لمعهدِ البحوثِ والاستشاراتِ اللغويَّةِ بـ جامعةِ الملكِ خالد بالسعوديَّةِ

- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم َ أمر نَحوًا من عِشرين رجلًا فأذَّنوا فأعجبَهُ صوتُ أبي مَحذورَةَ فعلَّمَهُ الأذانَ

انشر المادة.

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية

قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام.

المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية.

عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية.

الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

أو يمكنك التسجيل من خلال

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب جديد

نسيت ؟ كلمة المرور

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

COMMENTS

  1. قول المؤذن: الصلاة خير من النوم

    قول المؤذن: الصلاة خير من النوم. 147123. تاريخ النشر : 11-02-2010. المشاهدات : 35600. الخط. ar. السؤال. جملة : (الصلاة خير من النوم) هل تقال في الأذان الأول قبل الفجر أم في الأذان الثاني؟ وما الدليل على قولها؟ وماذا يقول من سمعها بعد المؤذن؟ الجواب. الحمد لله.

  2. هل قول: (الصلاة خير من النوم) في الفجر مشروع؟

    الإجابة: قول المؤذن: (الصلاة خير من النوم) في أذان الفجر يقال له: (التثويب)، وقد اختلف أهل العلم في مشروعيته: فمنهم من قال: إنه مشروع، ومنهم من قال إنه بدعة.

  3. الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة

    الصلاة خير من النوم شرعة أم بدعة. المؤلف: السيد علي الشهرستاني. الموضوع : العقائد والكلام. الناشر: مؤسسة المؤمل الثقافية. الطبعة: ٠. الصفحات: ٤٨٠. نسخة مقروءة على النسخة المطبوعة. & ١. & ٢. & ٣. & ٤. & بسم الله الرحمن الرحيم.

  4. الدرر السنية

    - من السُّنَّةِ إذا قال المُؤذِّنُ في صلاةِ الفجرِ : حيَّ على الفلاحِ ، قال : الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، الصلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ.

  5. قول المؤذن في الفجر الصلاة خير من النوم سنه نبوية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. فيما يتعلق بقول المؤذن في أذان الفجر الصلاة خير من النوم ، يُعتبر هذا سنة وليس بدعة. يُذكر في المسند وسنن أبي داود أن الصحابي أبو محذورة سأل النبي عن كيفية الأذان ، وعلمه بهذه العبارة. تم تشريع هذا القول في أذان الفجر خصوصًا بسبب أهمية صلاة الفجر ومخاوف المؤمنين من تفويتها خلال هذا الوقت الهادئ والهام.

  6. متى تُقال: (الصلاة خير من النوم)؟ وما جوابها؟

    الجواب: السنة أن تقال في الأذان الأخير بعد طلوع الفجر؛ كما جاء ذلك في حديث أبي محذورة ، وجاء في حديث عائشة رضي الله عنها الدلالة على أن المؤذن كان يقولها في الأذان الأخير بعد طلوع الفجر، قالت: ثم يقوم النبي ﷺ فيصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة بعد الأذان الأول الذي هو الأذان الأخير بالنسبة إلى ما يسمى بالأذان الأول، فهو أذان أول بالنسبة إلى الإقا...

  7. حكم نسيان المؤذن قول: الصلاة خير من النوم

    الجواب: سنة، في أذان الفجر فإن ذكرتها قريبًا فأت بها ثم أعد الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، وإن أعدت الأذان كله فهو طيب وحسن؛ لأنها سنة مهمة يعرف بها أذان الفجر وطلوع الفجر، والنبي ﷺ أمر أن تجعل في أذان الفجر، الصلاة خير من النوم. نعم. الأذان والإقامة. الإبلاغ عن خطأ. أضف للمفضلة. فتاوى ذات صلة. ما النصيحة للمؤذنين في تحري وقت الأذان؟

  8. ما يقال عند قول المؤذن الصلاة خير من النوم

    الفتاوى. الصوتيات. المكتبة. تفيد النصوص الحنبلية والشافعية والأحناف أن المجيب عند قول المؤذن (الصلاة خير من النوم) يجيب بقول صدقت وبررت. هناك بعض العلماء يرون أن الإجابة تختلف حسب الحالة. وفي النهاية، فإن الرد بقول صدقت وبررت أو الصلاة خير من النوم هما مقبولين ويعتمد على الظروف والمظاهر الفردية.

