منار الإسلام

  • Subscribers

منار الإسلام

الصلاة: فرائضها، شروطها، سننها، مندوباتها

الأستاذ يونس مرحوم

'  data-src=

بقلم: الأستاذ يونس مرحوم

قصة حديث جبريل عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وسلم وبصحبتهما خيار الصحابة رضوان الله عليهم تشتمل على بيان جماع الدين الإسلامي  كله ولا أدل على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم في نهاية الحديث: “هذا جبريل أتاكم يعلِّمكم دينَكم! وقال النووي: “واعلم أنَّ هذا الحديث يجمع أنواعاً من العلوم والمعارف والآداب واللطائف، بل هو أصل الإسلام “ويقول القاضي عياض: “وهذا الحديث قد اشتمل على شرح جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة.. ” ومكانة الصلاة في الإسلام مكانة عظيمة جداً، فهي عمود الدين، ودل على ذلك  شطر الحديث الصحيح الذي جاء فيه {رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله}

تعريف الصلاة:

الصلاة في  اللغة : هي الدعاء كما في قول الله سبحانه وتعالى ”  وَصَلِّ عَلَيْهِمْ  ” أي أدع لهم، فالصلاة في اللغة إذاً هي الدعاء.  

الصلاة  اصطلاحا:  وأما الصلاة في  الاصطلاح  فيعرفها المالكية ( الصلاة قربة فعلية ذات إحرام و سلام أو سجود فقط) .

فرائـــض الصـلاة:

يقول ابن عاشر رحمه الله:

فَرائِضُ الصَّــلاةِ سِـتَّ عَشَرَهْ    ***    شُرُوطُهَـــا أَرْبَعـَةُ  مُقْتَـفـَرَهْ

تَكْبيرَةُ الإحْـــرَامِ وَالقِيــامُ        ***     لَهــــاَ وَنِيَّةُ بِهَا تُـــراَمُ

فاتِحَةُ مَــع  الْقِيَامِ وَالرُّكُـوعْ    ***    وَالرَّفْعُ مِنْهُ والسُّجودُ بالخُضـوُعْ

وَالرَّفْعُ مِنْهُ والسَّـلامُ والْجُلوسْ  ***     لَهُ وَتَرْتِيبُ أدَاءِ في الأُسُــوسْ

وَالاعْتِـدَالُ مُطْمَئِنََــا بالْتِـزَامْ     ***     تَابَعَ مَأمُومُ  بِإحْرَامِ سَـــلاَمْ

نِيَّتُهُ اقْتِدَا………..

1) تَكْبيرَةُ الإحْـــرَامِ:

المقصود بتكبيرة الإحرام تلك التكبيرة الأولى التي يدخل بها المصلي في صلاته أي يحرم بها للصلاة.,ولا تصح الصلاة إلا بها، و لا خلاف في الجملة في كونها فرضا… و عند المالكية انه لا يجزئ إلا لفظ” الله اكبر” و دليل فرضية تكبيرة الإحرام، حديث علي بن أبي طالب  رضي الله عنه قال: قال  رسول الله  صلى الله عليه وسلم “ مفتاح الصلاة الطهور و تحريمها التكبير و تحليلها التسليم” ،وحديث المسيء صلاته حديث صحيح متفق عليه عند البخاري و مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه “أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فرد  النبي صلى الله عليه وسلم ثم فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ. فَرَجَعَ فَصَلَّى كَمَا صَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: ارْجِعْ فَصَلِّ، فَإِنَّك لَمْ تُصَلِّ – ثَلاثاً – فَقَالَ: وَاَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أُحْسِنُ غَيْرَهُ، فَعَلِّمْنِي، فَقَالَ: إذَا قُمْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبِّرْ ( و هذا دليل وجوب تكبيرة الإحرام )، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ معك مِنْ الْقُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِماً، ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً, ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً،ثُمَّ اُسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدا ثم افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا  “

2)القيام لتكبيرة الإحرام:

بمعنى أن تأتي بتكبيرة الإحرام عن قيام و دليل ذلك قول  النبي صلى الله عليه وسلم ”  إذا قمت إلى الصلاة فكبر ” و أيضا من فعل  النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائما و رفع يديه ثم قال الله اكبر.

3)النــيـــة:

و هي في العبادات كلها, لقول الله عز و جل”  (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)  (البينة: 5 ) و لحديث عمر بن الخطاب  رضي الله عنه عن  رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ” إنما الأعمال بالنيات  و إنما لكل امرئ ما نوى “

4)الفــاتــحـة:

و هي فرض في كل صلاة و قراءة الفاتحة دل على وجوبها حديت عبادة بن الصامت  رضي الله عنه قال,قال  رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ” لا صلاة لمن لم يقرا بفاتحة الكتاب” ,و الحديث متفق عليه عند البخاري و مسلم

5)القيــام للفاتحة:

و ذلك لحديث لحديث عمران بن حصين رضي الله عنه ”  صل قائما فان لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب ” و أيضا لحديث المسيء صلاته” إذا قمت للصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القران.

6)الركـوع:                                                         

لقول الله عز و جل( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (الحج: 77 )ا” و لقول  النبي صلى الله عليه وسلم للذي لا يحسن صلاته ”  ثم اركع حتى تطمئن راكعا “

7)الرفـــع من الركـــوع:

و هو أيضا فرض بحيث لا ينتقل المصلي من الركوع إلى السجود مباشرة

8 ) السجـــود:

وهو مس الأرض أو ما اتصل بها بالجبهة و الأنف و دليل ذلك قوله تعالى:”يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا “… و دليله أيضا ما ورد في حديث المسيء صلاته فإن فيه الأمر بالسجود.

9)الرفع من السجود:

لما كانت السجدتان واجبتين كان الرفع من السجود واجبا لأنه وسيلة لهذا المقصود.

10) السلام:   و دليل وجوب السلام حديث علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: )مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، و تحليلها السلام ويستحب أن يزيد التسليمة الثانية لورود ذلك في السنة، فالتسليمتان واردتان في السنة.

11)الجلوس للسلام:   والجلوس له فرض لأن هذه هي الهيئة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(صلو كما رأيتموني أصلي)

12)الترتيب : بمعنى أنه ينبغي أن يرتب الفرائض فيما بينها

13) الاعتدال:  معناه انتصاب القامة و كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين…. وكان إذا رفع رأسه من  الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجود لم يسجد حتى يستوي جالسا )

14) الطمأنينة:  الطمأنينة معناها سكون الأعضاء ودليل كونها من الفرائض تكرارها في حديث المسيء صلاته (ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً..) إلى آخره

15) متابعة المأموم لإمامه :   والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح (إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا)

16) نية الاقتداء :  أي هذا المأموم ومن يلحق معه من جماعة المصلين خلف الامام.

شروط الصلاة:

و نحن في شروط الصلاة، أي شروط صحتها و ذلك فيما عقده الناظم بقوله:

شَرْطُهَا الاسْتِقْبَـالُ طُهْرُ الْخَبَثِ     ***    وَسَتْرُ عَــوْرَةِ وَطُهْرُ الْحَدَثِ

بالذِّكْـرِ والْقُدْرَةِ في غَيْر الأخيرْ    ***    تَفْريعُ نَاسيِهَا وَعَـــاجِزُُ كَثيرْ

نَدْبََا يُعيِدَانِ بوَقْتِِ  كَالْخَطَــا  ***    في قبْلةِ  لاَ عَجْزِهَا أو الْغِـــطَا

وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُــرَّةِ        ***    يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَـــا في الْعَوْرَةِ

لكِنْ لَدَى كَشْفِ لِصَدْرِ أوْ شعَرْ  ***   أوْ طَرَفِ تُعِيدُ في الْوَقْتِ الْمُقَـرّ

1)استقبال القبلة:  وذلك لقوله تعالى:”ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره” وأيضاً لحديث المسئ صلاته فإن فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبله فكبر) فأمره باستقبال القبلة.

2) طــــهــارة الخــبث: و معناه تطهير بدن المصلي و ثوبه و مكان صلاته من النجاسات,و دليل ذلك للبدن أولا حديث ابن عباس  رضي الله عنهما أنه قال:{ مر  رسول الله  صلى الله عليه وسلم على قبرين, فقال أما إنهما ليعذبان و ما يعذبان في كثير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، و أما الأخر فكان لا يستتر في البول، و في رواية أخرى لا يستنزه من البول}،و في رواية أخرى لا يستبرئ من بول, أي عدم تحفظه من النجاسات.

3) طــهــــارة الحدث: بمعنى أنه يجب على المصلي أن يكون متطهرا إذا قام للصلاة, فإذا انتقضت طهارته خلال الصلاة فإن صلاته تبطل، فيجب أن يكون متطهرا, (ابتداء و دواما) وهي واجبة فرضا و نفلا، و الأدلة على ذلك كثيرة من السنة كحديث  رسول الله  صلى الله عليه وسلم ” أن الله لا يقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ” و عند الإمام مسلم أن  النبي صلى الله عليه وسلم قال”لا تقبل صلاة بغير طهور”

4)ســــتـر العورة :   و ستر العورة دليله الآية في قوله تعالى: ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ و  فستر العورة شرط في الصلاة’

 وَمَا عَدَا وَجْهَ وَكَفَّ الْحُــرَّةِ        ***    يَجِبُ سَتْرُهُ كَمَـــا في الْعَوْرَةِ

لكِنْ لَدَى كَشْفِ لصدر أوْ شعَرْ   ***   أوْ طَرَفِ تُعِيدُ في الْوَقْتِ الْمُقَـرّ

أشار إلى هذا التفريق بين العورة المخففة و المغلظة بالنسبة للمرأة، فأما الرجل فعورته المغلظة هي السوءتان، أي القبل و الدبر، و أما العورة المخففة فمن السرة إلى الركبة.

