هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

الصفحة الرئيسية

بحث الفتاوى المتقدم

اسم المفتي : لجنة الإفتاء, الموضوع : هل مضاعفة أجر الصلاة تختص بالمسجد الحرام, رقم الفتوى : 2764, التاريخ : 31-12-2012, التصنيف : صلاة الجماعة, نوع الفتوى : بحثية.

هل الصلاة داخل الحرم بمكة المكرمة لها نفس الأجر والثواب كما لو كانت في المسجد الحرام؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله اختلف العلماء في مضاعفة أجر الصلاة الوارد في حديث جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) رواه أحمد، فقال بعض العلماء: إن المقصود مضاعفة أجر الصلاة في جميع مكة. وقيل: بل الحرم كله. وقال آخرون: إن المقصود هو المسجد الحرام فقط، دون سائر الحرم. وهذا القول هو الذي اعتمده العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله؛ إذ نَصَّ الحديثُ على (المسجد الحرام)، ولو كان الأجر شاملاً الحرم كله لقال: (صلاة في الحرم)، أو (في مكة)، وقياس الحرم كله على المسجد الحرام في هذه المسألة لا دليل عليه، بل جاءت بعض الروايات صريحة في تسمية المسجد بـ(مسجد الكعبة) كما في "صحيح مسلم"، وفي هذا نص على تخصيص المضاعفة بالمسجد الحرام، وليس في مكة كلها. يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "دلت الأخبار على أن الصلاة -أي بالمسجد الحرام على الأصح، وقيل بكل الحرم- امتازت على الكل بمضاعفة كل صلاة" انتهى من "تحفة المحتاج" (4/ 65). وقال أيضًا: "والمراد به: الكعبة والمسجد حولها مع ما زيد فيه. وقيل: جميع الحرم" انتهى (10/ 95). ونُقل عن النووي والماوردي أن المراد بالمسجد الحرام جميع الحرم وليس المسجد المعروف اليوم فقط. قال الشرواني: "الأصح عند النووي أن تضعيف الصلاة يعم جميع الحرم، ولا يختص بالمسجد، ولا بمكة" "تحفة المحتاج مع حواشي الشرواني والعبادي" (10/ 95). وقال الخطيب الشربيني رحمه الله: "جزم الماوردي بأن حرم مكة كمسجدها في المضاعفة، وتبعه المصنف -أي النووي- في مناسكه" "مغني المحتاج" (6/ 251). قالوا: لأن كل موضع ذَكَرَ الله تعالى في كتابه الكريم (المسجد الحرام) فالمراد منه الحرم إلا قوله تعالى (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) البقرة/144؛ فهو الكعبة نفسها. فإلحاق ما ورد في حديث المضاعفة السابق بالأعم الأغلب أولى، وقد سُئل عطاء بن أبي رباح -بعد أن روى حديث مضاعفة أجر الصلاة في المسجد الحرام-: هذا الفضل الذي تذكر، في المسجد الحرام وحده أو في الحرم؟ قال: لا بل في الحرم، فإن الحرم كله مسجد" رواه أبو داود الطيالسي (2/ 707) بإسناد حسن. وفي ضوء تزايد الحجاج والمعتمرين، وعدم اتساع المسجد الحرام للأعداد الكبيرة، فإن القول بأن مضاعفة أجر الصلاة يعم جميع حرم مكة فيه تخفيف على الحجاج ورفع للمشقة عنهم، على أنه ينبغي أن يحافظ على صلاة الجماعة في المساجد الواقعة ضمن منطقة الحرم. والله أعلم.

كيف أقرأ الفاتحة في صلاة الجماعة إذا لم يسكت الإمام؟

ترتيب الجنائز إلى جهة القبلة, حكم من يصلي وهو تحت تأثير المخدرات, حكم الاعتماد على تطبيقات تحديد مواقيت الصلاة, حكم تشميت العاطس أثناء الصلاة, المغمى عليه يقضي الصوم ولا يقضي الصلاة, للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة), حسب التصنيف [ السابق | التالي ] رقم الفتوى [ السابق | التالي ].

Captcha

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا

الرئيسية

الصلاة في مكة داخل حدود الحرم.

السؤال هل الصلاة في مكة داخل حدود الحرم تكون مثل فضل الصلاة في المسجد الحرام؟ الاحابة الجواب:نعم ، لها فضل الصلاة عند الكعبة لأن المسجد الحرام يشمل ما هو داخل الحدود، داخل الأميال كله يسمى المسجد الحرام.

