يمكنك عرض الصفحة من متصفح آخر أو تحديث المتصفح الحالي من خلال هذا الرابط

  • خريطة الموقع

مجموعة الكتب والمقالات الإسلاية والفقه علي المذاهب الأربعة

آخر الأخبار

كفارة اليمين علي المذاهب الأربعة.

A. Fatih Syuhud

  • مباحث كفارة اليمين
  • مبحث في كيفية كفارة اليمين
  • مبحث في وقت كفارة اليمين
  • تتعدد الكفارة بتعدد الأيمان على تفصيل في المذاهب
  • مبحث اليمين على الأكل والشرب
  • مبحث الحلف على الدخول والخروج والسكنى ونحو ذلك
  • العودة إلي كتاب الفقه علي المذاهب الأربعة للجزيري

شاهد أيضاً

جميع الحقوق محفوظة

كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي

  • أقسام الكتب
  • الفقه الشافعي

فصول الكتاب

  • - معنى الفقه:
  • - ارتباط الفقه بالعقيدة الإسلامية:
  • - شمول الفقه الإسلامي لكل ما يحتاج إليه الناس:
  • - مراعاة الفقه الإسلامي اليسر ورفع الحرج:
  • - القرآن الكريم:
  • - السنة الشريفة:
  • - ضرورة التزام الفقه الإسلامي، والتمسك بأحكامه، وأدلة ذلك من القرآن والسنة:
  • - التعريف ببعض المصطلحات الفقهية:
  • - معنى الطهارة:
  • - عناية الإسلام بالنظافة والطهارة:
  • - حكمة تشريع الطهارة:
  • - المياه التي يطهر بها:
  • - الطاهر المطهر:
  • - الطاهر المطهر المكروه:
  • - الطاهر غير المطهر:
  • - الماء المتنجس:
  • - ما يصلح منها للتطهير:
  • - حكم استعمال أواني الذهب والفضة:
  • - حكم استعمال الأواني المضببة بالذهب أو الفضة:
  • - حكم استعمال الأواني المتخذة من المعادن النفيسة:
  • - حكم استعمال أواني الكفار:
  • - الطهارة من النجس:
  • - الأعيان النجسة:
  • - ما سيتثنى من نجاسة الميتة:
  • - النجاسة العينية والنجاسة الحكمية:
  • - النجاسة المغلظة والمخففة والمتوسطة:
  • - كيفية التطير من النجاسات:
  • - تطهير جلود الميتة غير الكلب والخنزير:
  • - بعض ما يعفى عنه من النجاسات:
  • - ما يستنجي به:
  • - ما لا يستنجي به:
  • - آداب الاستنجاء وقضاء الحاجة:
  • - الطهارة من الحدث:
  • - أقسام الحدث:
  • - فروض الوضوء:
  • - سنن الوضوء:
  • - مكروهات الوضوء:
  • - نواقص الوضوء:
  • - الأمور التي يشترط لها الوضوء:
  • - صور كاملة لوضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -
  • - تعريفهما:
  • - حكم المسح عليهما:
  • - شروط المسح عليهما:
  • - مدة المسح عليهما:
  • - متى تبدأ المدة:
  • - كيفية المسح عليهما:
  • - مبطلات المسح:
  • - أحكام الجبائر والعصائب:
  • - دليل مشروعية المسح على الجبائر:
  • - مدة المسح على الجيرة والعصبة:
  • - مشروعيته:
  • - حكمة مشروعيته:
  • - ما يحرم بها:
  • - سن البلوغ:
  • - مدة الحيض:
  • - والاستحاضة:
  • - ما يحرم بالحيض:
  • - ما يحرم بالنفاس:
  • - رؤية الدم حال الحمل:
  • - مدة الحمل:
  • - (٤) الموت
  • - ١ - غسل الجمعة:
  • - ٢ - غسل العيدين:
  • - ٣ـ غسل الكسوفين:
  • - ٤ـ غسل الاستسقاء:
  • - ٥ـ الغسل من غسل الميت:
  • - الكيفية الواجبة:
  • - الكيفية المسنونة:
  • - مكروهات الغسل:
  • - يسر الإسلام:
  • - معنى التيمم:
  • - دليل مشروعيته
  • - أسباب التيمم
  • - شرائط التيمم:
  • - أركان التيمم
  • - سنن التيمم:
  • - التيمم بعد دخول الوقت:
  • - التيمم لكل فريضة:
  • - التيمم بدل الغسل فريضة:
  • - معنى الصلاة:
  • - تاريخ مشروعيتها:
  • - الصلوات المكتوبة:
  • - دليل مشروعيتها:
  • - مكانتها في الدين:
  • - حكم تارك الصلاة:
  • - أوقات الصلوات المفروضة:
  • - الأوقات التي تكره فيها الصلاة:
  • - إعادة الصلاة المكتوبة وقضاءها:
  • - من تجب عليه الصلاة؟
  • - حكم الأذان:
  • - دليل تشريعه:
  • - شروط صحة الأذان:
  • - سنن الأذان:
  • - سنن الإقامة:
  • - النداء للصلوات غير المفروضة:
  • - ١ - الطهارة:
  • - كيفية معرفة دخول الوقت:
  • - حكم صلاة من صلى خارج الوقت:
  • - (أ) معنى العورة:
  • - (ب) حدود العورة
  • - حالات جواز كشف العورة والنظر إليها لعذر:
  • - دليل وجوب استقبالها:
  • - تاريخ مشروعية استقبال القبلة:
  • - كيفية الاستدلال على القبلة:
  • - عدد ركعاتها:
  • - ١ـ النية:
  • - ٢ـ القيام مع القدرة في الصلاة المفروضة:
  • - ٣ـ تكبيرة الإحرام:
  • - ٤ـ قراءة الفاتحة:
  • - ٥ـ الركوع:
  • - ٦ـ الاعتدال بعد الركوع:
  • - ٧ـ السجود مرتين كل ركعة:
  • - ٨ ـ الجلوس بين السجدتين:
  • - ٩ـ الجلوس الأخير:
  • - ١٠ـ التشهد في الجلوس الأخير:
  • - ١١ـ الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد الأخير:
  • - ١٢ـ التسليمة الأولى:
  • - ١٣ـ ترتيب هذه الأركان حسب ورودها:
  • - (أ) السنن التي تؤدي قبل الصلاة:
  • - (ج) السنن التي تؤدي عقب كل صلاة:
  • - مكروهات الصلاة
  • - أمور تخالف فيها المرأة الرجل
  • - مبطلات الصلاة
  • - حكم سجود السهو:
  • - أسباب سجود السهو:
  • - كيفية السجود ومحله:
  • - سجدات التلاوة
  • - تاريخ إقامتها:
  • - حكمة مشروعيتها:
  • - الأعذار العامة:
  • - الأعذار الخاصة:
  • - شروط من يقتدى به:
  • - الصفات التي يستحب أن يتحلى بها الإمام:
  • - كيفية الاقتداء:
  • - أولاـ القصر:
  • - ثانيا ـ الجمع:
  • - ينقسم جمع الصلاة إلى قسمين:
  • - الصلوات التي يجمع بينها:
  • - شروط جمع التقديم:
  • - شروط جمع التأخير:
  • - شروط السفر الذي يباح فيه القصر والجمع:
  • - الجمع بين الصلاتين في المطر:
  • - معناها والأصل في مشروعيتها:
  • - حكمة مشروعية صلاة الخوف:
  • - شرائط وجوبها:
  • - شرائط صحتها:
  • - فرائض الجمعة:
  • - آداب الجمعة وهيئاتها:
  • - آداب عامة ليوم الجمعة:
  • - غير المؤكد
  • - النوافل المسماة ذات الأوقات المعينة
  • - النوافل المطلقة عن التسمية والوقت:
  • - القسم الثاني - وهو الذي يسن فيه الجماعة:
  • - معنى العيد:
  • - زمن مشروعيتها والدليل عليها:
  • - الأصل في مشروعيتها:
  • - حكم صلاة العيد:
  • - وقت صلاة العيد:
  • - الخطبة في العيد:
  • - أين تقام صلاة العيد؟
  • - التكبير في العيد:
  • - من آداب العيد:
  • - مشروعيتها:
  • - شروط وجوبها:
  • - الذين يجب على المكلف إخراج زكاة الفطر عنهم:
  • - زكاة الفطر جنسا وقدرا:
  • - وقت إخراج زكاة الفطر:
  • - الحكمة من مشروعيتها:
  • - حكم الأضحية:
  • - من هو المخاطب بالأضحية:
  • - ما يشرع التضحية به:
  • - وقت الأضحية:
  • - ماذا يصنع بالأضحية بعد ذبحها:
  • - سنن وآداب تتعلق بالأضحية:
  • - صلاة التراويح
  • - التعريف بهما وزمن مشروعيتهما:
  • - صلاة الكسوف والخسوف لا تقضيان:
  • - الغسل لصلاة الكسوف:
  • - التعريف بها:
  • - بعض الأدعية الواردة في الاستسقاء:
  • - تذكر الموت:
  • - ما يطلب فعله بالمسلم حين احتضاره:
  • - ما يطلبه فعله بالمسلم عقب موته:
  • - ١ - غسل الميت:
  • - ٢ - التكفين:
  • - ٣ - الصلاة على الميت:
  • - ٤ - دفن الميت:
  • - حكم تشييع الجنازة للرجال والنساء:
  • - آداب تشييع الجنازة
  • - بدع الجنائز:
  • - حكم السقط والشهيد:
  • - زيارة القبور:
  • - من آداب زيارة القبور:
  • - ١ـ الإسلام دين التعاون والتكافل:
  • - ٢ـ معنى الزكاة:
  • - ٣ـ تاريخ مشروعيتها:
  • - ٤ـ حكمها ودليلها:
  • - ٥ـ حكمتها وفوائدها:
  • - أ - حكم من منعها منكرا لها:
  • - ب - حكم من منعها بخلا وشحا:
  • - الزكاة في مال الصبي والمجنون:
  • - الأموال التي تجب فيها الزكاة
  • - شرط وجوب الزكاة في نصاب النقدين حولان الحول:
  • - النسبة الواجبة في زكاة النقدين:
  • - استبدال أموال الزكاة أو التصرف فيها:
  • - ثانيا: نصاب الأنعام ومقدار ما يجب فيها:
  • - متى تجب زكاة الثمار والزروع:
  • - بيع الثمار والزروع بعد وجوب الزكاة فيها:
  • - إخراج القيمة بدل العين:
  • - الواجب إخراجه في زكاة التجارة:
  • - تنبيه ولفت نظر:
  • - خامسا: نصاب المعدن والركاز وما يجب فيهما:
  • - المقصود بالخليطين:
  • - أقسام الخليطين:
  • - كيف تؤدى زكاة الخليطين:
  • - شروط اعتبار الخليطين مالا واحدا:
  • - ما يلزم كل مالك من زكاة الخليطين:
  • - عدم التأخير عن وقت الاستحقاق:
  • - ما الذي يترتب على التأخير:
  • - تأخير الوكيل صرف الزكاة للمستحقين:
  • - تعجيل الزكاة قبل وقت وجوبها:
  • - شروط صحة التعجيل:
  • - دفع الزكاة عن طريق الإمام:
  • - التوكيل بالزكاة:
  • - النية عند دفعها:
  • - المستحقون للزكاة:
  • - كيف توزع الزكاة على مستحقيها؟
  • - نقل الزكاة من محل وجوبها:
  • - شروط استحقاق الزكاة، ومن لا تدفع إليهم:
  • - إعطاء الزكاة لمن يكتفي بنفقة غيره عليه:
  • - إعطاء الزوجة زكاة مالها لزوجها:
  • - الزكاة للأقارب الذي لا تجب نفقتهم:
  • - رأي واجتهاد:
  • - زكاة الدين
  • - تاريخ تشريع الصيام:
  • - دليل مشروعية صوم شهر رمضان:
  • - حكم تارك صيام شهر رمضان من غير عذر:
  • - من حكم الصيام وأسراره وفوائده:
  • - ثبوت شهر رمضان
  • - شروط وجوبه
  • - الأعذار المبيحة للإفطار
  • - شروط صحة الصوم
  • - أولا ـ النية:
  • - ثانيا ـ الإمساك عن المفطرات:
  • - آداب الصيام ومكروهاته
  • - قضاء رمضان والفدية والكفارة
  • - صوم التطوع
  • - أولا: الصوم المكروه
  • - ثانيا: الصوم المحرم
  • - التعريف بهما ومشروعيتهما
  • - حكمهما ودليلهما
  • - حكمة الحج والعمرة وفوائدها
  • - من يجب عليه الحج والعمرة
  • - من يصح منه الحج
  • - ١ـ المواقيت:
  • - ٢ـ كيفية الإحرام بالحج والعمرة:
  • - ٣ـ محرمات الإحرام:
  • - الإحرام من الميقات:
  • - المبيت بمزدلفة:
  • - رمي الجمار:
  • - المبيت بمنى ليلتي التشريق:
  • - طواف الواداع:
  • - الوقوف بعرفة:
  • - طواف الإفاضة:
  • - السعي بين الصفا والمروة:
  • - ثانيا: أعمال العمرة:
  • - كيفية التحلل من الحج
  • - أدعية الحج
  • - أسباب ذلك
  • - الدماء الواجبة في الحج وما يقوم مقامها:
  • - حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
  • - أهمية ذلك ودليله:
  • - آداب الزيارة:
  • - من مات ولم يحج
  • - أحكام منثورة
  • - تعريف الأيمان:
  • - حكم اليمين شرعا:
  • - التحذير من اتخاذ اليمين معتمدا في المكالمات والمعاملات:
  • - ١ - أن يكون الحالف بالغا عاقلا:
  • - ٢ - أن لا يكون اليمين لغوا:
  • - أ) ذات الله عز وجل:
  • - ب) أحد أسمائه تعالى الخاصة به:
  • - ج) صفة من صفاته تعالى:
  • - اليمين صريح وكناية:
  • - ١ - حكم اليمين الصريح:
  • - ٢ - حكم اليمين الكناية:
  • - البر باليمين والحنث بها: معناهما وحكمهما:
  • - كفارة اليمين:
  • - دليل كفارة اليمين:
  • - خاتمة في بعض أحكام اليمين:
  • - تعريف النذور:
  • - أدلة تشريع النذر:
  • - حكم النذر:
  • - النوع الأول: نذر اللجاج:
  • - النوع الثاني: نذر المجازاة: أي المكافأة:
  • - النوع الثالث: النذر المطلق:
  • - أحكام كل نوع من أنواع النذر:
  • - أولا: من حيث الناذر:
  • - ثانيا: من حيث المنذور:
  • - الآثار المترتبة على النذر الصحيح:
  • - النذر المطلق لا يتحدد بوقت:
  • - تعريف الصيد:
  • - مشروعية الصيد:
  • - الحكمة من مشروعية الصيد:
  • - ما يحل من الصيد وما لا يحل:
  • - الوسيلة المشروعة في الاصطياد:
  • - شروط الاصطياد بسباع البهائم وجوارح الطير:
  • - متى ينزل الصيد وحده منزلة التذكية ومتى لا ينزل؟
  • - تعريف الذبائح:
  • - الفرق بين الذبح والتذكية:
  • - الحكمة من اشتراط التذكية:
  • - أنواع التذكية: الذبح، والنحر، والعقر
  • - أ) الشروط المتعلقة بالذابح:
  • - ب) الشروط المتعلقة بالمذبوح:
  • - ج) الشروط المتعلقة بآلة الذبح:
  • - ما يستثنى من الميتة والدم:
  • - ١ - ذكر اسم الله عز وجل عند الذبح
  • - ٢ - قطع الودجين عند الذبح
  • - ٣ - أن يحد الذابح شفرته
  • - ٤ - أن يضجع الدابة لجنبها الأيسر
  • - ٥ - استقبال القبلة عند الذبح
  • - تعريف العقيقة:
  • - حكم العقيقة:
  • - وقت العقيقة:
  • - حكمة تشريع العقيقة:
  • - ما يذبح عن الغلام والجارية:
  • - تعدد العقيقة بتعدد الأولاد:
  • - شروط العقيقة:
  • - ما تخالف به العقيقة الأضحية:
  • - تسمية المولود يوم سابعه وحلق شعره والتصدق بوزنه ذهبا أو فضة:
  • - التأذين في أذن المولود:
  • - تحنيك المولود:
  • - ختان الطفل:
  • - حكم الختان:
  • - دليل مشروعية الختان:
  • - وقت الختان:
  • - حكمة مشروعية الختان:
  • - التهنئة بالمولود:
  • - حالة الضرورة:
  • - خاتمة في بعض ما يحل وما يحرم:
  • - الأصل في الأشربة الحل:
  • - ١ - ما كان منها ضارا
  • - ٢ - ما كان نجسا
  • - ٣ - ما كان مسكرا
  • - دليل تحريم المسكر:
  • - كل مسكر حرام:
  • - تحديد معنى السكر:
  • - نجاسة المسكر:
  • - الحكمة من تحريم المسكرات:
  • - ما يترتب على شرب المسكر:
  • - حد شرب المسكر
  • - شروط ثبوت حد شرب المسكر:
  • - من يتولى تنفيذ الحد:
  • - معنى التخدير:
  • - حكم المخدرات:
  • - عقوبة تناول المخدرات:
  • - الحالة الأولى: حالة الضرورة:
  • - الحالة الثانية: التداوي:
  • - الحالة الثالثة: العمليات الجراحية:
  • - أدلة تحريم استعمال الذهب والفضة:
  • - حكم استعمال الأواني المضببة بالذهب والفضة:
  • - حكم استعمال الأواني المموهة بالذهب والفضة:
  • - الحكمة من تحريم أواني الذهب والفضة:
  • - ما يستثنى من هذا التحريم:
  • - تهاون في حكم الله عز وجل:
  • - الحكمة من تحريم الحرير على الرجال:
  • - ما استثنى من هذا التحريم:
  • - حكم لبس الحرير إذا كان مخلوطا بغيره:
  • - تعليق ستائر الحرير على الأبواب والجدران:
  • - حكمة تحريم الخضاب بالسواد:
  • - دليل تحريم الوصل:
  • - حكمة تحريم الوصل:
  • - دليل تحريم الوشم، والنمص، والتفليج:
  • - ما يستثنى من تحريم ما سبق:
  • - حكمة تحريم الوشم والنمص والتفليج:
  • - حكم هذا التشبه:
  • - دليل تحريم هذا التشبه:
  • - ما يستثنى من تحريم اتخاذ الصور:
  • - أدلة تحريم التصوير:
  • - حكمة تحريم الصور:
  • - حسرة وأسف:
  • - تعريف الكفارات:
  • - أدلة تشريع الكفارات:
  • - حكمة تشريع الكفارات:
  • - على من تجب كفارة إفساد الصوم:
  • - موجب هذه الكفارة:
  • - النية عند أداء الكفارة:
  • - وجوب القضاء مع الكفارة:
  • - تعدد الكفارة:
  • - دليل وجوب كفارة إفساد الصوم بالجماع في رمضان:
  • - ٢ - كفارة المسافر والمريض إذا لم يقضيا الصوم من عامهما
  • - ٣ - كفارة الكبير العاجز عن الصوم
  • - ٤ - كفارة الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفا على طفلهما
  • - القسم الأول: الدم المترتب المقدر:
  • - القسم الثاني: الدم المخير المقدر:
  • - القسم الثالث: الدم المخير المعدل:
  • - القسم الرابع: الدم المرتب المعدل:
  • - القسم الخامس: الدم المرتب المعدل أيضا:
  • - ٦ - كفارة اليمين
  • - دليل كفارة نذر اللجاج:
  • - موجب كفارة الظهار:
  • - كفارة الظهار:
  • - دليل وجوب كفارة الظهار:
  • - دليل وجوب كفارة القتل:
  • - دليل هذه الكفارة:
  • - النكاح: تعريفه، مشروعيته، وحكمته والترغيب به
  • - حكم النكاح شرعا
  • - مكانة الأسرة في الإسلام ورعايته لها
  • - النساء اللاتي يحرم نكاحهن
  • - حكم تعدد الزوجات والحكمة من مشروعيته
  • - مقدمات الزواج: صفات الزوجين، الخطبة
  • - أركان عقد النكاح والتعريف بكل ركن، وبيان شروطه
  • - الصداق أحكامه ـ المغالاة في المهور
  • - عقد الزواج وما يترتب عليه
  • - سنن عقد النكاح
  • - القسم بين الزوجات وما يتعلق بذلك
  • - العيوب التي يترتب عليها فسخ النكاح والآثار المترتبة على ذلك
  • - الطلاق: تعريفه ومشروعيته وأنواعه
  • - الخلع وأحكامه
  • - شروط صحة الطلاق ووقوعه:
  • - أحكام الرجعة
  • - أولا ـ الإيلاء
  • - ثانيا ـ الظهار
  • - ثالثا ـ اللعان
  • - تعريف الوقف:
  • - دليل مشروعيه الوقف:
  • - حكمة مشروعية الوقف:
  • - وقف المريض مرض الموت:
  • - وقف الكافر:
  • - وقف إمام المسلمين وخليفتهم من بيت مال المسلمين
  • - وقف العقارات
  • - وقف الأموال المنقولة
  • - وقف المشاع
  • - شروط الموقوف عليه المعين
  • - الوقف على الكافر
  • - شروط الموقوف عليه غير المعين:
  • - الوقف على الأغنياء
  • - حد الفقر والغني:
  • - الوقف على سبيل الخير، أو سبيل الله
  • - الوقف على زخرفة المساجد وعمارة القبور
  • - وقف الكفار على معابدهم
  • - (١) تعريف الصيغة:
  • - (٢) أقسام الصيغة:
  • - (٣) شروط صيغة الوقف:
  • - ما يستثنى من شرط التوقيت:
  • - اشتراط قبول الموقوف عليه المعين الوقف:
  • - انتفاع الواقف من وقفه:
  • - لزوم الوقف، وما يترتب عليه من أحكام:
  • - ملكية الموقوف:
  • - منافع الموقوف:
  • - التصرف بالموقوف:
  • - نفقة الموقوف:
  • - هلاك الموقوف والأحكام المتعلقة به:
  • - موت الموقوف عليه:
  • - حكم الوقف ابتداء ودواما:
  • - الولاية على الموقوف:
  • - أحق الناس بالولاية على الوقف:
  • - شروط الوالي على الوقف:
  • - وظيفة الناظر على الوقف:
  • - أجرة الناظر على الوقف:
  • - اختلاف الناظر والموقوف عليهم في النفقة:
  • - عزل الناظر:
  • - الوقف من مفاخر المسلمين ومآثرهم الحميدة
  • - تعريف الوصية:
  • - الفرق بين الوصية وبين أنواع التمليك الأخرى:
  • - دليل مشروعية الوصية:
  • - حكمة مشروعية الوصية:
  • - حكم الوصية:
  • - أحكام أخرى للوصية:
  • - أركان الوصية
  • - شروط الموصي:
  • - شروط الموصي له:
  • - شروط الموصي له المعين:
  • - شروط الموصي له غير المعين:
  • - شروط الموصي به:
  • - شروط الصيغة:
  • - حدود الوصية:
  • - الوصية للوارث:
  • - الرجوع عن الوصية:
  • - كيف يكون الرجوع عن الوصية؟
  • - الإيصاء - تعريف الإيصاء
  • - تعريف الوصي:
  • - حكم الإيصاء:
  • - حكمة مشروعية الإيصاء:
  • - شروط الوصي:
  • - أحكام تتعلق بالوصي والإيصاء:
  • - علم الفرائض
  • - تعريف العلم، والفرائض
  • - مشروعية الإرث:
  • - مكانة علم الفرائض في الدين:
  • - الترغيب في تعلم علم الفرائض وتعليمه:
  • - عناية الصحابة والفقهاء بعلم المواريث:
  • - حكمة تشريع الميراث:
  • - استمداد علم الفرائض:
  • - غاية علم الفرائض:
  • - موضوع علم الفرائض
  • - تعريف التركة:
  • - وجوب العمل بأحكام المواريث:
  • - الحقوق المتعلقة بتركة الميت:
  • - شروط الإرث:
  • - أركان الإرث:
  • - تعريف السبب:
  • - تعريف الميراث:
  • - تعريف الإرث شرعا:
  • - أسباب الميراث الأربعة:
  • - موقف المتأخرين من علماء الشافعية من بيت المال
  • - موانع الإرث - تعريف المانع
  • - الوارثون من الرجال:
  • - الوارثات من النساء:
  • - الوارثون من الرجال إذا اجتمعوا جميعا:
  • - الوارثات من النساء إذا اجتمعن جميعا:
  • - اجتماع الرجال والنساء:
  • - أنواع الإرث:
  • - معنى الفرض لغة واصطلاحا:
  • - الفروض المقدرة في كتاب الله عز وجل:
  • - الفرض المقدر في الاجتهاد:
  • - معنى التعصيب:
  • - تقديم أصحاب الفروض في الإرث:
  • - أصحاب النصف وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب الربع وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب الثمن وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب الثلثين وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب الثلث وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب السدس وشروط إرثهم له:
  • - أصحاب ثلث الباقي:
  • - الإرث بالتعصيب:
  • - مشروعية الإرث بالتعصيب:
  • - العصبة السببية
  • - جهات العصبة بالنفس
  • - قاعدة توريث العصبة بالنفس:
  • - دليل العصبة بالغير:
  • - حالات الأب في الميراث:
  • - حالات الجد في الميراث:
  • - الحالات التي يخالف فيها الجد الأب:
  • - ١ - الحجب بالأوصاف:
  • - ١ - حجب الحرمان:
  • - الأشخاص الذين لا يحجبون حجب حرمان:
  • - من يحجب حجب حرمان من الورثة؟
  • - ابن الأخ لا يعصب أحدا
  • - الأشخاص الذين يحجبون حجب نقصان:
  • - المحجوب حجب حرمان يحجب غيره نقصانا:
  • - المحجوب بالوصف وجوده كعدمه:
  • - ميراث الجد والإخوة:
  • - الحالة الأولى:
  • - الحالة الثانية:
  • - أفضلية المقاسمة للجد:
  • - أفضلية الثلث للجد:
  • - استواء المقاسمة وثلث التركة:
  • - صورة المقاسمة:
  • - صورة ثلث الباقي:
  • - صورة السدس:
  • - صورة استواء المقاسمة وثلث الباقي:
  • - صورة استواء المقاسمة والسدس:
  • - صورة استواء السدس وثلث الباقي:
  • - صورة استواء السدس وثلث الباقي والمقاسمة:
  • - الجد لا ينزل عن السدس:
  • - اختلاف الجد عن الإخوة:
  • - اجتماع الإخوة الأشقاء والإخوة لأب مع الجد:
  • - الأولى: المسألة العشرية
  • - الثانية: المسألة العشرينية
  • - الثالثة: مختصرة زيد
  • - الرابعة: تسعينية زيد
  • - المسألة الأكدرية
  • - تعريف الخنثى المشكل:
  • - أقسام الخنثى:
  • - حكم الخنثى المشكل في الميراث:
  • - تعريف المفقود:
  • - أحكام المفقود:
  • - أحكام المفقود في الميراث:
  • - ميراث الحمل
  • - ميراث الغرقى ونحوهم
  • - ميراث ولد الزنى
  • - إرث ولد اللعان
  • - تعريف الحساب:
  • - أصول المسائل:
  • - أقسام أصول المسائل:
  • - تعريف العول
  • - دليل مشروعية العول:
  • - عول الستة:
  • - عول الاثنى عشر:
  • - عول الأربعة والعشرين:
  • - القاعدة في استخراج أصول المسائل:
  • - تصحيح المسائل، وطريقة ذلك:
  • - حكم الرد شرعا:
  • - دليل مشروعية الرد:
  • - شروط الرد:
  • - قاعدة الرد:
  • - تقسيم التركة في مسائل المناسخات:
  • - شروط توريث ذوي الأرحام:
  • - دليل عدم توريثهم إذا كان بيت المال منتظما:
  • - أصناف ذوي الأرحام:
  • - كيفية توريث ذوي الأرحام:
  • - قسمة التركة
  • - ١ - المشركة
  • - ٢ - العمريتان
  • - ٣ - المباهلة
  • - ٤ - المنبرية
  • - ٥ - الخرقاء
  • - ٦ - الأكدرية
  • - ٧ - اليتيمتان
  • - ٨ - أم الفروخ
  • - ٩ - أم الأرامل
  • - ١٠ - المروانية
  • - ١١ - الحمزية
  • - ١٢ - الدينارية
  • - ١٣ - الامتحان
  • - الطريقة العامة التي اصطلح عليها العلماء في حل مسائل هذا الفن:
  • - مسائل في أصحاب الفروض والعصبات
  • - مسائل الجد مع الإخوة
  • - مسألة في المناسخات
  • - مسائل في الخنثى
  • - مسائل فيها مفقود
  • - تعريفه - مشروعيته
  • - حكمة التشريع:
  • - أركان عقد البيع:
  • - قبض المبيع وضمانه
  • - الخيارات في البيع
  • - البيوع الجائزة
  • - البيوع المنهي عنها
  • - بيع الثمار قبل بدو صلاحها (الضمان)
  • - البيع بالتقسيط
  • - من آداب البيع
  • - حكمة تشريعه:
  • - أركانه وشروطه:
  • - عقد الاستصناع
  • - بيع المنازل على الخارطة
  • - تعريف الربا:
  • - الأموال التي يجري فيها الربا:
  • - أنواع الربا وحكم كل منها:
  • - تبايع الأموال الربوية وشروط صحته:
  • - المزابنة والمحاقلة:
  • - بيع اللحم باللحم:
  • - بيع الحيوان بالحيوان:
  • - بيع اللحم بالحيوان:
  • - حكم التعامل الربوي
  • - ربا القرض
  • - حكمه من حيث مشروعيته
  • - الشروط الخاصة به
  • - حكمه من حيث الوصف الشرعي
  • - أركان عقد القرض وشروطها
  • - حكمه من حيث ما يترتب عليه
  • - ما يجب رده بدل القرض
  • - الشروط في القرض
  • - شرط الأجل في القرض
  • - مشروعيتها
  • - المكافأة على الهبة
  • - حكمة مشروعيتها
  • - أركان الهبة وشروطها
  • - العمري والرقبي
  • - هبة ما كان مشغولا بغيرة أو متصلا به
  • - هبه المشاع
  • - لزوم الهبة بالقبض
  • - شروط القبض
  • - حكم الهبة
  • - صفة حكم الهبة، وحكم الرجوع فيها
  • - الهبة المطلقة والهبة بثواب
  • - التسوية في الهبة للأولاد وعطاياهم
  • - المساواة بين الوالدين في العطايا
  • - المساواة بين الإخوة في الهبات
  • - تعريفها - مشروعيتها
  • - أركان الإجارة وشروطها
  • - أقسام الإجارة وشروطها
  • - حكم الإجارة
  • - حق استيفاء المنفعة
  • - الإجارة الفاسدة وأجرة المثل
  • - ضمان العين المستأجرة
  • - ضمان الأجير
  • - انتهاء الإجارة
  • - الخيارات في عقد الإجارة
  • - اختلاف المؤجر والمستأجر
  • - أركانها وشروطها
  • - ما تختلف به عن الإجارة
  • - حكمة مشروعيته
  • - أنواع الصلح
  • - أركان الصلح وشروطها
  • - التزاحم على الحقوق المشتركة
  • - مبطلات الصلح
  • - حكم الصلح بعد بطلانه
  • - أركان الحوالة وشروطها
  • - الخيارات فيها
  • - شروط صحة الحوالة
  • - حكم الحوالة
  • - انتهاء الحوالة
  • - اختلاف المحيل والمحال
  • - حوالة المحال أو المحال عليه
  • - الحوالة البريدية
  • - حكمة المشروعية
  • - أركان الشفعة
  • - شروط الأخذ بالشفعة
  • - أحكام الشفعة
  • - المساقاة: تعريفها - مشروعيتها
  • - حكمتها - أركانها
  • - شروط صحتها
  • - وصف عقد المساقاة
  • - انتهاء المساقاة
  • - اختلاف العامل والمالك
  • - المزارعة والمخابرة: تعريفهما ومشروعيتهما
  • - جواز المزارعة تبعا للمساقاة
  • - المخابرة باطلة مطلقا
  • - طريقة حل المحصول فيهما مشتركا
  • - حكم العارية
  • - أركان عقد الإعارة
  • - ١ - حدود الانتفاع بالعين المستعارة:
  • - ٢ - يد المستعير على العين المستعارة:
  • - ٣ - نفقة المستعار ومؤونة رده:
  • - الرجوع بالأرض المعارة واستردادها:
  • - ٥ - كيفية رد العين المستعارة:
  • - ٦ - الاختلاف بين المعير والمستعير:
  • - ٧ - انتهاء عقد العارية:
  • - تعريفها - أقسامها
  • - حكمة تشريع الشركة
  • - أنواع الشركة والمشروع منها
  • - شركة العنان
  • - ما يترتب على صحة العقد من آثار
  • - فساد الشركة وما يترتب عليه
  • - انتهاء عقد الشركة الصحيحة
  • - حكم عقد القراض
  • - شروط المضاربة
  • - انتهاء عقد المضاربة
  • - أركان الوديعة وشروطها
  • - ما يترتب على عقد الوديعة
  • - متى تضمن الوديعة؟
  • - الوديعة عند اثنين
  • - إيداع الاثنين عند واحد
  • - انتهاء الوديعة
  • - تعريفها - مشروعية الالتقاط
  • - حكمة التشريع
  • - لقطة الحيوان ولقطة غير الحيوان
  • - لقطة الحرم
  • - الإشهاد على الالتقاط
  • - تعريف اللقطة
  • - كيفية التعريف ومدته ومكانه
  • - نفقة التعريف
  • - كيفية التصرف بما يلتقط
  • - تملك اللقطة
  • - يد الملتقط وحفظ اللقطة
  • - دفع اللقطة الى مدعيها
  • - الرهن في الحضر وحال وجود الكاتب
  • - حكم الرهن
  • - أركان عقد الرهن
  • - رهن الولي والوصي وارتهانهما
  • - لزوم عقد الرهن
  • - كيفية قبض الرهن
  • - أولا: حبس المرهون:
  • - ثانيا: حفظ الرهن ومؤونته:
  • - ثالثا: يد المرتهن:
  • - رابعا: الانتفاع بالمرهون:
  • - خامسا: التصرف بالمرهون:
  • - سادسا: فكاك الرهن وتسليمه ورده بوفاء الدين:
  • - سابعا: بيع المرهون:
  • - ١. هلاكها بنفسها:
  • - ٢. استهلاك العين المرهونة:
  • - ما يتعلق بنماء الرهن:
  • - أولا: وضع المرهون على يد عدل:
  • - ثانيا: رهن العين المستعارة للرهن:
  • - ثالثا: الزيادة في المرهون أو الدين بعد تمام عقد الرهن:
  • - رابعا: تعدد أطراف الرهن:
  • - أنواع الكفالة
  • - أركان الكفالة
  • - أحكام الكفالة بالنفس
  • - كفالة بدن من عليه عقوبة
  • - كفالة بدن من عليه مال، وكفالة بدن من عليه عقوبة
  • - أحكام الكفالة بالمال
  • - ضمان الأعيان
  • - حكمة تشريع الوكالة
  • - أركان الوكالة وشروطها
  • - الوكالة في حقوق الله تعالى
  • - الوكالة في حقوق العباد
  • - الوكالة في القصاص
  • - الوكالة في الشهادة والأيمان والنذور
  • - الوكالة في الإيلاء واللعان والقسامة والظهار
  • - الوكالة في الإقرار
  • - الوكالة في تملك المباحات
  • - الوكالة في المحرم
  • - ١ - الوكالة في الخصومة:
  • - ٢ - الوكيل بالقبض:
  • - ٣ - الوكيل بالبيع والشراء:
  • - حقوق العقد بالوكالة وحكمه
  • - ١ - توكيل الوكيل:
  • - ٢ - التوكيل بجعل:
  • - ٣ - صفة يد الوكيل:
  • - ٤ - دعوى الوكالة:
  • - ٥ - الوكالة في قضاء الدين:
  • - ٦ - الوكالة لإثنين:
  • - ٧ - اختلاف الموكل مع الوكيل:
  • - انتهاء عقد الوكالة
  • - حقيقته ومعناه
  • - شروط تحقق الإكراه
  • - النوع الأول: ما يباح بالإكراه
  • - النوع الثاني: ما يرخص فيه بالإكراه
  • - النوع الثالث: ما لا يباح ولا يرخص فيه
  • - التصرفات الإنشائية التي لا تحتمل الفسخ
  • - التصرفات الإنشائية التي تحتمل الفسخ
  • - أثر الإكراه على الإقرارات
  • - أثر الإكراه على التصرفات المخير فيها
  • - تعريفه - تحريمه
  • - الحكم الأخروي
  • - ١ - تأديب الحاكم للغاصب:
  • - ٢ - الكف عن الغصب فورا:
  • - ٣ - ضمان المغصوب
  • - ٤ - تصرفات الغاصب بالعين المغصوبة:
  • - ٥ - تغير العين المغصوبة:
  • - ٦ - نقص المغصوب:
  • - ٧ - زوائد المغصوب:
  • - ٨ - منافع المغصوب:
  • - ٩ - البناء على الأرض المغصوبة وغرسها أو زرعها:
  • - ١٠ - خلط المغصوب بغيره:
  • - ١١ - رد المغصوب وإن تضرر الغاصب:
  • - ١٢ - اختلاف الغاصب والمغصوب منه:
  • - تعريف الجنايات
  • - حكم الجناية شرعا، ودليله
  • - أقسام الجناية
  • - الجناية علي النفس
  • - صور من القتل العمد:
  • - ٢ - القتل شبه العمد:
  • - ٣ - القتل الخطأ:
  • - ترك القصاص والعفو عنه:
  • - تغليظ الدية:
  • - العفو عن الدية:
  • - حكم القتل شبه العمد
  • - الحكمة في تخفيف الدية في القتل الخطأ وجعلها على العاقلة:
  • - تغليظ الدية في القتل الخطأ في بعض الأحوال:
  • - اشتراك جماعة بقتل شخص واحد:
  • - اجتماع المباشرة والسبب في القتل:
  • - فائدة: فيما يباح بالإكراه:
  • - حكم شريك من لا يقتص منه:
  • - الجناية على ما دون النفس:
  • - النوع الأول: الجناية بالجرح:
  • - شروط القصاص بالطرف:
  • - القصاص بكسر العظام:
  • - النوع الثالث: إبطال منافع العضو:
  • - معنى القصاص:
  • - شروط القصاص:
  • - شرائط القصاص بالأطراف:
  • - كيفية القصاص:
  • - من يقوم بتنفيذ القصاص؟
  • - تعدد أولياء المقتول:
  • - معني الدية:
  • - أنواع الدية:
  • - مقدار الدية:
  • - أولا: دية العمد:
  • - ثانيا: دية شبه التعمد:
  • - ثالثا: دية القتل الخطأ:
  • - دية الأعضاء والأطراف:
  • - معنى الحكومة:
  • - دية المرأة:
  • - شروط وجوب دية الجنين:
  • - دية الكتابي:
  • - دية المجوسي:
  • - بم يثبت موجب القصاص؟
  • - بم يثبت موجب المال؟
  • - معنى القسامة:
  • - دليل تشريع القسامة:
  • - كيفية القسامة:
  • - حكمها ودليله:
  • - كيفية كفارة القتل:
  • - أقسام العقوبات:
  • - أنواع الزنى:
  • - حكم كل من هذه الأنواع:
  • - حد الزاني المحصن:
  • - حد الزاني غير المحصن:
  • - شروط إقامة الحد:
  • - حد الأمة والرقيق:
  • - حكم ما يتبع الزنى اللواط ونحوه:
  • - حكم إتيان البهائم:
  • - من يتولى إقامة الحد:
  • - إقامة الحد على الضعيف:
  • - كيفية الرجم:
  • - معنى القذف
  • - حكم القذف:
  • - حد القذف ودليله:
  • - الشروط في القاذف
  • - الشروط في المقذوف
  • - وجوب التعزير إذا لم تتكامل الشروط:
  • - بعض ألفاظ القذف:
  • - مسقطات حد القذف:
  • - شروط الشهود:
  • - بم يثبت الحد؟
  • - ما هي السرقة؟
  • - حد السرقة:
  • - شروط إقامة الحد على السارق:
  • - ثبوت السرقة:
  • - ضمان السارق المال المسروق:
  • - القطع حق الله تعالى:
  • - الرد على خصوم الإسلام في تقولهم عن مشروعية الحدود:
  • - معنى الحرابة:
  • - أقسام أهل الحرابة
  • - حكم كل قسم
  • - الدليل على حكم هذه الأقسام
  • - متى يسقط حد الحرابة؟
  • - ما يسقط من الحدود بالتوبة أو العفو
  • - ما لا يسقط من الحدود بالتوبة
  • - دليل الصيال:
  • - أنواع الصائل:
  • - حكم الصائل:
  • - متى يجب رد الصائل ومتى يجوز ذلك؟
  • - الصيال على المال:
  • - الصيال على البضع:
  • - الصيال على النفس:
  • - كيف يدفع الصائل ومتى يذهب دمه هدرا؟
  • - صور من الصيال وأحكامها:
  • - المقصود بالمسؤولية التقصيرية:
  • - الأثر الشرعي المترتب على المسؤولية التقصيرية:
  • - أمثلة تطبيقية للمسؤولية التقصيرية:
  • - صور احترازية لا مسؤولية فيها:
  • - القاعدة المستخلصة للمسؤولية وعدمها:
  • - من هم البغاة؟
  • - شروط قتال البغاة
  • - دليل حكم قتالهم وحكمته
  • - طبيعة قتال البغاة ومظاهر الفرق بينه وبين غيره
  • - الآثار المترتبة على قتال البغاة
  • - معنى الردة
  • - ضابط ما تكون به الردة
  • - التحذير من الوقوع في الردة
  • - شروط إقامة الحد على المرتد
  • - الآثار المترتبة على الارتداد
  • - الآثار المترتبة على قتل المرتد
  • - أهمية الصلاة في الإسلام:
  • - حكم تارك الصلاة
  • - حد تارك الصلاة
  • - كم يمهل تارك الصلاة قبل تنفيذ الحد؟
  • - الآثار المترتبة على إقامة الحد
  • - معني الجهاد
  • - أنواع الجهاد
  • - الترغيب في الجهاد وبيان فضله
  • - حكم الجهاد
  • - الفرق بين الحرب والجهاد
  • - تحديد الفرق بين الجهاد وأنواع أخري من القتال
  • - زمن مشروعية الجهاد والتدرج الذي تم في تشريعه
  • - الحكمة من مشروعية الجهاد
  • - أولا: الشروط التي تتعلق بالمجاهدين:
  • - ثانيا: الشروط التي تتعلق بالكفار:
  • - الدعوة أولا:
  • - الجزية ثانيا:
  • - من هم الذين يخيرون بين الإسلام والجزية؟
  • - بيان الحكمة من التفريق بين الطائفتين من الكفار
  • - مصير الأسري:
  • - الحكمة من مشروعية الرق:
  • - مصير حكم الاسترقاق اليوم:
  • - حكم الغنائم:
  • - حكم الأسلاب:
  • - حكمة تشريع الجزية
  • - شروط الجزية
  • - شروط من تأخذ الجزية منهم
  • - حدود الجزية
  • - الآثار التي تترتب على عقد الجزية من حقوق للمسلمين
  • - بيان ما يجب لهم من الرعاية والحماية بعقد الذمة
  • - معني الهدنة
  • - معني الاستئمان
  • - الفرق بين الهدنة والاستئمان
  • - حكم الهدنة
  • - حكم الاستئمان
  • - أولا: شروط الهدنة
  • - ثانيا: شروط الاستئمان
  • - أولا: الآثار والالتزامات المترتبة على عقد الهدنة
  • - ثانيا: الآثار والالتزامات المترتبة على إعطاء الأمان
  • - تعريف المسابقة
  • - حكم المسابقة ودليل مشروعيتها
  • - أنواع المسابقة
  • - بيان الجائز والمحرم من هذه الأنواع
  • - شروط المسابقة
  • - أثر دخول عنصر المال في السباق
  • - ما تجوز به المسابقة
  • - تعريف المناضلة
  • - حكم المناضلة، ودليله
  • - أنواع المناضلة
  • - شروط المناضلة
  • - ما لا تجوز المناضلة فيه
  • - عقد المسابقة والمناضلة عقد لازم
  • - معني اللهو
  • - أصناف اللهو
  • - حكم كل صنف من هذه الأصناف
  • - تطبيق هذه الأحكام على مزيد من الأمثلة
  • - لا يجوز شيء من اللهو على مال مشروط
  • - تعريف القضاء
  • - مشروعية القضاء
  • - حكمة تشريع القضاء
  • - أهمية منصب القضاء
  • - خطورة منصب القضاء
  • - حكم تولي القضاء
  • - طلب القضاء
  • - شروط القاضي
  • - ما يستحب أن يكون عليه القاضي من الصفات
  • - ثبوت تولية القاضي
  • - وظيفة القاضي
  • - مكان جلوس القاضي ونزوله
  • - فيم ينظر القاضي أولا؟
  • - اتخاذ القاضي مزكيين
  • - شروط الكاتب
  • - ما يستحب في الكاتب
  • - شروط المترجم
  • - اتخاذ درة وسجن
  • - مجلس القاضي
  • - كراهة الجلوس للقضاء في المسجد
  • - كراهة اتخاذ الحاجب، وجواز اتخاذ المحضر
  • - مشاورة الفقهاء
  • - التسوية بين الخصوم
  • - الحالات التي يتجنب فيها القاضي القضاء
  • - شراء وبيع القاضي بنفسه
  • - حكم القاضي لنفسه أو شريكه وأصله وفرعه
  • - الهدية إلي القاضي
  • - ملك الهدية
  • - حضور الولائم
  • - ما يترتب على هذه القاعدة من المسائل
  • - أولا: انعزال القاضي
  • - ثانيا: عزل القاضي من قبل الإمام
  • - متى يتم عزل القاضي؟
  • - عزل القاضي نفسه
  • - عدم انعزال القاضي بموت الإمام
  • - تعريف الدعاوى
  • - تعريف البينات
  • - دليل مشروعية الدعاوي والبينات
  • - تعريف المدعي والمدعي عليه والفرق بينهما
  • - حكمه كون البينة على المدعى واليمين على المدعى عليه
  • - شروط صحة الدعوى
  • - ما يتوقف فيه الحكم على الدعوى وما لا يتوقف
  • - بيان أن البينة علي المدعى واليمين على من أنكر
  • - عجز المدعي عن إقامة البينة
  • - امتناع المدعى عليه من حلف اليمين
  • - حكم يمين الرد كالإقرار
  • - امتناع المدعي عن اليمين
  • - سكوت المدعى عليه
  • - بيان النكول
  • - إذا ادعى اثنان شيئا
  • - تعريف الشهادات
  • - دليل مشروعية الشهادة
  • - حكمة تشريع الشهادة
  • - الحكمة من وجود أربعة شهداء في الزنى
  • - النوع الثاني: حق العباد
  • - أولا: شروط تحمل الشهادة:
  • - شروط العدالة في الشهادة
  • - شهادة الأعمى
  • - أولا: حكم الرجوع عن الشهادة
  • - أ) رجوعهم عن الشهادة قبل الحكم
  • - ب) رجوعهم عن الشهادة بعد الحكم وقبل استيفاء الحق
  • - ج) رجوعهم عن الشهادة بعد الحكم وبعد استيفاء الحق
  • - تعريف اليمين
  • - ما يصح به اليمين
  • - آداب اليمين
  • - كيفية اليمين
  • - حكم النكول عن اليمين
  • - تعريف القسمة
  • - مشروعية القسمة
  • - أنواع القسمة
  • - أحكام القسمة
  • - تعريف الإقرار
  • - دليل مشروعية الإقرار
  • - حكمة تشريع الإقرار
  • - النوع الأول: حق الله تعالى
  • - شروط المقر
  • - شروط المقر له
  • - شروط الصيغة
  • - شروط المقر به
  • - الإقرار بمجهول
  • - الاستثناء في الإقرار وحكمه
  • - شروط صحة الاستثناء في الإقرار
  • - الاستثناء المنقطع
  • - الاستثناء من معين
  • - الإقرار في حال المرض
  • - تعريف الحجر
  • - دليل مشروع الحجر
  • - الحكمة من تشريع الحجر
  • - أنواع الحجر
  • - أحكام الحجر على الصبي ومن هو في حكمه
  • - أهم الأحكام المتعلقة بالحجر على هؤلاء
  • - أحكام الحجر على المفلس
  • - تصرف المفلس بعد الحجر عليه
  • - الأحكام المتعلقة به
  • - البلوغ والرشد وطريقة معرفة كل منهما
  • - الفسق بعد البلوغ وما يترتب عليه
  • - شروط الإمامة
  • - الطريقة الأولي: البيعة
  • - الطريقة الثانية: الاستخلاف
  • - الطريقة الثالثة: الاستيلاء بالقوة والغلبة
  • - شروط البيعة
  • - آثار البيعة
  • - الطائفة الأولي:
  • - الطائفة الثانية:
  • - ما ينعزل به الإمام