أما بالنسبة للمرأة, فقالوا أيضا العورة مغلظة و مخففة، فالمغلظة ما عدا الوجه و الكفين و الصدر و الشعر و الأطراف، و يعبر بعضهم عن العورة المغلظة بقولهم ما بين الصدر و الركبتين، و أما المخففة فما عدا الوجه و الكفين..

ســنـن الصـلاة:

يقول الناظم:

سننـــها السُّورَةُ بَعْدَ الْواقِيَهْ         ***    مَـــــعَ الْقِيامِ أوَّلاََ والثَّانِيَهْ

جَهْـــرُ  وَسِرُّ بمَحَلِّ لَهُمَا           ***    تَكْبيرُهُ إلاَّ الـــــَّذي تّقّدَّمَا

كُلُّ تَشَهُّدِ جُلـــُوسُ  أوَّلُ             ***    والثَّانــي لا ما للسَّلاَمِ يَحْصُلُ

وّسَمِعَ اللَّــــهُ لِمَنْ حَمِدَهُ             ***    في الـــرَّفْعِ مِنْ رُكُوعِهِ أورَدَهُ

الْفَذُّ وَالإمــــامُ هذا أُكِّدَا              ***    وَالبـاقي كَالمَنْدوبِ في الحُكْمِ بَدَا

إقَامةُ  سُجودُهُ علـى الْيَدَيْنْ         ***    وَطَـرَفِ الرِّجْلَيْنِ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْن

إنْصَاتُ مُقْتَدِ بجَهْرِ ثـُمَّ رَدّ         ***    على الإمامِ والْيَسَارِ وَأحَـــدْ

بِهِ وَزائِدُ سُكـُونِ  لِلْحُضُورْ         ***    سُتْرَةُ غَيْرِ مُقْتَدِ خَـافَ الْمُرورْ

جَــهْرُ السَّلامِ كَلِمُ التَّشَهُّدِ           ***    وَأنْ يُصَلِّيَ عَلَـــ ـى مُحَمَّدِ

سُنَّ الأذانُ لجَمَاعَةِ أَتَــتْ         ***     فَرْضـــا بِوَقْتِهِ وَغَيْرَ ا طَلَبَتْ

وَقَصْرُ مَنْ سَافَـرَ أربعَ بُرُدْ        ***     ظُهْرَا عِشََا عَصْرَا إلى حينَ يَعُدْ

مِمَّا وَرَا السُّكْنَى إِلَيْهِ إن قّدِمْ       ***    مُقِيمُ أرْبَعَةِ أيَّــــــامِ يُتِمّ

1)السورة بعد الوافية : أو الواقية و كلاهما من أسماء الفاتحة، و المراد بقوله

السورة ما تيسر من القرآن(أقله آية)

2)القيام لقراءة السورة ،  القيام أولا و الثانية: أي القيام للقراءة في الركعة الأولى

والثانية، و هو سنة أيضا في حق الإمام و المنفرد.

3)جهر /4) سر بمحل لهما: هاتان سنتان و الجهر قالوا أدني مراتبه في حق الرجل أن يسمع نفسه و من يليه، و لا حد لأكثره، أما بالنسبة للسر فأقله أن يحرك لسانه، و أكثره أن يسمع نفسه.

5) التكـــــبــــيـــر : المقصود به التكبيرات التي تكون في الصلاة، غير تكبيرة الإحرام.

6) التشهد الأول/ 7) التشهد الثاني : فهاتان سنتان، و إنما يكون عندنا تشهدان في الصلاة التي فيها أكثر من ركعتين، و إلا فالصلاة التي فيها ركعتان كالصبح فان فيها تشهدا واحدا,  ) 8) الجلوس الأول 9) و الجلوس الثاني

10) سمع الله لمن حمده ، و هذا خاص بالفذ و الإمام بعد الرفع من الركوع.

11) بسجوده على اليدين، و طَـرَفِ الرِّجْلَيْنِ مِثْلُ الرُّكْبَتَيْن.

12) إنْصَاتُ مُقْتَدِ  بجَهْر معناه إنصات المأموم و المقتدي هو المأموم، أي يقتدي بإمامه، و ذلك في الصلاة الجهرية، لذلك قال بجهر، و أدلة ذلك كثيرة، لقول الله عز و جل ( وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) (الأعراف: 204 )

13 ) رد السلام على اليمين/ 14) رد السلام على اليسار:

ثـُمَّ رَدّ على الإمامِ والْيَسَارِ وَأحَـــدْ به،هنا رد السلام أي رد المأموم السلام على الإمام و على اليسار إن كان به شخص.

15 )  الطمأنينة : قال:  وَزائِدُ سُكـُونِ لِلْحُضُورْ.المقصود به الزيادة في الطمأنينة.

16) الستــــــــــرة: ثم قال: سُتْرَةُ غَيْرِ مُقْتَدِ خـافَ الْمُرورْ، غير المقتدي هو الإمام و المنفرد، فإذا من السنن أن يتخذ الإمام و الفذ سترة و ذلك إذا خشي المرور بين أيديهما، و المالكية يقولون فان لم يخافا مرور شخص بين أيديهما، فإنهما يمكنهما الصلاة بغير سترة.

17)  جَــهْرُ السَّلامِ،  أي أن يجهر بالسلام في الأحاديث التي وردت في ذلك

18)  كَلِمُ التَّشَهُّدِ:   أي خصوص ألفاظ التشهد، و المختار عند المالكية تشهد عمر بن الخطاب  رضي الله عنه يقول قولوا:” التحيات لله، الزاكيات لله،الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته،السلام علينا و على عباد الله الصالحين، أشهد أن لا اله إلا الله، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله”،

19) وَأنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدِ ،  بمعنى أن يأتي بالصلاة و السلام على  رسول الله  صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير

20)  الآذان : من شعائر الدين و الآذان في اللغة الإعلان والإخبار كما في قول الله عز و جل، ( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) (الحج: 27 ).

و أما في الاصطلاح فهو إعلان مخصوص’ لأنه إعلان بالدخول في الصلاة، و يكون بألفاظ مخصوصة، و أما مشروعيته فكما ذكرت هي ثابتة بالإجماع.

21)الإقــامـــة : فهي أيضا سنة، و تكون لكل صلاة و الأدلة على مشروعية الإقامة كثيرة في السنة، منها حديث مالك بن الحويرث  رضي الله عنه قال:” أتى رجلان  النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر، فقال  النبي صلى الله عليه وسلم، {إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما، ثم ليؤمكما أكبركما}.

22) قصر الصلاة:

مسالة القصرفي كتب الفقه يجعلون لها بابا، يقولون باب صلاة المسافر, لأنه يدخل فيها القصر و يدخل فيها الجمع أيضا، لكن الناظم هنا إنما ذكر القصر، و مسالة قصر الصلاة الرباعية للمسافر، هي من المسائل الفقهية التي يكثر فيها الجدل و الخلاف  بين الفقهاء و العلماء و طلبة العلم,

مندوبــــات الــصلاة:

وذلك ما عقده الناظم بقوله: مندوبها تيامن مع السلام تأمين من صلى عدا جهر الإمام وقول ربنا لك الحمد عدا من أم والقنوت في الصبح بدا رداً وتسبيحُ السجود والركوع سدل يدٍ تكبيره مع الشُروع وبعد أن يقوم من وسطاه وعقده الثلاث من يُمناه لدى التشهد وبسط ما خلاه تحريك سبابتها حين تلاه والبطن من فخذ رجال يبُعدون ومرفقاً من ركبة إذ يسجُدون وصفة الجلوسِ تمكين اليد من ركبتيه في الركوع وزد نصبَهما قراءة المأموم في سِرية وضع اليدين فاقتفي لدى السجود حذو أذن وكذا رفع اليدين عند الإحرام خُذا تطويله صُبحاً وظهراً سورتين توسط العشا وقصُر الباقيين كالسورة الأخرى كذا الوسطى استحب سبقُ يد وضعاً وفي الرفع الركب

هذه أبياتٌ قليلة في العد لكن الناظم جمع فيها بضع وعشرين من مندوبات الصلاة

1- التيامن:  والمقصود بذلك التيامن أثناء السلام

2- التأمين :  أي يشرع في الصلاة السرية مطلقاً للإمام والمأموم والفذ، ويشرع في الصلاة الجهرية للفذ والمأموم فقط والتأمين المقصود به قول آمين بعد الفاتحة

3- التحميد:  أي قول ربنا لك الحمد، قالوا هذا يكون للمأموم والمنفرد ولا يكون للإمام

4- القنوت:  القنوت في الصبح: المقصود به أن يأتي بالقنوت (أي بدعاء مخصوص) يأتي به بعد القراءة وقبل الركوع في الركعة الثانية (الأخيرة) من الصبح.

5-الرداء: أن يلقي المصلي على عاتقه رداءً، وهذا للإمام والمأموم لكنه للإمام آكد، واستدلوا بقول الله عز وجل “خذوا زينتكم عند كل مسجد”، قالوا ومن الزينة اتخاذ الرداء واستدلوا بحديث ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله أحق من يزين له)، المقصود بالثوبين الإزار والرداء، فالإزار لأسفل البدن، والرداء لأعلاه.

6- التسبيح في الركوع والسجود: فيشرع أن يقول في الركوع سبحان ربي العظيم، وفي السجود سبحان ربي الأعلى، ووردت صيغ أخرى من ذلك ما في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده (سبوح قدوس رب الملائكة والروح).

