كتاب الفقه على المذاهب الأربعة

  • أقسام الكتب
  • الفقه العام

فصول الكتاب

  • - أقسام الطهارة
  • - مبحث الأعيان الطاهرة
  • - مبحث الأعيان النجسة وتعريف النجاسة
  • - مبحث ما يعفى عنه من النجاسة
  • - مبحث فيما تزال به النجاسة وكيفية إزالتها
  • - الفرق بينه وبين الماء الطاهر.
  • - حكم الماء الطهور
  • - ما لا يخرج الماء عن الطهورية
  • - أنواع الطاهر غير الطهور
  • - تعريفه - أنواعه
  • - مبحث ماء البئر
  • - حكم الماء الطاهر، والماء النجس
  • - ١ - الأول: في تعريف الوضوء
  • - ٢ - المبحث الثاني: حكم الوضوء، وما يتعلق به من مس مصحف ونحوه
  • - شروط الوضوء
  • - فرائض الوضوء
  • - خلاصة لما تقدم من فرائض الوضوء
  • - تعريف السنة، وما في معناها من مندوب، ومستحب
  • - مبحث بيان عدد السنين وغيرها من مندوبات، ونحوها
  • - مبحث المندوب والمستحب ونحوهما
  • - تعريف الكراهة
  • - مبحث نواقض الوضوء
  • - تعريف الاستنجاء
  • - حكم الاستنجاء
  • - مبحث آداب قضاء الحاجة
  • - شروط صحة الاستنجاء والاستجمار بالماء، والأحجار، ونحوها
  • - مبحث في كيفية طهارة المريض بسلس بول، ونحوه
  • - تعريف الغسل
  • - موجبات الغسل
  • - شروط الغسل
  • - فرائض الغسل
  • - ملخص المتفق عليه والمختلف فيه من فرائض الغسل
  • - مبحث سنن الغسل، ومندوباته ومكروهاته
  • - مبحث الأمور التي يسن عندها الغسل أو يندب
  • - مبحث ما يجب على الجنب أن يفعله قبل أن يغتسل من دخول مسجد، وقراءة قرآن، ونحو ذلك
  • - تعريف الحيض
  • - مدة الحيض
  • - مدة الطهر
  • - مبحث الاستحاضة
  • - مبحث ما يحرم على الحائض، أو النفساء فعله قبل انقطاع الدم
  • - تعريف المسح على الخف، وحكمه
  • - تعريف الخف الذي يصح المسح عليه
  • - دليل المسح على الخفين
  • - شروط المسح على الخف
  • - مبحث بيان القدر المفروض مسحه من الخف
  • - مبحث إذا لبس خفا فوق خف، ونحوه
  • - كيفية المسح المسنونة
  • - مدة المسح عليهما
  • - مبطلات المسح على الخفين
  • - تعريف التيمم ودليله وحكمة مشروعيته
  • - أقسام التيمم
  • - شروط التيمم
  • - الأسباب التي تجعل التيمم مشروعا
  • - أركان التيمم
  • - سنن التيمم
  • - مندوبات التيمم
  • - مبطلات التيمم
  • - مبحث من عجز عن الوضوء والتيمم ويقال له: فاقد الطهورين
  • - ما يفترض على من جبيرة تمنعه من استعمال الماء
  • - شروط المسح على الجبيرة
  • - مبطلات المسح على الجبيرة
  • - صلاة الماسح على الجبيرة
  • - حكمة مشروعيتها
  • - تعريف الصلاة
  • - أنواع الصلاة
  • - شروط الصلاة
  • - دليل فرضية الصلاة وعدد الصلوات المفروضة
  • - ما تعرف به أوقات الصلاة
  • - وقت الظهر
  • - وقت العصر
  • - وقت المغرب
  • - وقت الصبح
  • - مبحث المبادرة بالصلاة في أول وقتها وبيان الأوقات التي لا تجوز فيها الصلاة
  • - مبحث ستر العورة في الصلاة
  • - ستر العورة خارج الصلاة
  • - تعريف القبلة
  • - دليل اشتراط استقبال القبلة
  • - مبحث ما تعرف به القبلة
  • - كيف يستدل الشمس، أو بالنجم القطبي على القبلة
  • - شروط وجوب استقبال القبلة
  • - مبحث الصلاة في جوف الكعبة
  • - مبحث صلاة الفرض في السفينة، وعلى الدابة، ونحوها
  • - معنى الفرض والركن
  • - مبحث عد فرائض الصلاة بمعنى أركانها
  • - حكم النية في الصلاة المفروضة
  • - كيفية النية في الصلاة المفروضة
  • - حكم استحضار الصلاة المنوية وشروط النية
  • - حكم التلفظ بالنية، ونية الأداء أو القضاء أو نحو ذلك
  • - نية الأداء والقضاء
  • - حكم النية في الصلاة غير المفروضة وكيفيتها
  • - وقت النية في الصلاة
  • - نية الإمام ونية المأموم
  • - حكمها - تعريفها
  • - دليل فرضية تكبيرة الإحرام
  • - صفة تكبيرة الإحرام
  • - شروط تكبيرة الإحرام
  • - الفرض الثالث من فرائض الصلاة: القيام
  • - الفرض الرابع من فرائض الصلاة: قراءة الفاتحة
  • - الفرض الخامس من فرائض الصلاة: الركوع
  • - الفرض السادس من فرائض الصلاة: السجود - شروطه
  • - الفرض السابع: الرفع من الركوع، الثامن: الرفع من السجود، التاسع: الاعتدال، العاشر: الطمأنينة
  • - الحادي عشر من فرائض الصلاة: القعود الأخير
  • - الثاني عشر من فرائض الصلاة: التشهد الأخير
  • - الثالث عشر من فرائض الصلاة: السلام
  • - الرابع عشر: ترتيب الأركان
  • - الخامس عشر من فرائض الصلاة: الجلوس بين السجدتين
  • - واجبات الصلاة
  • - تعريف السنة
  • - عد سنن الصلاة مجتمعة
  • - رفع اليدين
  • - حكم الإتيان بقول: آمين
  • - وضع اليد اليمنى على اليسرى تحت السرة أو فوقها
  • - التحميد والتسميع
  • - جهر الإمام بالتكبير والتسميع
  • - التبليغ خلف الإمام
  • - تكبيرات الصلاة المسنونة
  • - قراءة السورة أو ما يقوم مقامها بعد الفاتحة
  • - دعاء الافتتاح ويقال له: الثناء
  • - التسمية في الصلاة
  • - تطويل القراءة وعدمه
  • - إطالة القراءة في الركعة الأولى عن القراءة في الثانية، وتقريج القدمين حال القيام
  • - التسبيح في الركوع والسجود
  • - وضع المصلي يديه على ركبتيه، ونحو ذلك
  • - تسوية المصلي ظهره وعنقه حال الركوع
  • - كيفية النزول للسجود والقيام منه
  • - كيفية وضع اليدين حال السجود وما يتعلق به
  • - الجهر بالقراءة
  • - حد الجهر والإسرار في الصلاة
  • - هيئة الجلوس في الصلاة
  • - الإشارة بالأصبع السبابة في التشهد وكيفية السلام
  • - نية المصلي من على يمينه ويساره بالسلام
  • - الصلاة على النبي في التشهد الأخير
  • - الدعاء في التشهد الأخير
  • - مندوبات الصلاة
  • - سترة المصلي
  • - حكم المرور بين يدي المصلي
  • - العبث القليل بيده، في ثوبه، أو لحيته، أو غيرها.
  • - فرقعة الأصابع وتشبيكها في الصلاة
  • - وضع المصلي يده على خاصرته والتفاته
  • - وضع الإلية على الأرض ونصب الركبة في الصلاة
  • - مد الذراع وتشمير الكم عنه
  • - الإشارة في الصلاة
  • - شد الشعر على مؤخر الرأس عند الدخول في الصلاة أو بعده
  • - رفع المصلي ثوبه من خلفه أو قدامه وهو يصلي
  • - اشتمال الصماء، أو لف الجسم في الحرام ونحوه
  • - سدل الرداء على الكتف ونحوه
  • - إتمام قراءة السورة حال الركوع
  • - الإتيان بالتكبيرة ونحوها في غير محلها
  • - تغميض العينين، ورفع البصر إلى السماء في الصلاة
  • - التنكيس في قراءة السورة ونحوها
  • - الصلاة إلى الكانون ونحوه
  • - الصلاة في مكان به صورة
  • - الصلاة خلف صف فيه فرجة
  • - الصلاة في قارعة الطريق والمزابل ونحوها
  • - الصلاة في المقبرة
  • - عد مكروهات الصلاة مجتمعة
  • - المرور في المسجد
  • - النوم في المسجد والأكل فيه
  • - رفع الصوت في المسجد
  • - البيع والشراء في المسجد
  • - نقش المسجد وإدخال شيء نجس فيه
  • - إدخال الصبيان والمجانين في المسجد
  • - البصق أو المخاط بالمسجد
  • - نشد الشيء الضائع بالمسجد
  • - إنشاد الشعر بالمسجد
  • - السؤال في المسجد، وتعليم العلم به
  • - الكتابة على جدران المسجد والوضوء فيه وإغلاقه في غير أوقات الصلاة
  • - تفضيل بعض المساجد على بعض بالنسبة للصلاة فيها
  • - إذا صلت المرأة جنب الرجل أو أمامه، وهي مقتدية، ويعبر عن ذلك بالمحاذاة
  • - شرح مبطلات الصلاة التكلم بكلام أجنبي عنها عمدا
  • - التكلم في الصلاة بكلام أجنبي سهوا أو جهلا
  • - التكلم عمدا لإصلاح الصلاة
  • - الكلام في الصلاة لإنقاذ الأعمى والكلام خطأ
  • - التنحنح في الصلاة
  • - الأنين والتأوه في الصلاة
  • - الدعاء في الصلاة بما يشبه الكلام الخالاج عنها
  • - إرشاد المأموم لغير إمامه في الصلاة، ويقال له: الفتح على الإمام
  • - التسبيح في الصلاة لإرشاد الإمام أو للتنبيه على أنه في الصلاة أو نحو ذلك
  • - تشميت العاطس في الصلاة
  • - إذا رد السلام وهو يصلي
  • - التثاؤب والعطاس والسعال في الصلاة
  • - العمل الكثير في الصلاة، وهو ليس من جنسها
  • - التحول عن القبلة والأكل والشرب في الصلاة
  • - إذا طرأ على المصلي ناقض الوضوء وهو في الصلاة
  • - إذا سبق المأموم إمامه بركن من أركان الصلاة
  • - إذا تذكر أنه لم يصل الظهر، وهو في صلاة العصر، ونحو ذلك
  • - إذا تعلم شخص آية في الصلاة
  • - إذا سلم عمدا قبل تمام الصلاة
  • - معنى الأذان، ودليله
  • - متى شرع الأذان وسبب مشروعيته وفضله
  • - ألفاظ الأذان
  • - إعادة الشهادتين مرة أخرى في الأذان ويقال لذلك: (ترجيع)
  • - حكم الأذان
  • - شروط الأذان
  • - أذان الجوق، ويقال له: الأذان السلطاني
  • - شروط المؤذن
  • - مندوبات الأذان وسنته
  • - إجابة المؤذن
  • - الأذان للصلاة الفائتة
  • - الترسل في الأذان
  • - مكروهات الأذان: أذان الفاسق
  • - ترك استقبال القبلة في الأذان، وأذان المحدث
  • - الأذان لصلاة النساء
  • - الكلام حال الأذان
  • - التغني بالأذان
  • - تعريفها وصفتها
  • - حكم الإقامة
  • - شروط الإقامة
  • - وقت قيام المقتدي للصلاة عند الإقامة
  • - سنن الإقامة ومندوباتها
  • - الأذان لقضاء الفوائت
  • - الفصل بين الأذان والإقامة
  • - أخذ الأجرة على الأذان ونحوه
  • - الأذان في أذن المولود، والمصروع ووقت الحريق، والحرب، ونحو ذلك
  • - الصلاة على النبي قبل الأذان والتسابيح قبله بالليل
  • - تعريفها، وأقسامها
  • - الذكر الوارد عقب الصلاة وختم الصلاة
  • - التنفل في المكان الذي صلى فيه مع جماعة
  • - صلاة الضحى وتحية المسجد
  • - تحية المسجد
  • - صلاة ركعتين عقب الوضوء وعند الخروج للسفر، أو القدوم منه
  • - التهجد بالليل وركعتا الاستخارة
  • - صلاة قضاء الحوائج
  • - صلاة الوتر، وصيغة القنوت الواردة فيه، وفي غيره من الصلوات
  • - صلاة التراويح: حكمها، ووقتها
  • - مندوبات صلاة التراويح
  • - حكم قراءة القرآن كله في صلاة التراويح وحكم النية فيها، وما يتعلق بذلك
  • - حكم صلاة العيدين، ووقتهما
  • - دليل مشروعية صلاة العيدين
  • - كيفية صلاة العيدين
  • - حكم الجماعة وقضائها إذا فات وقتها
  • - سنن العيدين ومندوباتهما
  • - المكان الذي تؤدي فيه صلاة العيد
  • - مكروهات صلاة العيد
  • - الأذان والإقامة غير مشروعين لصلاة العيد
  • - حكم خطبة العيدين
  • - أركان خطبتي العيدين
  • - شروط خطبتي العيدين
  • - التكبير عقب الصلوات الخمس أيام العيد
  • - تعريف الاستسقاء وسببه
  • - كيفية صلاة الاستسقاء
  • - حكم صلاة الاستسقاء ووقتها
  • - ما يستحب للإمام فعله قبل الخروج لصلاة الاستسقاء
  • - حكمها ودليله، وحكمة مشروعيتها
  • - كيفية صلاة كسوف الشمس
  • - سنن صلاة الكسوف
  • - وقت صلاة الكسوف
  • - الخطبة في صلاة الكسوف
  • - صلاة خسوف القمر، والصلاة عند الفزع
  • - الأوقات التي نهى الشارع عن الصلاة فيها
  • - قضاء النافلة إذا فات وقتها أو فسدت بعد الشروع
  • - هل تصلي النافلة في المنزل أو في المسجد؟
  • - صلاة النفل على الدابة
  • - حكم الجمعة، ودليله
  • - وقت الجمعة، ودليله
  • - متى يجب السعي لصلاة الجمعة، ويحرم البيع؟، الأذان الثاني
  • - شروط الجمعة، تعريف المصر والقرية
  • - حضور النساء الجمعة
  • - تعدد المساجد التي تقام فيها الجمعة
  • - هل تصح صلاة الجمعة في الفضاء؟
  • - الجماعة التي لا تصح الجمعة إلا بها
  • - أركان خطبتي الجمعة، افتتاحها بالحمد
  • - شروط خطبتي الصلاة، هل يشترط أن تكونا بالعربية، وهل يشترط لهما النية؟
  • - هل يصح الفصل بين الخطبتين والصلاة بفاصل؟
  • - سنن الخطبة - الدعاء لأئمة المسلمين وولاة الأمور في الخطبة
  • - مكروهات الخطبة
  • - الترقية بين يدي الخطيب
  • - مبحث الكلام حال الخطبة
  • - تخطي الجالسين لحضور الجمعة أو اختراق الصفوف
  • - السفر يوم الجمعة
  • - لا يصح لمن فاتته الجمعة بغير عذر أن يصلي الظهر قبل فراغ الإمام
  • - هل يجوز لمن فاتته الجمعة أن يصلي الظهر جماعة؟
  • - من أدرك الإمام في ركعة أو أقل من صلاة الجمعة
  • - مندوبات الجمعة
  • - تعريف الإمامة في الصلاة، وبيان العدد الذي تتحقق به
  • - حكم الإمامة في الصلوات الخمس، ودليله
  • - حكم الإمامة في صلاة الجمعة والجنازة والنوافل
  • - شروط الإمامة: الإسلام
  • - البلوغ، وهل تصح إمامة الصبي المميز؟
  • - إمامة النساء
  • - اقتداء القارئ بالأمي
  • - سلامة الإمام من الأعذار كسلس البول
  • - طهارة الإمام من الحدث والخبث
  • - إمامة من بلسانه لثغ ونحوه
  • - إمامة المقتدي بإمام آخر
  • - الصلاة وراء المخالف في المذاهب
  • - تقدم المأموم على إمامه وتمكن المأموم من ضبط أفعال الإمام
  • - نية المأموم الاقتداء، ونية الإمام الإمامة
  • - اقتداء المفترض بالمتنفل
  • - متابعة المأموم لإمامه في أفعال الصلاة
  • - اقتداء مستقيم الظهر بالمنحني
  • - اتحاد فرض الإمام والمأموم
  • - الأعذار التي تسقط بها الجماعة
  • - من له التقدم في الإمامة
  • - مبحث مكروهات الإمامة: إمامه الفاسق والأعمى
  • - اقتداء المتوضئ بالمتيمم وغير ذلك
  • - كيف يقف المأموم مع إمامه
  • - إعادة صلاة الجماعة
  • - تكرار الجماعة في المسجد الواحد
  • - ما تدرك به الجماعة، والجماعة في البيت
  • - إذا فات المقتدي بعض الركعات أو كلها
  • - تعريفه - وحكمه مشروعيته
  • - سبب الاستخلاف
  • - حكم الاستخلاف في الصلاة
  • - تعريفه - محله - هل تلزم النية فيه؟
  • - سبب سجود السهو
  • - حكم سجود السهو
  • - دليل مشروعيتها
  • - شروط سجدة التلاوة
  • - أسباب سجود التلاوة
  • - صفة سجود التلاوة، أو تعريفها وركنها
  • - المواضع التي تطلب فيها سجدة التلاوة
  • - سجدة الشكر
  • - دليل حكم قصر الصلاة
  • - شروط صحة القصر: مسافة السفر التي يصح فيها القصر
  • - نية السفر
  • - حكم قصر الصلاة في السفر المحرم والمكروه
  • - المكان الذي يبدأ فيه المسافر صلاة القصر
  • - اقتداء المسافر بالمقيم
  • - نية القصر
  • - ما يمنع القصر: نية الإقامة
  • - ما يبطل به القصر، وبيان الوطن الأصلي وغيره
  • - حكمه وأسبابه
  • - الأعذار التي تسقط بها الصلاة رأسا
  • - الأعذار المبيحة لتأخير الصلاة عن وقتها
  • - كيف تقضى الفائتة؟
  • - مراعاة الترتيب في قضاء الفوائت
  • - إذا كان على المكلف فوائت لا يدري عددها
  • - هل تقضى الفائتة في وقت النهي عن النافلة؟
  • - كيف يجلس المصلي قاعدا
  • - إذا عجز عن الركوع والسجود
  • - ما يفعل بالمحتضر
  • - مبحث ما يفعل بالميت قبل غسله
  • - مبحث غسل الميت - حكمه
  • - شروط غسل الميت
  • - حكم النظر إلى عورة الميت ولمسها وتغسيل الرجال النساء، وبالعكس
  • - مندوبات غسل الميت وتكرار الغسلات إلى ثلاث
  • - حكم خلط ماء الغسل بالطيب ونحوه
  • - تسخين ماء الغسل
  • - تطييب رأس الميت ولحيته
  • - إطلاق البخور عند الميت، وتجريده من ثيابه عند الغسل
  • - هل يوضأ الميت قبل غسله؟
  • - ما يندب أن يكون عليه الغاسل من الصفات
  • - ما يكره فعله بالميت
  • - إذا خرج من الميت نجاسة بعد غسله
  • - كيفية غسل الميت
  • - صفة صلاة الجنازة
  • - أركان صلاة الجنازة
  • - شروط صلاة الجنازة
  • - سنن صلاة الجنازة: كيف يقف الإمام للصلاة على الميت
  • - مبحث الأحق بالصلاة على الميت
  • - إذا زاد الإمام في التكبير على أربع أو نقص
  • - إذا فات المصلي تكبيرة أو أكثر مع الإمام
  • - هل يجوز تكرار الصلاة على الميت
  • - هل يجوز الصلاة على الميت في المساجد
  • - مبحث الشهيد
  • - حكم حمل الميت وكيفيته
  • - حكم تشييع الميت، وما يتعلق به
  • - مبحث البكاء على الميت، وما يتبع ذلك
  • - حكم دفن الميت، وما يتعلق به
  • - اتخاذ البناء على القبور
  • - القعود والنوم وقضاء الحاجة والمشي على القبور
  • - نقل الميت من جهة موته
  • - نبش القبر
  • - دفن أكثر من واحد في قبر واحد
  • - مبحث ذبح الذبائح، وعمل الأطعمة في المآتم