هل ثواب الصلاة في مساجد مكة مثل الثواب في المسجد الحرام

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

عظّم الله – عز وجل -، ورسوله – صلى الله عليه وآله وسلم – مكة، وجعل للمسجد الحرام ميزة دون بقية المساجد، واختصه بخصائص لفضله ومكانته، فهو أول مسجد وضع في الأرض { إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ } 1 ، وعَنْ أَبي ذَرٍّ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ؟ (( قَالَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: أَرْبَعُونَ سَنَةً، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّهْ فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ) ) 2 ،  بل ثبت أن الأجور مضاعفة، والثواب عظيم في المسجد الحرام فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ )) 3 .

مع هذا الأجر فقد جعل جزاء المعصية إثم كبير، وعقاب أليم { وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } 4 ، "فالقرآن الكريم يهدد من يريد اعوجاجاً في هذا النهج المستقيم بالعذاب الأليم: { وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } فما بال من يريد ويفعل؟ إن التعبير يهدد ويتوعد على مجرد الإرادة زيادة في التحذير، ومبالغة في التوكيد، وذلك من دقائق التعبير" 5 ، لهذا فقد حرم الله مكة على لسان خليله إبراهيم – عليه السلام – دل على هذا حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ – رضي الله عنه – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: (( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَدَعَا لِأَهْلِهَا، وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ … الحديث)) 6 ، ولأجل هذه الحرمة والمكانة فقد حُرِم على المرء أمور (( فَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمًا وَلَا يَعْضُدَ بِهَا شَجَرَةً )) 7 ، أنها مكانة عظيمة، وقدسية جليلة لهذه البقعة من الأرض، ولأجل هذه المكانة فقد حرم الله – عز وجل – بعد عام الفتح أن يدخل هذه البقعة مشرك فقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا } 8 .

مع هذا كله فهل الطاعة والأعمال الصالحة في مكة مضاعفة كما هي في الحرم، أم أن مضاعفة الأجور مختص بالحرم فقط؟، وهل ثواب الصلاة في مساجد مكة كالمسجد الحرام؟

"هذه المسألة من مسائل الخلاف بين أهل العلم، والراجح أنها ليست كالصلاة في المسجد الحرام، وأن تضعيف الصلاة إنما هو في المسجد الحرام فقط وهو مسجد الكعبة لما رواه مسلم من حديث ميمونة – رضي الله عنها – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام )) 9 ، أمّا بقية المساجد التي داخل الحرم فإنها لاشك أفضل من المساجد التي هي خارج الحرم، ولهذا حين أقام النبي – عليه الصلاة والسلام – في الحديبية وبعضها من الحل وبعضها من الحرم؛ صار يصلي – صلى الله عليه وسلم – في الحرم، فالمسجد الحرام إذا أطلق يراد به المسجد نفسه قال الله – تبارك وتعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا } 10 فلو كان المراد بالمسجد الحرام ما دخل في الأميال لكان لا يجوز للمشركين أن يقربوا الأميال، بل يجب عليهم أن يبتعدوا عنها، ومعلوم أن لهم أن يقربوا من الأميال، ولكن لا يدخلوها، وإنما الذي يمتنع عليهم دخول الأميال فقط، مع أن نص الآية { فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ }، فالنهي عن القربان لاشك أنه ليس هو النهي عن دخول المسجد الحرام، فدل ذلك على أن المسجد الحرام الذي ذكره النبي – عليه الصلاة – يراد به نفس هذا المسجد، ويؤيد ذلك أيضاً قول النبي – عليه الصلاة والسلام -: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى )) 11 ومعلوم أن الإنسان لو أراد أن يشد الرحال إلى مسجد الشعب مثلاً، أو مسجد الجميزة، أو غيره؛ لقلنا أن ذلك لا يجوز؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد … الحديث))، ولو أجزنا أن يشد الرحل إلى كل مسجد داخل من الحرم لكان يشد الرحال إلى عشرات المساجد، أو مئات المساجد، ولكن إذا امتلأ الحرم بالمصلين، وصار الناس متصلاً بعضهم ببعض، ويصلون في السوق؛ فإن الذي يرجى أن يكون هؤلاء المصلون في السوق لهم أجر من كان داخل المسجد؛ لأن هذا هو استطاعتهم، وهم قد شاركوا أهل المسجد في أداء هذه العبادة" 12 .

وخلاصة القول: أن الحنابلة ذهبوا إلى أن المضاعفة تختص بالمسجد الحرام الذي حول الكعبة، وأن مضاعفة المئة ألف صلاة إنما يكون ذلك لمن صلى في المسجد المحيط بالكعبة فقط، واستدلوا بقول النبي – عليه الصلاة والسلام -: (( إلا المسجد الحرام ))، وذهب الحنفية، والمالكية، والشافعية إلى أن (( المسجد الحرام )) يعم جميع الحرم، وإن كان للصلاة فيما حول الكعبة ميزة وفضل لكثرة الجماعة، وأن المساجد في مكة يحصل لمن صلى فيها التضعيف الوارد في الحديث، واستدلوا بقوله – تعالى -: { كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُواْ لَكُمْ فَاسْتَقِيمُواْ لَهُمْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } 13 ، قالوا: أن العهد لم يكن داخل الحرم بل فيما حوله.