7-السدل:  وهذه مسألة اشتهرت اشتهاراً بالغاً، وهي من مفردات المالكية تفردوا بها عن سائر المذاهب السنية الأخرى، وهي من المسائل التي كثر فيها اللغط، واشتد فيها النزاع.

8- التكبير:  أي يشرع أو ويندب للمصلي أن يكبر حال الشروع في أفعال الصلاة

9-عقد الاصابع الثلاث: معنى ذلك أنه يعقد الأصابع الثلاثة وهي الخنصر والبنصر والوسطى من يده اليمنى(وبسط ماخلاه) أي بسط ماسوى هذه الثلاثة

10-تحريك السبابة : أي حين يقرأ التشهد يحرك السبابة،

11 – أن يباعدالرجل في سجوده بطنه  عن فخذيه ومرفقيه عن ركبتيه مفهوم قوله رجال أن هذا خاص بالرجال دون النساء

12-صفة الجلوس للتشهدين:  الهيئة التي يكون عليها المصلي في جلوسه بين السجدتين أو في التشهد ولا يفرقون بين التشهد الأولِ والثاني

13-تمكين اليد : والمقصود بتمكين اليد أن يمكن يديه من ركبتيه عند الركوع

14-نصب ركبتيه في الركوع:   ونصب الركبتين دلت عليه بعض الأحاديث الدالة على استواء ظهره صلى الله عليه وسلم كحديث عائشة رضي الله عنها الذي فيه(وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك)

15-قراءة المأموم في الصلاة السرية:   معنى ذلك أن المأموم يقرأ في الصلوات التي لا يجهر فيها الإمام دليل ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال:(هل قرأ معي منكم أحدٌ آنفاً، قال رجل: نعم أنا يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أقول ما لي أُنازع القرآن) فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله

16- وضع اليدين عند السجود حذو أذنيه:  ودليل ذلك حديث أخرجه الترمذي عن أبي إسحاق قال: قلتُ للبراء ابن عازب أي كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟، قال: بين كفيه

17- رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام:   معنى ذلك أنه يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام حذو أذنيه أو إلى المنكبين أو إلى الصدر، لأن الأحاديث وردت بهذا وبذاك أما دليل الرفع فحديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وفي حديث مالك ابن الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه

18-تطويل السورتين في الركعتين الأوليين:   يقرأ في الصبح بسورتين طويلتين ويقرأ في الظهر بقريب من ذلك ويقرأ في العصر والمغرب بسور قصيرة ويقرأ في العشاء بسورتين متوسطتين

19-تقصير سورة الركعة الثانية:  يستحب له أن يقصر سورة الركعة الثانية عن الركعة الأولى

20-تقديم اليدين:  استحب تقديم اليدين على الركبتين عند النزول للسجود، وتقديم الركبتين على اليدين عند القيام، هذا مذهب المالكية وهو مذهب الجمهور أيضاً.

'  data-src=

السابق بوست

سام عليكم والسما حمم(قصيدة)

القادم بوست

دمعة على الشاعر والناقد الكبير (نور عامر ابن فلسطين) (قصيدة)

جميع الحالات التي تطرح في صيام الست من شوال وقضاء رمضان | ذ. بن سالم…

صيام الست من شوال وتبييت النية قبل الفجر| ذ. بن سالم باهشام “فيديو”

حكم صيام الست من شوال | ذ. بن سالم باهشام”فيديو”

صيام الست من شوال

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.

مرحبا، تسجيل الدخول إلى حسابك.

استعادة كلمة المرور الخاصة بك.

كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.

تسعة

كيف تفرق بين فرائض الصلاة وبين سننها ومستحباتها؟

الصلاة عماد الدين، وركن من أركان الإسلام الخمسة، فلذلك يجب علينا الإلمام بكل فرائض الصلاة ، وبسننها ومستحباتها، والتفريق بين كل منها، لأن كثير من الناس تجهلها، فسوف نحرص على توضيح فرائض الصلاة ، وما يجب علينا فعله عند كل صلاة مفروضة.

فرائض الصلاة

الصلاة لها أركان معينة، ولا تصح الصلاة إلا بفعل هذه الأركان أو فرائض الصلاة ، وإن تركها الشخص تبطل صلاته، فالركن أو الفرض يدخل في حقيقة الشيء، وقد أمرنا الله تعالى بأفعال وأقوال معينة تُقال عند كل صلاة، ولا يجب الخروج عنها، كما هناك أقوال وأفعال إن فعلها الشخص يُثاب عليها، وإن تركها لا ذنب عليه، وهي ما تسمى بسنن الصلاة. والرسول -صلى الله عليه وسلم- أخبرنا بجميعها، كما ورد في السنة النبوية الشريفة، فقال -صلى الله عليه وسلم-: أن نصلي كما رأيناه يصلي، فهناك صحابة شهدوا على أقوال وأفعال الرسول، كما شاهدوها، فاقتدوا بها، فيجب علينا الاقتداء بها أيضًا، كما لا ننسى أنّ الصلاة، صلة بين العبد وربه، ويجب أن تؤتى على أكمل وجه. ومنزلة الصلاة في الإسلام عظيمة، ولا تعدلها منزلة أية عبادة أخرى، فهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلُحَت صلح باقي أعمال العبد، وإن كان فيها ما يفسدها، لا ينظر الله إلى باقي الأعمال. وسوف نوضح فرائض الصلاة ، وسننها.

استكشف هذه المقالة

كيفية الصلاة

فرائض الصلاة كيفية الصلاة

قبل أن نعرض فرائض الصلاة وسننها، نشرح كيفية الصلاة ، والتي كان يصليها رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وفيها ستتضح أيضًا ما كان يجب فعله أثناء أدائها، ففي البداية، يتوضأ الرسول حتي يحسن وضوئه، ويُري الناس كيفية ذلك، ثم يُرفع الأذان، ثم يبدأ -صلى الله عليه وسلم- بترتيب صفوف المصلين، فصفّ الرجال في أدنى الصف، والولدان خلفهم، والنساء طبعًا في مؤخرة الصفوف، ثم يقيم الصلاة، ويرفع يديه لتكبيرة الإحرام “الله أكبر”، فقرأ فاتحة الكتاب، ثم سورة من القرآن ما تيسّر منها، ثم كبّر فركع قائلًا: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات، ثم اعتدل من ركوعه بقوله “سمع الله لمن حمده”، ثم كبر فخرّ ساجدًا باطمئنان، ثم كبّر فرفع رأسه، ثم كبّر فسجد، ثم كبّر فنهض قائمًا، وكان هذا في أول ركعة، وكما فعلها في باقي الركعات، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات. ولما فرغ الرسول من الصلاة خاطب من خلفه قائلًا بأن يحفظوا تكبيره وركوعه وسجوده، لأن تلك هي صلاته، وتلك أقواله وأفعاله.

فرائض الصلاة

قبل أن نعرض آراء الأئمة الأربعة في فرائض الصلاة، نسرد فرائض الصلاة عند الجمهور، وبصفة عامة تسعة وهي: أولًا: “النية”، لكن دون التلفّظ بها بل من محلها، وهو القلب، فكان الرسول وصحابته ينوون الفعل بالعمل القلبي وليس باللسان، وثانيًا نجد “تكبيرة الإحرام”، ويتعين اللفظ بها “الله أكبر”، مع رفع اليدين، ثالثًا: “القيام في الفرض” للقادر عليه، فإن لم تستطع فقاعدًا، أو على جنب لصعوبة القعود، أما القيام في الصلاة النافلة، فجائز إن لم يفعله، والفرض الرابع هو: “قراءة الفاتحة”، ويجب قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلوات المفروضة أو النوافل منها، والركن الخامس من أركان الصلاة: “الركوع”، مع الانحناء والطمأنينة فيه، ثم الركن السادس: “الرفع من الركوع والاعتدال قائمًا مع الطمأنينة”، ثم الركن السابع: “السجود مع الطمأنينة” ثم الرفع منه، ثم يأتي الركن الثامن: “القعود الأخير وقراءة التشهد فيه”، وهو (التحيات لله والصلاة..)، وأخيرًا الركن التاسع “السلام”، ويتعين بلفظ “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”، ونشير هنا إلى أن جمهور الفقهاء يرون، أن التسليمة الأولى هي الفرض، والثانية مستحبة.

فرائض الصلاة عند المالكية

هناك فرائض اتفق عليها الأئمة الأربعة وهي أربعة: (القيام للصلاة، قراءة الفاتحة، الركوع، السجود)، لكن بعد ذلك، كل منهم زاد عليها أركان أخرى، فالمالكية يرون أن فرائض الصلاة ست عشرة فريضة، وإجمالًا هم: (النية، وتكبيرة الإحرام، والقيام للصلاة مع القدرة، وقراءة الفاتحة، والقيام لها، والاعتدال والاستقامة فيه، والركوع، والرفع منه، والسجود، والرفع منه، والتسليم، والجلوس له، والترتيب بين تلك الأفعال، والطمأنينة في الركوع والسجود، واتباع المأموم للإمام في صلاة الجماعة، ونية المأموم والإمام، والمنفرد). فنرى أنّ الإمام مالك جعل هذه الأركان من الصلاة، وتاركها عنده يعاقب بالضرورة، كما اشترط في النية أن تكون محلها القلب، والتلفّظ بها بدعة، كما اشترطوا في تكبيرة الإحرام أن تُقال في حالة استقامة واعتدال، والانحناء فيها لا يصح، وأن تكون باللغة العربية، وإن كان أعجميًا لا ينطق بالعربية، أو عاجزًا فلا تجب عليه، وأن تُقال بلفظ الله أكبر فقط، وبالترتيب، بتقديم لفظ الجلالة على أكبر، أما بالنسبة للقيام، فاتفق فيه الأئمة الأربعة على القدرة عليه، ومع عدم القدرة يجوز له القعود، كما اشترطوا في القراءة أن تكون بفاتحة الكتاب بالخصوص.