  • - خاتمة في زيارة القبور
  • - تعريف الصيام
  • - أقسام الصيام
  • - القسم الأول: الصيام المفروض
  • - صيام شهر رمضان - دليله
  • - أركان الصيام
  • - شروط الصيام
  • - إذا ثبت الهلال بقطر من الأقطار
  • - هل يعتبر قول المنجم؟
  • - حكم التماس الهلال
  • - هل يشترط حكم الحاكم في الصوم؟
  • - ثبوت شهر شوال
  • - مبحث صيام يوم الشك
  • - الصيام المحرم - صيام يوم العيد، وصيام المرأة بغير إذن زوجها
  • - الصوم المندوب - تاسوعاء - عاشوراء - الأيام البيض - وغير ذلك
  • - صوم يوم عرفة
  • - صوم يوم الخميس والإثنين
  • - صوم ست من شوال
  • - صوم يوم وإفطار يوم
  • - صوم رجب وشعبان وبقية الأشهر الحرم
  • - إذا شرع في صيامه النفل ثم أفسده
  • - الصوم المكروه
  • - ما يفسد الصيام
  • - ما يوجب القضاء والكفارة
  • - ما يوجب القضاء دون الكفارة وما لا يوجب شيئا
  • - ما يكره فعله للصائم وما لا يكره
  • - حكم من فسد صومه في أداء رمضان
  • - المرض وحصول المشقة الشديدة
  • - خوف الحامل والمرضع الضرر من الصيام
  • - الفطر بسبب السفر
  • - صوم الحائض والنفساء
  • - حكم من حصل له جوع أو عطش شديدان
  • - حكم الفطر لكبر السن
  • - إذا طرأ على الصائم جنون
  • - ما يستحب للصائم
  • - قضاء رمضان
  • - الكفارة الواجبة على من أفطر رمضان، وحكم من عجز عنها
  • - تعريفه وأركانه
  • - أقسامه ومدته
  • - شروط الاعتكاف - اعتكاف المرأة بدون زوجها
  • - مفسدات الاعتكاف
  • - مكروهات الاعتكاف وآدابه
  • - حكمها ودليله
  • - شروط وجوب الزكاة
  • - هل تجب الزكاة على الكافر؟
  • - هل تجب الزكاة في صداق المرأة
  • - نصاب الزكاة، وحولان الحول عليه
  • - الحرية، وفراغ المال من الدين
  • - هل تجب الزكاة في دور السكنى وثياب البدن، وأثاث المنزل، والجواهر الثمينة؟
  • - شروط زكاة الإبل والبقر والغنم، وبيان معنى السائمة وغيرها
  • - بيان مقادير زكاة الإبل
  • - زكاة البقر
  • - زكاة الغنم
  • - زكاة الذهب والفضة
  • - زكاة الدين
  • - زكاة الأوراق المالية "البنكنوت"
  • - زكاة عروض التجارة
  • - هل تجب الزكاة في عين عروض التجارة أو قيمتها
  • - زكاة الذهب والفضة المخلوطين
  • - المعادن والركاز
  • - زكاة الزرع والثمار
  • - مصرف الزكاة
  • - صدقة الفطر
  • - حكمه، ودليله
  • - متى يجب الحج
  • - شروط وجوبه
  • - شروط وجوب الحج: البلوغ - العقل - الحرية
  • - الاستطاعة وحكم حج المرأة، والأعمى
  • - شروط صحة الحج - حج الصبي المميز وغيره - وقت الحج
  • - مواقيت الإحرام
  • - ما يطلب من مريد الإحرام قبل أن يشرع
  • - ما لا يجوز للمحرم فعله بعد الدخول في الإحرام: الجماع - الصيد - الطيب
  • - ستر وجه المرأة المحرمة ورأسها
  • - لبس الثوب المصبوغ بما له رائحة طيبة، وإزالة الشعر
  • - شم الطيب وحمله حال الإحرام
  • - إزالة شعر الرأس وغيره حال الإحرام
  • - الخضاب بالحناء حال الإحرام
  • - هل يجوز للمحرم أن يأكل أو يشرب ما فيه طيب
  • - الاكتحال بما فيه طيب، دهن الشعر والبدن
  • - حكم قطع حشيش الحرم وشجره
  • - ما يباح للمحرم
  • - غسل الرأس والبدن والاستظلال
  • - ما يطلب من المحرم لدخول مكة
  • - تعريف طواف الإفاضة
  • - وقت طواف الإفاضة
  • - شروط الطواف
  • - سنن الطواف وواجباته
  • - شروط السعي بين الصفا والمروة، وكيفيته وسننه
  • - الركن الرابع؛ الحضور بأرض عرفة، وكيفية الوقوف
  • - رمي الجمار - المبيت بمنى - الوجود بمزدلفة
  • - ما يمنع الحاج من فعله
  • - مفسدات الحج
  • - ما يوجب الفدية، وبيان معنى التحلل
  • - جزاء من اصطاد حيوانا قبل أن يتحلل من إحرامه
  • - أركان العمرة
  • - واجباتها، وسننها، ومفسداتها
  • - مبحث القرآن، والتمتع، والإفراد، وما يتعلق بها
  • - أقسام الهدي
  • - وقت ذبح الهدي ومكانه
  • - مبحث الأكل من الهدي ونحوه
  • - ما يشترط في الهدي
  • - إذا امتنع من الحج أو فاته ويقال له: الإحصار والفوات
  • - مبحث الحج عن الغير
  • - زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم
  • - مبحث إذا ترك التسمية عند الذبح الأضحية
  • - مبحث مندوبات الأضحية ومكروهاتها
  • - مبحث كيف يذبح الحيوان ويقال لذلك: ذكاة
  • - مقدمة الكتاب [الجزء الثاني]ـ
  • - مبحث ما يمنع أكله وما يباح أو ما يحل، وما لا يحل
  • - مبحث ما يحرم شربه وما يحل
  • - مبحث ما يحل لبسه أواستعماله وما لا يحل
  • - مبحث ما يحل لبسه واستعماله من الذهب والفضة وما لا يحل
  • - الشروط المتعلقة بالحيوان الذي يحل صيده وأكله بالصيد
  • - الشروط المتعلقة بالصائد
  • - الشروط المتعلقة بآلة الصيد
  • - حكم الوليمة وغيرها
  • - إجابة الدعوة إلى الوليمة وغيرها
  • - أحكام التصوير
  • - حكم الغناء
  • - حكم إزالة الشعر وقص الأظافر
  • - حكم صباغة الشعر
  • - مبحث المسابقة بالخيل وغيرها والرمي بالسهم ونحوه
  • - إفشاء السلام
  • - حكم البدء بالسلام ورده
  • - تشميت العاطس
  • - أقسام اليمين
  • - شروط اليمين
  • - مبحث الصيغ التي تنعقد بها اليمين
  • - مبحث الحلف بغير الله تعالى
  • - مبحث إذا حلف علي غيره أو سأله بالله
  • - مبحث في كيفية كفارة اليمين
  • - مبحث في وقت كفارة اليمين
  • - مبحث تعداد الكفارة بتعدد الأيمان
  • - مبحث الأصول التي تعتبر في الأيمان
  • - مبحث اليمين على الأكل والشرب
  • - مبحث الحلف على الدخول والخروج والسكنى ونحو ذلك
  • - مبحث إذا حلف لا يكلمه ونحو ذلك
  • - مبحث إذا حلف ليضربن غلامه أو لا يبيع أو لا يشتري ونحو ذلك من العقود
  • - حكمه ودليله
  • - أقسام النذر
  • - حكم البيع ودليله
  • - الركن الأول: الصيغة
  • - الركن الثاني: العاقد
  • - الركن الثالث: المعقود عليه
  • - خيار الشرط
  • - مدة خيار الشرط
  • - مبحث هل يخرج المبيع عن ملك البائع في زمن الخيار؟
  • - مبحث هل للبائع المطالبة بالثمن في زمن الخيار؟
  • - مبحث إذا اشترى شخص غير معين من أشياء متعددة
  • - تعريف العيب الذي يرد به المبيع
  • - شروط رد المبيع بالعيب
  • - مبحث هل يرد المبيع بالعيوب على الفور أو لا
  • - مبحث في حكم صر لبن الحيوان قبل بيعه "المصراة"
  • - مبحث إذا كان في المبيع عيب باطني
  • - مبحث إذا عرضت زيادة على المبيع الذي به عيب
  • - مبحث إذا اختلف المتبايعان في شأن المبيع
  • - مبحث خيار الرؤية وبيع الغائب
  • - مبحث البيع الفاسد وما يتعلق به
  • - مبحث البيع بشرط
  • - مبحث بيع النجس والمتنجس
  • - مبحث بيع الطير في الهواء
  • - مبحث التصرف في المبيع قبل قبضه
  • - تعريفه وأقسامه
  • - حكم ربا النسيئة ودليله
  • - حكم ربا الفضل
  • - مبحث الأشياء التي يكون الربا فيها حراما
  • - مبحث بيع الحبوب بأجناسها وبغير أجناسها
  • - مبحث بيع الفاكهة بجنسها وما يتعلق به
  • - مبحث بيع اللحم بجنسه وما يتعلق به
  • - مبحث بيع المائعات بأجناسها وبيعها بما تخرج منه
  • - مبحث الصرف
  • - البيوع المنهي عنها نهيا لا يستلزم بطلانها
  • - مبحث المرابحة والتولية
  • - مبحث البيع بالغبن الفاحش
  • - مبحث ما يدخل في المبيع تبعا وإن لم يذكر وما لا يدخل
  • - مبحث بيع الثمار
  • - حكم السلم ودليله
  • - أركان السلم وشروطه
  • - أركان الرهن
  • - شروط الرهن
  • - مبحث الانتفاع بالمرهون
  • - أحكام تتعلق بالقرض
  • - أسباب الحجر
  • - الحجر على الصغير
  • - ما يعرف به بلوغ الصغير
  • - مبحث إذا بلغ الصبي غير رشيد
  • - مبحث الولي أو الوصي
  • - هل للولي أن يبيع عقار الصبي أو لا؟
  • - مبحث تصرفات الصبي
  • - مبحث الحجر على المجنون
  • - مبحث الحجر على السفيه
  • - الحجر بسبب الدين
  • - مقدمة [الجزء الثالث]
  • - تعريف المزارعة
  • - حكم المزارعة وركنها وشروطها وما يتعلق بذلك
  • - دليل المزارعة
  • - تعريفها وشروطها وأركانها وما يتعلق بها
  • - أركانها وشروطها وأحكامها
  • - دليل المضاربة وحكمة تشريعها
  • - مبحث في بيان ما يختص به كل من رب المال والعامل
  • - مبحث إذا ضارب المضارب غيره
  • - مبحث قسمة الربح في المضاربة
  • - تعريفها وأقسامها
  • - مبحث أركان الشركة
  • - شرط الشركة وأحكامها
  • - مبحث في تصرفات الشركاء في المال وغيره
  • - مبحث إذا ادعى أحد الشركاء تلف المال ونحو ذلك
  • - تعريفها وأركانها وأقسامها
  • - شروط الإجارة
  • - مبحث ما تجوز إجارته وما لا تجوز
  • - - مبحث ما يضمنه العامل إذا تلف وما لا يضمنه
  • - مبحث ما يفسخ به عقد الإجارة وما لا يفسخ
  • - - دليلها وأركانها
  • - - شروط الوكالة
  • - مبحث الوكالة بالبيع والشراء
  • - مبحث التوكيل بالخصومة
  • - مبحث هل للوكيل أن يوكل غيره؟
  • - مبحث عزل الوكيل
  • - أركان الحوالة وشروطها
  • - مبحث في براءة ذمة المديون بالحوالة
  • - أركان الضمان وشروطه
  • - أحكام تتعلق بالكفالة
  • - أركان الوديعة وشروطها
  • - مبحث حكم الوديعة وما تضمن به وما لا تضمن
  • - حكم العارية وركنها وشرطها
  • - أقسام العارية وما يتعلق بها من الأحكام
  • - مبحث ما تضمن به العارية وما لاتضمن
  • - مبحث أركان الهبة وشروطها
  • - مبحث في هبة الدين
  • - مبحث الرجوع في الهبة
  • - مبحث في مقابل عوض مالي
  • - تعريفها ودليليها
  • - أركان الوصية وشروطها
  • - مبحث حكم الوصية
  • - مبحث الوصية بالحج والقراءة ونحوهما وبما يعمل في المآتم وغير ذلك.
  • - مبحث الوصية لقوم مخصوصين كالجيران والآقارب ونحوهم
  • - مبحث الوصية لمتعدد بالثلث أو أكثر أو أقل
  • - مبحث الوصي المختار
  • - مقدمة [الجزء الرابع]
  • - حكم النكاح
  • - مبحث أركان النكاح
  • - مبحث شروط النكاح
  • - خلاصة لأهم المسائل المتقدمة المتفق عليها والمختلف فيها
  • - تعريف الولي
  • - أقسام الولي
  • - مبحث اختصاص الولي المجبر وغيره
  • - مبحث إذا زوج الولي الأبعد مع وجوب الأقرب
  • - مبحث للولي أن يوكل غيره بالزواج
  • - دليل الولي من الكتاب والسنة
  • - خلاصة مباحث الولي
  • - مبحث الكفاءة في الزواج
  • - مبحث عد المحرمات اللاتي لا يصح العقد عليهن
  • - مبحث فيما تثبت به حرمة المصاهرة
  • - مبحث المحرمات بالجمع
  • - مبحث المحرمات لاختلاف الدين
  • - مبحث المحرمة بالطلاق ثلاثة وحكم المحلل
  • - مبحث إذا اشترط في النكاح شرطا أو أضافه إلى زمن
  • - النكاح المؤقت أو نكاح المتعة
  • - شروط المهر
  • - أقسام الصداق. الخلوة - النكاح الفاسد
  • - مبحث الوطء بشبهة
  • - مبحث نكاح الشغار أو جعل كل من المرأتين صداقا للأخرى
  • - مبحث ما يعتبر به مهر المثل
  • - مبحث نكاح التفويض وما يجب فيه من صداق، أو متعة
  • - مبحث تصرف الزوجين في الصداق بالهبة والبيع ونحوهما
  • - مبحث إذا هلك الصداق فعلى من ضمانه؟
  • - حكم ما إذا كان الصداق عينا فعرضت له زيادة، أو نقص
  • - تأجيل الصداق وتعجيله
  • - منع المرأة نفسها من الدخول وغيره لعدم قبض الصداق
  • - مبحث إذا عجز الزوج عن دفع الصداق
  • - مبحث للزوج أن يسافر بزوجته
  • - مبحث اختلاف الزوجين في الصداق
  • - مبحث في مهر السر والعلانية وهدية الزوج وجهاز المرأة
  • - العيوب التي يفسخ بها النكاح ومسائل العنين - والمجبوب - والخصي - ونحوهم
  • - حكم نكاح المرتد عن دينه من الزوجين
  • - حكم القسم ودليله وشرطه
  • - مبحث لا تجب المساواة بين الزوجين في الحب القلبي وما يترتب عليه من شهوة
  • - كيفية القسم، وما يترتب عليه
  • - مبحث حق الزوجة الجديدة في القسم وتنازل المرأة عن حقها فيه
  • - مبحث هل لمن يريد السفر أن يختار من تسافر معه من زوجاته؟
  • - مبحث هل للزوج أن يجمع بين زوجاته في بيت واحد وفي فراش واحد؟
  • - شروط الرضاع
  • - مبحث من يحرم بالرضاع ومن لا يحرم
  • - مبحث ما يثبت به الرضاع
  • - أركان الطلاق
  • - شروط الطلاق
  • - تقسيمه إلى واجب ومحرم الخ
  • - مبحث الطلاق السني والبدعي وتعريف كل منهما
  • - مبحث ما يترتب على الطلاق البدعي من الأحكام
  • - دليل تحريم طلاق البدعة من الكتاب والسنة
  • - الطلاق الصريح
  • - مبحث أقسام كنايات الطلاق
  • - مبحث في إضافة الطلاق إلى المرأة أو إلى جزئها
  • - مبحث إذا قال: أنت حرام أو محرمة أو قال: علي الحرام أو نحو ذلك
  • - مبحث تعدد الطلاق
  • - مبحث إضافة الطلاق إلى الزمان أو إلى المكان
  • - مبحث إذا وصف الطلاق أو شبهه بشيء
  • - مبحث هل للزوج أن ينيب زوجته أو غيرها في الطلاق
  • - مبحث هل الخلع جائز أو ممنوع؟ وما دليل ذلك؟
  • - أركان الخلع وشروطه
  • - شروط ملتزم العوض والزوج وفيه خلع الصغيرة، والسفيهة، والمريضة.
  • - شروط عوض الخلع، وفيه الخلع بالنفقة، والحضانة والمال، ونحو ذلك
  • - شروط صيغة الخلع
  • - مبحث الخلع طلاق بائن لا فسخ والفرق بين الفسخ والطلاق.
  • - دليل الرجعة
  • - أركان الرجعة وشروطها
  • - مبحث اختلاف الزوجين في انقضاء العدة المبطل للرجعة، وما يتعلق بذلك.
  • - خاتمة في مسألتين
  • - أركان الإيلاء وشروطه
  • - حكم الإيلاء ودليله
  • - تعريفه وحكمه. ودليله
  • - أركان الظهار وشروطه
  • - مبحث متى تجب كفارة الظهار
  • - كيفية كفارة الظهار
  • - أنواع العدة، وأقسامها
  • - مبحث انقضاء العدة بوضع الحمل
  • - دليل عدة الحامل، وحكمة مشروعيتها
  • - انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها وهي حامل
  • - مبحث عدة المطلقة إذا كانت من ذوات الحيض وفيه معنى الحيض وشروطه
  • - تعريفها - حكمها - أسبابها - مستحقوها دليلها
  • - أنواع نفقة الزوجية
  • - مبحث هل تفرض النفقة بحسب حال الزوج أو الزوجة أو حالهما؟
  • - مبحث هل تقدر النفقة بالحبوب والقماش أو بقيمتهما نقدا؟
  • - مبحث وجوب شروط النفقة
  • - مبحث هل تثبت النفقة قبل المطالبة بها؟
  • - مبحث ما تسقط به النفقة
  • - مبحث نفقة العدة
  • - مبحث الحكم بالنفقة على الغائب وأخذ كفيل بالنفقة
  • - مبحث إذا عجز الزوج عن النفقة على زوجته
  • - مبحث نفقة الأولاد
  • - مبحث النفقة على الآباء والأقارب
  • - تعريفها - مستحقها
  • - شروط الحضانة
  • - مدة الحضانة
  • - مبحث هل للحاضن أن يسافر بالمحضون؟
  • - مبحث أجرة الحضانة
  • - كتاب الحدود المقدمة في تعريف الحدود الشرعية
  • - بيان الحدود الشرعية وما في معناها
  • - العقوبات الشرعية
  • - القسم الأول
  • - مبحث حد المحصن
  • - مبحث حد غير المحصن
  • - مبحث من قتل الرجل الذي زنى بامرأته
  • - مبحث رأي المعتزلة والخوارج
  • - مبحث الشهادة في الزنا
  • - مبحث الإقرار بالزنى
  • - تشديد الشريعة في إثبات جريمة الزنا
  • - وقوع الفرقة باللعان
  • - مبحث حرص الشريعة على محو الرذائل الخلقية
  • - مبحث حد اللواط
  • - قوانين المعاملات في الإسلام
  • - عناية الشريعة بالسرقة دون غيرها
  • - مبحث أحكام غير السارق
  • - مبحث المخالفات المالية
  • - أمثلة على ردع المجرمين
  • - رحمة الشريعة بالمفسدين
  • - مبحث فائدة تحديد النصاب في القطع
  • - إجماع الشرائع على أن القذف اعتداء على الأعراض
  • - مبحث اعتراض الجهلة على حد القذف.
  • - مبحث العفو عن القاذف
  • - مبحث مراعاة الشريعة لحال المجرم.
  • - مبحث عقاب قاتل النفس ظلما.
  • - محاسن التشريع الإسلامي
  • - مبحث سلطان أولياء الدم على القاتل
  • - مبحث حق السلطان على القاتل
  • - مبحث الجناية على الأطراف.
  • - جواب وسؤال
  • - سؤال وجوابه.
  • - نظام الأسرة في الإسلام.
  • - مبحث أساس القوانين الشرعية.
  • - معنى الحديث.
  • - الجواب عن السؤال الثاني
  • - الكبيرة الثامنة شهادة الزور
  • - الكبيرة التاسعة اليمين الغموس
  • - الكبيرة العاشرة الزنا
  • - الكبيرة الحادية عشرة شرب الخمر
  • - الكبيرة الثانية عشرة النميمة
  • - الكبيرة التاسعة عشرة الغلول في الحرب
  • - مبحث السحر