مسار الصفحة الحالية:

  • نشر لفيسيوك

٢ - إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين مُدُّ حَبٍّ من غالب قوت بلده. والمدّ: مكيال معروف يتسع: ٦٠٠ غراماً تقريباً.

ويجب تمليك كل مسكين ما ذكر، فلا يكفي دعوتهم لتناول طعام غداء، أو عشاء، ونحو ذلك.

٣ - كِسْوَة عشرة مساكين مما يُعتاد لُبْسه، ويسمى في العُرْف كسوة: فالقميص، والسراويل، والجَوْرب، وغطاء الرأس على أي شكل كان، كله يسمى كسوة.

فإن عجز عن تحقيق شيء من هذه الأمور الثلاثة: بأن كان مُعْسِراً، وجب عليه صيام ثلاثة أيام، ولا يشترط فيها التتابع، بل يجوز له تفريقها.

[دليل كفارة اليمين:]

ودليل هذه الكفّارة قول الله عزّ وجلّ: [لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ] (المائدة: ٨٩) .

[خاتمة في بعض أحكام اليمين:]

١ - لو قال شخص: أقسمتُ بالله، أو أُقسِم بالله، لأفعلنّ كذا، فهو يمين، إن نوى اليمين، أو أطلق، لكثرة استعمال هذا اللفظ في الأيمان.

قال الله تبارك تعالى: [وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ] (النحل:: ٣٨) . وإن لم يقصد اليمين، بل قصد خبراً ماضياً، أو مستقبلاً، فليس بيمين، لاحتمال اللفظ ما نواه.

٢ - لو قال شخص لغيره: أُقسِم عليك بالله، أو أسألك بالله، لتفعلنّ كذا، فهو يمين إن أراد به يمين نفسه، لاشتهار ذلك شرعاً، ويسنّ عندئذ

نسخ الفقرة ورابط لها

  • أسماء الكتب
  • أسماء المؤلفين
  • افتراضيا يتم البحث عن "أي" كلمة من الكلمات المدخلة ويمكن تغيير ذلك عن طريق:
  • استخدام علامة التنصيص ("") للبحث عن عبارة كما هي.
  • استخدام علامة الزائد (+) قبل أي كلمة لجعلها ضرورية في البحث.
  • استخدام علامة السالب (-) قبل أي كلمة لجعلها مستبعدة في البحث.
  • يمكن استخدام الأقواس () للتعامل مع مجموعة من الكلمات.
  • يمكن الجمع بين هذه العلامات في استعلام واحد، وهذه أمثلة على ذلك:

نتائج البحث:

المكتبة الشاملة, نبذة عن المشروع:.

مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.

لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute

تنزيل المكتبة الشاملة

  • موجز أحكام الزكاة والكفارات والنذور

كفارة اليمين

الحلقة (23)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين .

أيها الإخوة المستمعون: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد:

فإن كلامنا في هذه الحلقة هو عن كفارة اليمين، واليمين هي القَسَم أو الحلف بالله تعالى، ولا بد لمعرفتها من تعريف اليمين أولا، ثم بيان أنواعها، والنوع الذي تجب فيه الكفارة منها، ثم بيان مقدار الكفارة عن اليمين، ووقت وجوبها، ووقت أدائها، ومقدارها، وأنواعها، وحكم العجز عنها .

فاليمين هي الحلف أو القسم بالله تعالى على أمر في الماضي كأن يقول الحالف مثلا: والله لم أذهب إلي بيت فلان، أو في المستقبل مثل قوله: والله سوف أذهب إلى بيت فلان، فأما اليمين الأولى، فإن كان صادقا فيها فلا شيء عليه في ذلك، وإن كان كاذبا فيها فهي اليمين الغموس، وسميت كذلك لأنها تغمس صاحبها في النار من شدة الإثم، والثانية إما أن تكون مقصودة فهي اليمين المنعقدة، وإما أن تنزلق على لسانه من غير قصد، فهي اليمن اللغو .

واليمين بصورة عامة مشروعة ومباحة عند الحاجة إليها، ودليل مشروعيتها القرآن والسنة:

فأما القرآن، ففي قوله تعالى: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) 53/ يونس .

وأما الحديث ففي قوله r : (إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا) متفق عليه .

إلا أن حكمها قد يتغير بتغير الأحوال التي قد تحيط بها، فتكون محرمة، أو مكروهة، وقد تكون واجبة، أو مندوبة، فتكون محرمة إذا كانت غموسا كاذبة مهما كانت مبرراتها، أو كانت على أمر محرم، كأن يقسم على ترك الصلاة مثلا، وتكون مكروهة إذا أقسم الإنسان فيها على فعل أمر مكروه، كمقاطعة صديق أو الامتناع عن زيارة رحم مثلا، وتكون واجبة إذا توقف عليها ثبوتُ حق لإنسان أو رفعُ ضُرٍّ عنه، وتكون مندوبة إذا توقف عليها فعل خير أو أمر مندوب، كمساعدة محتاج مثلا .

وقد اتفق الفقهاء على عدم مشروعية الحلف بغير الله تعالى مطلقا، لأن الحلف فيه تعظيم المحلوف به، قال r : (مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ) متفق عليه .

وقد ذهب أكثر الفقهاء إلى أن اليمين الغموس لا كفارة فيها، لشدة الإثم الذي فيها، فمن تورَّط فيها فيجب عليه التوبة وعمل الصالحات، فإن حسنت توبته وندمه وعزم على الامتناع عن تكرارها برئ منها إن شاء الله تعالى، من غير كفارة، واستدلوا على ذلك بقوله r :(وَخَمْسٌ لَيْسَ لَهُنَّ كَفَّارَةٌ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ، أَوْ نَهْبُ مُؤْمِنٍ، أَوِ الْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، أَوْ يَمِينٌ صَابِرَةٌ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالا بِغَيْرِ حَقٍّ) رواه الدارمي،        وذهب الشافعية إلى وجوب الكفارة فيها مع التوبة، لدخولها تحت عموم كفارة اليمين، في قوله تعالى:( ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) 89/ المائدة .

وأما اللغو فلا كفارة فيها باتفاق الفقهاء، على اختلافهم في تعريفها، وذلك لصراحة قوله تعالى: (لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) 225/ البقرة .

وأما اليمين المنعقدة، فقد اتفق الفقهاء على وجوب البر بها من غير مصلحة راجحة، لقوله تعالى: (وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ) 89/ المائدة، فإذا رأى الحالف بعد الحلف بها غيرها خيرا منها، حل له الحنث مع التكفير، لقوله r : (مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ) رواه مسلم .

والكفارة الواجبة بحسب ما تقدم لها سبب وشروط متعددة:

فأما سبب وجوبها: فقد اختلف الفقهاء فيه، فذهب الجمهور إلى أن سببها اليمين، وذهب الحنفية إلى أن سببها الحنث في اليمين، وقد ترتب على ذلك جواز تقديمها على الحنث عند الجمهور دون الحنفية ، الذين قالوا لا تجزئ قبل الحنث، ولو كفَّر قبل الحنث ثم حنث وجب عليه التكفير مرة ثانية .

وأما شروط صحتها: فقد اتفق الفقهاء على أن من شروط صحة الكفارة النية عند الدفع إلى الفقير المستحق لها، والإسلام، لأنها عبادة فلا تقبل إلا بالنية والإسلام، ولا تصح من غير المسلم .

وأما أنواع الواجب في كفارة اليمين، فقد اتفق الفقهاء على أن الواجب في كفارة اليمين أنواع أربعة، ذكرتها الآية الكريمة في قوله تعالى:: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) 89/ المائدة .

       واتفقوا على أن الحالف الحانث مخيَّر بين أمور ثلاثة منها، هي الإعتاق والإطعام والكسوة، يُكَفِّر بأيها شاء، لا تثريب عليه في ذلك، وما دام الإعتاق الآن للرقيق غير متيسر فلم يبق إلا الإطعام أو الكساء، فبأيهما كفَّر جاز، فإذ عجز عن ذلك كله، جاز له التكفير بالصيام ثلاثة أيام، ولا يجوز له التكفير بالصوم مع القدرة على الإعتاق أو الإطعام أو الكساء .

       والإطعام معناه تمليك الفقير الطعام تمليكا، كالحنطة والشعير وغير ذلك، ولا يكفي إباحته له إباحة من غير تمليك عند جمهور الفقهاء، وأجاز الحنفية فيه الإباحة .

       ومقدار الطعام المطلوب في الكفارة هو ما يكفي الإنسان لوجبتين عند بعض الفقهاء، ووجبة واحدة فقط عند بعضهم، ولهذا قدَّره كثير من الفقهاء بالمُدِّ وهو يعادل(750) غراما تقريبا، وقدره الحنفية بمدين من القمح أو أربعة أمداد من الشعير، وأجاز الحنفية دفع قيمة الطعام بدلا منه عينا، وذهب الجمهور إلى منع دفع القيمة بدلا من الطعام . وأوجبوا إخراجه عينا، وأكثر اللجان الفقهية اليوم على جواز دفع القيمة، ويقدر كثير من الفقهاء ما يعطى لكل فقير من القيمة دينارا كويتيا واحدا .

       أما الكساء فهو ما يكفي للإنسان العادي من اللباس، ويجوز دفع قيمته أيضا عند الحنفية دون الجمهور

       وقد اشترط الفقهاء لتوزيع الطعام أو الكساء أو قيمتهما على الفقراء أن توزع على عشرة منهم، ولا يجوز أن تعطى لفقير واحد مرة واحد بالاتفاق، إلا أن بعض الفقهاء أجاز دفعها لفقير واحد على عشرة أيام ،كل يوم دينارا، ولم يجزها بعضهم الآخر، واشترط الفقراءَ العشرةَ حصرا .

       وأما المستحق للكفارة الذي تصرف له، فهو الفقير أو المسكين الذي يستحق الزكاة بكل شروطه، وقد تقدم ذلك في باب الزكاة .

       فإذا عجز الحالف الحانث في حلفه عن الإطعام والكساء والإعتاق، جاز له الصيام، وهو صيام ثلاثة أيام في غير رمضان والأيام التي يكره فيها الصوم، واشترط بعض الفقهاء فيه التتابع، ولم يشترط التتابع بعضهم.

       فإذا عجز المسلم الحانث في يمينه عن الإطعام والكساء والصوم، كفاه التوبة النصوح إلى الله تعالى، فإذا قدر بعد ذلك على شيء من خصال الكفارة كفَّر بها، لأنها واجب غير مؤقت، فلا يسقط بالتأخير .

والله تعالى أعلم .

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

18/شعبان/1421هـ

مقدمة عن الزكاة

شروط وجوب الزكاة

شروط صحة أداء الزكاة

الأموال التي تجب فيها الزكاة

زكاة الزروع

زكاة المواشي والأنعام

زكاة النقود والعروض التجارية

الزكاة في أموال الصغار والمجانين وفي الأموال المشتركة

زكاة أسهم الشركات

زكاة العقارات والسيارات والرواتب والديون

زكاة المال الحرام، والأموال المشبوهة

من مصارف الزكاة: الفقر والمسكنة

من مصارف الزكاة: العاملون عليها

من مصارف الزكاة: المؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب

من مصارف الزكاة: الغارمون، وفي سبيل الله

من مصارف الزكاة: ابن السبيل

الأصناف الذين لا يجوز دفع الزكاة إليهم

صرف الزكاة إلى مستحقيها وطرقه وآدابه

كفارة الظهار

كفارة القتل

كفارة الإفطار في رمضان

كفارة الإخلال بالإحرام في الحج أو العمرة

النذر وما يجب به على الناذر

النذر وما يجب به على الناذر (تتمة)

  • تسجيل الدخول
  • التعريف بالموقع
  • علماء أشادوا بالموقع

لجنة الإشراف العلمي

  • منهجية عمل الموسوعات
  • مداد المشرف
  • تطبيقات الجوال

موسوعة التفسير

الموسوعة الحديثية, الموسوعة العقدية, موسوعة الأديان, موسوعة الفرق, الموسوعة الفقهية, موسوعة الأخلاق, الموسوعة التاريخية, موسوعة اللغة العربية.

  • أحاديث منتشرة لا تصح
  • مقالات وبحوث
  • نفائس الموسوعات
  • قراءة في كتاب

منهج العمل في الموسوعات

منهج العمل في الموسوعة

راجع الموسوعة

الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت

أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب

أستاذ التفسير بجامعة الأزهر

اعتمد المنهجية

بالإضافة إلى المراجعَين

الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري

أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود

الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار

الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي

تم اعتماد المنهجية من الجمعية الفقهية السعودية برئاسة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً)

الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن

باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم

الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى

الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى

الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر

تمَّ تحكيمُ موسوعةِ اللُّغةِ العربيَّةِ من مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ التابعِ لمعهدِ البحوثِ والاستشاراتِ اللغويَّةِ بـ جامعةِ الملكِ خالد بالسعوديَّةِ

المَطلَبُ الثَّاني: تقديمُ الكفَّارةِ على الحِنْثِ

  • المَطلَبُ الأوَّلُ: تأخيرُ الكفَّارةِ عن الحِنْثِ.
  • --> إضافة تعليق

ما هي كفارة اليمين بالتفصيل ؟

تاريخ النشر : 04-10-2003

المشاهدات : 1036067

الرجاء التفضل بتفصيل كفارة اليمين .

كفارة اليمين بينها الله تعالى بقوله: ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) المائدة / 89 .

فيخير الإنسان بين ثلاثة أمور:

1- إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله ، فيعطي كل مسكين نصف صاع من غالب طعام البلد ، كالأرز ونحو ، ومقداره كيلو ونصف تقريبا، وإذا كان يعتاد أكل الأرز مثلاً ومعه إدام وهو ما يسمى في كثير من البلدان ( الطبيخ ) فينبغي أن يعطيهم مع الأرز إداماً أو لحماً ، ولو جمع عشرة مساكين وغداهم أو عشاهم كفى .

2- كسوة عشرة مساكين ، فيكسو كل مسكين كسوة تصلح لصلاته ، فللرجل قميص (ثوب) أو إزار ورداء ، وللمرأة ثوب سابغ وخمار .

3- تحرير رقبة مؤمنة .

فمن لم يجد شيئا من ذلك، صام ثلاثة أيام متتابعة .