  9. كم أذانا للفجر

    كان يُؤذَّن لصلاة الفجر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أذانان الأول قبيل طلوع الفجر ليرجع القائم وينتبه النائم والثاني عند دخول الوقت إشعارا بدخوله ودعوة للناس إلى الصلاة وغير ذلك من فوائد الأذان ، وجمهور العلماء على أنّ عبارة " الصلاة خير من النّوم " تُقال في الأذان الثاني ، فعلى المؤذّن أن يحرص عليها ويقولها حتى ولو كان الناس في المسجد ف...

  10. هل زاد بلال في أذان الفجر الصلاة خير من النوم من نفسه

    الحديث يذكر أن بلال جاء النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن لصلاة الفجر، وقيل إنه نائم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً الصلاة خير من النوم، وثبت أن بلال بدأ بالتثويب في التأذين من أمر النبي. ولكن ليس في الحديث ما يشير إلى أن بلال قد زاد في الأذان بدون توجيه من الشارع.

  11. متى يقال " الصلاة خير من النوم " في الأذان الأول أم الثاني

    45518. تاريخ النشر : 15-06-2005. المشاهدات : 219488. الخط. ar. السؤال. قد كشف أحد المشايخ عما يقال إنه حقيقة مذهلة أن لفظة " الصلاة خير من النوم " في أذان الفجر بدعة ؛ لأن بلالاً كان يورد هذه اللفظة في أذان التهجد ، غير أن ابن مكتوم كان ينادي لأذان الفجر ولم يكن يذكرها .

  12. الصلاة خير من النوم

    المصدر: مجموع فتاوى ابن باز. الراوي: أنس بن مالك. المحدث: ابن باز. خلاصة حكمه: إسناده صحيح. مجموع فتاوى ابن باز - رقم الحديث أو الصفحة: 342/10 - أخرجه ابن خزيمة (386) باختلاف يسير، والدارقطني (1/243)، والبيهقي (2064) مطولاً. الحديث السابق. الحديث التالي. شرح حديث من السنة إذا قال المؤذن في الفجر حي على الفلاح أن. كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة

  13. هل زاد بلال في أذان الفجر (الصلاة خير من النوم) من نفسه

    الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فالحديث الذي أشرت إليه، وفيه زيادة بلال لفظ : الصلاة خيرٌ من النوم. لفظه: أن بلالا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر ، فقيل هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك.

  14. ما يقال عند قول المؤذن: الصلاة خير من النوم؟

    الجواب: هذا يقوله بعض الفقهاء، والصواب أنه يقول مثله: الصلاة خير من النوم؛ لقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول ، هذا يعم كلمة الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، ولا يقول: صدقت وبررت، ولا غير هذا، بل يقول: الصلاة خير من النوم؛ عملًا بقول النبي ﷺ: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول هذا هو المشروع.

  15. إذا نسي: (الصلاة خير من النوم) فما الحكم؟

    الإجابة: إذا نسي المؤذن قول: (الصلاة خير من النوم) فإن المعروف عند أهل العلم أن أذانه صحيح، لأن قول: (الصلاة خير من النوم) في أذان الفجر سنة وليس بواجب، بدليل أن عبد الله بن زيد رضي الله عنه لما رأى الأذان في المنام لم تكن فيه هذه الجملة: (الصلاة خير من النوم) فيكون قولها ليس بشرط إن قالها الإنسان في أذان الفجر الذي يكون بعد طلوع الفجر فهو أفضل،...

  16. ماذا يقال عند الصلاة خير من النوم

    الصلاة خير من النوم بدعة. قيل أنه قول مشروع، وقيل أنه بدعة، والأصح أنه مشروع. ورد في قول الصلاة خير من النوم الكثير من الأحاديث، كما أنه قيل أن بلال هو من أدخلها إلى الأذان، لما ورد عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد بن عبد ربه أن بلالاً دعا رسول الله صلَّ الله عليه وسلم ذات غداة إلى الفجر فقيل: إن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم نائم، قال:

  17. الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمة الله تعالى

    الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى

  18. هل "الصلاة خير من النوم" بدعة؟

    حدثنا عمر بن رافع ثنا عبد الله بن المبارك عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن بلال أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فأقرت في تأذين الفجر فثبت الأمر على ذلك. قال الشيخ الألباني : صحيح. المصدر: سنن ابن ماجة. اسم المؤلف: ابن ماجة. الكتاب الفقهي: كتاب الأذان والسنة فيها.