مسار الصفحة الحالية:

  • نشر لفيسيوك

[مباحث صلاة العيدين]

يتعلق بصلاة العيدين مباحث: أحدها: حكمها ووقتها؛ ثانيها: دليل مشروعيتها، ثالثها: كيفيتها؛ رابعها: حكم الجماعة فيها وقضاءها إذا فاتت: خامسها: أحكام خطبة العيدين، أركانها، شروطها؛ سادسها: حكم الأذان، وإقامة الصلاة في العيدين؛ سابعها: سنن العيدين ومندوباتهما؛ ثامنها: إحياء ليلة العيدين؛ تاسعها: المكان الذي تؤدي فيه صلاة العيد؛ عاشرها: تكبير التشريق.

[حكم صلاة العيدين، ووقتهما]

في حكم صلاة العيدين ووقتهما تفصيل في المذاهب، فانظره تحت الخط (١) .

(١) الشافعية قالوا: هي سنة عين مؤكدة لكل من يؤمر بالصلاة، وتسن جماعة لغير الحاج، أما الحجاج فتسن لهم فرادى. المالكية قالوا: هي سنة عين مؤكدة تلي الوتر في التأكد، يخاطب بها كل من تلزمه الجمعة بشرط وقوعها جماعة مع الإمام، وتندب لمن فاتته معه، وحينئذ يقرأ فيها سراً، كما تندب لمن لم تلزمه، كالعبيد والصبيان؛ ويستثنى من ذلك الحاج، فلا يخاطب بها لقيام وقوفه بالمشعر الحرام مقامها، نعم تندب لأهل "منى" غير الحجاج وحداناً لا جماعة، لئلا يؤدي ذلك إلى صلاة الحجاج معهم. الحنفية قالوا: صلاة العيدين واجبة في الأصح على من تجب عليه الجمع بشرائطها، سواء كانت شرائط وجوب أو شرائط صحة، إلا أنه يستثنى من شرائط الصحة الخطبة، فإنها تكون قبل الصلاة في الجمعة وبعدها في العيد، ويستثنى أيضاً عدد الجماعة، فإن الجماعة في صلاة العيد تتحقق بواحد مع إمام، بخلاف الجمعة، وكذا الجماعة فإنها واجبة في العيد يأثم بتركها، وإن صحت الصلاة بخلافها في الجمعة، فإنها لا تصح إلا بالجماعة، وقد ذكرنا معنى الواجب عند الحنفية في "واجبات الصلاة" وغيرها، فارجع إليه. الحنابلة قالوا: صلاة العيد فرض كفاية على كل من تلزمه صلاة الجمعة، فلا تقام إلا حيث تقام الجمعة ما عدا الخطبة، فإنها سنة في العيد، بخلافها في الجمعة، فإنها شرط، وقد تكون صلاة العيد سنة، وذلك فيمن فاتته الصلاة مع الإمام، فإنه يسن له أن يصليها في أي وقت شاء بالصفة الآتية.

نسخ الفقرة ورابط لها

  • أسماء الكتب
  • أسماء المؤلفين
  • افتراضيا يتم البحث عن "أي" كلمة من الكلمات المدخلة ويمكن تغيير ذلك عن طريق:
  • استخدام علامة التنصيص ("") للبحث عن عبارة كما هي.
  • استخدام علامة الزائد (+) قبل أي كلمة لجعلها ضرورية في البحث.
  • استخدام علامة السالب (-) قبل أي كلمة لجعلها مستبعدة في البحث.
  • يمكن استخدام الأقواس () للتعامل مع مجموعة من الكلمات.
  • يمكن الجمع بين هذه العلامات في استعلام واحد، وهذه أمثلة على ذلك:

نتائج البحث:

المكتبة الشاملة, نبذة عن المشروع:.

مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.

لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute

تنزيل المكتبة الشاملة

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم

حكم صلاة العيديْن مع الدليل على المذاهب الأربعة

ما حكم صلاة العيديْن مع الدليل بِجميع المذاهب الأربعة؟

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ: فقد أجْمَعَ المسلمونَ على مشروعيَّة صلاةِ العيد، واختَلَفُوا في الوُجوب على ثلاثةِ أقوال: الأوَّل: أنَّ صلاةَ العيد واجبةٌ على الأعيانِ، وهذا هو القَوْلُ الصَّحيح المُفْتَى به عند الحنفيَّة، قال في "البحر الرائق شرح كنز الدقائق": قوله: (تَجِبُ صلاةُ العيد على مَن تَجِبُ عليْهِ الجمعة بِشرائِطِها سِوى الخُطبة) تَصريحٌ بِوجوبِها، وهو إحدى الرِّوايَتَيْنِ عن أبِي حنيفةَ، وهو الأصحُّ كما في "الهداية" والمختارُ كما في "الخلاصة"، وهو قولُ الأكثَرِين كما في "المجتبى". اهـ. قال الكاسانيُّ في "بدائع الصنائع": "نصَّ الكرخيُّ على الوُجوب فقال: وتَجِبُ صلاةُ العيدين على أهلِ الأمصارِ كما تَجِبُ الجُمُعة، وهكذا روى الحسنُ عن أبي حنيفة أنَّه: تَجِبُ صلاةُ العيد على مَنْ تَجِبُ عليْه صلاةُ الجُمُعة، واستدلُّوا على ذلك بِمواظبة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عليْها من دون تَرْكِها ولو مرَّةً، وأنَّه لا يُصلَّى التّطوُّع بِجماعةٍ -ما خلا قيامَ رمضان وكسوفَ الشَّمس- وصلاة العيدين فإنَّها تؤدَّى بِجماعة، فلو كانتْ سُنَّةً ولم تكُنْ واجبةً لاستَثْناها الشَّارع كما استثْنَى التَّراويح وصلاةَ الخسوف". الثَّاني: أنَّ صلاة العيد سُنَّة مؤكَّدة، وإلى هذا ذَهَبَ الشافعي َّة والمالكيَّة، ورواية عن أبي حنيفة وقولُ داود. قال في "حاشية الصَّاوي على الشَّرح الصغير" -المالكي-: "(صلاة العيديْنِ): أيْ عيد الفِطْرِ وعيد الأضحى، (سُنَّة مؤكَّدة) تلي الوتْرَ في التَّأكيد، وليسَ أحدُهُما أوكَدَ من الآخَر (في حقِّ مأمور الجُمُعة) وهو الذَّكَر البالغُ الحرُّ المقيم ببلد الجُمُعة أو النَّائي على كفرسخ منه، لا لصبيٍّ وامرأةٍ وعبدٍ ومسافرٍ لَم ينوِ إقامةً تقطَعُ حكمَ السفر". وقال النووي –الشافعي- في "الروضة": "هي سُنَّة على الصَّحيح المنصوص، وعلى الثَّاني فرضُ كفاية، فإنِ اتَّفق أهلُ بلدٍ على تَرْكِها قُوتِلوا إن قُلْنا فرض كفاية، وإن قُلْنا سنَّة لم يُقاتلوا على الأصحّ" انتهى. واستدلُّوا بحديث طلحة بن عبيد الله في الصَّحيحين أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ الذي سأله عن الإسلام: " خمس صلوات فى اليوم والليلة " فقال له: هل عليَّ غيرُهنَّ؟ قال: " لا، إلاَّ أن تَطَوَّع ". وفي الصحيحين أيضًا لما عرج بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمسون فراجع النبي ربه " فقال سبحانه: هي خمس وهي خمسون، لا يبدل القول لدي "، وهو دليل على عدم فرضية ما زاد على الصلوات الخمس كالوتر والعيدين وغيرهما. الثَّالثُ: أنَّ صلاة العيد فرضُ كفاية، وإليه ذهب الحنابِلة، وهو قولُ أبي سعيدٍ الإصطخري من الشَّافعيَّة؛ قال ابنُ قدامة في "المغني": "وصلاة العيدِ فرضٌ على الكِفاية في ظاهِرِ المَذهب". وهذا القولُ هو الرَّاجح؛ قال في "المغني": "أنَّها لا يُشْرَع لها الأذان ، فلَم تَجِبْ على الأعيان، كصلاةِ الجنازة، ولأنَّ الخبر الذي ذكرَهُ مالكٌ ومَن وافقَه يَقتضي نفْيَ وجوبِ صلاةٍ سوى الخمس، وإنَّما خولِفَ بفِعل النبي صلى الله عليه وسلَّم ومَن صلَّى معه، فيختصُّ بِمن كان مثلهم، ولأنَّها لو وجبتْ على الأعيان لوَجَبَتْ خُطبتُها، ووجب استماعُها كالجُمُعة". ولنا -على وُجوبِها في الجُملة- أمرُ الله تَعالَى بِها، بقولِه: { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ } [الكوثر: 2]، والأمرُ يقتضي الوُجوب، ومداومةُ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم على فعْلِها، وهذا دليلُ الوجوب. ولأنَّها من أعلام الدين الظَّاهرة، فكانتْ واجبةً كالجُمُعة، ولأنَّها لو لَم تَجِبْ لَم يَجب قتالُ تاركيها؛ كسائر السُّنن، يُحقِّقه أنَّ القتال عقوبةٌ لا تتوجَّه إلى تاركِ مندوبٍ كالقَتْلِ والضَّرب" وهو ما أفْتَتْ به اللَّجنةُ الدَّائمةُ؛ كما على الرابط: " حكم صلاة العيدين للرجال "،، والله أعلم. 

خالد عبد المنعم الرفاعي

خالد عبد المنعم الرفاعي

يعمل مفتيًا ومستشارًا شرعيًّا بموقع الألوكة، وموقع طريق الإسلام

  • متابعي المتابِعين
  • المصدر: موقع الألوكة
  • الوسوم: # صلاة # العيدين # الدليل # المذاهب # الأربعة

مواضيع متعلقة...

مذاهب العلماء في حكم صلاة العيدين, هل يسجد الإمام للسهو في صلاة العيدين, مذاهب العلماء في الأذان والإقامة, أحكـام العيديـن, حكم صلاة الجمعة في المنزل في زمن الكرونا, من أحكام العيدين (1/2), هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

صحيفة الوسط

تعرف علي حكم صلاة العيد في المذاهب الفقهية التشريعية الأربعة

تعرف علي حكم صلاة العيد في المذاهب الفقهية التشريعية الأربعة

اقترب عيد الفطر المبارك والكثير من المسلمين بدوا في البحث عن حكم صلاة العيد، حيث تعتبر صلاة العيد واحدة من الشعائر الدينية التي يحرص الكثير من المسلمين سواء من الرجال أو النساء عليها ، كما أنها تعتبر من أهم مظاهر الاحتفال بمختلف الدول الإسلامية، ولكننا نلاحظ وجود اختلافات في آراء فقهاء الدين علي الحكم الشرعي لصلاة العيدين بصورة عامة وهذا ما سوف نقوم بعرضه في السطور القادمة .

حكم صلاة العيد

حيث تباينت الآراء بمختلف المذاهب الفقهية عن الحكم الشرعي لأداء صلاة العيد، فذهب كل مذهب منهم لرأي منفصل عن المذهب الآخر ، لذلك نعرض لكم رأي كل مذهب كما يلي :

مذهب الشافعية

  • ذهب المذهب الشافعي للقول بأن صلاة العيدين هي سنة مؤكدة .
  • وجاء إسناد الشافعي من حرص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على صلاة العيدين بدون أن يتركها .

مذهب الحنفية

  • ذهب المذهب الحنفي الي أن صلاة العيد هي صلاة واجبة على جميع المسلمين مثل صلاة الجمعة .
  • وجاء هذا الإسناد لمواظبة النبي الكريم عليها بدون استثنائها .
  • وتمت الاشارة الي إنها كانت من السنن لكن تم استثنائها لو لمره مثل استثناء صلاة الكسوف أو صلاة التراويح .

المذهب المالكي

  • ذهب المذهب المالكي مع المذهب الشافعي وتم الاتفاق أن صلاة العيدين هي من السنن المؤكدة .
  • وقد استندوا على الحديث النبوي هو حديث صحيح حيث سأل فيه الأعرابي عن الصلوات فأجابه خمس لا غيرها إلا التطوع .

مذهب الحنبلي

  • ذهب المذهب الحنبلي لأنها فرض كفاية على كل المسلمين .
  • ويرجع اسنادهم للمواظبة الدائمة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أدائها .
  • وأخذوا سورة الكوثر دليل على فرضية صلاة العيد .

سنن وآداب صلاة العيد

حيث تتضمن صلاة العيد مجموعة من السنن والآداب والتي يحرص المسلمين على القيام بالالتزام بها والمحافظة عليها، و أهم هذه السنن ما يلي :

  • يجب ان يحرص على الاغتسال قبل الذهاب لصلاة العيد .
  • يحرص على أكل التمر قبل الخروج والاتجاه الي مصلى العيد .
  • التكبير عند الخروج من المنزل حتى تصل الي مكان الصلاة وخروج الإمام .
  • تبادل التهاني فيما بينهم .
  • الذهاب لمصلى العيد من طريق ومخالفة الطريق عند الرجوع .

بسنت نور

حكم صلاة العيدين

تاريخ النشر : 11-10-2007

المشاهدات : 398942

ما حكم صلاة العيدين؟

ملخص الجواب

المحتويات ذات صلة

دليل القائلين بوجوب صلاة العيدين

اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أنها سنة مؤكدة. وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي.

والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله.

القول الثالث: أن صلاة العيدين واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر. وهو مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورواية عن الإمام أحمد. وممن اختار هذا القول شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني رحمهما الله. انظر: المجموع (5/5)، المغني (3/253)، الإنصاف (5/316)، الاختيارات (ص 82).

واستدل أصحاب القول الثالث بعدة أدلة، منها: 

1- قوله تعالى: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ  الكوثر/2. قال ابن قدامة في "المغني": المشهور في التفسير أن المراد بذلك صلاة العيد اهـ.

وذهب بعض العلماء إلى أن المراد من الآية الصلاة عموماً، وليس خاصة بصلاة العيد، فمعنى الآية: الأمر بإفراد الله تعالى بالصلاة والذبح، فتكون كقوله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الأنعام/162. واختار هذا القول في معنى الآية ابن جرير (12/724)، وابن كثير (8/502). فعلى هذا، لا دليل في الآية على وجوب صلاة العيد .

2- أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بالخروج إليها، حتى أمر النساء بالخروج إليها. روى البخاري (324) ومسلم (890) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ. قَالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا .

(الْعَوَاتِق) جَمْع عَاتِق وَهِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ , أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج. (وَذَوَات الْخُدُور) هن الأبكار. 

والاستدلال بهذا الحديث على وجوب صلاة العيد أقوى من الاستدلال بالآية السابقة. قال الشيخ ابن عثيمين في "مجموع الفتاوى" (16/214):

"الذي أرى أن صلاة العيد فرض عين، وأنه لا يجوز للرجال أن يدعوها، بل عليهم حضورها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها بل أمر النساء العواتق و ذوات الخدور أن يخرجن إلى صلاة العيد، بل أمر الحيض أن يخرجن إلى صلاة العيد ولكن يعتزلن المصلى، وهذا يدل على تأكدها" اهـ.

وقال أيضاً (16/217): "والذي يترجح لي من الأدلة أنها فرض عين، وأنه يجب على كل ذكر أن يحضر صلاة العيد إلا من كان له عذر" اهـ.

وقال الشيخ ابن باز في "مجموع الفتاوى" (13/7) عن القول بأنها فرض عين، قال: "وهذا القول أظهر في الأدلة، وأقرب إلى الصواب" اهـ.

والله أعلم.