فرائض الصلاة عند الحنفية

عند الحنفية أركان الصلاة ستة: (القيام، والركوع، والسجود، والقراءة، والقعود مقدار التشهد الأخير، الترتيب بين الأركان)، والنية عندهم ليست ركن، بل شرط من شروط صحة الصلاة كالقبلة ودخول وقت الصلاة، وقالوا في القراءة: أن الشرط فيها القراءة نفسها، وليس قراءة الفاتحة بالخصوص، بخلاف المالكية، كما عندهم أيضًا التلفّظ بالنية بدعة، ومحلها القلب، ويصح أن تتقدم النية عندهم على تكبيرة الإحرام، بشرط ألا يفصل بينهما بفاصل أجنبي، كالأكل والشرب، أما بالنسبة لتكبيرة الإحرام، فإنها عندهم شرط من شروط صحة الصلاة كالنية، وصفتها تكون بلفظ الله أكبر، لكن كواجب وليس فرض، بمعنى أن المصلي إن لم يقل لفظ الله أكبر، فلا تبطل صلاته، بل عليه إثم تارك الواجب، ويجب عليه إعادة الصلاة، لكن كيف تكون صيغة الإحرام عندهم؟؛ بأي لفظ فيه اسم الله يصح عندهم، كأن يقول: سبحان الله، أو لا اله إلا الله، أو يقول الله رحيم أو كريم، أما بالنسبة للركوع، فهو فرض متفق عليه عند الأئمة الأربعة، والسجود أيضًا، والرفع منهما مع الطمأنينة فهو من الواجبات عندهم وليس ركن أصلي.

فرائض الصلاة عند الحنابلة

فرائض الصلاة عند الحنابلة أربعة عشر،( تكبيرة الإحرام، القيام، قراءة الفاتحة في حق المنفرد، الركوع مع التكبير له، الاطمئنان في الركوع، الرفع منه، ثم الاعتدال، السجود، مع الاطمئنان فيه، الرفع من السجود، ثم الاعتدال منه، الجلوس للتشهد، فالتشهد، السلام، وأخيرًا الترتيب في الصلاة). والنية عندهم ليست ركن، كما أنهم اشترطوا في تكبيرة الإحرام أن تكون بالعربية، وإن لم يستطع، فحكمه كالأخرس عليه تحريك لسانه، ويجب على غير الناطق بها محاولة تعلمها، وقراءة الفاتحة لا تصح الصلاة إلا بها عندهم، وإن لم يحسن الفاتحة وجب تعلمها، والركوع فرض، والتكبيرات التي في الركوع أيضَا، مع الاطمئنان فيه، وإذا قال سمع الله لمن حمده، اعتدل واستقام، ثم السجود، والتكبيرات التي فيه، ويخر ساجدًا وفيه اطمئنان، ثم يرفع رأسه ويعتدل مكبرًا، ثم يسجد السجدة الثانية، مثل الأولى تمامًا، ثم يجلس للتشهد، وعندهم السلام ركن من أركان الصلاة، فالواجب عندهم التسليمة الأولى، والثانية سنة، وأخيرًا، الترتيب ركن عندهم، فيجب على المصلي أن يبدأ بالإحرام، ثم قراءة الفاتحة.

فرائض الصلاة عند الشافعية

عند الشافعية، أركان الصلاة ثلاثة عشر:( النية مقترنة بتكبيرة الإحرام، القيام مع القدرة في الصلاة المفروضة، وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، الركوع، الاعتدال منه، السجود مرتين في كل ركعة، الجلوس بين السجدتين، الجلوس الأخير، التشهد في الجلوس الأخير، الصلاة على النبي، التسليمة الأولى، والترتيب بين الأركان). فالنية عندهم، لابد لها أن تقترن بتكبيرة الإحرام، وإن حدث غير ذلك، فلا تصح الصلاة، واشترطوا في تكبيرة الإحرام أن تكون باللغة العربية، وإن عجز عنها، وجب تعلمها، وأن يأتي بها المصلي وهو قائم، أما بالنسبة للقيام، فاتفق عليه الأئمة الأربعة، وقراءة الفاتحة عند الشافعية، ركن أساسي، والركوع فرض باتفاق، كما السجود أيضًا، والرفع من الركوع والسجود، مع الطمأنينة فيهما، فرض عند الأئمة الثلاثة، خلافًا للحنفية، فعندهم من واجبات الصلاة، وقال الشافعية في القعود الأخير: أنه مقدار التشهد والصلاة على النبي، والتسليمة الأولى فرض، والتشهد الأخير ثابت عندهم، والسلام عندهم فرضًا، ولا يشترط الترتيب في ألفاظ السلام، فلو قال “عليكم السلام” صح مع الكراهة.

ما هي سنن الصلاة؟

فرائض الصلاة ما هي سنن الصلاة؟

السنة، هي أقوال وأفعال، كان يفعلها الرسول -صلى الله عليه وسلم-، يُثاب فاعلها، ولا يُعاقب تاركها، بخلاف فرائض الصلاة . وسنن الصلاة الأشياء المستحب فعلها عند كل صلاة، ومنها: رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وأيضًا: رفعها عند كل ركوع وسجود، وأثناء الرفع منهما، وعند القيام إلى الركعة الثالثة، ومنها: وضع اليد اليمنى على اليسرى، وأيضًا: استفتاح الصلاة بالدعاء، بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة، كما يندب للمصلي: الاستعاذة بالله من الشيطان، بعد دعاء الاستفتاح وقبل القراءة، ومنها: قول “آمين”، فالتأمين في الصلاة مستحب أيضًا قوله، وهناك: القراءة بعد الفاتحة، فيقرأ المصلي شيئًا من سور القرآن ، وما تيسّر له منها، في الركعتين من الجمعة والفجر، والركعتين الأولى والثانية من الظهر والعصر والمغرب والعشاء، وجميع ركعات النفل، ثم ننتقل إلى: هيئات الركوع، فالواجب في الركوع مجرد الانحناء، بحيث تصل اليدين إلى الركبتين، ولكن السنة فيه: تسوية الرأس بالعجز، والاعتماد باليدين على الركبتين، مع تفريج الأصابع على الركبتين، ويستحب الذكر في الركوع، بلفظ “سبحان ربي العظيم”، وهيئة السجود، يستحب للساجد أن يمكن أنفه وجبهته ويديه على الأرض.

سنن أخرى يُستحب فعلها

فرائض الصلاة سنن أخرى يُستحب فعلها

يستحب للساجد قول: “سبحان ربي الأعلى”، ويستحب ألا تنقص عن ثلاث مرات، أو ثلاث تسبيحات، أما بالنسبة إلى: صفة الجلوس بين السجدتين، أن يجلس مفترشًا، وهو أن يثني المصلي رجله اليسرى، فيبسطها ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى، جاعلًا أطراف أصابعه إلى القبلة، كما يستحب الدعاء بين السجدتين، وصفة الجلوس للتشهد تكون: أن يضع المصلي يده اليسرى على ركبته اليسرى، واليمنى على اليمنى، ويشير إلى القبلة بالسبابة، أما بالنسبة للتشهد الأول: فيرى جمهور العلماء أنه سنة، كما يستحب أن يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- في التشهد الأخير، وأيضًا الدعاء قبل التشهد الأخير وقبل السلام. وبذلك نرى، أن ما سبق ذكره من فرائض الصلاة “تكبيرة الإحرام، والقيام، والركوع والسجود..” هو ما علينا فعله جميعًا أثناء الصلاة، أما ما عدا ذلك فهو سنة.

ونشير إلى أنّ الاختلاف في الرأي رحمة، واختلاف الأئمة الأربعة هذا، فائدة كبيرة لنا، ومن الممكن أن يميل شخص ما لرأي منهم، كما نستطيع العمل بالبعض منها، لكن مع العلم بالثوابت منها، والزيادات. وهكذا اتضحت فرائض الصلاة ، وسننها، وما ينبغي علينا فعله أثناء كل صلاة.

الكاتب: آلاء لؤي

إبراهيم جعفر

إلغاء التعليق.

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

يرجى إدخال الإجابة بالأرقام: أربعة × 2 =

قد يعجبك ايضاً

تعلم القرآن

تعلم القرآن : كيف تحث طفلك على إجادة وتعلم القرآن الكريم؟

يحرص أي والدين مسلمين على حث أطفالهما على تعلم القرآن وحفظه ودراسته، في السطور التالية مجموعة من التوجيهات التربوية لجعل هذا الأمر أكثر سهولة.

مفرقعات رمضان

كيف تتحول مفرقعات رمضان إلى عادة مسببة للضرر أحيانًا؟

ظاهرة مفرقعات رمضان بدأت في الانتشار منذ عدة سنوات على نطاق واسع في الدول العربية، فقد استبدل الفانوس الشهير ليصبح مفرقعات وألعاب نارية ولا ريب أن هذه الظاهرة بدأت في التفشي بشكل مزعج على كافة المستويات الخاصة بطقوس...