نسأل الله – عز وجل – أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

  • ar العربية ar Indonesian id

هل تضاعف الصلاة في حرم المدينة؟

تاريخ النشر : 27-07-2009

المشاهدات : 67033

أولا : ثبت تضعيف أجر الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي فيما رواه أحمد وابن ماجه (1406) عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) . والحديث صححه المنذري والبوصيري ، وقال الألباني : " سنده صحيح على شرط الشيخين " انتهى من "إرواء الغليل" (4/146) .  

سبق في جواب السؤال رقم ( 124812 ) ذكر الخلاف في " المسجد الحرام " الذي ثبت فيه التضعيف هل يختص بمسجد الكعبة أم يشمل ما كان داخل حدود الحرم ، وبَيَّنَّا أن الراجح هو الأول .

حرم المدينة لا تضعيف فيه ، بل التضعيف مختص بالمسجد الذي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم ، واختلف الفقهاء في حصول ذلك في الزيادة التي طرأت على المسجد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، والجمهور على أن الصلاة تضاعف فيها كما تضاعف في أصل المسجد .

واستدلوا على ذلك ببعض الآثار .

قال ابن رجب رحمه الله : " وحكم الزيادة حكم المزيد فيه في الفضل أيضا ، فما زيد في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم  كله سواء في المضاعفة والفضل . وقد قيل : إنه لا يعلم عن السلف في ذلك خلاف ، إنما خالف فيه بعض المتأخرين من أصحابنا ، منهم ابن عقيل وابن الجوزي ، وبعض الشافعية . ولكن قد روي عن الإمام أحمد التوقف في ذلك : قال الأثرم : قلت لأبي عبد الله : الصف الأول في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أي صف هو ، فإني رأيتهم يتوخون دون المنبر ، ويدعون الصف الأول ؟ قال : ما أدري . قلت لأبي عبد الله : فما زيد في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فهو عندك منه ؟ فقال : وما عندي ، إنما هم أعلم بهذا - يعني : أهل المدينة . وقد روى عمر بن شبة في كتاب أخبار المدينة بإسناد فيه نظر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لو بني هذا المسجد إلى صنعاء لكان مسجدي) فكان أبو هريرة يقول : لو مد هذا المسجد إلى باب داري ما عدوت أن أصلي فيه . وبإسناد فيه ضعف عن أبي عمرة قال : زاد عمر في المسجد في شاميه ، ثم قال : لو زدنا فيه حتى نبلغ الجبانة كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . وبإسناده عن ابن أبي ذئب قال : قال عمر : لو مد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذي الحليفة كان منه " انتهى من "فتح الباري" لابن رجب (2/479).

وفي "الموسوعة الفقهية" (37/251) : " طرأت على بناء المسجد النبوي توسعة وزيادات في بنائه عما كان عليه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بحث العلماء حكم هذه الزيادة من جهة نيل الثواب ، فمنهم من قال إن الفضل الثابت لمسجده صلى الله عليه وسلم ثابت لما زيد فيه . وإلى هذا ذهب الحنفية والحنابلة وهو اختيار ابن تيمية ، قال ابن عابدين : " ومعلوم أنه قد زيد في المسجد النبوي ، فقد زاد فيه عمر ثم عثمان ثم الوليد ثم المهدي ، والإشارة بهذا [يعني في قول النبي صلى الله عليه وسلم (ومسجدي هذا)] إلى المسجد المضاف إليه صلى الله عليه وسلم ، ولا شك أن جميع المسجد الموجود الآن يسمى مسجده صلى الله عليه وسلم ، فقد اتفقت الإشارة والتسمية على شيء واحد فلم تلغ التسمية فتحصل المضاعفة المذكورة في الحديث ، فيما زيد فيه " . ونقل الجراعي عن ابن رجب مثل ذلك ، وأنه قد قيل إنه لا يعلم عن السلف في ذلك خلاف . وروي عن الإمام أحمد التوقف . ورجح السمهودي - من المالكية - أن ما زيد في المسجد النبوي داخل في الأفضلية الواردة بالحديث ، ونقل عن الإمام مالك أنه سئل عن حد المسجد الذي جاء فيه الخبر هل هو على ما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو هو على ما عليه الآن ؟ فقال بل هو على ما هو الآن ، وقال لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بما يكون بعده وزويت له الأرض فأري مشارق الأرض ومغاربها ، وتحدث بما يكون بعده فحفظ ذلك من حفظه في ذلك الوقت ونسي ذلك من نسيه ، ولولا هذا ما استجاز الخلفاء الراشدون المهديون أن يزيدوا فيه بحضرة الصحابة ولم ينكر عليهم ذلك منكر . وذهب الشافعية إلى أن هذه الفضيلة مختصة بنفس مسجده صلى الله عليه وسلم الذي كان في زمانه دون ما زيد فيه بعده . وإلى هذا ذهب ابن عقيل وابن الجوزي وجمع من الحنابلة " انتهى باختصار .