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

موضوعات ذات صلة

حكم صلاة العيد للنساء

سنن وآداب العيد

هديه صلى الله عليه وسلم في صلاة العيدين

صلاة العيدين للمنفرد في البيت

ماهو أجر صلاة العيدين؟

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

  • أحكام شرعية

حكم صلاة العيد

حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

تمت الكتابة بواسطة: كريم أحمد

آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ١٥ سبتمبر ٢٠٢١

حكم صلاة العيد

  • حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة
  • فضل صلاة العيد
  • الُحكم المفصل لصلاة العيد في البيوت دون خُطبة
  • حكم خطبة العيد

محتويات

  • ١ حُكم صلاة العيد
  • ٢.١ وقت صلاة العيد
  • ٢.٢ مكان صلاة العيد
  • ٢.٣ النداء لصلاة العيد
  • ٢.٤ كيفيّة صلاة العيد
  • ٢.٥ خُطبة العيد
  • ٢.٦ حُكم صلاة العيد للمُنفرد
  • ٣ المراجع

صورة مقال حكم صلاة العيد

  • ذات صلة
  • حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة
  • فضل صلاة العيد

حُكم صلاة العيد

اختلفت المذاهب الفقهيّة في بيان حُكم صلاة العيد ، وبيان رأي كلّ مذهبٍ فيما يأتي:

  • الشافعيّة: قالوا بأنّ صلاة العيد سُنّةٌ مُؤكّدةٌ؛ إذ حَرِص النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على أدائها، أمّا ما يُروى من أنّه تركها يوم عيد الأضحى حينما كان بمِنى؛ فمحمولٌ على انشغاله يومئذٍ، ورُوي أنّه أدّاها منفرداً ولم يتركها بالجملة، ويُستدَلّ بذلك على أفضليّة صلاة العيد للحاجّ منفرداً ولو في مكانٍ غير مِنى، أمّا غير الحاجّ، فالجماعة في حقّه أفضل ولو كان مُسافراً. [١]
  • الحنفيّة: قالوا بأنّ صلاة العيد واجبةٌ في حقّ مَن تجب عليه صلاة الجمعة؛ لمواظبة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عليها، واستدلالاً بقول الله -تعالى-: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ، [٢] فالمراد بالآية صلاة العيد. [٣]
  • المالكيّة: قالوا بأنّ صلاة العيد سُنّةٌ واجبةٌ على أعيان المسلمين ممّن تجب في حقّهم صلاة الجمعة ، فيشمل ذلك كلّ ذكرٍ حُرِّ مُقيمٍ في البلد، بينما لا يجب أداء الصلاة في حقّ مَن لا تلزمه الجُمعة، كالنساء، بل تُستحَبّ في حقّهنّ، وفي حقّ من فاتَته، بينما لا يُشرع أداء صلاة العيد في حقّ غير المُقيم، أو الخارج من البلد، وكذلك الحاجّ؛ لأنّه موجودٌ في المشعر الحرام، كما لا تُشرَع في حقّ مَن كان موجوداً في مِنى، حتى وإن لم يكن متلبّساً بالحجّ، وقد استدلّ المالكيّة على قولهم بما جاء في السنّة النبويّة من مواظبة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عليها، وكذلك بِما رُوي في الحديث من قوله -عليه الصلاة والسلام-، حينما سُئِل عمّا يتوجّب على المسلم من الصلوات، فأجاب قائلاً: (خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ. فَقالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَوَّعَ) ، [٤] ويُستدلّ من الحديث السابق؛ أنّ الصلوات المفروضة في الإسلام، محدّدة بخمس صلواتٍ، ممّا يعني أنّ ما سواها ليس بفريضةٍ. [٥]
  • الحنابلة: قالوا بأنّ صلاة العيد من فروض الكفاية ؛ وقد استدلّوا على قولهم بمداومة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على أدائها، وكذلك أصحابه -رضي الله عنهم-؛ امتثالاً لأمر الله -تعالى-، إذ قال: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ؛ [٦] وصلاة العيد من شعائر الإسلام، وعلاماته الظاهرة. [٧]

أحكام مُتعلِّقة بصلاة العيد

وقت صلاة العيد.

اتّفق العلماء على أنّ وقت صلاة العيد يبدأ بعد طلوع الشمس بنصف ساعةٍ تقريباً؛ أي حينما ترتفع الشمس في الأُفق قَدْر رُمْحٍ أو رُمحَين، وينتهي وقتها قُبيل وقت صلاة الظهر؛ أي قبل زوال الشمس؛ لنَهي النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عن الصلاة حين طلوع الشمس، ويُسَنّ من المسلم التعجيل في أداء صلاة عيد الأضحى؛ ليُوافق المسلمون الحجّاجَ في نَحر الأضاحي والهَدْي، أمّا في عيد الفِطْر، فالسنّة تأخير الصلاة؛ ليتَّسع الوقت لأداء زكاة الفِطْر قبل الصلاة، وممّا يدلّ على ذلك ما ورد في السنّة النبويّة من أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كتب يوماً إلى عامله في نجران عمرو بن حزم، قائلاً له: (أن عجِّل الأضحى، وأخر الفطر، وذكِّر الناس) . [٨] [٩]

مكان صلاة العيد

اختلف العلماء في المكان الذي تُؤدّى فيه صلاة العيد، وقد رُوي عنهم قولَان في ذلك، بيانهما آتياً: [١٠]

  • القول الأوّل: ذهب جمهور العلماء من الحنفيّة، والمالكيّة، والحنابلة إلى القول بأنّ السنّة في صلاة العيد أداؤها في الصحراء، أو في أيّ مكانٍ واسعٍ إلّا إن وُجِد عذرٌ يمنع من ذلك، كالمطر، أو الضعف، وقد استدلّوا على ذلك بما رُوي في السنّة النبويّة، بما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه عن أبي سعيد الخدريّ -رضي الله عنه-: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخْرُجُ يَومَ الفِطْرِ والأضْحَى إلى المُصَلَّى، فأوَّلُ شيءٍ يَبْدَأُ به الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، والنَّاسُ جُلُوسٌ علَى صُفُوفِهِمْ فَيَعِظُهُمْ، ويُوصِيهِمْ، ويَأْمُرُهُمْ) ، [١١] كما رُوي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّه قال: "من السنّة أن يمشى الرجل إلى المصلّى، والخروج يوم العيد من السنّة، ولا يخرج إلى المسجد إلّا ضعيفاً أو مريضاً"، وقالوا لو أنّ لصلاة العيد في المسجد ميزةٌ عنها في الصحراء، لَما أدّاها النبيّ -عليه الصلاة والسلام- خارج المسجد، وهو القائل: (صلاةٌ في مسجِدِي هذا أفْضَلُ من ألْفِ صلاةٍ فِيما سِواهُ من المساجِدِ إلا المسْجِدَ الحرامَ ، و صلاةٌ في المسْجِدِ الحرامِ أفضلُ من صلاةٍ في مَسْجِدِي هذا بِمِائةِ صلاة) . [١٢]
  • القول الثاني: خالف الشافعيّة جمهور العلماء؛ فقالوا بأفضليّة صلاة العيد في المساجد إن كانت كبيرةً تتّسع أعداد المسلمين؛ استدلالاً بأنّ المساجد أنظف وأشرف.

النداء لصلاة العيد

تختلف صلاة العيد عن غيرها من الصلوات في عدم وجود أذانٍ، أو إقامةٍ لها، وقد اختُلِف في النداء إليها بقول: "الصلاة جامعةٌ"؛ لدعوة الناس إليها؛ فذهب بعض الفقهاء إلى القول بمشروعيّة النداء إليها بذلك القول، وقال آخرون بعدم مشروعيّته؛ لعدم وروده عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، أو عن الصحابة -رضي الله عنهم-، وممّا يدلّ على عدم رفع الأذان والإقامة لصلاة العيد ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما-، أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قال: (أَرْسَلَ إلى ابْنِ الزُّبَيْرِ أَوَّلَ ما بُويِعَ له، أنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلصَّلَاةِ يَومَ الفِطْرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَهَا، قالَ: فَلَمْ يُؤَذِّنْ لَهَا ابنُ الزُّبَيْرِ يَومَهُ، وَأَرْسَلَ إلَيْهِ مع ذلكَ: إنَّما الخُطْبَةُ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وإنَّ ذلكَ قدْ كانَ يُفْعَلُ، قالَ: فَصَلَّى ابنُ الزُّبَيْرِ قَبْلَ الخُطْبَةِ) ، [١٣] كما أخرج الإمام عن جابر بن سُمرة -رضي الله عنه- أنّه قال: (صَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العِيدَيْنِ، غيرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ، بغيرِ أَذَانٍ وَلَا إقَامَةٍ) . [١٤] [١٥]

كيفيّة صلاة العيد

اتّفق العلماء على أنّ صلاة العيد ركعتان؛ لِما رُوِي عن عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه-: (صلاةُ الأضحى ركعتان، وصلاةُ الجُمُعةِ ركعتان، وصلاةُ الفِطْرِ ركعتان، وصلاةُ المسافرِ ركعتان، تمامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، على لسانِ نبيِّكم وقد خاب مَنِ افْتَرَى) ، [١٦] وينوي الإمام والمأموم أداء صلاة العيد بقَوْلهم: "إنّي نويت صلاة العيد لله -تعالى-"، وذلك عند جمهور العلماء، بينما لا تُشرَع النيّة باللسان لصلاة العيد عند المالكيّة، ويُكبّر المُصلّي تكبيرة الإحرام، ثمّ ثلاث تكبيراتٍ عند الحنفيّة في الركعة الأولى والثانية، وسبع تكبيراتٍ في الأولى، وخمساً في الثانية عند الشافعيّة، أمّا المالكيّة، والحنابلة، فقالوا بأنّها ستّ تكبيرات في الركعة الأولى، وخمسٌ في الثانية، وتُؤدّى التكبيرات قبل القراءة؛ سواءً في الركعة الأولى، أو الثانية، بينما قال الحنفيّة إنّها تكون بعد القراءة في الركعة الثانية فقط دون الأولى، وممّا يدلّ على مشروعيّة التكبير ما رُوي عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنهما- في صفة صلاة العيد؛ إذ قال: (يُكبِّرُ تسعًا تكبيرةً يفتتحُ بها الصلاةَ ثم يُكبِّرُ ثلاثًا ثم يقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ ثم يركعُ ثم يقومُ فيقرأُ سورةً ثم يُكبِّرُ أربعًا يركعُ بإحداهنَّ) ، [١٧] وما رُوي عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- أنّه قال: (شَهِدتُ الأضحى والفِطْرَ مع أبي هُرَيرةَ، فكبَّرَ في الركعةِ الأولى سَبعَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ، وفي الآخِرةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ) . [١٨] [٩]

أمّأ فيما يتعلّق بالقراءة بعد قراءة سورة الفاتحة ؛ فقد ذهب جمهور العلماء من المالكيّة، والحنفيّة، والحنابلة إلى سُنّية قراءة سورة الأعلى في الركعة الأولى، وسورة الغاشية في الركعة الثانية، وذلك بعد قراءة سورة الفاتحة في كلتَيهما، أمّا المالكيّة فقالوا بقراءة سورة الشمس في الركعة الثانية، وقال الشافعيّة بقراءة سورة ق في الركعة الأولى، وسورة القمر في الثانية، وقدا استدلّوا بما أخرجه الإمام الترمذي عن أبي الواقد -رضي الله عنه-: (أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ سأل أبا واقدٍ اللَّيثيَّ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرأُ به في الفِطرِ، والأضْحى؟ قال: كان يقرأُ ب (ق وَالقُرآنِ المجيدِ) و (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ)) ، [١٩] كما قال الشافعيّة بجواز قراءة سورة الأعلى في الركعة الأولى، وسورة الغاشية في الثانية؛ لثبوت ذلك في الصحيح عن النبيّ، بما أخرجه الإمام مسلم ، كما قالوا أيضاً بقراءة سورة الكافرون في الأولى، وسورة الإخلاص في الثانية. [٩]

خُطبة العيد

خطبة العيد سُنّةٌ عند الجمهور من الحنفيّة، والشافعيّة، والحنابلة، ومندوبةٌ عند المالكيّة، وتكون خطبتَين بعد صلاة العيد، بخِلاف صلاة الجمعة التي تُؤدّى خطبتها قبل الصلاة، ويجلس الإمام بينهما عند الشافعيّة، والمالكيّة، والحنابلة، بخِلاف الحنفيّة، ويتمّ في خطبة العيد تذكير المسلمين بما يتعلّق بأحكام العيد؛ فإن كان عيد الفِطْر ، فيذكّرهم الإمام بالأحكام المُتعلِّقة بزكاة الفِطْر، وإن كان عيد الأضحى، فيذكّرهم بأحكام الأُضحية، وما يتعلّق بأيّام التشريق من مسائل. [٩]

حُكم صلاة العيد للمُنفرد

اختلف العلماء في حُكم أداء المسلم لصلاة العيد مُنفرداً إن فاتته جماعةً، وذهبوا في ذلك إلى قولَين، بيانهما آتياً: [٩]

  • القول الأوّل: قال كلٌّ من الحنفيّة، والمالكيّة بعدم جواز قضاء صلاة العيد لمَن فاتَته؛ أي أنّها لا تُؤدّى إلّا جماعةً؛ إذ إنّها مُحدَّدةٍ بوقتٍ لا تُؤدّى في غيره من الأوقات، كما أنّها من النوافل ولا يصحّ لها القضاء، إضافة إلى أنّه لا بُدّ فيها من عدّة شروطٍ لا تتحقّق في مَن يُصلّي مُنفرداً.
  • القول الثاني: قال الشافعيّة، والحنابلة بأنّ صلاة العيد سُنّةٌ للمُنفرد؛ فمن فاتَته جماعةً مع الإمام، فإنّه يُسَنّ له القضاء بالهيئة التي تُصلّى بها جماعةً؛ فقضاء الصلاة يكون على الهيئة التي تُؤدّى بها، مع الإشارة إلى أنّ القضاء يكون في أيّ وقتٍ؛ فيجوز في أيّام العيد، أو فيما بعده، إلّا أنّ الأفضل في القضاء أن يكون في اليوم الأول من العيد، أمّا المسبوق في صلاة العيد؛ فإن أدرك الإمام في التشهُّد فيُنهي الصلاة معه، ثمّ يأتي بما فاته بالهيئة التي تُؤدّى بها، بينما إن أدرك الإمام وهو يخطب بعد أداء الصلاة، فإنّه يُصلّي ركعتَين تحيّة المسجد، ثمّ يجلس للاستماع إلى الخطبة، ثمّ يقضي صلاة العيد خلال بقيّة اليوم؛ سواءً قبل زوال الشمس، أو بعده، بالهيئة والكيفيّة ذاتها.

المراجع

  • ↑ سعيد باعشن (2004)، شرح المقدمة الحضرمية المسمى بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم (الطبعة الأولى)، جدة: دار المنهاج للنشر، صفحة 421، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ سورة البقرة، آية: 185.
  • ↑ ابن مودود الموصلي (1937)، الاختيار لتعليل المختار ، بيروت: دار الكتب العلمية، صفحة 85، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن طلحة بن عبيدالله، الصفحة أو الرقم: 46، صحيح.
  • ↑ النفراوي (1995)، الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، صفحة 270، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ سورة الكوثر، آية: 2.
  • ↑ البهوتي، الروض المربع شرح زاد المستقنع ، بيروت: مؤسسة الرسالة، صفحة 160. بتصرّف.
  • ↑ رواه ابن الأثير، في شرح مسند الشافعي، عن أبي الحويرث عبدالرحمن بن معاوية، الصفحة أو الرقم: 2/279، مرسل.
  • ^ أ ب ت ث ج د. وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، سوريا: دار الفكر، صفحة 1391-1404، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ محمود خطاب السبكي (1977)، الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق (الطبعة الرابعة)، مصر: المكتبة المحمودية ، صفحة 329-331، جزء 4. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 956، صحيح.
  • ↑ رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن عبد الله بن الزبير، الصفحة أو الرقم: 5090، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 886، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جابر بن سمرة، الصفحة أو الرقم: 887، صحيح.
  • ↑ أ. د. عَبدالله بن محمد الطيّار، أ. د. عبدالله بن محمّد المطلق، د. محمَّد بن إبراهيم الموسَى (1433 هـ - 2012 م )، الفِقهُ الميَسَّر (الطبعة الثانية)، الرياض: مدار الوطن، صفحة 441، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح ابن خزيمة، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم: 1425، إسناده صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن إبراهيم النخعي، الصفحة أو الرقم: 6/1261، صحيح.
  • ↑ رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن نافع مولى ابن عمر، الصفحة أو الرقم: 14/309، إسناده صحيح.
  • ↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي الواقد الليثي، الصفحة أو الرقم: 534، حسن صحيح.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال فضل صلاة العيد

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : حكم صلاة العيد

صورة مقال حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة

لوجو موقع شبابيك

  • أخبار ساخنة
  • بوابة الطلبة
  • رئيس التحرير أحمد متولي

 حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة

حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة

  • الاثنين 25-04-2022 09:03 مـ
  • حكم صلاة العيد

وقت صلاة العيد وآخر موعد لصلاتها

  • حكم صلاة العيد فرض كفاية

كيفية صلاة العيد بالتفصيل وعدد الركعات والتكبيرات

منيو إيتوال كحك العيد 2022.. العلبة تصل إلى 1750 جنيهًا, أسعار كحك العيد من حلواني إكسبشن exception جميع الأصناف والعلب, الكلمات المفتاحية.

  • حكم صلاة العيد للرجال والنساء
  • حكم صلاة العيد للرجال فرض كفاية
  • حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة
  • حكم صلاة العيد الالباني
  • حكم صلاة العيد للنساء
  • حكم صلاة العيد في البيت

محمد السيد

صحفي مصري خريج كلية دار العلوم جامعة القاهرة، يكتب في الرياضة والتعليم

 مراجعة ليلة الامتحان دين للصف الثالث الإعدادي الترم الثاني بأهم الأسئلة

مراجعة ليلة الامتحان دين للصف الثالث الإعدادي الترم الثاني بأهم الأسئلة

 نتيجة مباراة الأهلي والزمالك في كرة اليد اليوم بنهائي الدوري

نتيجة مباراة الأهلي والزمالك في كرة اليد اليوم بنهائي الدوري

 مقطع بلطجي الإسماعيلية يثير ضجة بين المصريين والشرطة تتدخل

مقطع بلطجي الإسماعيلية يثير ضجة بين المصريين والشرطة تتدخل

 حل محافظات كتاب الامتحان عربي للصف الثالث الإعدادي 2024 الترم الثاني

حل محافظات كتاب الامتحان عربي للصف الثالث الإعدادي 2024 الترم الثاني

 إعلان ياسمن عبد العزيز الجديد 2024 .. كيف هنأها العوضي

إعلان ياسمن عبد العزيز الجديد 2024 .. كيف هنأها العوضي

 نتيجة مباراة الأهلي والزمالك في كرة اليد اليوم بنهائي الدوري

  • الجمعة 17-05-2024 10:25 مـ

 من هو أحمد نوير وما سبب وفاته؟

من هو أحمد نوير وما سبب وفاته؟

 نماذج امتحانات 3 إعدادي أزهر الترم الثاني مطالعة ونصوص

نماذج امتحانات 3 إعدادي أزهر الترم الثاني مطالعة ونصوص

 مراجعة نهائية قصة طموح جارية للصف الثالث الإعدادي الترم الثاني.. أهم الأسئلة

مراجعة نهائية قصة طموح جارية للصف الثالث الإعدادي الترم الثاني.. أهم الأسئلة

  • شاركنا فيس بوك
  • شاركنا تويتر
  • شاركنا يوتيوب
  • شاركنا انستجرام

موقع المرجع

هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة

هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة

جدول المحتويات

  • 1 هل صلاة العيد واجبة أم مستحب
  • 2 حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة
  • 3 صلاة العيد
  • 4.1 كيفية صلاة العيد عند المذهب الشافعي
  • 4.2 كيفية صلاة العيد عند المذهب المالكي
  • 4.3 كيفية صلاة العيد عند المذهب الحنفي
  • 4.4 كيفية صلاة العيد عند المذهب الحنبلي
  • 5 حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة
  • 6 وقت صلاة العيد
  • 7 مكان صلاة العيد
  • 8 شروط وجوب صلاة العيد
  • 9 حكم صلاة العيد في البيت

هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة أحد الأسئلة المهمة الذي يتداوله المسلمين ويبحثون عن جواب شافي له مع الدليل على هذا الحكم من السنة النبوية الشريفة أو من القرآن الكريم، وللإجابة عليه لا بد من البحث في التشريعات الإسلامية للصلوات الواجبة على المسلم (الفرض)، من الصلوات المستحبة (المسنونة)، وفي مقالنا هذا عبر موقع المرجع سنتناول هذا الموضوع بصورة مفصّلة، ونتحدث عن حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة ، وحكم أدائها في البيت.  