توقعات بوذا

كيف يعتقد البوذيون في حقيقة توقعات بوذا لنهاية العالم؟

الديانة البوذية هي من أشهر الديانات انتشارًا بالعالم، ولها قواعدها وطقوسها، فكيف يرى البوذيون في توقعات بوذا لنهاية العالم؟

  • في بي ان VPN
  • التعليم والاهل
  • تقنيات التعلم
  • جامعة وكلية
  • قراءة وكتابة
  • حب ورومانسية
  • مشاكل العلاقة
  • تفاعل اجتماعي
  • ادارة الاموال
  • مشاريع وشركات
  • ادارة العمل
  • أبوة وأمومة
  • امور الاسرة
  • العناية بالأظافر
  • العناية بالبشرة
  • العناية بالجسم
  • العناية بالشعر
  • العناية بالفم والأسنان
  • العناية بالوجه
  • العناية باليدين والقدمين
  • الإصابات والحوادث
  • التدخين والمخدرات
  • الحمل والانجاب
  • الحمية والنظام الغذائي
  • الصحة النفسية
  • الطب البديل
  • مشاكل البشرة
  • مشاكل الشعر
  • استجمام ونشاطات
  • رياضات فردية
  • لياقة بدنية
  • أزياء وملابس
  • حليّ ومجوهرات
  • تنجيم وابراج
  • حديقة وبستنة
  • تدبير وتحسين منزلي
  • ديكور وضيافة
  • مكافحة الحشرات
  • اعادة التدوير
  • الغذاء والتغذية
  • هوايات وحرف
  • لوح النصائح
  • الأكثر مشاهدة
  • أحدث المواضيع
  • الأكثر تفاعلاً
  • كيف اعرف برجي؟
  • محوّل التاريخ
  • حاسبة ارقام الحظ
  • حاسبة الوزن المثالي
  • حاسبة الحمل والولادة
  • قياس سرعة النت
  • كيف اعرف ip جهازي؟
  • تحويل وحدات
  • تصميم صور رمزية
  • تحليل الشخصية
  • تعلم الفوركس للمبتدئين
  • عن الموسوعة
  • جديد المواضيع

ما هي فرائض الصلاة

بالتفصيل شرح أهم فرائض الصلاة ، الصلاة هي ركن من أركان الإسلام بل وهي أكثر ركن أهمية فالصلاة هي عماد الدين وإقامة الصلاة من بين أهم أسباب النجاح والفلاح في الحياة الدنيا وهي علامة من علامات التودد والتقرب لله عز وجل حيث تعد الصلاة بمثابة الحوار بين العبد وربه وأقرب وضع قربا بين الله وعبده وهو ساجد على الأرض فيكثر المسلم من الدعاء.

أقسام فروض الصلاة

انقسمت الفرائض في الصلاة إلى قسمين وهما فرائض متفق عليها من قبل العلماء وهي :

  • الطهرة من الخبث.
  • حلول وقت الصلاة.
  • ستر العورة فلابد على المسلم والمسلمة ستر عوراتهم.
  • أن يقوم المسلم باستقبال القبلة.

كما يوجد شروط وفرائض أخرى قد أختلف عليها العلماء وهي كما يلي :

  • تكبيرة الإحرام
  • الأركان وهي الأركان التي قد تم اتفاق عليها بين فرائض الصلاة والتي سنتطرق لها بالتفصيل خلال الفقرة التالية حيث تتعدد الأركان الخاصة بالصلاة والتي لابد من ترتيبها كما هي ولا يجوز تقديم أي من تلك الخطوات على الأخرى.

تعد فرائض الصلاة من بين أهم المقومات التي تقوم عليها صلاة العبد والجدير بالذكر فإن تلك الفرائض أو الأركان لا تسقط عمدا أو سهوا ولا حتى بتجاهلها وهي كالأتي :

القيام مع القدرة

حيث يعد فريضة القيام في الصلاة من بين أهم الفرائض خاصة على المقتدر فلا تصح صلاته بدون تلك الفريضة أما المرضى فقد صرح الله لهم بعدة أوضاع إما على جنوبهم أو في وضع الجلوس أما في حالة الصلاة النافلة فمن الممكن أن يتم بها الجلوس ولكن في حالة إن كان مقتدر وجلس في النافلة فله نصف الأجر فالقيام هو الأفضل على القادرين.

تكبيرة الإحرام في أول الصلاة

وذلك من خلال قول المصلي الله أكبر حيث قد حسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك التكبيرة وعدم قول أي شيء غيرها فبدونها أو بكلمة غيرها تبطل الصلاة.

العمل على قراءة سورة الفاتحة بشكل مرتب خلال كل ركعة

حيث قد أكد رسول الله صلي الله علية وسلم من خلال حديثة أنه لا صلاة لمن لا يقرأ فاتحة الكتاب بها.

الركوع في كل ركعة من ركعات الصلاة باختلاف عددهم في الصلوات الخمس.

الرفع من الركوع والوقوف بشكل معتدل

فقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الوقوف معتدلا عقب الركوع.

على أن يتم السجود مرتين في كل ركعة وقد حثنا على ضرورة أن يتم السجود على سبعة عظام ولابد من اتباع سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يصلي.

الجلوس بين السجدتين

حيث يتم الجلوس فترة بين السجدتين في هدوء واطمئنان.

الطمأنينة من أهم أركان الصلاة

حيث قد أوصى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بضرورة الطمأنينة في كل ركن من أركان السلام وفي حالة عدم تحققها يمكنكم إعادة الفرض مرة آخرى.

الجلوس في التشهد الأخير من الصلاة.

التشهد الأخير من الصلاة والذي يبدأ بالتحيات لله حتى نهايته.

التسليم الأول بعد الانتهاء من الصلاة

حيث قد أوصانا الرسول أيضا في السلام أن نبدأ من ناحية اليمين وأن تقول السلام عليكم ورحمة الله، ثم الناحية الآخرى.

يعد من بين أهم الفرائض الخاصة بالصلاة فلابد من حدوث ترتيب لكل الخطوات السابقة كما تم ذكرها حيث أنه لا يجوز أن يتم ترك ركن والعودة إليه مرة آخرى أو التجاوز عن ركن والجدير بالذكر فإن العديد من العلماء قد أضافوا ركن الطمأنينة أكثر من مرة بين فرائض الصلاة.

ما هي فرائض الصلاة الأساسية وعددها مع الشرح

ما هي فرائض الصلاة

  • أسماء الله الحسنى
  • أذكار الصباح

مواضيع ذات صلة

متى ينتهي وقت الصلوات بالساعة 1445, فرضت الصلاة في السماء الخامسة السادسة السابعة, هل يجوز الصلاة في السيارة, هل تجوز الصلاة بالنقاب, هل يجوز القصر قبل 80 كيلو ؟, هل عدم حلق شعر الإبط والعانة يبطل الصلاة ؟, العجلة والإسراع في الصلاة وفي الدعاء أمر, ما هي شروط الصلاة التسعة, ارقام مشايخ الرقية الشرعية في الكويت, أقرب مسجد من موقعي, طريقة الاغتسال من أثر الحاسد ابن باز, على ماذا يدل القلق بعد صلاة الاستخارة, فوائد ماء زمزم للعين والسحر والمس.

  • أكلات و مشروبات
  • اسعار الذهب والعملات
  • الانترنت والاتصالات
  • التجارة و الصناعة
  • التجميل و اللياقة
  • الترفيه و الهوايات
  • القوانين والحكومات
  • الكمبيوتر و الإلكترونيات
  • المناهج التعليمية
  • الموارد المالية
  • المواعيد والفعاليات
  • الناس و المجتمع
  • سيارات و وسائل النقل
  • فنون و ترفيه
  • وظائف و تعليم
  • حاسبة الحمل
  • التقويم الدراسي

الاكثر بحثا

المزيد من المواضيع.

فرائض وسنن الصلاة

فرائض وسنن الصلاة

  • ٢ فرائض الصلاة
  • ٣.١ سنن الصلاة القوليّة
  • ٣.٢ سنن الصلاة الفعليّة

فرض الله تعالى على المسلمين الصلاة ، فهي الصلة بين العبد وربّه، كما أنّها ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، ودليل ذلك ما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ) ، [١] كما أنّ الصلاة تعدّ الحاجز الذي يميّز بين المسلم والكافر، ومن الجدير بالذكر أنّ صلاة الجماعة أفضل بسبعٍ وعشرين مرّةً من صلاة الفرد لوحده؛ لذلك كان يحثّ الرسول -عليه الصّلاة والسّلام- على صلاة الجماعة ويُرغّب فيها، فالله تعالى فرض على المسلمين خمس صلواتٍ في اليوم والليلة، وبيّن أوقاتها التي شرعت فيها، [٢] وممّا يدلّ على أهمية الصلاة؛ أنّها تجب على العبد في جميع الأحوال والظروف، فلا تسقط عنه في السفر أو المرض أو الخوف وحتى في حالة القتال، حيث قال الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ، [٣] فالله تعالى فرض الصلاة على المسلمين دون أيّ واسطةٍ، وكانت خمسين صلاةً، ثمّ خفّفت فأصبحت خمس صلواتٍ، كما أنّها تعدّ عمود الإسلام وأساسه، فالله تعالى فرضها على جميع الأنبياء والرسل عليهم السّلام. [٤]

فرائض الصلاة

إنّ فرائض الصلاة هي ذاتها أركان الصلاة، والركن يطلق على الفعل الذي تصحّ به العبادة ، وبتركه تبطل، وهي ممّا لا يجوز تركه عمداً أو سهواً، وإنّ تركها لا يُجبر بسجود السهو، وفيما يأتي بيانٌ لفرائض الصلاة بشكلٍ مفصّلٍ: [٥]