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

موضوعات ذات صلة

هل تضعيف الصلاة خاص بمسجد الكعبة أم يعم الحرم كله؟

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

  • تسجيل الدخول
  • التعريف بالموقع
  • علماء أشادوا بالموقع

لجنة الإشراف العلمي

  • منهجية عمل الموسوعات
  • مداد المشرف
  • تطبيقات الجوال

موسوعة التفسير

الموسوعة الحديثية, الموسوعة العقدية, موسوعة الأديان, موسوعة الفرق, الموسوعة الفقهية, موسوعة الأخلاق, الموسوعة التاريخية, موسوعة اللغة العربية.

  • أحاديث منتشرة لا تصح
  • مقالات وبحوث
  • نفائس الموسوعات
  • قراءة في كتاب

منهج العمل في الموسوعات

منهج العمل في الموسوعة

راجع الموسوعة

الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت

أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب

أستاذ التفسير بجامعة الأزهر

اعتمد المنهجية

بالإضافة إلى المراجعَين

الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري

أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود

الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار

الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي

تم اعتماد المنهجية من الجمعية الفقهية السعودية برئاسة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً)

الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن

باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم

الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى

الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى

الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر

تمَّ تحكيمُ موسوعةِ اللُّغةِ العربيَّةِ من مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ التابعِ لمعهدِ البحوثِ والاستشاراتِ اللغويَّةِ بـ جامعةِ الملكِ خالد بالسعوديَّةِ

مقالات وبحوث مميزة

الحَرَمُ المَكِّيُّ ومُضاعَفةُ الأجرِ فيه

الشيخُ عبد اللطيف بن عوض القرني

الحمدُ لله وَحْدَه، والصَّلاةُ والسَّلامُ على من لا نبيَّ بَعْدَه، وبَعْدُ:

فإنَّ أفضَلَ البقاعِ على الإطلاقِ البَلَدُ الحرامُ؛ خصَّه اللهُ سبحانه بالفضائِلِ والمزايا، وجعل له أحكامًا تخصُّه عن سائر البلدانِ؛ ولذا كان من المناسبِ توضيحُ بعضِ الأحكامِ المتعَلِّقةِ بالحَرَمِ المكِّيِّ، وخاصَّةً مضاعفةَ الأجرِ فيه، وقبل أن نَشرَعَ في ذلك لا بُدَّ من تعريفِ الحَرَمِ وحُدودِه وفضائلِه، فنقولُ:

الحَرَمُ وأسماؤه

ورد اسمُ الحَرَمِ في كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وفي سنة نبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولفظُ الحَرَمِ إذا أُطلِقَ عمومًا فإنه يرادُ به حَرَمُ مَكَّةَ، وهو حَرَمُ الله وحَرَمُ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والحَرَمُ قد يكونُ الحَرامُ، مِثلُ: زَمَن وزَمان، كما يُطلَقُ على حَرَمِ مكَّة: المحَرَّم. (لسان العرب 4/95).

والحَرَمان: مكَّةُ والمدينةُ. جمع: أحرام.

والحَرَمُ: حَرَمُ مكَّةَ، وهو ما أحاط بها من جوانبِها وأطاف بها، جعل اللهُ حُكمَه حكمَها في الحُرمةِ؛ تشريفًا لها. (تهذيب الأسماء واللغات 3/1/82).

وهذا التعريفُ عامٌّ، وهو مبنيٌّ على أنَّ الحَرَمَ يشمَلُ مكَّةَ، أمَّا الآن فإنَّ أجزاءً من مكة خارجَ الحَرَمِ.

الفَرقُ بين الحَرَمِ والمسجِدِ الحرامِ

ورد ذِكرُ اسمِ المسجِدِ الحرامِ في خمسةَ عَشَرَ موضعًا من كتابِ اللهِ، وقد اختُلِف في المرادِ به على أقوالٍ ذكرها ابنُ القَيِّم في كتابه "أحكام أهلِ الذِّمَّةِ" بقوله: "المسجِدُ الحرامُ يرادُ به في كتابِ اللهِ ثلاثةُ أشياءَ: نَفسُ البيتِ، والمسجِدُ الذي حوله، والحَرَمُ كلُّه" (أحكام أهل الذمة 1/189).