هل صلاة العيد واجبة أم مستحب

أفتى الشيخ ابن باز رحمه الله أن صلاة العيد على القولين لأهل العلم، لكنها أقرب إلى الواجب فهي تعامل معاملة صلاة الجمعة على أنها فرض عين، فلا يوجد دليل لا في السنة النبوية ولا في القرآن الكريم على أنها فرض كفاية، وما يؤكد هذا القول أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر كل مسلم ومسلمة أن يخرجوا لصلاة العيد، وورد هذا في حديث روته أم عطية-رضي الله عنها-. [1]

شاهد أيضًا: حكم التهنئة بالعيد قبل العيد

حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة

اختلف علماء المذاهب الأربعة حول حكم صلاة العيد هل هي واجبة أم مستحبة، فوصل كل مذهب من هذه المذاهب إلى الرأي التالي: [2]

  • الحنفية: ذهب أنصار هذا المذهب أن صلاة العيد سنة واجبة، وكان دليلهم على ذلك حفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم على تأديتها، وحثّه للمسلمين رجالاً ونساءً في أدائها، لكنّهم لم يوجبوا خطبتها.
  • الشافعية : ذهب دعاة هذا المذهب أن صلاة العيد هي سنة مؤكدة، نحوها نحو صلاة الجمعة، وهي واجبة على كل فرد مسلم ومسلمة صغار وكبار حرين وبالغين مقيمين أو مسافرين، وتقام هذه الصلاة في البلد الذي تقام فيه الجمعة، وهي مشرعة للفرد والجماعة.
  • المالكي ة : ذهب علماء الطائفة المالكية أن صلاة العيد سنة مؤكدة، كما وافقوا على قول الشافعية أن صلاة العيد تجب على من تجب عليه صلاة الجمعة، وقد خالفوهم في أن هذه الصلاة لا تجب على المسافر والصبي والمرأة، واعتبروها واجبة أيضًا.
  • الحنابلة : ذهب دعاة هذا المذهب أن صلاة العيد هي فرض كفاية وليست فرض عين، وقالوا أن أقل عدد لاكتمال نصابها هو أربعين شخصاً، وعندما يتم أدائها من قبل جماعة من المصلين سقطت عمّا تبقى.

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة إنّ صلاة العيد هي من أفضل النوافل التي يأجر الله -تعالى- عباده عليها، كما تُعدّ من الأعمال الصالحة التي تحتوي على طاعة الله ورسوله، وهي من أسباب دخول العبد للجنة والنّجاة من النار، وتؤدى ركعتين في عيدي الفطر والأضحى، سوف نورد لكم في السطور التالية عبر  موقع المرجع ، الجواب الوافي على كيفية صلاة العيد عند المذاهب الأربعة، إضافة إلى معرفة كيفية صلاة العيد عند الشافعية ، و كيفية صلاة عيد الفطر في المذهب المالكي .

وهي الصلاة التي يؤديها المسلمون بعد تمام صيام شهر رمضان وتُسمى صلاة عيد الفطر، أمّا صلاة عيد الأضحى فهي التي تكون في العاشر من ذي الحجة بعد ما يقوم الحجّاج بأداء فريضة الحج، كما تُعتبر بأنها من شعائر الإسلام التي اختص الله بها المسلمين وجعلها مميزة في الدين الإسلامي،  فهي علامة شكر وحمد لله تعالى على إكمال طاعة صيام رمضان وطاعة حجّ البيت، بالإضافة إلى أن في العيد تنتشر مظاهر الرحمة والمحبة والألفة بين المسلمين. [1]

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

تُعتبر صلاة العيد بأنها أحد شعائر الإسلام العظيمة، فقد اتفق الفقهاء بأن صلاة العيد ركعتين، ولكن هناك اختلاف بين هذه المذاهب فيما يخص كيفية صلاة العيد حول عدد التكبيرات، أو وقت القراءة، أو حكم التكبيرات الزائدة، وفيما يلي سيتم بيان كيفية صلاة العيد لكل مذهب من المذاهب الفقهية الأربعة وهي كالآتي:

كيفية صلاة العيد عند المذهب الشافعي

تُعتبر ركعتي صلاة العيد عند المذهب الشافعي بأنها من النوافل وتتم على النحو الآتي: [2]

كيفية صلاة العيد عند المذهب المالكي

تمّ اعتبار ركعتي صلاة العيد عند المذهب المالكي بأنها من النوافل، حيث تتمثل كيفية صلاة العيد على النحو الآتي: [3]

شاهد أيضًا: يبدأ وقت صلاة العيد متى

كيفية صلاة العيد عند المذهب الحنفي

تعتبر صلاة العيد عن المذهب الحنفي بأنّها تبدأ بعقد النية ثمّ يُكبّر المصلّي تكبيرة الإحرام، ويذكر الله -سبحانه وتعالى-، كما تتمثل صلاة العيد على النحو الآتي: [4]

كيفية صلاة العيد عند المذهب الحنبلي

تعتبر صلاة العيد عن المذهب الحنبلي بأنّها تبدأ بعقد النية، كما تتمثل صلاة العيد على النحو الآتي: [2]

تعتبر صلاة العيد بأنها الصلاة التي شرعها الله للمسلمين وورد ذكرها في الكتاب والسنة، حيث إنّ فقهاء المذاهب الأربعة اجتمعوا على مشروعية صلاة العيد، لكن اختلفوا على حكمها، حيث كان لكل منهم رأيًا مختلفًا ويتمثل على النحو الآتي: [5]

  • الحنفية: فقد ذهبوا بأنها واجبة على الأعيانِ، فقد ورد في كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق.
  • الشافعية والمالكية: ذهبوا بأنها سُنَّة مؤكَّدة، وذلك استدلالاً لما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من قَوْله لأعرابيٍّ: (خَمْسُ صَلَوَاتٍ في اليَومِ واللَّيْلَةِ. فَقالَ: هلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قالَ: لَا، إلَّا أنْ تَطَوَّعَ) [6] .
  • الحنابلة: ذهبوا إلى أنها فرضُ كفاية، وذلك استدلالاً بِقَوْل الله -تعالى-: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) [7] .

شاهد أيضًا: هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة

وقت صلاة العيد

يبدأ وقت صلاة العيد عند ارتفاع الشمس في السماء بقدر رُمْح ، ويقصد بقدر رُمح أي بَعد ربع ساعة من طلوعها، وتنتهي بزوال الشمس وهو وقت الضحى، كما نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة وقت طلوع الشمس، كما تُكرَه أيضًا بعد طلوعها إلى أن تطلع بمقدار رُمحٍ، كما يُسَنّ للمسلم تأخير صلاة عيد الفِطْر حتى يتمكّن المسلمون من إخراج زكاة الفِطْر، وتعجيل صلاة عيد الأضحى ليتسع وقت الأضحية. [8]

مكان صلاة العيد

ورد عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يصلي صلاة العيد في المُصلّى، فقد قال ابن القيّم فيما يخص مكان صلاة العيد: “كان -صلّى الله عليه وسلّم- يصلّي العيديَن في المصلّى، وهَدْيه كان فعلهما في المصلّى دائماً”، كما أوضح النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بأداء صلاة العيد في المصلّى إن لم يكن هناك أيّ عُذرٍ يمنع من ذلك، أمّا إن وُجِد عذرٌ كالمطر، أو الرِّياح، أو إن وُجِد مَن لا يستطيع الخروج إلى المُصلّى لضعف أو عجز فلا حرج بأن تُؤدّى في المسجد. [9]

شاهد أيضًا:  كيفية صلاة عيد الفطر في المنزل بالتفصيل

شروط وجوب صلاة العيد

تعتبر صلاة العيد بأنها من شرائع الله -تعالى- الظاهرة، حيث أن هنالك شروط لوجوبها وفيما يلي سيتم بيان شروط وجوبها بما ذهبوا إليه المذاهب الأربعة وهي كالآتي: [10]

  • الشافعية: اعتبار صلاة العيد سنّة مؤكّدة على كل بالغ عاقل سواء كان ذكرًا وأنثى،أو مُقيماً ومسافرًا، أو حُرًّا وعبدًا.
  • الحنفية: فقد اشترط الحنفية لوجوبها ما يشترط لوجوب صلاة الجمعة، وهي تتمثل بالإمام، والبلد الذي تُقام فيه الجماعة، والذُّكورة، والحُرية، وحلول الوقت المُعين لها، والإقامة، وسلامة البَدَن.
  • المالكية: حيث ذهبوا إلى كونها سنّة مؤكّدة، ولتأكيد سنيّتها اشترطوا ما يُشترط لوجوب صلاة الجمعة، بالإضافة إلى عدم تلبّس المسلم بأداء فريضة الحجّ.
  • الحنابلة: فقد ذهبوا بأنها فرض كفاية، واشترطوا لفرضيتها الاستيطان في البلد، والعدد الذي تجب به صلاة الجمعة.

شاهد أيضًا: مواقيت الصلاة في مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية

وبهذا القدر من المعلومات نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا هذا بعد أن تحدثنا عن كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة وعرفنا صلاة العيد، والتطرق لمكانها ووقتها، وحكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة، كما تم بيان سنن صلاة العيد وشروط ووجوبها.

حكم صلاة العيد في البيت

يجوز أن يؤدي المسلم صلاة العيد في المنزل فإن أداؤها في المسجد ليس مشروطاً لقبولها، فصلاة العيدة تعامل معاملة صلاة الجمعة، سنة مؤكدة على الرجال والنساء، وجائز أداؤها جماعة ومنفرد، ومن فاتته يمكن له أن يؤديها في بيته، ويتم تأديتها ركعتين، وهذه الصلاة مهمة لما فيها من جمع المسلمين للاستماع للذكر والموعظة، وتأتي هذه الصلاة مرتين في السنة في عيد الأضحى، وعيد الفطر، ولها مميزات عظيمة، كما لها أثر في إصلاح مجتمع المسلمين، لذلك إذا فاتت المسلم هذه الصلاة عليه بإعادتها ركعتين، والله أعلم. [2]

وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية هذا المقال الذي كان يحمل عنوان هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة ، وقد أرفقنا في سطوره كل ما يخص حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة، وحكم أدائها في البيت.

  • binbaz.org.sa , هل صلاة العيد فرض عين أم فرض كفاية؟ , 23/03/2024
  • dorar.net , حُكمُ صَلاةِ العِيدَينِ , 23/03/2024

مقالات ذات صلة

هل تصلي المرأة صلاة العيد في بيتها

هل تصلي المرأة صلاة العيد في بيتها

حكم صيام يوم العيد

حكم صيام يوم العيد

ما حكم صوم يوم عيد الفطر

ما حكم صوم يوم عيد الفطر

صلاة العيد في البيت سرا أم جهر

صلاة العيد في البيت سرا أم جهر

ما حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة

ما حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة

حكم المعايدة قبل صلاة العيد

حكم المعايدة قبل صلاة العيد

هل يجوز التهنئة بالعيد قبل صلاة العيد

هل يجوز التهنئة بالعيد قبل صلاة العيد

هل يجوز التهليل في عيد الفطر

هل يجوز التهليل في عيد الفطر

حكم اللهو واللعب يوم العيد

حكم اللهو واللعب يوم العيد

ما حكم صيام اول يوم عيد

ما حكم صيام اول يوم عيد

هل صلاة العيد واجبة على النساء عند الشيعة

هل صلاة العيد واجبة على النساء عند الشيعة

حكم من فاتته صلاة العيد

حكم من فاتته صلاة العيد

حكم اظهار الفرح والسرور يوم العيد

حكم اظهار الفرح والسرور يوم العيد

حكم التنظف والتطيب والتجمل يومي العيد والجمعة

حكم التنظف والتطيب والتجمل يومي العيد والجمعة

كم عدد تكبيرات صلاة العيد عند المالكية

كم عدد تكبيرات صلاة العيد عند المالكية

الزوار شاهدوا أيضاً.

هل يجوز صيام يوم الجمعة في عشر ذي الحجة

هل يجوز صيام يوم الجمعة في عشر ذي الحجة

هل يجوز حلق اللحية في العشر من ذي الحجة

هل يجوز حلق اللحية في العشر من ذي الحجة

هل يجوز التهنئة بالعام الهجري الجديد 1446

هل يجوز التهنئة بالعام الهجري الجديد 1446

متى يبدأ التكبير المطلق في عيد الأضحى 2024؟

متى يبدأ التكبير المطلق في عيد الأضحى 2024؟

هل يجوز ذبح الماعز في عيد الأضحى

هل يجوز ذبح الماعز في عيد الأضحى

حكم الاكتتاب في شركة ارامكو

حكم الاكتتاب في شركة ارامكو

هل يرث الابن المسلم من ابيه المسيحي؟

هل يرث الابن المسلم من ابيه المسيحي؟

هل المنتحر يدخل الجنة اسلام ويب

هل المنتحر يدخل الجنة اسلام ويب

هل يجوز قراءة سورة البقرة متقطعة في اليوم

هل يجوز قراءة سورة البقرة متقطعة في اليوم

هل أرباح التيك توك حلال أم حرام

هل أرباح التيك توك حلال أم حرام

حكم الدعاء يوم عرفة لغير الحاج

حكم الدعاء يوم عرفة لغير الحاج

ما هي المساجد التي تشد اليها الرحال اسلام ويب

ما هي المساجد التي تشد اليها الرحال اسلام ويب

هل يجوز العمل يوم وقفة عرفة

هل يجوز العمل يوم وقفة عرفة

حكم المنتحر عند الأئمة الأربعة

حكم المنتحر عند الأئمة الأربعة

هل يجوز افطار يوم من عشر ذي الحجة 

هل يجوز افطار يوم من عشر ذي الحجة 

هل يجوز جمع صيام القضاء مع الست من شوال

هل يجوز جمع صيام القضاء مع الست من شوال

عدة المتوفي عنها زوجها وهي حامل

عدة المتوفي عنها زوجها وهي حامل

هل يجوز قراءة القران للجنب

هل يجوز قراءة القران للجنب

هل تصلي سنة العشاء قبل التراويح

هل تصلي سنة العشاء قبل التراويح

حكم تأخير طواف الافاضة مع الوداع

حكم تأخير طواف الافاضة مع الوداع

اترك تعليقاً إلغاء الرد.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني *

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

موقع تصفح

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

عناصر المقال

  • 1 كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة
  • 2 كيفية صلاة العيد على المذهب الشافعي
  • 3 كيفية صلاة العيد على المذهب المالكي
  • 4 كيفية صلاة العيد على المذهب الحنبلي
  • 5 كيفية صلاة العيد على المذهب الحنفي
  • 6 صفة صلاة العيد
  • 7 صلاة العيد حسب المذهب الشافعي
  • 8 صلاة العيد حسب المذهب المالكي
  • 9 صلاة العيد حسب المذهب الحنبلي
  • 10 صلاة العيد حسب المذهب الحنفي
  • 11 حكم صلاة العيد

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة ، حيث تفصلنا ساعات معدودة لاستقبال أول أيام عيد الفطر المبارك، وشوق كبير لعودة شهر رمضان الكريم في العام القادم، ومن المعروف أن العيد يبدأ بصلاته التي يؤديها المسلمون في مساجد الله، وهناك فوارق بسيطة في هذه الصلاة وكيفيتها بين المذاهب الأربعة، ولكن النية أنها خالصة لله سبحانه وتعالى، وفي هذا المقال سنعرف كيفية صلاة العيد على المذهب الأربعة.

إنَّ صلاة العيد ركعتان، حيث يبدأ وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، وبزوال حمرتها حدد العلماء وقتها، الذي ينتهي بغياب الشمس، وفي الركعة الأولى يُكبر سبع تكبيرات غير تكبيرة الإحرام، ويقرأ بعد الفاتحة سورة ق أو سورة الأعلى، وأمّا الركعة الثانية فيكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الغاشية أو سورة القمر، وبعد الصلاة يخطب الإمام خطبة يذكر فيها الناس ويعظهم، وذلك ما ورد في الحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثًا أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف” [1] ، والله تعالى ورسوله أعلم. [2]

شاهد أيضًا: كم عدد تكبيرات صلاة العيد في الركعة الأولى في المذاهب الأربعة

كيفية صلاة العيد على المذهب الشافعي

صلاة العيد عند الشافعية يدخل وقتها مع بدء طلوع الشمس، وإن لم ترتفع قدر رمح أو إلى زوال الحمرة، ويُسنّ تأخيرها إلى أن ترتفع الشمس قدر رمح، كما يسن قضاؤها بعد ذلك، وفي الركعة الأولى يكبر سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح وقبل الاستعاذة والقراءة، ويقرأ بعد الفاتحة سورة ق أو سورة الأعلى أو سورة الكافرون، وأمّا الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات زيادة على تكبيرة الإحرام قبل الاستعاذة والقراءة، ويقرأ بعد الفاتحة سورة الإخلاص أو سورة القمر، وتعتبر التكبيرات الزائدة سُنّةً فلو نَسِيها المصلي أو تركها، فإنّه لا يسجد للسَّهو، وإن وقع لديه شكٌّ في العدد، فإنّه يبني على الأقل، ومن سننها رفع اليدين في كل تكبيرة حذو المنكبين، ووضع اليد اليمنى على اليسرى بين كل تكبيرتين وذكر الله بينهما، والجهر في القراءة. [3]

كيفية صلاة العيد على المذهب المالكي

صلاة العيد عند المالكية يدخل وقتها من حل النافلة إلى الزوال، ولا يسن تأخيرها عن أول وقتها، ولا تقضى بعد ذلك، وفي الركعة الأولى يكبر ست تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام قبل القراءة، ويقرأ بعد الفاتحة سورة الأعلى، وأمّا الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات زيادة على تكبيرة القيام، وذلك قبل الاستعاذة والقراءة، ويقرأ بعد الفاتحة سورة الشمس، وبالنسبة للتكبيرات الزائدة، فهي سنة مؤكدة، فإذا نسي المصلي أي من التكبيرات قبل الركوع يأتي بها، أما إذا كان منفردًا من المستحب إعادة القراءة ويسجد سجود السهو بعد السلام، كما يسجد للسهو قبل السلام إذا تذكر ما نسيه بعد الركوع، ومن سننها رفع اليدين في تكبيرة الإحرام والجهر في القراءة، وأيضًا تقديم التكبيرات على القراءة، ولا يجوز متابعة الإمام إذا كان يزيد أو ينقص في عدد التكبيرات أو يؤخرها لبعد القراءة. [4]

شاهد أيضًا: هل يجوز صلاة العيد في البيت وما هو حكم صلاة العيد للرجال والنساء

كيفية صلاة العيد على المذهب الحنبلي

يدخل وقت صلاة العيد عند الحنابلة من حل النافلة؛ أي بعد طلوعها إلى قبيل الزوال وهو قدر رمح، ويمكن قضاؤها في اليوم التالي، ولو كان بالإمكان قضاؤها بنفس اليوم، كما يمكن قضاؤها إن فاتت أيام سواء بعذر أم بغير عذر، وفي الركعة الأولى يكبر ست تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام قبل القراءة، ويقرأ الاستعاذة والبسملة، ثم سورة الفاتحة وبعدها سورة الأعلى، وأما الركعة الثانية يكبر خمس تكبيرات زيادة على تكبيرة القيام قبل الاستعاذة والقراءة، ويقرأ الاستعاذة بعد التكبيرة الأخيرة ويُسن البسملة ثمّ قراءة سورة الفاتحة وبعدها سورة الغاشية، ولا يأتي المصلّي بالتكبيرات الزائدة إن نسي بعضها أو كلها فهي سنّة، كما لو ترك الاستفتاح أو التعوذ حتى قرأ الفاتحة، فإنه لا يعود له، ومن سننها ذكر الله بين التكبيرات بقول: “الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، وصلّى الله على النبي وآله وسلّم تسليما”. [5]