وجمهور العلماء على أنه لا يجزئ إخراج الكفارة نقودا .

قال ابن قدامة رحمه الله : " لا يُجْزِئُ في الكفارة إِخراج قيمة الطعام ولا الكسوة ، لأن الله ذكر الطعام فلا يحصل التكفير بغيره ، ولأن الله خَيَّرَ بين الثلاثة أشياء ولو جاز دفع القيمة لم يكن التَخْيِِيرُ منحصراً في هذه الثلاث ... " اهـ . المغني لابن قدامة 11/256

وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: ( على أن تكون الكفارة طعاما لا نقودا، لأن ذلك هو الذي جاء به القرآن الكريم والسنة المطهرة، والواجب في ذلك نصف صاع من قوت البلد ، من تمر أو بر أو غيرهما ، ومقداره كيلو ونصف تقريبا ، وإن غديتهم أو عشيتهم أو كسوتهم كسوة تجزئهم في الصلاة كفى ذلك ، وهي قميص أو إزار ورداء ) انتهى نقلا عن فتاوى إسلامية 3/481

وقال الشيخ ابن عثيمين :

فإن لم يجد الإنسان لا رقبة ولا كسوة ولا طعاماً فإنه يصوم ثلاثة أيام ، وتكون متتابعة لا يفطر بينهما . اهـ .

فتاوى منار الإسلام ( 3/667 )

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم

ما كفاره اليمين بالتفصيل ؟

اريد ان اعرف كفاره واليمين وكم تكلف بالريال السعودي وكيف اقوم بتوزيعها اتمنى الرد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الشارع الحكيم أوجب كفَّارة اليمين عند الحنث لمن عزم اليمين وقصده وعقد عليه قلبه؛ فقال تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 89].

فأمر الله سبحانه وتعالى بإطعام المساكين من أوسط ما يطعم الناس أهليهم، وقد اختلف أهل العلم في مقدار الإطعام، وسبب الخلاف هو هل الإطعام مقدر بالشرع أو يرجع فيه إلى العرف، والراجح أنه يرجع فيه إلى العرف، فيطعم كل قوم مما يطعمون أهليهم.

وقال   قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى " (35/449-450)

"ومقدار ما يطعم مبني على أصل وهو أن إطعامهم: هل هو مقدر بالشرع؟ أو بالعرف؟ فيه قولان للعلماء، منهم من قال: هو مقدر بالشرع، وهؤلاء على أقوال، منهم من قال: يطعم كل مسكين صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو نصف صاع من بر، كقول أبي حنيفة وطائفة. ومنهم من قال: يطعم كل واحد نصف صاع من تمر وشعير، أو ربع صاع من بر، وهو مد كقول أحمد وطائفة.

ومنهم من قال: بل يجزئ في الجميع مد من الجميع كقول الشافعي وطائفة.

والقول الثاني: أن ذلك مقدر بالعرف لا بالشرع؛ فيطعم أهل كل بلد من أوسط ما يطعمون أهليهم قدرًا ونوعًا، وهذا معنى قول مالك قال إسماعيل بن إسحاق: كان مالك يرى في كفارة اليمين أن المد يجزئ بالمدينة، قال مالك: وأما البلدان فإن لهم عيشًا غير عيشنا فأرى أن يكفروا بالوسط من عيشهم؛ لقول الله تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ} وهو مذهب داود وأصحابه مطلقًا، والمنقول عن أكثر الصحابة والتابعين هذا القول؛ ولهذا كانوا يقولون الأوسط: خبز ولبن، خبز وسمن، خبز وتمر، والأعلى خبز ولحم، وقد بسطنا الآثار عنهم في غير هذا الموضع، وبينا أن هذا القول هو الصواب الذي يدل عليه الكتاب والسنة والاعتبار، وهو قياس مذهب أحمد وأصوله؛ فإن أصله أن ما لم يقدره الشارع فإنه يرجع فيه إلى العرف وهذا لم يقدره الشارع فيرجع فيه إلى العرف لا سيما مع قوله تعالى {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}".

إلى أن قال: مجموع الفتاوى (35/ 352)

"والمختار أن يرجع في ذلك إلى عرف الناس وعادتهم، فقد يجزئ في بلد ما أوجبه أبو حنيفة، وفي بلد ما أوجبه أحمد، وفي بلد آخر ما بين هذا وهذا على حسب عادته؛ عملا بقوله تعالى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ}، وإذا جمع عشرة مساكين وعشاهم خبزا وأدمًا من أوسط ما يطعم أهله، أجزأه ذلك عند أكثر السلف وهو مذهب أبي حنيفة ومالك وأحمد في إحدى الروايتين وغيرهم وهو أظهر القولين في الدليل". اهـ.

إذا تقرر هذا فالواجب في كفارة اليمين إطعام المساكين من الطعام المشهور في بلدكم، والوسط هو منزلة بين منزلتين، بمعني أنه ليس أفضل الطعام ولا أقله، وإنما هو بين بين، كما يجوز إخراج القيمة إذا دعت الحاجة والمصلحة الراجحة للمسكين،، والله أعلم.

خالد عبد المنعم الرفاعي

خالد عبد المنعم الرفاعي

يعمل مفتيًا ومستشارًا شرعيًّا بموقع الألوكة، وموقع طريق الإسلام

  • متابعي المتابِعين
  • المصدر: فريق عمل طريق الإسلام

مواضيع متعلقة...

ماذا يفعل من لديه كفارات؟, حكم من حلف على شيء وفعله, بيان كفارة الحلف, حكم من أصيب بجلطة ولا يستطيع الصوم, مسألة في توزيع كفارة اليمين, مسألة في الحنث في اليمين, هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

كفارة اليمين عند الحنفية

الصفحة الرئيسية

المسائل المشهورة في كفارة اليمين

الكاتب : المفتي الدكتور هشام الحمران

أضيف بتاريخ : 16-03-2023

كفارة اليمين عند الحنفية

الكفارات (لغة): مأخوذة من الكفر، وهو تغطية الشيء تغطية تستهلكه( [1] )، وسميت كفارات لأنها تكفر الذنوب أي تسترها ( [2] ).

والكفارات اصطلاحاً: فعل ما من شأنه أن يمحو الذنب: من عتق، وصدقة، وصيام، بشرائط مخصوصة( [3] ).

والكفارة صورة من صور الإحسان التي تمحو الذنوب، قال تعالى: } إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ { [هود: 114]، فمن اقترف ذنبًا ثم كفّر عنه فإنه يكون قد أحسن بعد ذنب ويرتجى له مغفرة ذلك الذنب، ويرتجى له ستر الله يوم القيامة.

ومن حكم الكفارات أنها تعزز في الإنسان الشعور بالتوبة النصوح، وهي أيضا صورة من صور التكاتف والتراحم بين المسلمين.

والكفارة فيها طمأنينة لمن أذنب، فالذي يكفر عن ذنبه يستشعر أنه يأتي بأمر يمحو الله فيه الذنوب ويستر الله فيه الهفوات والزلات.

ولأن الكفارات نوع من أنواع العبادات لما فيها من صور الإحسان من عتق وإطعام ونفقة وصور العبادة البدنية كالصيام؛ فإنها تزيل من قلب العبد آثار المعصية عندما يستشعر قربه من الله، وأنه لا زال عبداً لله، ولا زال يتلقى التكاليف من مولاه ويمتثل لأمره تعالى، وأن الله يغفر ذنبه ويقبل توتبه ويقبل طاعته وعبادته. 

حكم كفارة اليمين:

كفارة اليمين واجبة إذا حنث الحالف بيمينه( [4] ).

سبب كفارة اليمين:

كفارة اليمين لها سببان: اليمين والحنث في اليمين معًا( [5] )، والحنث في اليمين أن يخالف يمينه، قال ابن فارس: الحنث في اليمين، هو الخلف فيه( [6] ).

شروط وجوب الكفارة على الحالف:

تجب الكفارة على الحالف بشروط:

1. أن يكون الحالف بالغًا عاقلًا( [7] )، لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ)( [8] )، فلو حلف الصبي دون سن البلوغ فلا تجب عليه الكفارة، وكذلك لو حلف المجنون.

2. أن يحلف مختارًا، فإن حلف مكرهًا فلا تجب عليه الكفارة( [9] ).

3. أن يكون القسم بذات الله، أو أحد أسمائه تعالى الخاصة به، أو صفة من صفاته تعالى( [10] ).

اليمين التي تجب فيها الكفارة:

تجب الكفارة في اليمين المنعقدة، وتعرف اليمين المنعقدة بأنها توثيق كلام غير ثابت المضمون بذكر أحد أسماء الله عز وجل، أو ذكر صفة من صفاته، بصياغة مخصوصة( [11] ).

وأما اليمين اللغو فلا كفارة فيها، وهي اليمين الدارجة على الألسن التي لا يراد فيها توثيق أو تأكيد أمر معين، مثل أن يقول: والله الشمس طالعة أو يقول: والله الشمس غابت، وقول الرجل لأخيه: لا والله، بلى والله من غير قصد اليمين( [12] )، كما أخبرت بذلك السيدة عائشة رضي الله عنها( [13] )، ودليل ذلك قوله تعالى: } لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ { [البقرة:89].

وأما اليمين الغموس، فيجب على الحالف أن يستغفر الله من ذنبه إذا حلف وهو يعلم أنه كاذب، وسميت غموساً لأنها تغمس صاحبها في النار( [14] )، ويجب أن يبادر إلى التوبة وإبراء ذمته من حقوق العباد إذا اقتطع منها شيئًا بيمينه أو تسبب بظلم لغيره من الناس، ويكفّر عنها بكفارة يمين احتياطاً؛ لأن الفقهاء اختلفوا في وجوب الكفارة في اليمين الغموس أو هل تنفع معها الكفارة أم لا، والأحوط أن يجمع بين التوبة من اليمين الغموس والكفارة.

تقديم الكفارة على الحنث في اليمين:

بناءً على أن كفارة اليمين لها سببان كما سبق بيانه؛ فإنه يجوز أن يكفر عن يمينه إذا تحقق أحد السببين ولا يشترط حصولهما معا، فيجوز أن يكفر عن يمينه قبل أن يحنث، ويجوز تعجيل الكفارة قبل الحنث إذا كانت بمال من كسوة أو إطعام أو عتق( [15] )، أما الصوم فلا يجوز قبل الحنث؛ لأنها عبادة تتعلق بالبدن لا حاجة به إلى تقديمها فلم يجز تقديمها على الوجوب كصوم رمضان( [16] )، ولأنه إنما يجوز التكفير به عند العجز عن جميع الخصال المالية، والعجز إنما يتحقق بعد الوجوب( [17] ).

الاستثناء في اليمين:

ومعنى الاستثناء في اليمين أن يعلق يمينه على مشيئة الله كأن يقول: والله لأحضرن غدًا إن شاء الله، فإن قصد بقوله إن شاء الله تعليق حضوره بمشيئة الله، فهذا لا تجب عليه كفارة يمين إن لم يحضر؛ لأن معنى كلامه والله لو شاء الله حضوري سأحضر، ولكن من قالها ولا يقصد الاستثناء كأن يكون متعودًا على قولها ولا يقصد الاستثناء، إنما يقولها من قبيل قوله تعالى: } وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا* إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ { [الكهف 23 -24]  فهذا تلزمه كفارة يمين إن حنث بيمينه( [18] ).

صفة كفارة اليمين :

كفارة اليمين تكون بإحدى الخصال المذكورة في قوله تعالى: } لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ { [البقرة:89] ، فيتبين من الآية الكريمة أن كفارة اليمين مخيرة ابتداءً مرتبة انتهاء( [19] )، بمعنى أنه مخير في البداية بين الإطعام أو الكسوة أو عتق رقبة، فإن عجز عن كل هذه الخصال صام ثلاثة أيام، فلا يصوم إلا إذا عجز عن الإتيان بأي واحدة من هذه الخصال، وهذا معنى أنها مرتبة انتهاءً.

والعاجز الذي ينتقل إلى الصيام هو الفقير أو المسكين الذين يجوز دفع الزكاة والكفارات إليهما( [20] ).

الحلف على فعل معصية ما أو ترك واجب:

من حلف أن يفعل معصية كأن يقول: والله لأسرقن من مال فلان، أو حلف على ترك واجب كأن يقول: والله لن أصل رحمي، أو قال: والله لن أكلم أمي، فهذا يكون عصى الله بيمينه، ويلزمه أن يحنث بيمينه ولا يمضيه، وتجب عليه كفارة يمين( [21] ).

المقدار الواجب من الطعام والكسوة في كفارة اليمين:

الواجب من الطعام: إطعام عشرة مساكين كل مسكين مد من غالب قوت البلد كالفطرة( [22] )، ويقدر بـ600 غرام بالموازين المعاصرة( [23] ).

والواجب في الكسوة: إعطاء كل مسكين من العشرة ما يسمى كسوة ومما يعتاد لبسه كقميص أو رداء( [24] ) أو سروال( [25] )، ولا يشترط أن يكون صالحًا للمدفوع إليه، فيجزئ أن يدفع للرجل ثوباً صغيراً، أو ثوب امرأة، ولا يشترط كونه جديدًا بل يجوز دفعه ملبوسًا لم تذهب قوته( [26] ).

الواجب إخراج الكفارة الواحدة من صنف واحد إما الإطعام أو الكسوة، ولا يجوز إطعام خمسة مثلًا وكسوة الخمسة الباقين( [27] ).

هل يشترط في الكفارة الواحدة إطعام عشرة أشخاص أو كسوتهم، أم يجزئ دفع الكفارة كاملة لأقل من عشرة؟

يجب إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، ولا يجزئ في الكفارة أن تعطى لأقل من عشرة، وهذا هو قول جمهور الفقهاء: مالك( [28] ) والشافعي( [29] ) وأحمد في الصحيح عنه( [30] ).

وأجاز الأوزاعي دفعها إلى واحد( [31] )، وعند الحنفية( [32] ) ورواية أخرى عند أحمد( [33] ) يجوز دفعها لمسكين واحد أو إلى عدد من المساكين أقل من عشرة بشرط أن لا تدفع إليهم دفعة واحدة، إنما يرددها على المسكين الواحد عشرة أيام، وعلى مسكينين خمسة أيام، يعطي كل واحد منهما طعام يومه وهكذا؛ حتى يكون أطعم عشرة مساكين دون أن يعطي أيًا منهم في اليوم أكثر من مقدار طعام مسكين واحد.

فإن وجد مشقة في ذلك، أو عجز عن إيجاد عشرة مساكين أو شق عليه إيصالها إليهم على عدة أيام، أو وجد أهل بيت شديدي الحاجة فله أن يدفعها إليهم أو إلى من تمكن من إيصال الكفارة إليهم بناءً على قول الإمام الأوزاعي، وهو القول الثاني عند الحنفية( [34] ).

إخراج قيمة الطعام أو الكسوة بدلًا عنهما:

المذهب لا يجوز إخراج قيمة الطعام أو الكسوة في كفارة اليمين، بل يجب إخراجها طعامًا أو كسوةً( [35] )، التزامًا بالنص: } فكفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ { [البقرة:89].

وأجاز الحنفية دفع قيمة الطعام أو الكسوة في كفارة اليمين من النقود( [36] ).

هل يجوز دفع الكفارة إلى الأقارب؟

يجوز أن يعطي كفارة يمينه للفقراء والمساكين من أقاربه الذين لا تجب نفقتهم عليه كأخيه أو عمه أو خاله أو ابن عمه أو ابن خاله أو أي أحد من أقاربه الذين لا تجب نفقتهم عليه، وأما من تجب نفقتهم عليه من أقاربه كوالديه وزوجته وأولاده الصغار فلا يجوز أن يدفع الكفارة إليهم( [37] ) .

وجوب إخراج الكفارة على الفور أم على التراخي؟

بمعنى هل يجب على الحالف إذا حنث في يمينه أن يكفر عن يمينه فورًا أم يمكن أن يكفر في أي وقت لاحق ولا تشترط الفورية؟ والجواب: كفارة اليمين تجب على التراخي وليس على الفور( [38] ).