  • القيام؛ ويعدّ القيام ركناً من أركان الصلاة إن كانت فرضاً، ودليله قول الله تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ، [٣] ويستثنى من القيام العريان والمريض والعاجز عنه؛ بسبب الخوف أو العجز، والمأموم إذا كان خلف الإمام العاجز، ومن يصلّي نافلةً حتى إذا كان قادراً على القيام.
  • تكبيرة الإحرام؛ حيث إنّها التكبيرة الوحيدة في الصلاة التي تعدّ ركناً، أمّا باقي التكبيرات فلا تعدّ كذلك.
  • قراءة سورة الفاتحة ؛ فإنّ من العلماء من ذهب إلى القول بأنّها ركنٌ من أركان الصلاة، وذلك في كلّ ركعةٍ منها.
  • الركوع؛ ودليله قول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا) ، [٦] كما أنّ ابن حزم نصّ على اتفاق العلماء على أنّ الركوع ركنٌ من أركان الصلاة.
  • الرفع من الركوع والاعتدال فيه؛ ويستثنى منه الاعتدال في الركوع الثاني من صلاة الكسوف ؛ إذ إنّ الركوع الثاني في صلاة الكسوف يعدّ سنّةً، وكذلك يستثنى المريض العاجز عن الاعتدال.
  • السجود ؛ ولا بدّ أن يكون على الأعضاء السبعة، وهي: الجبهة مع الأنف، والركبتين، والكفين، وأطراف القدمين، كما بيّن ذلك ابن عباس رضي الله عنه.
  • الاعتدال من السجود؛ مع ما يكون من الجلوس بين السجدتين.
  • الطمأنينة؛ وذلك في جميع أركان الصلاة، حيث ذهب جمهور العلماء إلى القول بأنّ الطمأنينة فرضٌ في أركان الصلاة الفعليّة، والطمأنينة المطلوبة تكون بالسكون بمقدار ذكر الواجب في الركن، فيجب على المصلي أن يؤدي الصلاة بأقوالها وأفعالها المطلوبة.
  • التشهّد الأخير.
  • الجلوس للتشهّد الأخير؛ فيجب أن يقرأ التشهد في حالة الجلوس، ودليل ذلك فعل النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
  • الصلاة على النبيّ في التشهّد الأخير.
  • الترتيب في الأركان؛ حيث إنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أمر بأداء الصلاة كما كان يصلّيها وبالترتيب ذاته.
  • التسليم؛ وهو قول المصلّي عن يمينه ويساره: (السلام عليكم ورحمة الله).

سنن الصلاة القوليّة

بيّن العلماء السنن القوليّة المتعلّقة بالصلاة، وفيما يأتي بيانها: [٧]

  • دعاء الاستفتاح ، ووردت عدّة أحاديثٍ ذكرته، منها قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبِحمدِكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، وتعالى جدُّكَ ولا إلَهَ غيرُكَ) . [٨]
  • الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، ووردت عدّة صيغ فيها.
  • دعاء الركوع؛ ويكون بقول: (سبحان ربّي العظيم)، وذلك وجوباً.
  • قول: (ربنا ولك الحمد) عند الرفع من الركوع.
  • دعاء السجود؛ وهو قول المصلّي في السجود: (سبحان ربّي الأعلى)، وهو واجبٌ عند المذهب الحنبلي.
  • الدعاء بين السجدتين بقول المصلّي: (ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفر لي) . [٩]
  • الاستعاذة بالله من عذاب القبر وجهنّم ، ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال في التشهّد الأخير.

سنن الصلاة الفعليّة

تتعدّد سنن الصلاة الفعليّة كما بيّنتها السنّة النبويّة، وفيما يأتي بيان بعضها: [١٠]

  • رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، واختلف العلماء في موضع التكبير؛ فقال بعضهم: إنّها تكون مع رفع اليدين، وذهب آخرون إلى أنّ المصلّي يرفع يديه ثمّ يكبّر، وذهبت طائفةٌ أخرى إلى أنّ التكبير يكون أولاً ثمّ رفع اليدين له، واختلف العلماء أيضاً في موضع الرفع، فقالت طائفةٌ: إنّه يكون إلى حذو المنكبين، وذهب آخرون إلى حذو المنكبين.
  • قبض اليدين أثناء القيام، وذلك بوضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى، وذلك كما بيّنت السنّة النبويّة .
  • رفع اليدين عند الركوع، وذلك ما ذهب إليه جمهور العلماء.
  • رفع اليدين عند الرفع من الركوع، حيث ذهب جمهور العلماء إلى اعتبار ذلك مواضع رفع اليدين على الصحيح.
  • وضع الكفين عند الجلوس بين السجدتين، أو عند الجلوس للتشهّد، ووردت في ذلك كيفيتان؛ الأولى: تكون بوضع الكفّ اليمنى على الفخذ اليمنى والكفّ اليسرى على الفخذ اليسرى، مع مراعاة أن تكون أطراف الأصابع عند الركبتين، أمّا الكيفيّة الثانية تكون بوضع الكفّ اليمنى على الركبة اليمنى وقبض الركبة اليسرى بالكفّ اليسرى.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 8، صحيح.
  • ↑ "أهمية الصلاة ومكانتها" ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2018. بتصرّف.
  • ^ أ ب سورة البقرة، آية: 238.
  • ↑ "الصلاة" ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2018. بتصرّف.
  • ↑ "شرح أركان الصلاة" ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 13-7-2018. بتصرّف.
  • ↑ سورة الحج، آية: 77.
  • ↑ خالد الصقعبي، السنن القولية والفعلية في الصلاة ، صفحة 15-28. بتصرّف.
  • ↑ رواه العيني، في نخب الأفكار ، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 3/520، صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم: 1664، صحيح.
  • ↑ خالد الصقعبي، السنن القولية والفعلية في الصلاة ، صفحة 7-14. بتصرّف.
  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : فرائض وسنن الصلاة

ما هي سنن الصلاة المؤكدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتقديم أفضل خدمة متاحة؛ كالتصفح، وعرض الإعلانات، وجمع الإحصائيات المختلفة، وبتصفحك الموقع فإنك تقر بموافقتك على هذا الاستخدام. للمزيد اقرأ ملفات تعريف الارتباط .

BinBaz Logo

  • الشرح الممتاز على متن شروط الصلاة وأركانها وواجباتها

Book cover

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

فروض الصلاة وسننها

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

ar

ما هي فرائض الصلاة وسننها ومبطلاتها.

فرائض الصلاة:, سنن الصلاة:, مبطلات الصلاة:, ما هي فرائض الصلاة وسننها ومبطلاتها.

ما هي فرائض الصلاة وسننها ومبطلاتها

لا تتحقّق الصلاة إلّا بالإتيان بعددٍ من الأفعال والأقوال فيها، وهي ما تسمّى بالفرائض، وهي:

  • القيام في صلاة الفريضة للقادر عليه.
  • تكبيرة الإحرام، وتكون بقول: "الله أكبر".
  • قراءة سورة الفاتحة.
  • السجود، والصورة الكاملة له تكون بتمكين مواضع مخصوصةٍ من محلّ السجود، وهي: الجبهة، والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف أصابع القدمين، وأقلّ السجود يكون بوضع جزءٍ من كلّ عضوٍ.
  • الرفع من السجود.
  • الجلوس بين السجدتين، والسنة الافتراش فيه على الرجل اليسرى، ونصب الرجل اليمنى وتوجيهها إلى القبلة.
  • الطمأنينة، وتكون في كلّ ركنٍ فعليٍ.
  • التشهّد الأخير والجلوس له.
  • التسليمتين، وتكونا بقول: "السلام عليكم ورحمة الله".
  • الترتيب بين الأركان.

تتعدّد سنن الصلاة التي يستحبّ للمصلي الإتيان بها، منها القولية والفعلية، وبيانها فيما يأتي:

  • رفع اليدين ممدودتي الأصابع حذو المنكبين أو الأذنين عند التكبير.
  • وضع اليد اليمنى فوق اليد اليسرى، ووضعها على الصدر.
  • النظر إلى محلّ السجود، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ إغماض العينين لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام، إلّا أنّه يجوز للمصلي إغماض عينيه إن انشغل نظره بما حوله بما يؤثر على خشوعه وتدبّره في صلاته.
  • دعاء الاستفتاح.
  • الاستعاذة بالله من الشيطان قبل البدء بقراءة الفاتحة.
  • قول: "آمين" بعد الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة، ويسنّ القول للإمام والمأموم على حدٍ سواءٍ.
  • قراءة ما تيسّر من القرآن الكريم بعد قراءة سورة الفاتحة في أول ركعتين من الصلاة.
  • التسبيح في السجود والركوع.
  • ذكر الله بعد الرفع من الركوع.
  • الدعاء بين السجديتن.
  • الجلوس جلسةً خفيفةً بعد السجود الثاني، وقبل القيام للركعة الثانية والرابعة.

تبطل الصلاة بعددٍ من الأمور، وهي:

  • ترك ركنٍ من أركان الصلاة، أو شرطٍ من شروطها، أو واجبٍ من واجباتها، سواءً قصداً أو سهواً.
  • الحركة بشكلٍ كبيرٍ في الصلاة دون حاجةٍ.
  • كشف العورة عمداً.
  • الكلام والضحك والأكل والشرب عمداً.

موسوعة موضوع

dislike

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات من نفس التصنيف, حالات قصر الصلاة, الخشوع في الصلاة, تعليم الصلاة, ما هو الدعاء بعد تكبيرة الإحرام, حكم ترقيع الصلاة عند المالكية, الأكثر مشاهدة من نفس التصنيف, ما هي أول صلاة صلاها الرسول, موضوع عن صلاة العيد, ما هي أفضل الصلوات عند الله, ما هو وقت صلاة الظهر, سياسة ملفات الارتباط.