كيفية صلاة العيد على المذهب الحنفي

يدخل وقت صلاة العيد عند الحنفية من حل النافلة إلى الزوال، وتفسد الصلاة فتنقلب نفلًا إن زالت الشمس قبل القعود قدر التشهد، ومن فاتته الصلاة مع الإمام يجب أن يصلي أربع ركعات سنة الضحى وينصرف، إذ لا يمكن أن يقضيها منفردًا، وهذا ما روي عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: “من فاتته صلاة العيد مع الإمام فليصل أربعًا” [6] ، ويمكن تأخير صلاة العيد إلى اليوم الثاني فقط إذا كان هناك عذر، وفي الركعة الأولى يكبر ثلاث تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وتكبيرة للركوع قبل القراءة، ويقرأ بعد سورة الفاتحة سورة الأعلى، وأما الركعة الثانية يكبر ثلاث تكبيرات دون تكبيرة الركوع قبل القراءة، ويقرأ البسملة وقراءة سورة الفاتحة ثمّ سورة الغاشية، ومن سننها قراءة دعاء الاستفتاح، وذكر الله سبحانه وتعالى بين كل تكبيرة بقول: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”، ورفع اليدين عند كل تكبيرة. [7]

شاهد أيضًا:   صلاة العيد للنساء سنة بشروط وممنوعات حددها الإسلام

صفة صلاة العيد

لصلاة العيد صفة، وهي أن يكون الإمام حاضرًا ويؤم الناس بركعتين، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، تمام غير قصر، على لسان نبيكم وقد خاب من افترى” [8] ، وعن أبي سعيد الخدري قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة”، ويُكبر في الأولى تكبيرة الإحرام، ثم يُكبر بعدها ست تكبيرات أو سبع تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة ق في الركعة الأولى، وفي الركعة الثانية يقوم مُكبرًا فإذا انتهى من القيام يُكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة القمر، فهاتان السورتان كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما في العيدين، وإن شاء قرأ في الأولى سورة الأعلى وفي الثانية بسورة الغاشية، فقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيد بسبح اسم ربك الأعلى والغاشية، وينبغي للإمام إحياء السنة بقراءة هذه السور حتى يعرفها المسلمون ولا يستنكروها إذا وقعت، وبعد الصلاة يخطب الإمام في الناس، وينبغي أن يخص شيئًا من الخطبة يوجهه إلى النساء يأمرهن بما ينبغي أن يقمن به، وينهاهن عن ما ينبغي أن يتجنبنه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. [9]

صلاة العيد حسب المذهب الشافعي

إنَّ صلاة العيد عند أصحاب المذهب الشافعي هي سُنّة مؤكّدة، وقد استدلوا واستندوا إلى ما ورد في الحديث الصحيح عن طلحة بن عبيد الله أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال للأعرابيِّ الذي سأله عن الإسلام: “خمس صلوات فى اليوم والليلة، فقال له: هل عليَّ غيرُهنَّ؟ قال: لا، إلاَّ أن تَطَوَّع” [10] ، وفي كتاب “الروضة” قال النووي الشافعي: “هي سُنة على الصحيح المنصوص، وعلى الثاني فرض كفاية، فإن اتفق أهل بلدٍ على تركها قُوتِلوا إن قلنا فرض كفاية، وإن قلنا سُنة لم يُقاتلوا على الأصح”، ولما عرج بالنبي صلَّى الله عليه وسلّم إلى السماء وفرضت عليه الصلوات الخمسون فراجع النبي ربه، فقال سبحانه وتعالى: “هي خمس وهي خمسون، لا يبدل القول لدي”، وهذا دليل على عدم فرضية ما زاد على الصلوات الخمس كالعيدين والوتر  وغيرهما.

شاهد أيضًا: كيفية صلاة عيد الفطر في المذهب المالكي وكيف تكون خطبة العيد

صلاة العيد حسب المذهب المالكي

صلاة العيد عند أصحاب المذهب المالكي هي سُنَّة مؤكدة، واستندوا في ذلك إلى رواية عن أبي حنيفة وقول داود المالكي، إذ قال في “حاشية الصاوي على الشرح الصغير”: “صلاة العيدين؛ أي عيد الفطر وعيد الأضحى، هي سُنَّة مؤكَّدة تلي الوتْرَ في التأكيد، وليس أحدهما أوكَدَ من الآخر في حقِّ مأمور الجُمُعة، وهو الذكَر البالغ الحرُّ المقيم ببلد الجمعة أو النَّائي على كفرسخ منه، لا لصبيّ وامرأة وعبد ومسافر لم ينوِ إقامةً تقطع حكم السفر”، يدخل وقتها من حل النافلة إلى الزوال، ولا يسن تأخيرها عن أول وقتها، ولا تقضى بعد ذلك، ومن سننها رفع اليدين في تكبيرة الإحرام والجهر في القراءة، وأيضًا تقديم التكبيرات على القراءة.

صلاة العيد حسب المذهب الحنبلي

إنَّ صلاة العيد عند أصحاب المذهب الحنبلي هي فرضُ كفاية في ظاهر المذهب، وهو القول الراجح، فلا تجب على الأعيان، ولا يشرع لها الأذان، كصلاة الجنازة، وأمّا الخبر الذي ذكره مالكٌ ومن وافقه يقتضي نفي وجوب صلاةٍ سوى الصلوات الخمس، وقد خولِفَ بفعل النبي صلى الله عليه وسلَّم ومن صلَّى معه، إذ يختصُّ بِمن كان مثلهم، ولأنَّها لو وجبت على الأعيان لوجبت خُطبتُها، ووجب استماعها كالجمعة، وعلى وجوبها في الجملة يأتي أمر تعالى بها، بقوله: “فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ” [11] ، والأمر يقتضي الوجوب، ومداومة النبي صلى الله عليه وسلم على فعلها، وهذا دليل الوجوب، ولأنها من أعلام الدين الظَّاهرة، فكانت واجبةً كالجُمُعة، ولو كانت غير واجبة لما وجب قتال تاركيها؛ كسائر السُّنن، وهذا يدل على أنَّ القتال عقوبةٌ لا تتوجَّه إلى تاركِ مندوب كالقتل والضرب، وهو ما أفتت به اللجنة الدائمة.

شاهد أيضًا: حكم تعمد تأخير زكاة الفطر عن صلاة العيد

صلاة العيد حسب المذهب الحنفي

صلاة العيد عند أصحاب المذهب الحنفي هي واجبةٌ على الأعيان، وقد أُفتي بهذا القول عند الحنفية، ولهذا يُعدُّ القول الصحيح، وقد ورد في كتبهم أنه تجب صلاة العيد على من تحب عليه الجمعة بشروطها عدا الخطبة، وهذا تصريح بوجوبها، وهو قول أبي حنيفة والمختار، والأكثرين كما في “المجتبى”، وقد قال الكاسانيُّ في “بدائع الصنائع”: “نصّ الكرخي على الوجوب فقال: وتجبُ صلاة العيدين على أهل الأمصار كما تجبُ الجمعة، وهكذا روى الحسنُ عن أبي حنيفة أنّه: “تجب صلاة العيد على مَن تجبُ عليه صلاة الجمعة، واستدلُّوا على ذلك بمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها دون تركها ولو لمرة واحدة، وأنه لا يصلي التطوع بجماعة ما عدا قيام رمضان وكسوف الشمس، وصلاة العيدين فإنَّها تؤدَّى بجماعة، فلو كانت سُنّةً ولم تكُن واجبة لاستثناها الشارع كما استنثى التَّراويح وصلاة الخسوف”. [12]

شاهد أيضًا: حكم رفع اليدين عند التكبير في صلاة العيد

حكم صلاة العيد

بحسب الكثير من أهل العلم، فإن صلاة العيد هي فرض كفاية، وحضور الصلاة في المسجد جماعة هي سنة مؤكدة لا يجوز تركها إلا لعذر شرعي، حيث يجوز التخلف من بعض الأفراد عنها، وذهب بعض أهل العلم إلى أنّها -أي صلاة العيد- فرض عين كصلاة الجمعة، فلا يجوز لأي مكلف من الرجال الأحرار المستوطنين أن يتخلف عنها، وهذا القول أظهر في الأدلة وأقرب إلى الصواب، ويسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم التطيب، لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت: “أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى” [13] ، وفي رواية أخرى قالت إحداهن: يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه، فقال صلى الله عليه وسلم: “لتلبسها أختها من جلبابها”، ولا شك أن هذا يدل على تأكيد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين، والله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم أعلم. [14]

ومن خلال هذا المقال نكون قد بيّنا لكم كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة ، حيث تتكون من ركعتين، يبدأ وقتها بعد ارتفاع الشمس قدر رمح، وبزوال حمرتها حدد العلماء وقتها، الذي ينتهي بغياب الشمس، وهناك اختلافات بسيطة بين هذه المذاهب.

  • ^ صحيح مسلم، أبو سعيد الخدري،مسلم،889،صحيح
  • ^ islamweb.net، كيفية صلاة العيدين ، 19/04/2023
  • ^ shamela.ws، كتاب فقه العبادات على المذهب الشافعي ، 19/04/2023
  • ^ shamela.ws، كتاب الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية ، 19/04/2023
  • ^ alukah.net، فقه صلاة العيدين في المذهب الحنبلي لأحمد باجي العنزي رابط الموضوع: https://www.alukah.net/culture/0/141287/%D9%81%D9%82%D9%87-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B2%D9%8A/#ixzz7zKmTrdL7 ، 19/04/2023
  • ^ سبل السلام، الصنعاني،2/106،صحيح
  • ^ shamela.ws، كتاب فقه العبادات على المذهب الحنفي ، 19/04/2023
  • ^ صحيح ابن خزيمة، عمر بن الخطاب،الألباني،1425،صحيح
  • ^ islamqa.info، صفة صلاة العيد ، 19/04/2023
  • ^ صحيح مسلم، طلحة بن عبيد الله، مسلم،11،صحيح
  • ^ سورة الكوثر، الآية 2
  • ^ ar.islamway.net، حكم صلاة العيديْن مع الدليل على المذاهب الأربعة رابط المادة: http://iswy.co/e5gvl ، 19/04/2023
  • ^ صحيح مسلم، أم عطية نسيبة بنت كعب،مسلم،890،صحيح
  • ^ binbaz.org.sa، حكم صلاة العيد ، 19/04/2023

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني *

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

ويكي الخليج

  • سلطنة عُمان

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

جدول المحتويات

  • 1.1 كيفية صلاة العيد عند الشافعيّة
  • 1.2 كيفية صلاة العيد عند الحنابلة
  • 1.3 كيفيّة صلاة العيد عند المالكيّة
  • 1.4 كيفيّة صلاة العيد عند الحنفيّة
  • 2 ما يُقال بين التكبيرات في صلاة العيد
  • 3 مقالات مقترحة
  • 4 الأسئلة الشائعة

كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة حيث إن صلاة العيد عند الشافعية سنّة مؤكدة، وعند المالكيّة: سنّة مؤكدة، وأما عند الحنفيّة فهي: واجبة، وأما عند الحنابلة: فهي فرض كفاية، وفي موقع ويكي الخليج سوف يتم تسليط الضوء على كيفية صلاة العيد عند الشافعية ، و كيفية صلاة عيد الفطر في المذهب المالكي ، وكيفية صلاتها في المذهب الحنبلي والحنفي.

صلاة العيد هي ذاتها في المذاهب الأربعة، ولكن مع اختلاف بسيط في بعض حيثياتها، وصلاة العيد في المذاهب الأربعة هي كما يلي: [1]

كيفية صلاة العيد عند الشافعيّة

  • صلاة العيد عندهم ركعتان يُصليها المسلم مثل صلاته لغيرها من النوافل، ولكنه في صلاة العيد  يزيد التكبيرات.
  • يبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام.
  • ثم يقرأ دعاء الإستفتاح.
  • يكبّر 7 تكبيرات، مع رفع اليدين باتجاه المنكبين عند كل تكبيرة.
  • يقرأ سورة الفاتحة، وبعدها (سورة ق) أو (سورة الأعلى) أو (سورة الكافرون).
  • يُستحب أن يقول بين الركعتين سرًا لا جهرًا: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر).
  • في الركعة الثانية يقوم للصلاة يكبّر تكبيرة الإحرام، وبعدها 5 تكبيرات.
  • يقرأ سورة الفاتحة، وبعدها (سورة القمر) أو (سورة الإخلاص).
  • القراءة تكون جهرًا للإمام لا للمأموم، وأما التكبير فيجهر به الجميع الإمام والمأمومين من خلفه.

كيفية صلاة العيد عند الحنابلة

  • ينوي المسلم صلاة ركعتين فرض كفاية لله تعالى.
  • يقرأ المسلم دعاء الاستفتاح، وهو ليس واجبًا، ولكن يُندب قراءته.
  • يُكبر 7 تكبيرات مع رفع اليدين مع كل تكبيرة.
  • يقول بين كل تكبيرتين سرًا وليس جهرًا: (الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، وصلى الله على النبي وآله وسلم تسليماً)، ويمكن الإتيان بأي نوع من الذكر سوى ذلك.
  • يتعوّذ بالله من شر الشيطان الرجيم، ثم يُسمي بالله.
  • يقرأ سورة الفاتحة، وسورة الأعلى.
  • ثم يركع ويقوم لأداء الركعة الثانية.
  • يكبّر خمسة تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ويقول ما قاله بين التكبيرات في الركعة الأول.
  • يسمى بالله، ويتعوّذ من الشيطان الرجيم.
  • يقرأ سورة الفاتحة، وبعد يقرأ سورة الغاشية.
  • يركع ويُكمل ما تبقى من صلاته كالصلاة المعتادة.

كيفيّة صلاة العيد عند المالكيّة

  • صلاة العيد هي ركعتان يُصليهما المسلم مثل الصلوات النوافل، ولكنه يزيد عليها التكبيرات.
  • فيكبّر المُصلي تكبيرة الإحرام، وبعدها 6 تكبيرات.
  • ثم يقرأ الفاتحة بعد ذلك.
  • ويقرأ بعد الفاتحة سورة الأعلى.
  • يُستحب للمصلين الاستمرار في التكبير، ما عدا الإمام يُكره له التكبير أو التهليل أو الذكر بين الركعات.
  • يقوم المصلي للركعة الثانية.
  • يقرأ الفاتحة، وبعدها سورة الشمس.
  • ثم يكبّر 5 تكبيرات.
  • ويسجد ويركع، ثم يُنهي صلاته.
  • يُستحب الجهر بالقراءة في صلاة عيد الفطر.

كيفيّة صلاة العيد عند الحنفيّة

  • صلاة العيد هي عبارة عن ركعتين.
  • ينوي المسلم أداء صلاة العيد، لكن دون التلفّظ بالنيّة.
  • يكبّر تكبيرة الإحرام.
  • يكبّر الإمام والمصلون 3 تكبيرات غير تكبيرة الإحرام والركوع.
  • لا يُسن أي ذكر أثناء السكوت بين التكبيرات، ويمكن أن يقول: (سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر).
  • يقرأ الإمام الفاتحة جهرًا.
  • ثم يقرأ سورة من القرآن، والأفضل أن تكون (سورة الأعلى).
  • يركع الإمام، ويسجد ويقوم بمثل ذلك المُصلين.
  • يقوم الإمام للركعة الثانية.
  • في الركعة الثانية، يبدأ الإمام بالتسمية.
  • ثم يقرأ سورة الفاتحة، وسورة قصيرة، ويُستحب أن سورة الغاشية: (الغاشية).
  • بعد الانتهاء من قراءة القرآن يكبّر الإمام والمُصلين ثلاث تكبيرات غير تكبيرة الركوع، مع رفع اليدين عند كل تكبيرة.
  • بذلك يكون قد أنهى صلاة العيد.

ما يُقال بين التكبيرات في صلاة العيد

ليس هناك ذكر محدد يقوله المسلم بين تكبيرات العيد، فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر مخصوص، ولكن ورد عن بعض السلف الصالح أنهم كانوا يقولون بين تكبيرات العيد: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر)، ويمكن أن يقول أيضًا: (اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد اللهم اغفر لي وارحمني كان حسناً)، ويمكن القول: (الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلاً) ونحو ذلك من أذكار وأدعية مشهورة. [2]

مقالات مقترحة

نرشح لكم أيضًا قراءة المقالات التالية:

  • موعد صلاة عيد الفطر
  • موعد صلاة عيد الفطر الرياض
  • موعد صلاة عيد الفطر المدينة المنورة
  • موعد صلاة عيد الفطر جدة
  • موعد صلاة عيد الفطر مكة المكرمة
  • موعد صلاة عيد الفطر في خميس مشيط
  • موعد صلاة عيد الفطر في الحرم المكي
  • موعد صلاة عيد الفطر القصيم
  • موعد صلاة عيد الفطر عسير
  • موعد صلاة عيد الفطر تبوك
  • موعد صلاة عيد الفطر حائل
  • موعد صلاة عيد الفطر الدرعية

في نهاية المقال، ذُكر كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة حيث وضحنا طريقتها بالتفصيل على جميع المذاهب الفقهيّة، وذُكر أيضًا، ما يُقال بين تكبيرات صلاة العيد.

الأسئلة الشائعة

اترك تعليقاً إلغاء الرد.

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني *

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

  • الأكثر مشاهدة

حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

يفصلنا ثلاثة أيام فقط عن قدوم عيد الفطر المبارك، وهُنا يتساءل الكثير من الناس عن حكم صلاة العيد ، وكذلك صلاتها في البيت في ظل ظروف فيروس كورونا التي يعيشها العالم أجمع.. فتابعونا لنجيب لكم عن جميع أسئلتكم.

حكم صلاة العيد

  • عند الحنفية: صلاة العيد واجبة على الأعيان؛ فقال الكاساني: “والصحيح أنها واجبة، وهو قول أصحابنا”، واستندوا في ذلك على أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان مواظبًا عليها ولم يتركها مرة.
  • عند الشافعية والمالكية: صلاة العيد سُنة مؤكدة؛ واستنادهم على ذلك الحديث الصحيح للرسول، صلى الله عليه وسلم، للأعرابي، وكان قد ذكر له النبي، صلى الله عليه وسلم، الصلوات الخمس؛ فقال له: هل عليَّ غيرهنَّ؟ قال: لا، إلا أن تطوع.
  • عند الحنابلة: صلاة العيد فرض كفاية؛ واستدلوا في ذلك على كلام الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز:” فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ”، فضلًا عن مداومة الرسول، صلى الله عليه وسلم، على تأديتها.

والآن تابعونا في السطور التالية لنعرض لكم حكم صلاة العيد في البيت ، وكيفية تأديتها والسور التي تُقرأ فيها.

حكم صلاة العيد في البيت

  • الأول: لا تُصلى صلاة العيد في المنزل إذا كان لا يمكن إقامتها في المساجد.
  • الثاني: أجاز بعض من أهل العلم تأدية صلاة العيد في المنزل في حال عدم إمكانية صلاتها في المساجد. ويتضح من هذا أنه يجوز صلاة العيد في المنزل في جماعة، وتكون ركعتين كما هي، وبالتكبيرات الزائدة، ولكن لا يكون لها خطبة؛ وهذا نظرًا لإغلاق المساجد في معظم دول العالم؛ نتيجة لفيروس كورونا.