هل تشترط النية عند دفع الكفارة؟

نعم تشترط النية عند دفع الكفارة للمساكين( [39] ).

هل يجب أخبار المساكين عند دفع الكفارة إليهم ؟

لا يشترط أن يخبر المساكين أنها كفارة، وتكفي نيته لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ)( [40] ).

هل يجوز دفع الكفارة عن الغير؟

دفع الكفارة عن الغير له عدة صور، نبينها فيما هو آت:

1. إذا أعطى من تلزمه الكفارة شخصًا مقدار الكفارة طعاماً أو كسوةً أو قيمة الكفارة نقدًا وطلب منه أن يدفع الكفارة لمن يستحقها، فهذه الصورة جائزة( [41] )؛ لأنه في هذه الصورة يكون وكله بدفع الكفارة.

2. يجوز أن يدفع الكفارة عن شخص آخر إن كان بإذنه، سواء كان المال ممن تلزمه الكفارة أو تبرع به الشخص الذي دفع الكفارة.

3. يجوز أن يطلب من أحد الأشخاص أن يدفع الكفارة عنه، فإذا دفعها عنه أجزأته سواء أكانت تبرعًا من الشخص دافع الكفارة أو أعطاه المكفر مقدار الكفارة لاحقاً( [42] ).

4. أن يكفر شخص عن شخص دون إذنه، فهذا لا يجوز ولا تسقط الكفارة عن الحانث( [43] ).

من مات وعليه كفارة يمين:

من مات وعليه كفارة يمين، وترك مالًا تخرج الكفارة من تركته قبل قسمتها على الورثة، ويخرج أقل الخصال الثلاثة قيمة( [44] ): العتق أو الإطعام أو الكسوة، وإنما يخرج أقل الخصال قيمة لأن التوسع في الكفارة يضر الورثة، والغاية تتحقق بأقل الخصال.

فإذا لم يترك الميت مالًا تخرج منه التركة يستحب لوارثه أن يكفر عنه( [45] ).

إذا عجز عن العتق وعجز عن الإطعام وعجز عن الكسوة وانتقل الى الصيام، فهل يجب عليه التتابع في الصيام أم يجوز أن يصومها متفرقة؟

لا يشترط التتابع في صيام الأيام الثلاثة( [46] )، ولو صامها متفرقة أجزأته.

هل يشترط تبييت النية من الليل في صيام الكفارة؟

نعم يجب تبييت نية الصيام لكل يوم من أيام الكفارة( [47] ).

هل يجوز الجمع بين صيام رمضان وصيام الكفارة؟

لا يجوز الجمع بين نية صيام رمضان وصيام الكفارة( [48] ).

إذا حلف أن لا يفعل شيئًا ما وفعله ناسيًا أو جاهلًا أو مكرهًا .

في هذه الحالات كلها لا يكون حانثًا بيمينه ولا تجب عليه الكفارة، ولا تنحل اليمين( [49] )، ومثال الناسي: كأن يحلف أن لا يأكل فاكهة معينة أو طعامًا معينًا أسبوعًا كاملًا مثلًا، فنسي وأكل قبل تمام الأسبوع، ومثال الجاهل: كأن يحلف أن لا يكلم زيداً، وكلمه وهو لا يعلم أنه زيد من ظلام أو غيره، فلا كفارة عليه ولا ينحل يمينه، ومثال المكره كأن يحلف أن لا يفعل أمرًا معينًا، وأكره بالقوة على فعله ولم يستطع المقاومة أو الامتناع، فهذا لا تجب عليه الكفارة ولا ينحل يمينه أيضا.

إذا حلف على غلبة ظنه وتبين خلاف ما حلف عليه، هل تجب عليه الكفارة؟

ومثال ذلك أن يسأله شخص ما عن زيد زميله في العمل ويقول: والله لم يحضر اليوم بناءً على أن مكتبه مغلق مثلًا أو لم يره في مكان العمل أو لم ير سيارته في موقف السيارات، ثم يتبين بعد ذلك أنه موجود، ففي هذه الحالة لا تجب الكفارة على الحالف؛ لأنه غلب على ظنه أن زيدًا لم يحضر اليوم للدوام، وغلبة الظن أجريت في الأحكام مجرى اليقين( [50] ).

إذا فعل شيئًا ما ثم نسي أنه فعله وحلف وقال: والله لم أفعل ذلك الشيء، هل تجب عليه كفارة؟

لا يجب عليه كفارة يمين؛ لأنه نسي أنه قد فعل ذلك الشيء أو قال ذلك الكلام، لقوله تعالى: } رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا { [البقرة:286]، وهذا بخلاف اليمين الغموس؛ لأن الذي يحلف يمينًا غموسًا يكون عالمًا أنه يحلف كذبًا.

هل تتكرر الكفارة بتكرار اليمين ؟

إذا حلف أكثر من مرة على شيء واحد وأراد التأكيد، فيلزمه كفارة واحدة إن حنث بيمينه سواء حلف عدة مرات في مجلس واحد أو كان ذلك في مجالس وأوقات مختلفة، وإذا حلف عدة أيمان على أشياء مختلفة فيلزم كفارة بكل يمين يحنث به( [51] ).

إذا حلف على غيره، فعلى من تجب الكفارة؟

إذا قال شخص لآخر: والله لتفعلن كذا، أو قال له: أقسم بالله أو أقسم عليك بالله لتفعلن كذا ، فإن قصد بذلك يمين نفسه وأنه يريد تحقيق الأمر أو إلزامه به، فتجب كفارة الحنث باليمين على الحالف، أما إن أراد بقسمه التشفع عنده بالله، فليس عليه كفارة يمين إن لم يبره المحلوف عليه( [52] ).

هل تجب الكفارة في الحلف بغير الله؟

من حلف بغير الله كأن قال: بشرفي أو حياة أمي أو وحياة أبي، فهذا يكون آثمًا لأنه حلف بغير الله، ويجب عليه الاستغفار والتوبة إلى الله، ولا يعود لمثل هذه الأيمان، ولا تجب بهذه الأيمان كفارة.

من حلف في نفسه ولم يتلفظ باليمين هل تجب عليه كفارة يمين؟

إذا حلف من خلال حديث النفس ولم يتلفظ به فلا تجب عليه كفارة إن خالف يمينه( [53] )؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ)( [54] ).

هل يجوز دفع كفارة اليمين للمساجد؟

لا تدفع الكفارة للمساجد؛ لأن مصارف كفارة اليمين محددة في الشرع وهي كما بينتها الآية الكريمة: } فكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ { [البقرة:89]، وهذا مجمع عليه عند أهل العلم( [55] ).

هل يجوز دفع كفارة اليمين للجان الزكاة والصدقات والجمعيات الخيرية؟

يجوز لمن تلزمه الكفارة أن يدفعها لشخص آخر يثق بأمانته أو يدفعها لصناديق ولجان الزكاة والصدقات أو لجمعية أو هيئة خيرية يثق بها، ويوكلهم بدفعها للفقراء والمساكين، لأن الكفارة عبادة مالية يجوز فيها التوكيل( [56] )، إذ الغاية هي دفع الكفارة وإيصالها للفقراء والمساكين، وهذا يمكن تحققه من خلال الوكيل.

هل يجوز خصم مقدار الكفارة من الدين إذا كان المدين فقيرًا أو مسكينًا؟

لا يجوز خصم مقدار الكفارة من دين على فقير أو مسكين؛ لأن الكفارة تحتاج إلى نية عند دفعها ولم يكن ينوي الكفارة عند دفع المال لفقير أو المسكين، إنما دفعه إليه على سبيل الدين، ولأنها عبادة مالية مثل الزكاة لا تصح إلا بالإقباض( [57] ).

هل يجوز إعطاء الكفارة على دفعات أم يجب دفعها كاملة في وقت واحد؟

لا يجب دفعها كلها في وقت واحد؛ فإن استطاع أن يبادر لدفعها مرة واحدة فهو أفضل، وإن لم يستطع وأخرجها على دفعات حسب مقدرته واستطاعته فلا مانع إن شاء الله، لأن الأمر المجرد عن القرائن ليس فيه دلالة على الفورية ولا على التراخي( [58] ).

إذا قال شخص: والله لا أفعل كذا، وقال آخر: وأنا مثلك، فعلى من تجب الكفارة إن فعلا ذلك الأمر؟

في هذه الحالة تلزم الكفارة الحالف الأول؛ لأن الثاني لم يأت بصيغة يمين، فلو قال أحدهم: والله لن أدخل بيت فلان، وقال الآخر: وأنا مثلك، فالكفارة تجب على الحالف الأول، وأما الآخر فليس عليه كفارة ولو دخل البيت( [59] ).

إذا حلف شخص على أن لا يفعل أمراً ما، وفعله عنه غيره، هل تجب عليه الكفارة ؟

مثال ذلك أن يقول الرجل مخاطبا أهل بيته: والله لن أدخل هذا الجهاز بيتي، فيحضره شخص آخر للبيت؛ ففي هذه الحالة لا يحنث ولا تجب عليه الكفارة؛ لأنه حلف على فعل نفسه، ولم يخالف ما حلف عليه( [60] ).

هل تجب الكفارة بالشك ؟

مثال ذلك أن يشك أنه حلف يمينًا على أمر ما، ففي هذه الحالة لا تجب؛ لأن الأصل عدم الحلف( [61] ).

والحمد لله رب العالمين

( [1] ) ابن منظور، لسان العرب 5 /145.

( [2] ) الهروي، تهذيب اللغة 10 /114.

( [3] ) الخن وآخرون، الفقه المنهجي 3 /113.

( [4] ) العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي 10 /585.

( [5] ) الشربيني، مغني المحتاج 6 /191.

( [6] ) ابن فارس، معجم مقاييس اللغة 2 /108.

( [7] ) الخن وآخرون، الفقه المنهجي 3 /12.

( [8] ) أبو داود، سنن أبي داود 4 /139 حديث رقم 4389.

( [9] ) النووي، روضة الطالبين 10 /282.

( [10] ) الخن وآخرون، الفقه المنهجي 3 /13.

( [11] ) مصطفى الخن وآخرون، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي 3 /9.

( [12] ) الماوردي، الحاوي الكبير 15 /289.

( [13] ) البخاري، صحيح البخاري 8 /135 حديث رقم 6663.

( [14] ) العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي 10 /488.

( [15] ) الماوردي، الحاوي الكبير 15 /291.

( [16] ) الشيرازي، المهذب 3 /116.

( [17] ) الأنصاري، أسنى المطالب في شرح روض الطالب 4 /245.

( [18] ) الشافعي، الأم 7 /65.

( [19] ) الأنصاري، فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب 2 /245.

( [20] ) الشربيني، مغني المحتاج 6 /193.

( [21] ) النووي، روضة الطالبين 11 /20.

( [22] ) الشربيني، مغني المحتاج 6 /191.

( [23] ) الخن وآخرون، الفقه المنهجي 3 /18.

( [24] ) الدمياطي، إعانة الطالبين 4 /376.

( [25] ) الخن وآخرون، الفقه المنهجي 3 /18.

( [26] ) الدمياطي، إعانة الطالبين 4 /376.

( [27] ) النووي، روضة الطالبين 11/

( [28] ) الدسوقي، حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 2 /132.

( [29] ) المزني، مختصر المزني 8 /399.

( [30] ) ابن قدامة، المغني 9 /544.

( [31] ) المرجع السابق 9 /544.

( [32] ) الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع 5 /105.

( [33] ) ابن قدامة، المغني 9 /544.

( [34] ) المرغيناني، الهداية في شرح بداية المبتدي 2 /269.

( [35] ) الماوردي، الحاوي الكبير 15 /301.

( [36] ) السرخسي، المبسوط 2 /156.

( [37] ) الماوردي، الحاوي الكبير 15 /303.

( [38] ) العجيلي، حاشية الجمل على شرح المنهج 5 /296.

( [39] ) النووي، روضة الطالبين 8 /279.

( [40] ) البخاري، صحيح البخاري، حديث رقم (1).

( [41] ) المزني، مختصر المزني 8 /399.

( [42] ) ابن حجر، تحفة المحتاج في شرح المنهاج 8 /195.

( [43] ) الماوردي، الحاوي الكبير، 15 /311.

( [44] ) الشربيني، مغني المحتاج 6 /192.

( [45] ) الجويني، نهاية المطلب في دراية المذهب 18 /322.

( [46] ) الأنصاري، فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب 2 /245.

( [47] ) الأنصاري، أسنى المطالب 3 /368.

( [48] ) النووي، روضة الطالبين 8 /308.

( [49] ) النووي، روضة الطالبين 11 /79.

( [50] ) العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي 10 /553.

( [51] ) المنهاجي، جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود 2 /246.

( [52] ) الشربيني، مغني المحتاج 6 /186.

( [53] ) العمراني، البيان في مذهب الإمام الشافعي 10 /88.

( [54] ) مسلم، صحيح مسلم.

( [55] ) ابن القطان، الإقناع في مسائل الاجماع 1 /373.

( [56] ) الماوردي، الحاوي الكبير 6 /496.

( [57] ) النووي، المجموع شرح المهذب 6 /210.

( [58] ) هيتو، الخلاصة في أصول الفقه 52.

( [59] ) ابن حجر، تحفة المحتاج في شرح المنهاج 10 /11.

( [60] ) الزحيلي، المعتمد في الفقه الشافعي 2 /542.

( [61] ) النووي، روضة الطالبين 11 /78.

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا

Captcha

  • أحكام شرعية

ما هي كفارة اليمين

كفارة اليمين عند الحنفية

تمت الكتابة بواسطة: محمد فيضي

آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ١٨ مارس ٢٠٢١

ما هي كفارة اليمين

  • ما معنى كفارة اليمين
  • كفارة حلف اليمين
  • ما كفارة الحلف على المصحف
  • كيف تكون كفارة اليمين

محتويات

  • ١ تعريف كفارة اليمين
  • ٢ شروط وجوب كفارة اليمين
  • ٣.١ إطعام عشرة مساكين
  • ٣.٢ كسوة عشرة مساكين
  • ٣.٣ عتق رقبة
  • ٣.٤ الصيام ثلاثة أيام
  • ٤ المراجع

صورة مقال ما هي كفارة اليمين

  • ذات صلة
  • ما معنى كفارة اليمين
  • كفارة حلف اليمين

تعريف كفارة اليمين

الكفارة في اللّغة تأتي بِمعنى السِّتر، وتطلقُ اصطلاحاً: على أشياءٍ يفعلها المسلم عند إقدامه على ذنبٍ قام به؛ لتُطهّرَه منه وتمحو آثاره في الدّنيا والآخرة، ولا تُشرع بإطلاقٍ لكل الأخطاء، فقد شُرِعَت لتصحيح أخطاءٍ مُحدّدة في أمورٍ مُعينة نُصَّ عليها شرعاً؛ وكان منها كفارة اليمين المنعقدة عِندَ الحنث، وصورتها أن يحلف الحالف شيئاً قاصداً إياه ثم يفعلُ غيره، وهذا يسمى بالحنثِ عن اليمين، ويحتاج حينئذ إلى إخراج الكفارة ندماً على تركه ليمينه وردعاً له عن الحلف بما لا يستطيع إيفاؤه. [١] [٢]

وجاء بيانُ ذلك في القرآن الكريم والسّنة النّبوية في أكثر من موضعٍ، كما أجمعَ العلماء على مشروعيتها عند الحنث، بدليلِ قوله -تعالى-: (لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّـهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَـكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ) ، [٣] ويُستفادُ من الآية أن اليمين التي تجبُ فيها الكفارةُ هي اليمين المنعقدة دونَ يمينِ اللّغو ، ويمينُ الّلغو: هي اليمينُ التي لا يقصدها صاحِبُها، كما تُبيِّنُ الآية كيفية إخراجها على خياراتٍ عدّة؛ فإما إطعامُ عشرةِ مساكين، أو كسوتهم، أو تحريرُ رقبةٍ، أمّا من لم يجد مالاً كافياً للقيام بذلك فعليه أن يصومَ ثلاثة أيام، وسيأتي تفصيل ذلك في المباحث القادمة. [٤]