وزاد النوويُّ في المجموع مرادًا رابعًا، وهو: مَكَّةُ (المجموع شرح المهذب 3/189).

حدودُ الحَرَمِ

معرفةُ حُدودِ الحَرَمِ مهِمٌّ جدًّا؛ لتعَلُّقِ كثيرٍ من الأحكامِ به؛ قال النووي: "واعلَمْ أنَّ معرفةَ حدودِ الحَرَمِ مِن أهمِّ ما ينبغي أن يُعتَنى ببيانِه؛ فإنَّه يتعلَّقُ به أحكامٌ كثيرةٌ" (تهذيب الأسماء واللغات 3/1/82).

وحَرَمُ مكَّةَ ثابتٌ بالكتابِ والسُّنَّةِ والإجماعِ، والأصلُ في معرفةِ حُدودِه التوقيفُ، ولا مجالَ للاجتهادِ فيه منذ أن نَصَب سيدُنا إبراهيمُ الخليلُ عليه السَّلامُ أنصابَ الحَرَمِ، واختَلَف العلماءُ في زمنِ تحريمِ مكَّةَ، والصَّحيحُ أنَّ مكَّةَ لم تَزَلْ حرمًا من حينِ خَلَق اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ؛ لِما ثبت في الصحيحينِ من حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ فَتحِ مكَّةَ: ((إنَّ هذا البَلَدَ حَرَّمه اللهُ يومَ خَلَق السَّمَواتِ والأرضَ، فهو حرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ، وإنَّه لم يحِلَّ القتالُ فيه لأحَدٍ قبلي، ولم يحِلَّ لي إلَّا ساعةً من نهارٍ؛ فهو حرامٌ بحُرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامةِ)) (البخاري 4/46، ومسلم 1/986).

فيُفهَمُ من ذلك أنَّ مكَّةَ كانت حرمًا منذ خَلَق اللهُ السَّمَواتِ والأرضَ، وأنَّ ما ورد في حديثِ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ رضي الله عنه أنَّه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((إنَّ إبراهيمَ حَرَّم مكَّةَ...)) (أخرجه البخاري 4/346، ومسلم 1/991)؛ فيُحمَلُ على أنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ هو الذي أظهر تحريمَها بعد أن كان خفيًّا، فوضع أنصابَ الحَرَمِ بدلالةِ جبريلَ عليه السَّلامُ له، وهذا هو ظاهِرُ كلامِ الإمامِ أحمدَ، ورجَّحه النوويُّ وابنُ كثيرٍ (الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 192)، (المجموع 7/466)، (تفسير ابن كثير1/174).

حدودُ الحَرَمِ من الطُّرُقِ الحديثةِ

أمَّا مَداخِلُه إلى مكَّةَ من الطُّرُقِ الحديثةِ:

1 – من طريقِ جُدَّةَ السَّريعِ: (21كم): من جدارِ المسجِدِ الحرامِ الغربيِّ من باب الملكِ فَهدٍ وحتى العَلَمين الجديدينِ على الطريقِ.

2 – من طريقِ اللَّيثِ اليَمَنِ الجديد (20كم): من جدارِ المسجِدِ الحَرامِ الجنوبيِّ وحتى العَلَمين الجديدينِ على الطَّريقِ.

3 – من طريقِ الطَّائِفِ الهَدى الجديد (14.600كم): من جدارِ المسجِدِ الحرامِ الجنوبيِّ وحتى العَلَمين الجديدين على الطَّريقِ السَّريع (الطائف الهدى) بالقربِ من جامعةِ أمِّ القرى.

4 – من طريقِ الطَّائِفِ السَّيل السَّريع (13.700كم): من جدارِ المسجِدِ الحرامِ الشَّرقيِّ وحتى العَلَمين الجديدينِ على طريقِ الطَّائِفِ.

(انظر: أحكام الحرم المكي الشرعية، الحويطان ص 40. وقد ذكر في الحاشية الجهاز الذي قام بقياس المسافة وهو " GPS ").

وهناك بعضُ الاختلافاتِ في حسابِ المسافاتِ على حَسَبِ الجهازِ المستخدَمِ، والأجدَرُ أن يحرِصَ المتخصصون على تحديدِ أعلامِ الحَرَمِ وحُدودِه بدِقَّةٍ في هذا الزَّمَنِ؛ لتقَدُّمِ الوسائِلِ والعلومِ المعنية في هذا المجالِ؛ لِما يترتَّبُ على ذلك من أحكامٍ مهمَّةٍ. فَضلُ حَرَمِ مَكَّةَ

لقد فَضَّل اللهُ حَرَمَه على سائِرِ بقاعِ الأرضِ، وجَعَل له فضائِلَ عظيمةً، وفي ذلك يقولُ ابنُ القيِّم:ِ ومن هذا اختيارُه سبحانه وتعالى من الأماكِنِ والبلادِ خَيْرَها وأشرَفَها، وهي البَلَدُ الحرامُ؛ فإنَّه سبحانه وتعالى اختاره لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وجعله مناسِكَ لعبادِه، وأوجب عليهم الإتيانَ إليه من القُربِ والبُعدِ؛ مِن كُلِّ فَجٍّ عميقٍ (زاد المعاد 1/46).