  • Retour au Cours
  • Retour à la section
  • Signaler une erreur
  • 29 janvier 2020
  • الصلاة: أحكامها ومقاصدها (الفرائض - السنن - المبطلات) (في رحاب التربية الإسلامية)
  • التربية الإسلامية: الأولى إعدادي
  • مدخل الاستجابة

فروض الصلاة وسننها

الوضعية المشكلة

بينما أنت تؤدي الصلاة مع الجماعة التحق بكم شخص فدخل إلى الصلاة دون القيام بتكبيرة الإحرام، فلما أنهيتم الصلاة، قلت له: إنك لم تقم بتكبيرة الإحرام، وعليك أن تعيد الصلاة. فرد عليك قائلا: إن صلاتي صحيحة ولو بدون القيام بتكبيرة الإحرام، لأن هذه الأخيرة ليست من مبطلات الصلاة.

  • فما رأيك في رد هذا الشخص؟

النصوص المؤطرة للدرس

نشاط الفهم وشرح المفردات, شرح المفردات والعبارات.

  • حافظوا على الصلوات: أقيموها في وقتها ووفق أحكامها.
  • قانتين: خاشعين صامتين.
  • أسبغ الوضوء: أتممه بأركانه وشروطه.
  • بما تيسر معك: بما تحفظه من القرآن.
  • تطـمئن: تسكن أعضاؤك.
  • تعتدل: تستوي وتستقيم.

مضامين النصوص الأساسية

  • أمر الله تعالى المؤمنين بإقامة الصلاة وإخراج الزكاة مع الحرص على صلاة الجماعة.
  • أمره عز وجل بالحفاظ على الصلوات وأدائها في أوقاتها مع الإشارة إلى بعض مبطلاتها.
  • إبراز الحديث الشريف لكيفية أداء الصلاة من خلال ذكر فرائضها وشرطين من شروطها.

مفهوم الصلاة وبعض مقاصدها

مفهوم الصلاة.

الصلاة: لغة: هي الدعاء، واصطلاحا: هي عبادة ذات أقوال وأفعال مخصوصة، وفق ما فعله رسول الله ﷺ في صلاته، وهي فرض واجب على كل مسلم عاقل بالغ، فرضت في السنة الثالثة قبل الهجرة ليلة الإسراء والمعراج، ولا تسقط عن المسلم ولو في حالة المرض أو السفر أو الجهاد.

مقاصد الصلاة وغاياتها

للصلاة مقاصد وغايات فردية واجتماعية جليلة، أهمها:

  • عبادة الله تعالى وذكره والامتثال لأوامره والانقياد له واستحضار قدرته وعظمته ووحدانيته.
  • الصلاة صلة بين العبد وربه.
  • محو بها الخطايا وتكفير السيئات.
  • الإحساس بالسكينة والطمأنينة وانشراح الصدر.
  • تربية المسلم على فعل الخير وتحقيق الفضائل.
  • تربية المسلم على احترام الوقت وتقدير قيمته.
  • تحقيق التعارف والتعاون والتراحم في صلاة الجماعة.
  • تربية المصلين على عفة النفس واجتناب الفواحش والمنكرات.
  • تقوي الروابط بين الإنسان وأفراد المجتمع …

فرائض الصلاة وسننها ومبطلاتها وشروط صحتها

فرائض الصلاة.

فرائض الصلاة ستة عشر وهي:

النية – تكبيرة الإحرام – القيام لها – قراءة الفاتحة – القيام لها – الركوع – الرفع منه – السجود – الرفع منه – الجلوس للسلام – السلام – الاعتدال – الاطمئنان – ترتيب الفرائض – متابعة المأموم لإمامه في الإحرام والسلام – نية الاقتداء.

سنن الصلاة ثمانية مؤكدة توجب سجود السهو على من ترك واحدة منها، وهي:

قراءة السورة بعد الفاتحة – القيام لهذه القراءة – الجهر في الصلاة الجهرية – السر في الصلاة السرية – كل تكبيرة من تكبيرات الصلاة غير تكبيرة الإحرام – التشهد الأول – التشهد الثاني – الجلوس لكل واحد منهما.

مبطلات الصلاة

تبطل الصلاة بما يلي:

القهقهة – الأكل والشرب – النفخ عمدا – القيئ – الكلام لغير إصلاح الصلاة – زيادة الصلاة بمثل عددها سهوا – انتقاض الوضوء – العبث الكثير المتوالي – الانحراف الكثير عن جهة القبلة – انكشاف العورة …

شروط صحة الصلاة

شروط الصلاة تتنوع إلى نوعين:

  • شروط وجوب وصحة معا: البلوغ – العقل – النقاء من دم الحيض والنفاس – دخول وقت الصلاة.
  • شروط صحة فقط: طهارة الحدث – طهارة الخبث – ستر العورة – استقبال القبلة.
  • Prépas CPGE
  • Divertissement
  • Vocabulaire

فروض الصلاة وسننها

© 2024 AlloSchool . Tous droits réservés.

AlloSchool Premium

فروض الصلاة وسننها

سنن الصلوات الخمس

فروض الصلاة وسننها

تمت الكتابة بواسطة: Saleh Wadi

آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٧ مارس ٢٠٢١

سنن الصلوات الخمس

  • ما هي سنن الصلاة المؤكدة
  • عدد الصلوات المفروضة والسنن
  • عدد الركعات الفرض والسنة
  • كيف نصلي صلاة السنة

محتويات

  • ١.١.١ سُنَّة الفجر
  • ١.١.٢ سُنَّة الظهر
  • ١.١.٣ سنَّتا المغرب والعِشاء
  • ١.٢ السُنن غير المؤكَّدة
  • ٢ تعريف سُنن الصَّلوات الخمس وحِكمتها
  • ٣ المراجع

صورة مقال سنن الصلوات الخمس

  • ذات صلة
  • ما هي سنن الصلاة المؤكدة
  • عدد الصلوات المفروضة والسنن

سُنن الصلوات الخمس

السُّنن المؤكَّدة.

وهي السنَّة التي ثابر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على دوام أدائها، ولم يتركها إلَّا نُدرةً؛ حتى لا يُفهم من المواظبة عليها أنَّها واجبة . [١] وفيما يأتي ذكرها.

سُنَّة الفجر

سُنَّة الفجر ركعتان قبل ركعتي الفريضة، لِما صحَّ عن عائشة -رضي الله عنها-: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَمْ يَكُنْ علَى شيءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مُعَاهَدَةً منه علَى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ) ، [٢] [٣] فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّيهما حتَّى في السَّفر، [٤] وقال -صلى الله عليه وسلم- في فضلها وثوابها: (رَكْعَتَا الفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَما فِيهَا) ، [٥] [٤] ويُسنُّ فيها تخفيف القراءة بما بعد الفاتحة، لِما ثبت عن عائشة -رضي الله عنها-: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حتَّى إنِّي لَأَقُولُ: هلْ قَرَأَ بأُمِّ الكِتَابِ) . [٦] ويستحبُّ في قراءة ما بعد الفاتحة ما يأتي: [٧]

  • سورتا الكافرون والإخلاص على الترتيب؛ فسورة الكافرون في الرَّكعة الأولى والإخلاص في الرَّكعة الثانية، وذلك لِما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَرَأَ في رَكْعَتَيِ الفَجْرِ: {قُلْ يا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}، وَ{قُلْ هو اللَّهُ أَحَدٌ}) . [٨]
  • الرَّكعة الأولى يُقرأ بقوله -تعالى-: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا} ، [٩] من سورة البقرة، وفي الثانية: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} ، [١٠] من سورة آل عمران.
  • الرَّكعة الأولى يُقرأ بقوله -تعالى-: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا} ، من سورة البقرة ، وفي الثانية: {تعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} ، [١١] من سورة آل عمران.

وممّا يُسنُّ أيضاً في سُنَّة الفجر الاضطجاع على الجنب الأيمن بعدها، فثبت عن أمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ) ، [١٢] وذلك لمن يحتاج شيئاً من الرَّاحة بعد قيام الليل ، أمَّا من يضجطع فينام وتفوته صلاة الفجر؛ فلا يسنُّ له الاضطجاع لأنَّه يُفوِّت فرضاً. [١٣] [١٤] وثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ سُنَّة الفجر تُقضى خِلافاً لباقي السُّنن، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: (من لم يُصَلِّ ركعتيْ الفجرِ فليُصلِّهما بعد ما تطلعُ الشمسُ) . [١٥] [١٣]

سُنَّة الظهر

ثبتت سنَّة الظهر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ثلاث أوجه نبيِّنها فيما يأتي: [١٦] [١٧]

  • أربعُ ركعات؛ ركعتان قبل الظهر وركعتان بعدها، لِما صحَّ عن ابن عمر -رضي الله عنه- أنه قال: (حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ في بَيْتِهِ، ورَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ. وَكَانَتْ سَاعَةً لا يُدْخَلُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيهَا،حَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ: أنَّه كانَ إذَا أذَّنَ المُؤَذِّنُ وطَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ) . [١٨]
  • ستُّ ركعات؛ أربع ركعاتٍ قبل الظهر وركعتان بعدها، لما صحَّ عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ لا يَدَعُ أرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ) . [١٩] وما رواه عبد الله بن شقيق حين سأل عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- عن صلاته -صلى الله عليه وسلم- فقال: (سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن صَلَاةِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، عن تَطَوُّعِهِ؟ فَقالَتْ: كانَ يُصَلِّي في بَيْتي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا، ثُمَّ يَخْرُجُ فيُصَلِّي بالنَّاسِ، ثُمَّ يَدْخُلُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ) . [٢٠]
  • ثمان ركعات؛ أربع ركعات قبل الظهر وأربع ركعاتٍ بعدها، وذلك لما صحَّ عن أم حبيبة أم المؤمنين -رضي الله عنها- أنّها سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من صلَّى أربعَ رَكعاتٍ قبلَ الظُّهرِ وأربعًا بعدَها حرَّمَه اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَى النَّارِ) . [٢١] والأفضل في أدائها أن تُصلَّى ركعتين ركعتين، وذلك لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (صلاةُ الَّليلِ والنَّهارِ مَثْنَى مَثْنَى) ، [٢٢] وتصحُّ الصلاة في حال الوصل بين الأربع ركعات من غير تسليم. [٢٣]