  19. بماذا يجاب قول المؤذن ( الصلاة خير من النوم ) ؟

    الجواب. الحمد لله. يستحب لمن يسمع الأذان أن يقول مثل ما يقول ، إلا في ( حي على الصلاة ) وفي ( حي على الفلاح ) فإن المستحب حينئذ أن يقول ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) . والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثلَ مَا يَقُولُ ) رواه البخاري (611) ومسلم (318) يقول ابن قدامة رحمه الله "المغني" (1/591) :

  20. الصلاة خير من النوم

    خلاصة حكمه: صحيح. صحيح الجامع - رقم الحديث أو الصفحة: 420 - أخرجه مطولا أبو داود (500)، والنسائي (633)، وأحمد (15413) الحديث السابق. الحديث التالي. شرح حديث إذا بلغت حي على الفلاح فقل الصلاة خير من النوم. كتب الحديث | صحة حديث | الكتب الستة.

  21. معنى الصلاة خير من النوم

    فذكر الأذانَ وقال - بعَد قولِه : حَيِّ على الفلاح - : فإن كان في صلاةِ الصُّبْحِ قلتُ : الصلاةُ خيرٌ من النَّوْمِ، الصلاةُ خيرٌ من النومِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إله إلا اللهُ) ، [٦] ويُقصد بلفظ "الصلاة خير من النوم" أي أنّ الصلاة خير وأفضل للمسلم من النوم، وأنّه لا يجوز له التخلف عنها أو تركها بسبب النوم، وقد خُصّ أذان الفجر دون غيره بهذا ...

  22. داعية يوضح سنة النبي قبل أن يقوم من النوم

    ما هي سنة النبي قبل أن يقوم من النوم ؟.. سؤال تلقاه مصراوي وعرضه على الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي والذي أوضح في رده لا شك أن الخير كل الخير في اتباعه صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله ...

  23. ‎ولد الفضلي‎

    28 likes, 0 comments - c_waled_5 on May 15, 2024‎: "الصلاة خير من النوم ♥珞". ‎

  24. ‏الصلاة خير من النوم #خالد ...

    ‏545 من تسجيلات الإعجاب،فيديو TikTok(تيك توك) من خالد نور (@khalidnoor92): "الصلاة خير من النوم 💫😴 #خالد_نور #خالد_نور_الحق #خالد_نور_مظهر #Khalidnoor92 #khalidnoor_92 #quran #reals #ريلز #تلاوة_خاشعة #دبي #uae #dubai #foryou #foryoupage".

  25. الدرر السنية

    . - عن بلالٍ رضِيَ اللَّهِ عنهُ ، أنه أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤذنُهُ بالصَّلاةِ ، فقيلَ لهُ : إنَّهُ نائمٌ ، فنادى الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ ، فأُقِرَّت في صلاةِ الفجرِ.

  26. الدرر السنية

    قال أبو محذورةَ: "فعَلَّمَني"، أي: صيغةَ الأذانِ، "كما تُؤذِّنون الآنَ بها"، أي: بمِثْلِ أذانِكم الَّذي تُؤذِّنون به: "اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ"، أي: هكذا بتَربيعِ التَّكبيرِ، ومعناه: اللهُ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ، وهو أكبَرُ مِن أن يَعرِفَ كُنْهَ كِبْريائِه وعظَمتِه أحدٌ، "أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ...

  27. ‏#صلاة_الفجر #صلاة_الفجر_الصلاة_خير_من_النوم #صلاة_الفجر_اثابكم_الله #س

    ‏21 من تسجيلات الإعجاب،فيديو TikTok(تيك توك) من قران الكريم وتلاوت القرآن (@saied_almzene): "#صلاة_الفجر #صلاة_الفجر_الصلاة_خير_من_النوم #صلاة_الفجر_اثابكم_الله #سورة_الفاتحة #الاسلام #بسم_الله_الرحمن_الرحيم #قران #fyp #fypシ #قران_كريم ...

  28. عشان فترة الامتحانات تعدي على خير.. ساعد ابنك على تخطى ضغوط المذاكرة

    6 - لتحفيز طفلك، شجعه على التفكير في أهدافه في الحياة ومعرفة مدى ارتباط مراجعته وامتحاناته به. 7 - ذكّر طفلك أنه من الطبيعي أن يشعر بالقلق. العصبية هي رد فعل طبيعي للامتحانات.