ومن أهمِّ الفضائِلِ التي يختَصُّ به حَرَمُ مكَّةَ:

الأوَّلُ: فيه بيتُ اللهِ الحرامُ:

شَرَّف اللهُ مَنطِقةَ الحَرَمِ بأن جعَلَ بيتَه الحرامَ فيه، كما قال سبحانه في دعاءِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (إبراهيم:37).

فكان أوَّل بيتٍ وُضِع للعبادةِ، كما قال الله تعالى: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ} (آل عمران:96).

وجعل حَجَّ النَّاسِ إليه، كما قال تعالى: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} (آل عمران: من الآية 97).

وجعل سبحانه قَصْدَه مُكَفِّرًا لِما سلف من الخطايا والآثامِ، كما جاء في الصحيحينِ عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((من حَجَّ فلم يرفُثْ ولم يَفْسُقْ، رَجَع كيومَ ولَدَتْه أمُّه)) (أخرجه البخاري 3/382 واللفظ له، ومسلم 1/984).

وحمى الله بيتَه كما في قِصَّةِ أصحابِ الفيلِ، كما جعل الصَّلاةَ فيه مُضاعَفةً، كما سيأتي بحثُ ذلك بالتفصيلِ. الثاني: جَعَل اللهُ الحَرَمَ آمنًا

اختَصَّ اللهُ الحَرَم بأن جعله آمنًا بدعوةِ سَيِّدنا إبراهيمَ عليه السلامُ عندما دعا رَبَّه {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ} (البقرة: من الآية 126).

وقد امتَنَّ اللهُ على قُرَيشٍ بأن جعَلَهم آمنين في بلَدِهم وفي سَفَرِهم؛ قال الله تعالى: {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} (قريش:4)، وهذا الأمنُ كان في الجاهليَّةِ عُرفًا واعتقادًا منهم، وفي الإسلامِ شِرعةً ومِنهاجًا؛ قال الله تعالى: {وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} (آل عمران: من الآية 97).

الثالث: مُضاعفةُ الرِّزقِ فيه

لقد استجاب اللهُ دُعاءَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، كما في قَولِه تعالى: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (إبراهيم: 37).

وقيل: لَمَّا دعا إبراهيمُ عليه السَّلامُ استجاب اللهُ دُعاءَه ونقل الطَّائِفَ من الشَّامِ إلى مكَّةَ، ولا يصِحُّ هذا، وثبت عن أنسِ بنِ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((اللَّهُمَّ اجعَلْ بالمدينةِ ضِعْفَي ما بمكَّةَ من بَرَكةٍ)) (أخرجه البخاري في صحيحه 4/97، ومسلم 1/994).

ومن عاش في تلك البُقعةِ المباركةِ لَمَس الرِّزقَ؛ فالخيراتُ تحمَلُ إليها من كُلِّ بقعةٍ طوالَ العامِ؛ قال ابنُ سعدي رحمه الله: "فإنَّك ترى مكَّةَ المشَرَّفةَ كُلَّ وَقتٍ والثِّمارُ فيها متوافرةٌ، والأرزاقُ تتوالى إليها من كُلِّ جانبٍ" (تيسير الكريم الرحمن ص 427).

الرابعُ: مكَّةُ لا يطَأُها الدَّجَّالُ

اختصَّ اللهُ مكَّةَ والمدينةَ بأنَّ الدَّجَّالَ لا يدخُلُهما، كما جاء في الصحيحينِ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((ليس من بَلَدٍ إلَّا سيَطَؤُه الدَّجَّالُ إلَّا مكَّةَ والمدينةَ)) (أخرجه البخاري 4/95، ومسلم 3/2265).

كم حرمًا على وَجهِ الأرضِ

ثبت بالنُّصوصِ الصَّحيحةِ الصَّريحةِ حُرمةُ مكَّةَ والمدينةِ، وهو قولُ عامَّةِ أهلِ العِلمِ ولم يخالِفْ في ذلك إلَّا أبو حنيفَة فيما يتعَلَّقُ بحرمةِ المدينةِ؛ حيث ذهب إلى أنَّ المدينةَ ليست بحَرَمٍ، واختلف العلماءُ في وادي وَجٍّ، وذهب الشافعيُّ رحمه الله إلى أنَّ وجًّا حَرَمٌ، واستدلَّ بحديثِ الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضاهَه حرامٌ محَرَّمٌ للهِ" (أخرجه أبو داود 2/528، والبيهقي 5/200)، وضَعَّفه جماعةٌ من العُلَماءِ؛ لضَعفِ محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ الطَّائفيِّ.