وجاءَ في صحيح البُخاري عن رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا حَلَفْتَ علَى يَمِينٍ، فَرَأَيْتَ غَيْرَها خَيْرًا مِنْها، فَأْتِ الذي هو خَيْرٌ، وكَفِّرْ عن يَمِينِكَ) ، [٥] دلالةً مِنه -صلى الله عليه وسلم- على أن التّكفير عن اليمين والحنث بها يكونُ أفضلُ من البّرِ بها في أوضاعٍ مخصوصة، فلو حلَفَ المسلمُ على أمرٍ قاصداً إياه ثم وجدَ أن في الحنثِ به خيرٌ أكثر من البّرِ به كان الحنثُ له أفضل. [٤]

شروط وجوب كفارة اليمين

يَشترِطُ الفقهاءُ لِصحَةِ اليمينِ شروطاً عدّة، فإن تجتمع هذه الشّروط وحنث الحالفُ عن اليمين وجبت عليه الكفارة، وهذه الشروط هي:

  • أولاً: أن يكونَ الحالف مُسلماً: فالإسلامُ هو الشّرطُ الأول لصحةِ كُلِّ العبادات، إذ لا تصحُ يمينُ غير المسلم لأنّه ليس أهلاً لها، إلّا أن من الفقهاء من أجازَ كفّارة غير المسلم عن يمينه لِما رواه ابن عمر -رضي الله عنه- (من أنّ أباه أنَّ عُمَرَ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجَاهِلِيَّةِ أنْ أعْتَكِفَ لَيْلَةً في المَسْجِدِ الحَرَامِ، قَالَ: أوْفِ بنَذْرِكَ) ، [٦] والنّذرُ فَرعٌ عن اليمين وفيه كفّارته -على أن طبيعته تختلفُ بعضَ الشّيءِ، فالنّذرُ: إلزامُ المسلم نفسه بشيءٍ لم يلزمهُ به الشّرعُ، كأن يقول: نذراً علي إن شفا الله -تعالى- والدي أن أًطعِمَ خمسينَ مسكيناً، وهو مكروهٌ، ولكن تَجِبُ فيه كفارةُ اليمينِ عند الحنثِ به-. [٧]
  • ثانياً: أن يكون الحالفُ بالغاً عاقلاً: إذ لا تصحُّ يمينُ الصّغير كما لا تصحُ يمينُ المجنونِ؛ لأنّ كليهما غير مُكلّفين بأداء العبادات . [٧]
  • ثالثاً: أن يكونَ الحالفُ قاصداً الحلفَ بالله -تعالى-: والقصد شرطٌ أساسيٌ في اعتبار اليمين ووجوب الكفارة، ويكون هنا التَفريقُ بين اليمين المنعقدة واليمينُ الّلغو، فيمينُ اللغو لا تنعقدُ ولا يترتّبُ على الحنثِ بها كفارة، على عكسِ اليمين المنعقدة التي قصدها الحالف، ومِن أشكالِ اللغو قوله: "لا والله، وبلى والله"، وغيرها في سياقِ الحديث. [٨]
  • رابعاً: أن يكونَ الحالفُ مُريداً للحلفِ مُختاراً غير مُكرَه: وذلكَ لأن أفعالَ المُكرَهِ غيرُ مؤاخذٍ بها شَرعاً فلا تنعقدُ يمينُ المُكرَه، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ اللَّهَ وضَعَ عن أمَّتي الخطَأَ والنِّسيانَ وما استُكرِهوا عليهِ) . [٩] [١٠]
  • خامساً: أن تنعَقِدَ اليمين: يضافُ إلى ما سبق لانعقاد اليمينِ أن يتوجّهَ بها الحالفُ على أمرٍ في المستقبلِ لا في الماضي؛ كأن يقول والله لا أدخل دار محمد، أو والله لا أشرب عصيراً. [١٠]
  • سادساً: أن يحنثُ الحالف بيمينه: إذا توفرت الشّروطُ السابقةُ في الحالفِ كانَ أمامَ خيارينِ؛ إمّا أن يَبرّ ويفي بيمينه، وإمّا أن يحنث بها، فإذا حنثَ بِها وجبت عليهِ الكفارة وإلّا فلا، [٨] كما يَشترِطُ الحنفيةُ لتمامِ ذلكَ أن يكونَ المحلوفُ عليه مُتَصَوَّرُ الوجودِ، أي أن لا يكونَ مُستحيلاً، فاليمينِ على مُستحيلٍ لا ينعقد. [٧]

قيمة كفارة اليمين

إطعام عشرة مساكين.

الخيارُ الأولُ في التكفيرِ هو الإطعامُ؛ أي إطعامُ عشرةِ مساكين، وقد نصّت الآيةُ أن شرطَ الإطعامِ أن يكونَ "مِن أوسط ما تطعمونَ أهليكم"، كما قال -تعالى-: (فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) ، [١١] أي: مِن أوسطِ ما تأكلونَ، ويختلفُ هذا باختلافِ الأفرادِ، فمن كانَ غالبُ أكلهِ لحمٌ وخضروات، كانَ عليهِ أن يُخرِجَ منها ولا يُخرِجُ أدناها، [١٢] وقَد التفتَ بعض العلماءُ إلى ما جاءَ في السّنة النّبوية ، وقد أسندوا الإطعام في الآيةِ إلى الأصنافِ التي أشارَ إليها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وهي: التّمرُ، أو الشّعيرُ، أو البُرِ. [١٣]

ولا شكّ أنّ الآية تضعُ الأصنافَ الثّلاثة الأولى المفصولُ بينها بـِ (أو) على التّخيير، ولكنّ ترتيبها هذا قد يُفهَمُ منه تفضيلُ الإطعامِ على غيره من الخيارات، وذلك بالنّظرِ إلى البيئة التي نزلت فيها هذه الآية، وهي بيئةُ الحجازِ، إذ كانَ الطعامُ فيها شحيحاً آنذاك، فكانت حاجةُ النّاسِ بالمجمل إلى الإطعامِ أكثر منها إلى غيرها، ومن العلماءِ من قال: إنّ الأفضليةَ ترجِعُ إلى حالِ المُحتاج وتكونُ بإعطائه ما يُناسِبُه، وقد منَع الكثير من الفقهاء إخراج قيمة الطعام مالاً إلّا أبو حنيفة والأوزاعي فقد أجازوه، إذ يرونَ في القيمةِ سَدٌّ لحاجةِ الفقيرِ أكثرَ مِنَ الطعامِ في كثيرٍ من الأحوالٍ، [١٤] كما تعدّدت آراء الفقهاءُ في تقديرِ كمّيةِ الإطعامِ الواجبُ إخراجها في كفارةِ اليمين، على النّحو الآتي:

  • القول الأول: قول الحنفية: ويرون إخراجَ نِصفَ الصّاع إذا كان بُراً، يعني تقريباً مِلْء اليدين من البُرّ مَرتين، فالصّاع: هو أربعة أمداد، والمُدّ: ما يعادلُ امتلاءُ اليدينِ بالشّيءِ، وقد اختلفوا في تقديرِ وزنه بالغرام؛ فمنهم من قال هو 2040 غراماً، ومنهم من قال 2176 غراماً، ويختلف هذا التقدير باختلافُ نوعِ الطّعام. [١٥] وقالوا يُخرِجُ الصّاع كلّه إذا كانَ شَعيراً أو تَمراً. [١٦]
  • القول الثاني: قولُ الجمهورِ من الشّافعيّة والحنابلة والمالكيّة: ويرونَ إخراجَ مُدٍ واحدٍ لكلِ شخصٍ مُحتاج، والمُدُّ كما قُلنا مقدار امتلاء اليدينِ من الشيءِ. [١٦]

ويرى الحنفيّة أن الإطعامَ يكون على سبيلِ التّمكينِ لا على سبيلِ التمليك، إذ يرونَ أنّ دعوةَ المُحتاجِ إلى الطّعامِ غداءً وعشاءً هو كافٍ لأداءِ الكفارة؛ لأنّ اللّفظ في الآيةِ كان على وجوبِ الإطعامِ بِخلافِ غيرها منَ الصّدقاتِ التي وَرَدَت غالباً بصيغةِ الإعطاء، ويخالفه الجمهور في ذلكَ فيرونَ أنّ الإطعامَ واجبٌ على التّمليكِ لا على التّمكينِ فقط، ويتحقّقُ ذلكَ بإعطاءِ الفقيرِ هذا الطعام مُقدّراً بالقدر الشّرعي، ولكن يتّفقُ الجميعُ على اشتراط سلامةِ الطّعامِ المُخرَج، فلا يجوزُ إخراجُ طعاماً تالفاً، أو يخالط وزنه تراباً أو غيره، [١٧] بالإضافةِ إلى أنّ الجمهور يشترطون توزيعَ الطّعام على عشرةِ محتاجين ولا يُجَوِّزُونَ حصرهُ على شخصٍ واحدٍ مدّة عشرةَ أيامٍ إلّا للضرورة؛ كأن لم يجدوا غيره، على خلافِ الحنفيّةِ الذينَ أجازوا إطعامَ فقيرٍ واحدٍ عشرة أيامٍ متتالية، ومن الجديرِ بالذّكر أنّ الجمهورَ يشترطُ في الإطعامِ أن يكون المُحتاج مسلماً، خلافاً للحنفيةِ الذينَ أجازوا إطعامَ أهل الذمّةِ إضافةً إلى المسلمين. [١٢]

كسوة عشرة مساكين

الكسوَةُ: لُغةً هي اللّباس، فكلّ ما يُلبَسُ يُسمى كسوةً، [١٨] وتَجِبُ في كفارةِ اليمينِ عِندَ الجميعِ على سبيلِ التّمليكِ، [١٩] وتعددت آراء الفقهاء في طبيعةِ اللّباسِ الواجبُ إخراجه على النّحو الآتي:

  • القول الأول: قول الجمهور من الحنفيّة، والمالكيّة، والحنابلة: أن يكون الثّوبُ مما يجوزُ الصّلاة فيه، كالقميصِ الطويل الذي يسترُ العورةَ للرجل، وقميصٌ وخمارٌ للمرأةِ، ويَخرُجُ من ذلك الأمورُ التّبعيّة للّباسِ؛ كالحذاءِ و العمامةِ وغيرها مما لا يُسمّى لابِسُها وحدها مُكتَسِياً، [٢٠] ويذكُرُ الحنفيّةُ وجوبَ صلاحيةِ الثّوبِ أكثرَ مِن ثلاثةِ أشهر، إذ لا يَشتَرِطونَ أن يكونَ جَديداً، كما لا يجوز أن يكونَ رَديئاً. [٢١]
  • القول الثاني: قول الشافعية: أن يكونَ أيَّ شيءٍ مما يُلبَسُ عادةً؛ قميصاً كان أو حذاءً أو رداءً أو عباءةً أو عمامةً أو غيرها. [٢٠]
  • القول الثالث: قول ابنُ عباس : أن يُخرِجُ عباءةً لكلِ مُحتاجٍ ليس أقل من ذلك. [٢٢]
  • القول الرابع: سعيد بن المسيب: أن يُخرج لكل مُحتاجٍ عباءةً وعمامة. [٢٢]
  • القول الخامس: قولُ الحسنِ وابن سيرين : أن يُخرِجَ لكلِ مُحتاجٍ ثوبانِ اثنان. [٢٢]

ويُذكَرُ أنّ الآيةَ لم تُخصّص الكسوة بقيد الأوسطِ مما تلبسون، لذا يَجعَلُ البعضُ الكسوةُ مما يلبسُ الفقراء في العادة، [٢٢] كما أنّ الفقهاءَ لا يشترطونَ في لباسِ الكسوةِ في كفارةِ اليمينِ مناسبته للمُحتاجين، فلو كانَ لِباساً كبيراً أُعِطيَ لصغيرٍ كان مُجزءاً للكفارة، بالإضافةِ إلى أنّهم لا يمنعونَ إخراجَ الثّوبِ المُتنَجِّس ، بشرطِ إخبارِ المدفوعِ إليه بنجاسته ليَتِمَ تنظيفه، ولكنّهم يمنعونَ إخراجَ الثّوب نجسُ العينِ الذي لا يَقبَلُ التّطهيرَ، كأن يكونَ جلدُ مَيْتةٍ لم يُدبَغ. [٢١]

عتق رقبة

العِتقُ : يعني التّحرير، ويُقصَدُ بالرّقبة العبدَ، وكانَ هذا معمولاً فيهِ سابقاً حينَ وُجِدَ العبيد، وكانَ الفقهاءُ يشترطونَ في العبدِ المُحَرَّرِ أن يكونَ مُؤمِنَاً حَمْلاً على كفارةِ القتلِ الخطأ في قولهِ -تعالى-: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ) ، [٢٣] وخالفَ في ذلكَ الحنفيّةُ، إذ لم يشتَرِطوا ذلكَ ويُجزِئُ عندهم تَحريرُ العبدُ المؤمنِ أو غير المسلم عملاً بإطلاقِ آيةِ كفارةِ اليمينِ السابق ذكرها في قوله -تعالى-: (أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) ، [٢٤] إذ لَم تَضع الآيةُ قيدَ الإيمانِ للرقبةِ الواجبُ تحريرُها، [٢٥] ونوضِّحُ ما اشترطهُ الفقهاءُ في الرّقبة المُعتَقة فيما يأتي:

  • أولاً: عند الحنفيّة: يَجِبُ على المُعتِق أن يتملّكَ العبد تملُّكاً كاملاً لا يُشارِكه فيه أحد حتى يُعتِقه للكفارة، كما يَجِبُ أن يكونَ العبدُ سالماً منَ العيوبِ رَجلاً كانَ أو امرأة، كبيراً كانَ أو صغيراً، مسلماً كانَ أم غير مسلم، وسالماً من العيوبِ؛ أيّ أن يكونَ سليماً في جَسَدِهِ وحواسهِ، فيخرجُ من ذلكَ: العبدُ الأعمى، والمشلولُ، ومقطوعُ اليدِ، أو القدمِ، أو الأصابع، و المعتوهُ، والمُقعد، والأخرس، وغيرهم. [٢٦]
  • ثانياً: عند باقي أصحاب المذاهب الأربعة من المالكيّة، والشافعيّة، والحنابلة: لا يشترطونَ سِوى أن تكونَ رقبةً مؤمنةً، [٢٦] وقيلَ: إنّهم كالحنفيةِ في اشتراطِ السّلامةِ من العيوبِ. [٢٧]

الصيام ثلاثة أيام

يلجأُ الحانثُ إلى الصّيامُ في حال لم يتمكّن من الإطعامِ، أو الكسوة، أو تحرير رقبة، وهذا باتّفاقِ الفقهاءِ، وفي صيامِ الكفارةِ عدّة مسائل، حيث إن العاجز عن الإطعام، والكسوة، وتحرير الرّقبة، هو من لا يَجِدُ أكثرَ مِن قوتِهِ وقوت عيالهِ يومٌ وليلة ممّا يكفيهِ للإطعامِ أو الكسوة، وعند الشافعيّ: العاجزُ الذي يُسمَحُ له بالصّيامِ تكفيراً لليمين هو الفقيرُ الذي يجوزُ إعطاؤهُ الزّكاة، [٢٨] أمّا مسألةُ اشتراطِ التّتابُعِ في الأيامِ الثلاثة، نذكُرُ التفصيلَ فيها على النّحو الآتي:

  • القول الأول: يُشترط التّتابع في صيام كفارة اليمين: وهو رأي الحنفيّة والحنابلة، ويستدلّون على ذلك بأن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- كانَ قد قرأَ هذهِ الآية مُضيفاً إليها شَرطَ التّتابع، ولا يوجد في ذلك روايةً صحيحةً، فيقولونَ إنّ هذه روايةٌ يُستأنسُ بها فقط، فلو لم تكنْ قرآناً كانت حديثَ آحادٍ عن واحد من أهم مُفسّري الصّحابة -رضوان الله عليهم-، وهو حُجّةٌ ويؤخذُ به في هذا الباب عندهم، ويَتَرَتَّبُ على اشتراطِ التّتابع أنّ نقض الصيامِ لأيّ عذر كان بضرورةٍ أو غيرها مُبطِلٌ للتتابع وموجِبٌ للإعادة من جديدٍ، وهذا عند الحنفية، أمّا الحنابلة فلا يعتبرونَ نقضَ التتّابع لضرورةٍ كطروءِ الحيضِ مثلاً مبطلٌ للتتابع، بل يتمّ إكمال العدّ على ما كانَ ولا يُعاد من البداية. [٢٩]
  • القول الثاني: يُستَحبّ التّتابعُ ولا يشترط: وهو رأي المالكيّة والشافعيّة، ويستدلّون على ذلك بإطلاقِ الآية الكريمة، إذ لم تذكر آيةُ كفارة اليمينِ شيئاً عن وجوبِ الصّيام بالتتابع، [٣٠] كما يرونَ أنّ روايةَ ابنُ مسعودٍ -رضي الله عنه- شاذةٌ لا أصلَ لها مِن الصّحةِ، [٣١] وتسمى أيضاً قراءةٌ تفسيريةٌ، إذ يُفسّرُ الصّحابيّ الآيةَ بما يعتقدهُ صواباً أثناءَ تلاوَتِه للآية، وقد يَظُنُّ السّامع أنّها قرآناً وتَصِلُ إلينا بهذا الشّكل. [٣٢]

المراجع

  • ↑ سيد سابق (1977م)، فقه السنة (الطبعة الثالثة)، بيروت، دار الكتاب العربي، صفحة 24، جزء 3. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين (1424ه)، الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة ، المملكة العربية السعودية، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 388، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ سورة المائدة، آية: 89.
  • ^ أ ب وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2574، جزء 4. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالرحمن بن سمرة، الصفحة أو الرقم: 6722، صحيح.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبدالله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 6697، صحيح.
  • ^ أ ب ت وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2476-2478، جزء 4. بتصرّف.
  • ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (1433م)، الموسوعة الفقهية - الدرر السنية ، dorar.net، صفحة 276، جزء 3. بتصرّف.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم: 1677، صحيح.
  • ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (1424م)، الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة ، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، صفحة 389، جزء 1. بتصرّف.
  • ^ أ ب سيد سابق (1977م)، فقه السنة (الطبعة الثالثة)، بيروت، دار الكتاب العربي، صفحة 25-26، جزء 3. بتصرّف.
  • ↑ محمد المختار الشنقيطي، شرح زاد المستقنع ، www.islamweb.net، صفحة 10، جزء 119. بتصرّف.
  • ↑ محمد أبو فارس (1979م)، الأيمان والنذور (الطبعة الأولى)، عمان، دار الأرقم، صفحة 87-88. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين (23-12-2002م)، "الصاع النبوي بالرطل وبالكيلو" ، إسلام ويب ، اطّلع عليه بتاريخ 16-3-2021م. بتصرّف.
  • ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (1427م)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت، دار السلاسل، صفحة 116، جزء 5. بتصرّف.
  • ↑ وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2577-2580، جزء 4. بتصرّف.
  • ↑ فخر الدين الرازي (1420م)، مفاتيح الغيب (الطبعة الثالثة)، بيروت، ار إحياء التراث العربي، صفحة 421، جزء 12. بتصرّف.
  • ↑ وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته للزحيلي (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2581، جزء 4. بتصرّف.
  • ^ أ ب محمد أبو فارس (1979م)، الأيمان والنذور (الطبعة الأولى)، عمان، دار الأرقم، صفحة 89. بتصرّف.
  • ^ أ ب مجموعة من المؤلفين (1427م)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت، دار السلاسل، صفحة 255-256، جزء 34. بتصرّف.
  • ^ أ ب ت ث سيد سابق (1977م)، فقه السنة (الطبعة الثالثة)، بيروت، دار الكتاب العربي، صفحة 27، جزء 3. بتصرّف.
  • ↑ سورة النساء، آية: 92.
  • ↑ وهبة الزحيلي (1422ه)، التفسير الوسيط (الطبعة الأولى)، سوريا، دار الفكر، صفحة 494، جزء 1. بتصرّف.
  • ^ أ ب وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2583-2584، جزء 4. بتصرّف.
  • ↑ محمد أبو فارس (1979م)، الأيمان والنذور (الطبعة الأولى)، عمان، دار الأرقم، صفحة 89-90. بتصرّف.
  • ↑ محمد أبو فارس (1979م)، الأيمان والنذور (الطبعة الأولى)، عمان، دار الأرقم، صفحة 90-91. بتصرّف.
  • ↑ وهبة الزحيلي، الفقه الإسلامي وأدلته (الطبعة الرابعة)، سوريا، دار الفكر، صفحة 2584-2586، جزء 4. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين (1427م)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت، دار السلاسل، صفحة 92، جزء 13. بتصرّف.
  • ↑ كمال ابن السيد سالم (2003م)، صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة ، القاهرة، المكتبة التوفيقية، صفحة 313-314، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ محمد إسماعيل المقدم، تفسير القرآن الكريم ، www.islamweb.net، صفحة 15، جزء 45. بتصرّف.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال كفارة حلف اليمين

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : ما هي كفارة اليمين

صورة مقال ما معنى كفارة اليمين

IMAGES

  1. ما هي كفارة اليمين

    كفارة اليمين عند الحنفية

  2. ما هو كفارة اليمين

    كفارة اليمين عند الحنفية

  3. ما هي كفارة اليمين , حكم الاسلام فى حلف اليمين

    كفارة اليمين عند الحنفية

  4. ما هي كفارة اليمين؟ l الشيخ عطية صقر

    كفارة اليمين عند الحنفية

  5. ما هي كفارة اليمين , اجمل ما قيل ف موضوع كفاره اليمين

    كفارة اليمين عند الحنفية

  6. كفارة حلف اليمين

    كفارة اليمين عند الحنفية

VIDEO

  1. كيفية كفارة اليمين.wmv

  2. حكم قول اليمين اليمين عند باب المسجد أو البيوت

  3. مقدار كفارة اليمين II #الحسن_السليماني

  4. كفارة حنث اليمين- السيد صباح شبر

  5. هل يجوز إخراج كفارة اليمين مال بدلاً من طعام ؟ ؟ للشيخ مصطفى العدوي

  6. 2147- ما هي كفارة اليمين وهل يجزأ دفع المال وكم مقداره وهل الحلف كقوله والله هل يعتبر حلف

COMMENTS

  1. ص75

    كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، ولا ترتيب بين واحد منها، فهو مخير بين أن يفعل أيها شاء، فإن عجز عنها ولم يستطع أن يفعل واحداً منها فإنه يصوم ثلاثة أيام، ولا يجزي الصيام إلا بعد العجز عن فعل واحد من الأمور الثلاثة، فكفارة اليمين فيها تخيير.

  2. كفارة اليمين علي المذاهب الأربعة

    (الحنابلة - قالوا: تجب كفارة اليمين بأمور: أولاً: إذا حنث الحالف باليمين المنعقدة بشروطها المتقدمة، ثانياً: بالنذر المطلق وهو الذي لم يعين فيه المنذور كقوله: علي نذر، أو للّه علي نذر، سواء قال: إن فعلت كذا أو لم يقل، وإنما تجب فيه كفارة اليمين إذا لم ينو الناذر شيئاً معيناً فإن نواه لزمه.

  3. جواز الأخذ بالمذهب الحنفي في كفارة اليمين بشروطه

    أما عن مسألة تقليدك لمذهب الحنفية في هذه المسألة لكونه أيسر وأسهل عليك، فلا حرج فيه، ما لم يكن تتبع الرخص منهجا وديدنا لك، وقد ذكرنا في الفتوى رقم: 134759، أن الأخذ ببعض الرخص مما سوغه العلماء.

  4. كفارة اليمين

    الكفَّارة اصطِلاحًا: ما يُخرجُه الحانث في يَمينِه: من إطعامٍ أو كسوةٍ أو عتق؛ تكفيرًا لِحِنْثه في يَمينِه. [6] [7] الحنث: هو إخلاف اليمين بفعل خلاف مضمونها، [8] وسمي اليمين يميناً لأنهم كانوا في الجاهلية إذا تحالفوا أخذ كل واحدٍ بيد صاحبه اليمين ، وقيل: لأن الحلف يتقوى بقسمه، كما أن اليد اليمنى أقوى من اليسرى.

  5. ص18

    ودليل هذه الكفّارة قول الله عزّ وجلّ: [لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَان...

  6. كفارة اليمين

    - قدر الكفارة بالوزن وقيمتها: كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، والإطعام يكون لكل مسكينٍ قدر صاع من غالب قوت أهل البلد -كالقمح أو الأرز مثلًا-؛ كما ذهب إلى ذلك الحنفية، ويقدر الصاع عندهم وزنًا بحوالي (3.25) كجم، ومن عسر عليه إخراج هذا القدر يجوز له إخراج مُدٍّ لكل مسكين من غالب قوت أهل البلد، وهذا هو مذهب الشافعية، والمد عندهم ربع صاع، و...

  7. مدى لزوم الكفارة في يمين اللغو

    فهل تجب عليه كفارة اليمين؟ الجواب. يمين اللغو هو الحلف بالله على شيءٍ يظنُّه الحالف كما أخبر فإذا هو بخلافه، أو أَنْ يجري اليمين على لسانه دون قصد، ولا ينعقد هذا اليمين، ولا يجب على الحانث فيه كفارة بتوبةٍ أو مالٍ.

  8. كفارة اليمين الغموس

    اليمين الغموس حرام شرعًا، وهي من الكبائر باتفاق الفقهاء، والأحوط الأخذ بمذهب مَن يرى فيها الكفارة خروجًا من الخلاف، وتمشيًا مع أن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، و مقدار الكفارة إطعام عشرة مساكين لكلِّ مسكينٍ، وأما قبول التوبة فإنها على حد اليقين لمَن طلب مِن الله تعالى المغفرة بصدقٍ وإخلاصٍ؛ حيث قال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ ال...

  9. شبكة الفتاوى الشرعية • كفارة اليمين

    فأما سبب وجوبها: فقد اختلف الفقهاء فيه، فذهب الجمهور إلى أن سببها اليمين، وذهب الحنفية إلى أن سببها الحنث في اليمين، وقد ترتب على ذلك جواز تقديمها على الحنث عند الجمهور دون الحنفية ، الذين قالوا لا تجزئ قبل الحنث، ولو كفَّر قبل الحنث ثم حنث وجب عليه التكفير مرة ثانية .

  10. المبْحَث الأوَّل: تعريفُ كَفَّارة اليَمينِ

    البابُ الرَّابِعُ: كفَّارةُ اليَمينِ الفَصلُ الأوَّلُ: تَعْريفُ كفَّارةِ اليَمين، وحُكْمُها، والحِكمةُ منها، والأيمانُ التي لا تُشرَعُ لها الكفَّارةُ

  11. المَبحثُ الثَّاني: قَضاءُ الصِّيامِ عن المَيِّتِ في كفَّارة اليَمينِ

    اختلف العُلَماءُ في قَضاءِ الصِّيامِ عن الميِّتِ في كفَّارة اليَمينِ؛ على قولَينِ: القَولُ الأوَّلُ: لا يُقضى الصِّيامُ عن الميِّتِ في كفَّارةِ اليَمينِ، وهو مَذهَبُ الجُمهورِ ...

  12. الحلف بالقرآن وكفارته

    إن الحلف بالقرآن يمين منعقدة تجب الكفارة بالحنث فيها وبهذا قال ابن مسعود والحسن وقتادة ومالك والشافعى وأبو عبيدة وعامة أهل العلم مستدلين بأن القرآن كلام اللّه وصفة من صفات ذاته فتنعقد اليمين به كما لو قال وجلال اللّه وعظمته)‏ .

  13. المَطلَبُ الثَّاني: تقديمُ الكفَّارةِ على الحِنْثِ

    البابُ الرَّابِعُ: كفَّارةُ اليَمينِ الفَصلُ التَّاسِعُ: سُقوطُ الكفَّارةِ، وتَقديمُ الكفَّارةِ عن الحِنْثِ

  14. أحكام دفع كفارة اليمين

    الفتاوى. الصوتيات. المكتبة. الكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، ولا يجوز غير الإطعام أو الكسوة، مع القدرة على القيام بإحدى الطريقتين، ويجب إتمام العدد المحدد. هذا هو الرأي الأكثر شيوعاً. بينما في المذهب الحنفي، يمكن أن يتم العفو بدفع القيمة، ويمكن دفع الكفارة للمستحق في عشرة أيام. ينبغي مراجعة تفاصيل المذهب الحنفي في الفتوى المشار إليها.

  15. ما هي كفارة اليمين بالتفصيل ؟

    الحمد لله. كفارة اليمين بينها الله تعالى بقوله: ( لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ ...

  16. الكفارة والفدية تعريفها وأحكامها

    والواجب في كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين من غالب قوت البلد، لكلٍّ منهم مُدّ، أو كِسْوَتهم مما يُعتاد لبسه، ومنه القميص والإزار والطَّرْحَة والْفُوطَة التي يُجَفف بها، أو تحرير رقبة مؤمنة، فإن عجز عن ذلك وجب صيام ثلاثة أيام ولو مُتَفَرِّقة . ولو عجز عن خصال الكفارة استقرت في ذمته، فإذا قدر على خصلة فعلها. أنواع الفدية في الكفارة:

  17. ما كفاره اليمين بالتفصيل ؟

    فإن الشارع الحكيم أوجب كفَّارة اليمين عند الحنث لمن عزم اليمين وقصده وعقد عليه قلبه؛ فقال تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ...

  18. كفارة الحلف بالمصحف

    الحلف بالمصحف منعقد شرعًا؛ لأن المقصود هو الحلف بالمكتوب فيه وهو القرآن، وكفارة اليمين في هذه الحالة: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو قيمة ذلك بحسب السعر الحاضر وقت إخراج الكفارة، ولا يصار إلى الصوم إلا عند العجز عن ذلك. التفاصيل ....

  19. دار الإفتاء

    بناءً على أن كفارة اليمين لها سببان كما سبق بيانه؛ فإنه يجوز أن يكفر عن يمينه إذا تحقق أحد السببين ولا يشترط حصولهما معا، فيجوز أن يكفر عن يمينه قبل أن يحنث، ويجوز تعجيل الكفارة قبل الحنث إذا كانت بمال من كسوة أو إطعام أو عتق ( [15] )، أما الصوم فلا يجوز قبل الحنث؛ لأنها عبادة تتعلق بالبدن لا حاجة به إلى تقديمها فلم يجز تقديمها على الوجوب كصوم ر...

  20. تداخل الكفارات في الأيمان

    أم لا تتداخل فيجب عليه لكل يمين كفارة ؟ فتتداخل الكفارات على أحد القولين عند الحنفية ، وأحد الأقوال عند الحنابلة ، ولا تتداخل عند المالكية ولا الشافعية.

  21. ما هي كفارة اليمين

    الكفارة في اللّغة تأتي بِمعنى السِّتر، وتطلقُ اصطلاحاً: على أشياءٍ يفعلها المسلم عند إقدامه على ذنبٍ قام به؛ لتُطهّرَه منه وتمحو آثاره في الدّنيا والآخرة، ولا تُشرع بإطلاقٍ لكل الأخطاء، فقد شُرِعَت لتصحيح أخطاءٍ مُحدّدة في أمورٍ مُعينة نُصَّ عليها شرعاً؛ وكان منها كفارة اليمين المنعقدة عِندَ الحنث، وصورتها أن يحلف الحالف شيئاً قاصداً إياه ثم يفع...

  22. كيفية حساب كفارة اليمين

    فكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعمه الإنسان أهله، أو كسوتهم كما نص على ذلك القرآن في قوله تعالى : فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ. {المائدة : 89}.