أمّا قضاء سنَّة الظهر فبيانه فيما يأتي: [١٦] [٢٤]

  • قضاء السُّنَّة القَبليّة: يجوز قضاء السُّنَّة القبليَّة إن فاتت عن المُصلِّي بعذرٍ، فتُقضى بعد الظهر، فقد صحَّ عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت إن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم-: (كان إذا لم يُصَلِّ أربعًا قبلَ الظهرِ، صلَّاهُنَّ بعدها) . [٢٥]
  • قضاء السنَّة البَعديَّة: يجوز قضاؤها أيضاً إن فاتت على المُصلِّي عن وقتها؛ أي وقت صلاة الظهر، فتُصلَّى بعد العصر، وذلك لما ثبت عن أمّ سلمة -رضي الله عنها- أنّها رأت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلِّي ركعتين بعد العصر، وكان قد نهى عن ذلك مُسبقاً، فسألته عنهما فأجابها: (يا بنت أبي أمية، سألت عن الركعتين بعد العصر، فإنه أتاني أناس من بني عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان) . [٢٦]

سنَّتا المغرب والعِشاء

واظب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على أداء سُنّتي المغرب والعشاء، وبيان ذلك فيما يأتي:

  • سنَّة المغرب ركعتان بعد صلاة المغرب، لما ثبت في حديث عبد الله ابن عمر -رضي الله عنه- الذي أشرنا إليه مسبقاً: (حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ... ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ المَغْرِبِ في بَيْتِهِ) ، [١٨] ويُستحبُّ في سنَّة المغرب أن تُصلَّى في البيت، لما رواه رافع بن خدي -رضي الله عنه-: (أتانا رسول الله صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ في بني عبدِ الأشْهلِ، فصلَّى بنا المغربَ في مسجدنا، ثمَّ قالَ: ارْكعوا هاتينِ الرَّكعتينِ في بيوتِكم). [٢٧] [٢٨]
  • سنَّة العشاء: ثبتت سنَّة العشاء أنَّها ركعتان بعد صلاة العشاء ، وذلك لحديث ابن عمر -رضي الله عنه-: (حَفِظْتُ مِنَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ ... ورَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العِشَاءِ في بَيْتِهِ) . [١٨] [٢٨]

السُنن غير المؤكَّدة

هي السُّنن التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعلها أحياناً ويتركها أحياناً أُخرى، ولها اسمٌ آخر وهي الأفعال المندوبة. [٣٢] وهي ركعتان أو أربع ركعاتٍ قبل العصر، لما صحَّ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا) ، [٣٣] ودليل سنيَّة الركعتان ما ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (بيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صَلاةٌ، بيْنَ كُلِّ أذانَيْنِ صَلاةٌ، ثُمَّ قالَ في الثَّالِثَةِ: لِمَن شاءَ) ، [٣٤] وكذلك ركعتان قبل المغرب، وركعتان قبل العشاء، ودليلهما أيضاً الحديث السابق. [٣٥] [٣٦]

تعريف سُنن الصَّلوات الخمس وحِكمتها

إنَّ لسُنن الصَّلوات الخمس اسماً آخر وهو السُّنن الرَّواتب، وتعني السُّنن المؤكدِّة المُلازمة لصلاة الفرض، سواءً كانت قَبليًّةً أو بعديَّةً، وثبت أنَّ عددها اثنتا عشرة ركعةٍ. [٣٧] أمَّا الحكمة من مشروعيتها؛ فقد أباح الله -سبحانه وتعالى- النَّوافل والتَّطوُّع في العبادات رأفةً بعباده، فصلاة السنَّة تُكَمِّل النَّقص في الفرائض وتجبرها يوم الحساب، فقد روى أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عله وسلم- قال: (إن أولَ ما يُحَاسَبُ به العبدُ يومَ القيامةِ الصلاةُ المكتوبةُ فإن أَتَمَّها وإلا قيل انظُروا هل له من تَطَوُّعٍ فإن كان له تَطَوُّعٌ أُكْمِلَتِ الفريضةُ من تَطَوُّعِهِ ثم يُفْعَلُ بسائرِ الأعمالِ المفروضةِ مِثْلُ ذلك) . [٣٨] [٣٩]

والصلاة تزيد أُنس الإنسان بالله -تعالى- وتُقرِّبه إليه، فثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: (أَقْرَبُ ما يَكونُ العَبْدُ مِن رَبِّهِ، وهو ساجِدٌ) ، [٤٠] [٤١] وقد صحَّ عن ربيعة بن كعب الأسلم -رضي الله عنه- أنه قال: (كُنْتُ أبِيتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْتُهُ بوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ فَقالَ لِي: سَلْ فَقُلتُ: أسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ. قالَ: أوْ غيرَ ذلكَ قُلتُ: هو ذَاكَ. قالَ: فأعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ) ، [٤٢] وفي السُّنن الرَّواتب زيادةً لأجر المسلم وتكفيراً لذنوبه ورفع لدرجاته. [٤٣]

المراجع

  • ↑ الزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، دمشق: دار الفكر، صفحة 1057، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ حسين العوايشة (1423 - 1429 ه)، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 105. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 724، صحيح.
  • ^ أ ب عبد الله الطيار (1433 هـ - 2012 م)، كتاب الفقه الميسر (الطبعة الثانية)، الرياض- المملكة العربية السعودية: مَدَارُ الوَطن للنَّشر، صفحة 348-350، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 725، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1171، صحيح.
  • ↑ حسين العوايشة (1423 - 1429 ه)، الموسوعة الفقهية المُيسَّرة في فِقه الكتاب والسنّة المُطهَّرة ، (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 105، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 726، صحيح.
  • ↑ سورة البقرة، آية: 136.
  • ↑ سورة آل عمران، آية: 52.
  • ↑ سورة آل عمران، آية: 64.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1160، صحيح.
  • ^ أ ب حسين العوايشة (1423 - 1429 ه)، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 107، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ عبد الله الطيار (1433 هـ - 2012 م)، الفقه الميسر (الطبعة الثانية)، الرياض- المملكة العربية السعودية: مَدَارُ الوَطن للنَّشر، صفحة 349-350، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 423، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
  • ^ أ ب كمال ابن السيد سالم (2003 م)، صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة (الطبعة الأولى)، القاهرة: المكتبة التوفيقية، صفحة 377-378، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ حسين العوايشة (1423 - 1429 هـ)، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 108-112، جزء 2. بتصرّف.
  • ^ أ ب ت رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1180، صحيح.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1253، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 730، صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أم حبيبة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1813، صحيح.
  • ↑ رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1295، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].
  • ↑ حسين العوايشة ( 1423 - 1429 هـ)، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 110، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ حسين العوايشة (1423 - 1429 هـ)، الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (الطبعة الأولى)، عمان - الأردن: المكتبة الإسلامية، صفحة 111، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 426، حسن غريب.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أم سلمة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 4370، صحيح.
  • ↑ رواه ابن ماجة، في سنن ابن ماجة، عن رافع بن خديج، الصفحة أو الرقم: 964، حسن.
  • ^ أ ب سيد سابق (1397 هـ - 1977)، كتاب فقه السنة (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 189-190، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ الزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرابعة)، سوريا: دار الفكر، صفحة 1058، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن مزنة، الصفحة أو الرقم: 7368، صحيح.
  • ↑ كمال ابن السيد سالم (2003 م)، كتاب صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة (الطبعة الأولى)، القاهرة: المكتبة التوقيفية، صفحة 379، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ الزحيلي، كتاب الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، سوريا: دار الفكر، صفحة 1057، جزء 2.
  • ↑ رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1271، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح].
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بم مغفل، الصفحة أو الرقم: 627، صحيح.
  • ↑ التويجري (1430 هـ - 2009 م)، كتاب موسوعة الفقه الإسلامي (الطبعة الأولى)، بيت الأفكار الدولية، صفحة 591، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ سيد سابق (1397 هـ - 1977 م)، كتاب فقه السنة (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتاب العربي، صفحة 190-191، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ عبد الله الطيار (1433 هـ - 2012 م)، الفقه الميسر (الطبعة الثانية)، الرياض- المملكة العربية السعودية: مَدَارُ الوَطن للنَّشر، صفحة 347، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه ابن ماجة، في صحيح ابن ماجة، عن أنس بن حكيم الضبي، الصفحة أو الرقم: 1180، صحيح.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين (1424ه)، الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة (الطبعة الأولى)، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 62، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 482، صحيح.
  • ↑ عبد الله الطيار (1433 هـ - 2012 م)، الفقه الميسر (الطبعة الثانية)، الرياض- المملكة العربية السعودية: مَدَارُ الوَطن للنَّشر، صفحة 46، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 489، صحيح.
  • ↑ التويجري (1430 هـ - 2009 م)، كتاب موسوعة الفقه الإسلامي (الطبعة الأولى)، بيت الأفكار الدولية، صفحة 589-590، جزء 2. بتصرّف.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال عدد الصلوات المفروضة والسنن

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : سنن الصلوات الخمس

صورة مقال ما هي سنن الصلاة المؤكدة

--> --> --> -->