يمكنك كذلك معرفة: قيمة زكاة الفطر 2020

كيفية أداء صلاة العيد

  • تؤدى صلاة العيد مثل أية صلاة، وهي ركعتان؛ فقال سيدنا عمر، رضي الله عنه: “صلاة الفطر ركعتان وصلاة الأضحى ركعتان تمام غيرُ قصر على لسان نبيكم وقد خاب من افترى.”
  • وتختلف صلاة العيد عن بقية الصلوات في التكبيرات؛ فتكون في الركعة الأولى سبع مرات غير تكبيرة الإحرام، أي 8 تكبيرات، وفي الركعة الثانية يكبر خمس مرات، غير المرة التي تُقال عند قيام الإمام من السجود؛ فعن السيدة عائشة، رضي الله عنها: “التكبير في الفطر والأضحى الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرتي الركوع.”
  • وبعد الانتهاء من تأديتها يلقي الإمام خطبة على الناس يعظهم فيها؛ فعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم، وإن كان يريد أن يقطع بعثاً أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف”.

السور التي تقرأ في صلاة العيد

يمكن أن يختار الإمام ما يُريد قراءته في صلاة العيد، وإذا كان لا يشق على المصلين من خلفه، ولكن من الأولى أن يتبع سُنة الرسول، صلى الله عليه وسلم، ويقرأ ما كان يقرأه النبي فيها، فكان الرسول يقرأ في الركعة الأولى بعد سورة الفاتحة سورة الأعلى أو سورة ق، وفي الركعة الثانية بعد سورة الفاتحة يقرأ سورة الغاشية أو سورة القمر، وقال أهل العلم إن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كان يكثر من قراءة سورتي الغاشية والأعلى في العيدين أكثر من قراءة سورتي ق، والقمر.

قد يعجبك أيضًا: صور تكبيرات العيد

مواضيع قد تعجبك

موعد صلاة عيد الأضحى 2023

موعد صلاة عيد الأضحى 2023

كيف تصلي صلاة التسابيح ومتى؟

كيف تصلي صلاة التسابيح ومتى؟

No Picture

متى تبدأ صلاة التهجد في رمضان؟

هل يجوز صلاة التهجد ركعتين فقط؟

هل يجوز صلاة التهجد ركعتين فقط؟

كيفية صلاة التراويح والشفع والوتر

كيفية صلاة التراويح والشفع والوتر

هل يجوز الجمع بين صلاة السنة والاستخارة

صلاة الاستخارة 2023

كيف نصلي صلاة الاسراء والمعراج؟

كيف نصلي صلاة الاسراء والمعراج؟

تكبيرات العيد مكتوبة 2022

تكبيرات العيد مكتوبة 2022 وموعد الصلاة في مصر

حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

Nagham Reda

موعد غرة عيد الفطر في مصر والدول العربية 2020

  • تسجيل الدخول
  • التعريف بالموقع
  • علماء أشادوا بالموقع

لجنة الإشراف العلمي

  • منهجية عمل الموسوعات
  • مداد المشرف
  • تطبيقات الجوال

موسوعة التفسير

الموسوعة الحديثية, الموسوعة العقدية, موسوعة الأديان, موسوعة الفرق, الموسوعة الفقهية, موسوعة الأخلاق, الموسوعة التاريخية, موسوعة اللغة العربية.

  • أحاديث منتشرة لا تصح
  • مقالات وبحوث
  • نفائس الموسوعات
  • قراءة في كتاب

منهج العمل في الموسوعات

منهج العمل في الموسوعة

راجع الموسوعة

الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت

أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب

أستاذ التفسير بجامعة الأزهر

اعتمد المنهجية

بالإضافة إلى المراجعَين

الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري

أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود

الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار

الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي

تم اعتماد المنهجية من الجمعية الفقهية السعودية برئاسة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً)

الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن

باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم

الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى

الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى

الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر

تمَّ تحكيمُ موسوعةِ اللُّغةِ العربيَّةِ من مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ التابعِ لمعهدِ البحوثِ والاستشاراتِ اللغويَّةِ بـ جامعةِ الملكِ خالد بالسعوديَّةِ

المَطلَبُ التاسع: صَلاةُ المَسبوقِ 

  • المَطلَب الأوَّل: أخْذ الأُجرةِ على الإمامةِ.
  • المَطلَب الثاني: إمامةُ مَن يتعمَّد ترْكَ الأركانِ.
  • المَطلَب الثَّالِثُ: حُكْمُ الاقتداءِ بإمامٍ يلحَنُ في الفاتِحَةِ.
  • المَطلَب الرابع: إمامةُ المُحْدِث.
  • --> إضافة تعليق

انشر المادة

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية

قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام.

المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية.

عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية.

الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

أو يمكنك التسجيل من خلال

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب جديد

نسيت ؟ كلمة المرور

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

  • الأكثر رواجاً
  • أجدد المقالات
  • ديني  ،
  • أحكام شرعية

مسائل في الصيام في ضوء المذاهب الأربعة

تمت الكتابة بواسطة: لينا عميرة

تم التدقيق بواسطة: محمد الخفاجي آخر تحديث: ١٧:١٥ ، ٢٧ مارس ٢٠٢١

حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  • الفرق بين المذاهب الأربعة
  • حكم التسمية باسم كريمة
  • حكم الاستمناء في رمضان
  • حكم صلاة العيد في المنزل

محتويات

  • ١ مسألة رؤية الهلال منفردًا
  • ٢ مسألة الإفطار من إرهاق الجوع والعطش
  • ٣ مسألة الإكراه على الفطر
  • ٤ مسألة إفساد صيام التطوع
  • ٥ مسألة من أكل أو شرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين خلاف ذلك
  • ٦ مسألة إفطار من يعمل بالأعمال الشاقة
  • ٧ مسألة أخذ دواء تأخير الحيض للنساء
  • ٨ مسألة الاستياك في نهار رمضان
  • ٩ مسألة وصول غبار الطريق أو الدقيق إلى حلق الصائم
  • ١٠ مسألة سباحة الصائم نهارًا
  • ١١ مسألة ابتلاع النخامة للصائم
  • ١٢ مسألة الفحص الداخلي للمرأة
  • ١٣ مسألة استعمال الكريم للصائم
  • ١٤ مسألة استئذان المرأة زوجها في صيام القضاء
  • ١٥ مسألة اعتكاف المرأة في بيتها
  • ١٦ مسألة رؤية الهلال بالمنظار
  • ١٧ مسألة التتابع في القضاء
  • ١٨ مسألة من مات وعليه صيام
  • ١٩ مسألة من عليه قضاء عن سنوات كثيرة

مسائل في الصيام في ضوء المذاهب الأربعة

  • ذات صلة
  • الفرق بين المذاهب الأربعة
  • حكم التسمية باسم كريمة

مسألة رؤية الهلال منفردًا

ما رأي المذاهب الفقهيّة في رؤية العدل الواحد للهلال؟

تثبت رؤية هلال شهر رمضان برؤية الجم الغفير الّذين يستحيل تواطؤهم على الكذب ، أو برؤية عدليْن اثنين للهلال ، أمّا فيما يتعلّق برؤية عدْل واحد للهلال، [١] فذهبت المذاهب الأربعة إلى عدّة أقوال، وهي كالتالي: [٢]

  • المذهب الحنفي: قبل الحنفيّة رؤية العدل الواحد لرؤية الهلال، حتى وإن كانت السماء مغبرّة، أو فيها غيْم، ووضعوا ضابطًا للعدالة؛ وهو ترجيح حسناته على سيّئاته، دون النظر للذكورية والإسلام، واستدلّوا على قولهم بما ورد عن الصحابي الجليل ابن عبّاس رضي الله عنه: "جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: أَبْصَرْتُ الْهِلاَل اللَّيْلَةَ، قَال: أَتَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟ قَال: نَعَمْ، قَال: يَا بِلاَل أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا"
  • المذهب الحنبلي: قبل الحنابلة رؤية الهلال من قِبَل المسلم العدل الواحد، ولم يشترطوا شرطي الذكورية والحرّية، إلّا أنّهم لم يقبلوا شهادة مستور الحال، في حالة الصحو والغيم.
  • المذهب المالكي: لم يعتدّ المالكيّة برؤية العدل الواحد للهلال، فلم يوجبوا بذلك الصيام على النّاس، فأوجبوا على الفرد العدل إذا ما رأى الهلال بأن يخبر الإمام، لعلّ أحد غيره قد رأى الهلال وأخبر الإمام، فتجوز حينئذ شهادتهما، وما يترتب على الفرد العدل إذا رأى الهلال، وجوب الصيام في حقّه، وإلّا يترتب عليه القضاء والكفّارة ، أمّا في حال كون المسلم في بلد لا يُعتنى فيه برؤية الهلال قبول خبر رؤية العدل للهلال.
  • المذهب الشافعي : قبلوا خبر رؤية المسلم العدل للهلال، عليه، يلزم جميع المسلمين بالصّيام، إلّا أنّهم لا يقبلون شهادة المرأة والعبد، وقالوا بوجوب الصيام في حقّ الرائي، حتى لو لم يكن عدلًا.

لمعرفة كافة التفصيلات المتعلقة برؤية الهلاك منفردًا ورؤيته من شخص أو أكثر يمكنك الاطلاع على هذا المقال: حكم الاستناد على علم  الفلك الحديث في  رؤية الهلال

مسألة الإفطار من إرهاق الجوع والعطش

ما الضابط في الإرهاق المجيز للإفطار؟

اختلف الفقهاء في ضوابط الإرهاق والعطش المجيزان للمسلم الصائم الإفطار في نهار شهر رمضان، على الاقوال التالية: [٣]

  • المذهب الحنفي: أجازوا بإفطار من أصابه إرهاق أو عطش في نهار شهر رمضان، ويترتب عليْه القضاء، بشرط أن يغلب على ظن المسلم الخوف على نفسه الهلاك، أو ذهاب بعض الحواس، أو نقصان العقل، كذلك في كل من الحامل والمرضع إذا ما خافتا على نفسيْهما.
  • المذهب المالكي: حرّموا الصوْم على من خاف على نفسه الضرر، وذلك لوجوب حفظ النفس - الضروريات الخمس - ويترتب عليْه قضاء ذلك اليوم.

مسألة الإكراه على الفطر

ماذا قال الفقهاء في حكم من أُجبر على الإفطار في رمضان؟

للمذاهب الفقهيّة الأربعة آراء في حكم من أجبر وأُكره على الإفطار في نهار شهر رمضان، وهي كالتالي: [٤]

  • المذهب الشافعي : في الصحيح من مذهبهم، وهو عدم فساد صوم المُكره على الإفطار، وذلك لعدم وجود الاختيار، فهو قد أُجبر على الإفطار في نهار رمضان.
  • المذهب الحنبلي : اتّفقوا على عدم فساد صوم المجبر على الإفطار في نهار شهر رمضان، وذلك استنادًا على قولٍ وارد عن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- فيما يتعلّق بالإكراه، وهو: "إنَّ اللَّهَ وضعَ عن أمَّتي الخطأَ والنِّسيانَ وما استُكْرِهوا عليهِ". [٥]
  • المذهب الحنفي والمذهب المالكي : ذهبوا إلى فساد صوم من أُجبر على الإفطار في نهار شهر رمضان، ويترتب عليه بناءً على ذلك قضاء ذلك اليوم.

مسألة إفساد صيام التطوع

ماذا يترتب على من يفسد صيامه في حالة التطوّع؟

اختلفت المذاهب الفقهيّة الأربعة في حكم من يفسد صيام التطوع، وما يترتب عليه من أحكام، وتفصيل ذلك كالتالي: [٦]

  • المذهب المالكي والمذهب الحنفي: قالوا بحرمة إفساد المسلم لصوْم التطوّع، بغير وجود عذر مقبول يجيز له نقض صيامه، وهذا ما يُفهم من قول المذهب الحنفي، بأنّهم اشترطوا وجود عذر لإفساد صوْم التطوّع ، إلّا أن الحنفيّة قاموا بوضع قيد للحرمة وهو أنّه يجوز للمسلم الإفطار قبل حلول منتصف النهار، أما إذا حلّ بعد منتصف النهار، فيحرم عليه حينئد نقض صيام التطوّع، ومن الأعذار المقبولة عندهم لجواز الإفطار في صوْم التطوّع هو الحلف على الصائم بطلاق زوجته إن لم يفطر، وأضاف الحنفيّة عذر الضيافة للضيْف الصائم، إن لم يقبل المستضيف بمجرّد الحضور، بشرط أن يقضي الصائم لذلك اليوم.
  • المذهب الشافعي والمذهب الحنبلي: قالوا بكراهة إفساد المسلم لصوْم التطوع بلا عذر مقبول شرعًا يجيز له نقض صيام التطوّع، واستحبوا إكمال المسلم لصيامه، وذهبوا إلى عدم وجوب القضاء لذلك اليوم، إلّا أنّه من المستحب له أن يقضيه.

مسألة من أكل أو شرب ظانًا بقاء الليل ثم تبين خلاف ذلك

ماذا يترتب على من دخل لجوفه شيء ظانًّا أنّ الفجر لم يطلع؟

ذهبت المذاهب الفقهيّة الأربعة في حكم من تسحّر ظانًّا عدم طلوع الفجر، وتبيّن له خلاف ذلك، إلى أنه: يفطر في ذلك اليوم، ويترتب عليه القضاء دون وجوب الكفارة في حقّه، ولا يعدّ آثمًا. [٧]

مسألة إفطار من يعمل بالأعمال الشاقة

ما الضابط المجيز للإفطار؟

في مسألة الأعمال الشاقة، تم تمثيله لأصحاب المهن الشاقة، بمسألة الخوف من الضرر بسبب الإرهاق، فأجازوا له الإفطار، ويترتب عليه بناءً على ذلك قضاء اليوم الّذي أفطره، إلّا أن بعض المذاهب الفقهيّة وضعت ضوابط فيما يتعلق بإفطار أصحاب المهن الشاقّة، هي كالتالي: [٨]

  • المذهب الحنفي: قالوا بأنّه إذا كان صاحب المهنة محتاجًا لحرفته ومهنته، مثل النفقة على أهله، وخاف على نفسه الضرر، فله أن يفطر، ويحرم عليه أن يفطر قبل أن تحصل له المشقة المجلبة للضرر.
  • المذهب الحنبلي: قال الإمام الآجري من المذهب الحنبلي بأنّه إذا لم يترتب على صاحب المهنة بترك مهنته الضرر، يتوجب عليْه في هذه الحالة تركها، وإلّا فهو آثم بالفطر، وإن لا يستطيع أن يترك مهنته، ولحقته مشقّة شديدة جرّاء صيامه، يجوز له في هذه الحالة أن يفطر، ويترتب عليه حينئذ قضاء ذلك اليوم، ولا يكون حينها آثمًا، لتعذّره من ترك مهنته.

مسألة أخذ دواء تأخير الحيض للنساء

ماذا يترتب على المرأة بأخذها دواء تاخير الحيض؟

اختلفت آراء المذاهب الفقهيّة في حكم أخذ المسلمة الصائمة دواء يقوم بتأخير الحيض، وما يترتب عليها إن نزل عليها دم في حالة أخذها للدواء، وفق الأقوال الآتية: [٩]

  • المذهب الحنبلي: ذهبوا إلى جواز شرب المرأة لدواء يقوم بقطع الحيض، إن لم يكن في ذلك أيّ ضرر عليْها، ويشترط قبول الزوج لأخذها للدواء.
  • المذهب المالكي: ذهبوا إلى كراهة تناول المرأة دواء يقوم بتأخير الحيض، مخافة أن تلحق بنفسها الضرر، وإذا ما أخذت الدواء وارتفع حيضها، فيحكم بطهارتها، أمّا إن جاءها الحيض، قبل وقته المعتاد، فنفوا بأن يكون حيضًا، وحكموا بطهارتها، ويترتب عليها وجوب الصلاة والصيام، وذلك لاحتمال أن يكون ليس حيضًا، وتقوم بقضاء الصوم دون الصلاة، وذلك لاحتمال آخر؛ وهو كون الدم النازل دم حيض.
  • المذهب الحنفي: صرّحوا بأنه إذا ما أخذت المرأة دواء تأخير الحيض، ونزل دم في أيّام الحيض، فيكون حيضًا.

مسألة الاستياك في نهار رمضان

هل فرّق العلماء بين السواك الجاف والسوالك المبلول؟

لا يرى الفقهاء في استعمال المسلم الصائم للسواك اليابس في أول نهار رمضان أيّ حرج، أمّا استعماله بعد الزوال، فذهب كل من الحنفيّة والمالكيّة -وقول عند الشافعية في صوم التطوع- بأنّه غير مكروه، إلّا أنّ الشافعيّة ذهبوا لسنيّة ترك السواك بعد الزوال، دون النظر لكوْن السواك جاف أم رطب، وزاد الحنابلة على عدم كراهة استعماله في آخر النهار، وقالوا بسنّية استعماله في آخر النهار. [١٠]

أمّا في حال كون السواك رطبًا، فرأى الفقهاء عدم الحرج فيه، إلّا في قول عند الإمام أحمد بن حنبل وأبي يوسف من الحنفيّة، فقد قالوا بكراهته، ذلك لاحتمال أن يتحلل جزء منه -السواك- فيصل إلى حلقه، فيفطر في هذه الحالة، وفي قول آخر عند الإمام أحمد بن حنبل بعدم كراهة استعمال الصائم السواك المبلول، وذهب الماليكة لوضع شرط لجواز استعمال السواك الرطب، وهو أن لا يتحلل شيء منه، فأن وصل شيء منه إلى الحلق، أفطر في هذه الحالة. [١٠]

متى يكره استعمال السواك؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: ما هو حكم الاستياك في نهار رمضان

مسألة وصول غبار الطريق أو الدقيق إلى حلق الصائم

ماذا يترتب على المسلم بوصول الغبار لحلقه وهو ذاكر لصومه؟

أجمع الفقهاء على صحّة صيام من دخل لحلقه غبار أو دقيق، حتى إذا كان ذاكرًا لصومه، وذلك لعدم قدرته من الاحتراز عنه. [١١]

مسألة سباحة الصائم نهارًا

ماذا قال العلماء في حكم من يسبح في نهار رمضان؟

أجاز العلماء للصائم السباحة في نهار رمضان، ذلك لاعتبار أنّ السباحة تعين المسلم على التنشّط، وفي ذلك التخفيف والتيسير عليْه، وعليه أن يراعي الّا يتسرب شيء من الماء لجوفه. [١٢]

مسألة ابتلاع النخامة للصائم

ما هي النخامة؟

النخامة هي البلغ الخارج من حلق الإنسان، وللمذاهب في بلع النخامة أقوال، وهي كالتالي: [١٣]

  • المذهب الحنفي والمذهب المالكي: قالوا بأنّ النخامة إذا كانت مخاطًا من الأنف، أو بلغمًا -وكان يسيرًا- صاعدًا نتيجة السعال، لا يفطر به المسلم مطلقًا، إلّا أنّ المالكيّة لم يقيدوا البلغم بكونه يسيرًا، فقالوا بأطلاق عدم نقضه للصيام.
  • المذهب الحنبلي: روي عن الإمام أحمد بن حنبل أن ابتلاعها -النخامة- غير منقض للوضوء، لشبهها بالريق، ولانّها غير واصلة من الخارج، وللحنابلة نص بأنّه يحرم على الصائم ابتلاعها إذا وصلت لفمه، وينقض صيامه، إذا ما وصلت لفمه، لإمكانه التحرّز عنها.
  • المذهب الشافعي: فصّلوا في ذلك، فقالوا بأنّه إذا ما اقتلعها المسلم بنفسه، ولفظها فلا حرج في ذلك، وفي قول عندهم أنّه يفطر بذلك لشهبها بالاستقاءة، إمّا إذا صعدت بنفسها، ووصلت لطرف فمه فقام بلفظها فلا يفطر بها، وإن ابتلعها بعد وصولها لظاهر فمه فيفطر جزمًا، فيجب على المسلم قطع مجراها للحلق، فإن استطاع ذلك ولم يفعل ووصلت للجوف، يفطر لتقصيره في ردّها، وفي قول عندهم بأنّه لا يفطر، لأنّه لم يفعل شيئا سوى إمساكها عن الصعود، وللخروج من الخلاف، يتوجب على المسلم إلقاء النخامة، ليكن صومه صحيحًا.