والصَّحيحُ أنَّ وَجًّا ليس بحَرَمٍ، وهذا هو مذهَبُ جمهورِ العُلَماءِ. مضاعَفةُ الصَّلاةِ في الحَرَمِ

ثبت في الحديثِ الذي رواه جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضي الله عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((صلاةٌ في مسجدي أفضَلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سِواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجِدِ الحرامِ أفضَلُ من مئةِ ألفِ صَلاةٍ فيما سِواه)) . (رواه أحمد 3/343، 397)، وفي إسناده مقالٌ.

كما روى عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((صلاةٌ في مسجدي هذا أفضَلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سِواه من المساجِدِ إلَّا المسجِدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضَلُ مِن مئةِ صلاةٍ في هذا) ) (رواه أحمد 4/5، والبيهقي 5/246)، وورد الحديثُ موقوفًا على عبدِ اللهِ بن ِالزُّبَيرِ، وهو أصَحُّ من المرفوعِ، كما ثبت موقوفًا على عُمَرَ رضي الله عنه (ابن أبي شيبة 2/371)، ومجموعُ هذه الأحاديثِ ترتقي إلى درجةِ الحَسَنِ، وتُعَضِّدُها الآثارُ الثابتةُ عن الصَّحابةِ.

فتخَيَّل -أيُّها القارئُ الكريمُ- كم يخرجُ المرءُ بأجرٍ عظيمٍ مضاعَفٍ إذا قُسِّمَت تلك المضاعفةُ على قَدرِ الصَّلواتِ الخَمسِ في اليومِ والليلةِ! ولكِنْ هل هذه المضاعفةُ في صلاةِ الفريضةِ والنَّفلِ؟ اختلف العلماءُ في ذلك على قولين:

القولُ الأوَّلُ: إنَّ المضاعفةَ تَعُمُّ صلاةَ الفريضةِ والنَّفلِ، وهذا هو مذهَبُ الشافعيَّةِ والحنابلةِ (انظر مطالب أولي النهى 2/383، والفروع 1/599).

القَولُ الثاني: أنَّ المضاعفةَ تختَصُّ بالفريضةِ فقط، وهذا مذهَبُ أبي حنيفةَ والمالكيَّةِ. (انظر: مشكل الآثار 1/251، وفتح الباري 3/68).

واستدلَّ أصحابُ القَولِ الأوَّلِ بعُمومِ النُّصوصِ السَّالِفِ ذِكْرُها.

واستدلَّ أصحابُ القولِ الثاني بحديثِ زيدِ بنِ ثابتٍ رضي الله عنه، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((فإنَّ خيرَ صلاةِ المرءِ في بيتِه إلَّا الصَّلاةَ المكتوبةَ)) (أخرجه البخاري 2/214).

فلو كانت صلاةُ النافلةِ تُضاعَفُ في مسجِدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَا أرشَدَهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ في بُيوتهمِ.

وأجيبَ عن هذا القَولِ بأجوبةٍ؛ منها:

1 – لا مانِعَ من إبقاءِ الحديثِ على عُمومِه، فتكونُ صلاةُ النافلةِ في بيتٍ بالمدينةِ أو مكَّةَ تضاعَفُ على صلاتِها في البيتِ بغيرِهما، وكذا في المسجِدَينِ.

2 – أنَّ الصَّلاةَ في البيوتِ تَعظُمُ ولا تضاعَفُ؛ لعَدَمِ وجودِ نَصٍّ يفيدُ ذلك.

وجملةُ القَولِ: أنَّ صلاةَ الفريضةِ والنافلةِ تضاعَفُ في المسجِدِ الحرامِ، وعليه إطلاقُ الأحاديثِ الصحيحةِ، كما أنَّ صلاةَ النافلةِ في البيتِ خيرٌ مِن صلاتِها في المسجِدِ، وحتى ولو كان المسجِدُ من المساجِدِ الثلاثةِ الفاضلةِ. (انظر نيل الأوطار 3/73).

مُضاعَفةُ الصَّلاةِ في الحَرَمِ المكِّيِّ

اختلف العُلَماءُ في المرادِ بالمسجِدِ الحرامِ الذي تضاعَفُ فيه الصلاةُ؛ على أقوالٍ:

القولُ الأوَّلُ: أنَّ المسجِدَ الحرامَ يرادُ به الكعبةُ:

واستدلُّوا بقَولِه تعالى: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (البقرة: من الآية 144)، والمقصودُ أنَّ الاستقبالَ في هذه الآيةِ للكعبةِ فقط، وأُجيب بأنَّ إطلاقَ لفظِ المسجدِ الحرامِ هنا من بابِ التغليبِ.