مسألة الفحص الداخلي للمرأة

هل الفحص الداخلي ينقض الوضوء؟

لم يعدّ العلماء الفحص الداخلي سببًا لنقض الوضوء للمرأة المسلمة، إلّا أنّه يعدّ ناقضًا لصيامها، فتحاول المرأة تجنب الخضوع لهذا الفحص في نهار شهر رمضان. [١٤]

مسألة استعمال الكريم للصائم

هل استعمال الكريم الجلدي ينقض وضوء الصائم؟

ذهب جمهور أهل العلم إلى أن استعمال الصائم للكريم الجلدي لا يفسد وضوءه، لأنّه لم يقم بإدخاله إلى جسده، ولم يدخل عن طريق المداخل الطبيعيّة -الأنف، الأذن، الفم- وإنما قام فقط بوضعه على جلده. [١٥]

هل الكريم يفطر الصائم؟ لمعرفة ذلك تفصيلًا قم بالاطلاع على هذا المقال: حكم  استعمال الكريم المرطب  في رمضان

مسألة استئذان المرأة زوجها في صيام القضاء

هل يجب على المرأة استئذان زوجها لقضاء ما عليها من شهر رمضان؟

في مسألة استئذان المرأة زوجها في صيام التطوع، قالوا:

  • المذهب المالكي: ذهبوا على أنّه ليس على المرأة أن تستأذن زوجها في قضاء ما عليها من أيّام رمضان. [١٦]
  • المذهب الشافعي: ذهب ابن حجر العسقلاني من الشافعيّة على أنّه لا يجب أن تستأذن المرأة زوجها في قضاء ما يجب عليها من رمضان، ولا يحق للزوج منعها من ذلك. [١٧]

مسألة اعتكاف المرأة في بيتها

ما قول الجمهور في مسألة اعتكاف المرأة في البيت؟

ذهب جمهور الفقهاء إلى أنه لا يصح اعتكاف المرأة إلّا في المسجد، وهو قول المذهب الشافعي في الجديد، وذهب كل من المذهب الحنفي والمذهب الشافعي في القديم على صحة اعتكاف المرأة في مسجد بيتها، وزاد المذهب الحنفي على أنّ الأفضليّة للمرأة اعتكافها في بيتها، وبالأخص في مسجد بيتها، وهو مكان صلاتها في بيتها. [١٨]

مسألة رؤية الهلال بالمنظار

هل يوجب الصيام برؤية الهلال بالمنظار؟

رؤية الهلال تعد شرطًا لوجوب الصيام على المسلمين، فإن كانت رؤيته عن طريق المراصد الفلكيّة، صحّت رؤيته، ولا يجوز الاعتماد على حساب المراصد إذا لم يكم هناك رؤية، وذلك لعموم القول الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بأن رؤية الهلال توجب الصيام، دون التقييد بكيفية رؤية الهلال . [١٩]

مسألة التتابع في القضاء

هل يشترط أن يتابع المسلم قضاء ما عليه من أيّام؟

اتفقت المذاهب الأربعة على أنه يجوز للمسلم ألّا يتابع في صوم ما عليه من قضاء من أيّام رمضان، واستدلوا في ذلك، بقول الله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}، [٢٠] فوجه الدلالة في هذا الآية الكريمة أن الله تعالى أطلق وجوب القضاء دون التطرق للتتابع في القضاء، على ألّا يؤخر القضاء حتى يأت رمضان الّذي يليه. [٢١]

مسألة من مات وعليه صيام

ماذا يترتب على من مات وعليه صيام، وكان قد تمكّن من القضاء؟

فرّق العلماء فيمن مات وعليه قضاء إلى حالتيْن: [٢٢]

  • الحالة الاولى: أن يكون موته قبل تمكّنه من الصيام، وذلك لضيق وقت أو لعذر مرض أو عجز، فأكثر أهل العلم ذهبوا على أنّه لا يترتب عليْه في هذه الحالة أيّ شيء، ويسقط عنه الصيام، وذهب الإمام أحمد في رواية عنه أنّه يجب الإطعام عنه.
  • الحالة الثانية: وهي أن يكون قد تمكّن من القضاء قبل موته، فيجب الإطعام عنه، ويكون مقدارها إطعام عن كل يوم مسكين، وهذا مذهب كل من الحنفيّة والمالكية والشافعيّة في الجديد -عندهم في القديم أنّه يُصام عنه- والحنابلة.

مسألة من عليه قضاء عن سنوات كثيرة

ماذا يترتب على المسلم إن أخّر قضاء ما عليه دون عذر؟

ذهب المذهب الشافعي والمذهب الحنبلي إلى أنّ من يؤخّر قضاء ما عليه من شهر رمضان إلى بعد أن يأتِ رمضان الّذي يليه، أنّه آثم، إذا كان تأخيره بلا عذر، إلّا أنّ المذهب الحنفي أجاز أن يؤخّر المسلم ما عليه من قضاء دون وجود عذر يجيز التأخير، إلّا أن المستحبّ عندهم المسارع في القضاء، لإسقاط ما على المسلم من واجب، وما يترتب على المسلم في هذه الالحالة عند الجمهور قضاء كل الأيّام الّتي أفطر فيها مع وجوب دفع الكفّارة، وتكون الكفارة بإطعام عن كل يوم مسكينًا، وذلك لما روى عن ابن عباس وابن عمر وأبو هريره بأنّهم قالوا بإطعام عن كل يوم مسكينًا. [٢٣]

وذهب الحنفّية بأنّه يترتب عليه أن يقضي كل ما عليْه من الأيّام دون وجوب دفع الكفّارة، وذلك لعموم دلالة قول الله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}. [٢٤] [٢٣]

ما هي الأحاديث النبوية التي تحدثت عن فضل الصيام؟ لمعرفة ذلك قم بالاطلاع على هذا المقال: أحاديث عن فضل  الصيام

المراجع [+]

  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية ، صفحة 22-26. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 25-29. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 56. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 31-32. بتصرّف.
  • ↑ رواه ابن كثير، في تحفة الطيب، عن ابن عباس، الصفحة أو الرقم:232، اسناده جيد.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 97-100. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهيّة الكويتية ، صفحة 41-42. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 56-58. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 327. بتصرّف.
  • ^ أ ب مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 73-74. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية الكويتية ، صفحة 135. بتصرّف.
  • ↑ عبدالله الطيار، الفقه الميسر ، صفحة 64. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين ، فتاوى الشبكة الاسلامية ، صفحة 65-66. بتصرّف.
  • ↑ "الفحص الداخلي" ، دار الإفتاء . بتصرّف.
  • ↑ محمد المنجد، دروس للشيخ محمد المنجد ، صفحة 43. بتصرّف.
  • ↑ محمد عليش، كتاب منح الجليل شرح مختصر خليل ، صفحة 162. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، فتاوى الشبكة الاسلامية ، صفحة 16868. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 211-212. بتصرّف.
  • ↑ محمد المنجد، الاسلام سؤال وجواب ، صفحة 2779. بتصرّف.
  • ↑ سورة البقرة، آية:184
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، كتاب الموسوعة الفقهية الدرر السنية ، صفحة 452. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين، الموسوعة الفقهية ، صفحة 84. بتصرّف.
  • ^ أ ب [مجموعة من المؤلفين]، كتاب الموسوعة الفقهية الكويتية ، صفحة 10-11. بتصرّف.

الفرق بين المذاهب الأربعة

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : مسائل في الصيام في ضوء المذاهب الأربعة

حكم الاستمناء في رمضان

IMAGES

  1. حكم صلاة العيد في المنزل منفردًا في المذاهب الأربعة

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  2. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة وما حكم صلاة العيدين في الإسلام

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  3. حكم صلاة العيد

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  4. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  5. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

  6. حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

    حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

VIDEO

  1. د. سعد الدين هلالي/ إختلاف المذاهب في حكم صلاة العيد وعدد تكبيراتها وحكمها

  2. المذهبية في دقيقة واحدة

  3. ما حكم الإستماع لخطبة العيد؟

  4. هل الفتوى تؤخذ من المذاهب الأربعة فقط؟#محمد_بن_شمس_الدين

  5. هل المذاهب الأربعة بدعة؟

  6. حكم صلاة الجماعة عند المذاهب الاربعة وعند بن حزم الاندلسي

COMMENTS

  1. حكم صلاة العيدين في المذاهب الأربعة

    سنذكر بيان تفصيلي لما يتعلق بحكم صلاة العيدين في المذهب المالكي؛ من حيث ذكر الحكم الشرعي التكليفي، ودليله، وعدد الكبيرات الزوائد، ووقت أداء الصلاة فيما يأتي: [٤] الحكم التكليفي. سنة مؤكدة؛ فهي صلاة غير مفروضة، وقد حافظ النبي والخلفاء والمسلمون في شتى الأمصار والأزمان على أدائها. الأدلة على أنها سنة مؤكدة.

  2. ص313

    في حكم صلاة العيدين ووقتهما تفصيل في المذاهب، فانظره تحت الخط (١) . (١) الشافعية قالوا: هي سنة عين مؤكدة لكل من يؤمر بالصلاة، وتسن جماعة لغير الحاج، أما الحجاج فتسن لهم فرادى.

  3. حكم صلاة العيديْن مع الدليل على المذاهب الأربعة

    الأوَّل: أنَّ صلاةَ العيد واجبةٌ على الأعيانِ، وهذا هو القَوْلُ الصَّحيح المُفْتَى به عند الحنفيَّة، قال في "البحر الرائق شرح كنز الدقائق": قوله: (تَجِبُ صلاةُ العيد على مَن تَجِبُ عليْهِ الجمعة بِشرائِطِها سِوى الخُطبة) تَصريحٌ بِوجوبِها، وهو إحدى الرِّوايَتَيْنِ عن أبِي حنيفةَ، وهو الأصحُّ كما في "الهداية" والمختارُ كما في "الخلاصة"، وهو قولُ ...

  4. مذاهب العلماء في حكم صلاة العيدين

    543. السؤال. إذا أخطأ الإمام في صلاة السنة (العيد) فهل يجب عليه سجود السهو؟ وما هو الحل لو لم يفعل ذلك؟ الإجابــة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فبداية ننبه الأخ السائل ـ وفقه الله ـ إلى أمرين: الأمر الأول: أن صلاة العيد ولو كانت سنة فلها حكم سائر الصلوات المشروعة؛ فيجب فيها كل ما يجب في الصلوات الأخرى في الجملة .

  5. حكم أداء صلاة العيدين

    حكم أداء صلاة العيدين ,صلاةُ العِيدينِ مشروعةٌ بالإجماعِ (1) واختَلف أهلُ العِلمِ في حُكمِها، على ثلاثةِ أقوال: القول الأوّل: أنَّ صلاةَ العيدينِ واجبةٌ على الأعيانِ، وهذا مذهبُ الحَنَفيَّة (2)

  6. تعرف علي حكم صلاة العيد في المذاهب الفقهية التشريعية الأربعة

    حيث تباينت الآراء بمختلف المذاهب الفقهية عن الحكم الشرعي لأداء صلاة العيد، فذهب كل مذهب منهم لرأي منفصل عن المذهب الآخر ، لذلك نعرض لكم رأي كل مذهب كما يلي : مذهب الشافعية. ذهب المذهب الشافعي للقول بأن صلاة العيدين هي سنة مؤكدة . وجاء إسناد الشافعي من حرص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على صلاة العيدين بدون أن يتركها . مذهب الحنفية.

  7. ما حكم الإستماع لخطبة العيد؟

    ما حكم الإستماع لخطبة العيد؟ خُطبةُ صلاةِ العيدِ سُنَّةٌ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعة: الحَنَفيَّة (1) ، والمالِكيَّة (2) ، والشافعيَّة (3) ، والحَنابِلَة (4) .

  8. حكم صلاة العيدين

    اختلف العلماء في حكم صلاة العيدين على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة مؤكدة. وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي. والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمد رحمه الله. القول الثالث: أن صلاة العيدين واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر. وهو مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورواية عن الإمام أحمد.

  9. حكم صلاة العيد

    الحنابلة: قالوا بأنّ صلاة العيد من فروض الكفاية ؛ وقد استدلّوا على قولهم بمداومة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على أدائها، وكذلك أصحابه -رضي الله عنهم-؛ امتثالاً لأمر الله -تعالى-، إذ قال: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) ؛ [٦] وصلاة العيد من شعائر الإسلام، وعلاماته الظاهرة. [٧] أحكام مُتعلِّقة بصلاة العيد. وقت صلاة العيد.

  10. حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة

    القول الثاني للإمام أحمد بن حنبل، والذي يقول أن حكم صلاة العيد هو فرض كفاية، أي أن إذا أداء البعض سقط عن البعض الآخر. أما القول الثالث والأخير فهو للإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد، أن حكم صلاة العيد واجب على كل مسلم، وهي واجب على كل رجل، ومن يتركها بدون عذر يأثم.

  11. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

    تعتبر صلاة العيد بأنها الصلاة التي شرعها الله للمسلمين وورد ذكرها في الكتاب والسنة، حيث إنّ فقهاء المذاهب الأربعة اجتمعوا على مشروعية صلاة العيد، لكن اختلفوا على حكمها، حيث كان لكل منهم رأيًا مختلفًا ويتمثل على النحو الآتي: [5] الحنفية: فقد ذهبوا بأنها واجبة على الأعيانِ، فقد ورد في كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق.

  12. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة وما حكم صلاة العيدين في الإسلام

    تختلف صلاة العيد وصفتها من مذهب إلى آخر في المذاهب الإسلامية الأربعة، فهي عند الشافعية من النوافل والسنن، حيث تكون في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد الإحرام وثم قراءة الفاتحة وسورة ق أو سورة...

  13. حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة وهل واجبة أم مستحبة

    اختلف العلماء في حكم صلاة العيد على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة مؤكدة، وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي، والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمدبن حنبل، والقول الثالث: إنها واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد.

  14. هل صلاة العيد واجبة أم مستحبة

    حكم صلاة العيد في المذاهب الأربعة. اختلف علماء المذاهب الأربعة حول حكم صلاة العيد هل هي واجبة أم مستحبة، فوصل كل مذهب من هذه المذاهب إلى الرأي التالي: [2] الحنفية: ذهب أنصار هذا المذهب أن صلاة العيد سنة واجبة، وكان دليلهم على ذلك حفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم على تأديتها، وحثّه للمسلمين رجالاً ونساءً في أدائها، لكنّهم لم يوجبوا خطبتها.

  15. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

    إنَّ صلاة العيد عند أصحاب المذهب الحنبلي هي فرضُ كفاية في ظاهر المذهب، وهو القول الراجح، فلا تجب على الأعيان، ولا يشرع لها الأذان، كصلاة الجنازة، وأمّا الخبر الذي ذكره مالكٌ ومن وافقه يقتضي نفي وجوب صلاةٍ سوى الصلوات الخمس، وقد خولِفَ بفعل النبي صلى الله عليه وسلَّم ومن صلَّى معه، إذ يختصُّ بِمن كان مثلهم، ولأنَّها لو وجبت على الأعيان لوجبت خُطب...

  16. حكم صَلاةُ تحيَّةِ المسجدِ

    حكم صَلاةُ تحيَّةِ المسجدِ , حُكمُ تحيَّةِ المسجدِ تُسنُّ صلاةُ ركعتينِ عندَ دخولِ المسجدِ (1) ، وهذا باتِّفاقِ المذاهب الفقهيَّة الأربعة: الحَنَفيَّة (2) ، والمالِكيَّة (3) ، والشافعيَّة (4 ...

  17. كيفية صلاة العيد على المذاهب الأربعة

    صلاة العيد هي ذاتها في المذاهب الأربعة، ولكن مع اختلاف بسيط في بعض حيثياتها، وصلاة العيد في المذاهب الأربعة هي كما يلي: [1] كيفية صلاة العيد عند الشافعيّة. صلاة العيد عندهم ركعتان يُصليها المسلم مثل صلاته لغيرها من النوافل، ولكنه في صلاة العيد يزيد التكبيرات. يبدأ الصلاة بتكبيرة الإحرام. ثم يقرأ دعاء الإستفتاح.

  18. أوقات النهي عن الصلاة عند المذاهب الأربعة

    وقال المالكية: يحرم النفل لا الفرض في الأوقات الثلاثة، ويجوز قضاء الفرائض الفائتة فيها وفي غيرها، ومن النفل عندهم: صلاة الجنازة، والنفل المنذور، والنفل المفسد، وسجود السهو البعدي، لأن ذلك كله سنة، عملاً بمقتضى النهي السابق الثابت في السنة.

  19. حكم صلاة العيد عند المذاهب الأربعة

    الأول: لا تُصلى صلاة العيد في المنزل إذا كان لا يمكن إقامتها في المساجد. الثاني: أجاز بعض من أهل العلم تأدية صلاة العيد في المنزل في حال عدم إمكانية صلاتها في المساجد. ويتضح من هذا أنه يجوز صلاة العيد في المنزل في جماعة، وتكون ركعتين كما هي، وبالتكبيرات الزائدة، ولكن لا يكون لها خطبة؛

  20. احكام صَلاةُ المَسبوقِ

    احكام صَلاةُ المَسبوقِ يَتحمَّلُ الإمامُ الفاتحةَ عن المسبوقِ بها، ويُدرِكُ المأمومُ الركعةَ بالركوعِ المجزئِ، وهذا باتِّفاقِ المذاهبِ الفقهيَّة الأربعة.

  21. مسائل في الصيام في ضوء المذاهب الأربعة

    ذهبت المذاهب الفقهيّة الأربعة في حكم من تسحّر ظانًّا عدم طلوع الفجر، وتبيّن له خلاف ذلك، إلى أنه: يفطر في ذلك اليوم، ويترتب عليه القضاء دون وجوب الكفارة في حقّه، ولا يعدّ آثمًا.

  22. حكم قضاء الفوائت في المذاهب الأربعة

    الإجابــة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فقضاء الصلاة الفائتة يجب فورا عند المالكية، والحنابلة، وعند الشافعية إن كان فوات الصلاة لعذر، فلا يجب قضاؤها فورا بل يستحب، وإن كان فواتها لغير عذر ففي المسألة قولان، وصحح بعضهم وجوب القضاء فورا، أما الحنفية فالصحيح عندهم جواز القضاء فورا، كما يجوز التأخير أيضا.