واستدلُّوا بقَولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((صلاةٌ في مسجدي هذا أفضَلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سِواه من المساجدِ إلَّا الكعبةَ)) (أخرجه أحمد 2/386، وأخرجه ابن أبي شيبة 2/371).

وأُجيبَ بأنَّ المقصودَ هنا مسجِدُ الكعبةِ، بدلالةِ حديثِ ميمونةَ رضي الله عنها، قالت: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((الصلاةُ فيه أفضَلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سِواه إلَّا مَسجِدَ الكعبةِ)) (أخرجه مسلم 1/1014).

واختار هذا القولَ بعضُ المتأخِّرين من الشَّافعيَّةِ. (أعلام الساجد ص 121).

القولُ الثَّاني: أنَّ المسجِدَ الحرامَ يرادُ به المسجِدُ حولَ الكعبةِ، وهو قولُ الحنابلةِ (الفروع 1/600)، ورجَّحه بعضُ الشَّافعيَّةِ (المجموع 3/190)، واختاره مِن المتأخِّرين ابنُ عُثَيمين رحمه الله (الفتاوى المكية ص 37).

واستدلَّ أصحابُ هذا القولِ بأدِلَّةٍ؛ منها:

1 – قَولُه تعالى: {وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (البقرة: من الآية 191).

وقوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} (التوبة: من الآية 28).

وقالوا: إنَّ المقصودَ في هاتينِ الآيتينِ مسجِدُ الجماعةِ الذي حولَ الكعبةِ.

2 – قولُه سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} (الإسراء: من الآية 1).

والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسرِيَ به من الحِجْرِ عند البيتِ، وقيل: أُسرِيَ به من بيتِ أمِّ هانيءٍ، وهو خارجَ المسجِدِ؛ ولذلك استدَلَّ به من يرى أنَّ المضاعفةَ تشمَلُ جميعَ الحَرَمِ.

ومسألةُ مِن أين أُسرِيَ بالرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسألةٌ خلافيَّةٌ.

ولكِنَّ الثَّابِتَ في البخاريِّ عن أنَسِ بنِ مالكِ بنِ صَعصعةَ رَضِيَ الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثهم عن ليلةِ أُسرِيَ به، قال: (( بينما أنا في الحَطِيمِ -ورُبَّما قال: في الحِجْرِ..)) الحديث (أخرجه البخاري 7/201).

3 – ما رواه مسلمٌ عن ميمونةَ رضي الله عنها قالت: ((من صلَّى في مسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنِّي سمعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الصَّلاةُ فيه أفضَلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا مسجِدَ الكعبةِ)) (سبق تخريجه).

ومفهومُ الحديثِ أنَّ المضاعفةَ مختصَّةٌ بمسجِدِ الكعبةِ.

4 – أنَّ الرِّحَالَ لا تُشَدُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ، كما جاء في حديثِ أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثِة مساجِدَ: مسجدي هذا، ومَسجِدُ الحرامِ، ومَسجِدُ الأقصى)) (أخرجه البخاري 3/63، ومسلم 1/1014).

ومعلومٌ أنَّنا لو شَدَدْنا الرِّحالَ إلى مسجِدٍ مِن مساجِدِ مَكَّةَ غيرِ المسجِدِ الحرامِ، لم يكُنْ هذا مشروعًا، بل كان منهيًّا عنه، فما يُشَدُّ الرَّحلُ إليه هو الذي فيه المضاعفةُ. (انظر الفتاوى المكية لابن عثيمين ص 31).

5 – ما تقرَّر من أنَّ الجُنُبَ لا يجوزُ له اللُّبثُ في المسجدِ الحرامِ كبقيَّةِ المساجدِ، ومع ذلك يجوزُ له اللُّبثُ في بقيَّةِ الحَرَمِ؛ ممَّا يدُلُّ على أنَّ المقصودَ بالمسجِدِ الحرامِ مَسجِدُ الجماعةِ لا كُلُّ الحَرَمِ.

القَولُ الثالثُ: أنَّ المسجِدَ الحرامَ يُطلَقُ على الحَرَمِ كُلِّه، وهو قولُ الأحنافِ (بدائع الصنائع 2/301)، والمالكيَّةِ (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 3/1275)، والشافعيَّةِ (مغني المحتاج 6/67)، ورجَّحه ابنُ تيميَّةَ (الفتاوى 22/207)، وابن القيم (زاد المعاد 3/303)، وابن باز (مجموع فتاوى ومقالات 17/198).

واستدلُّوا بأدِلَّةٍ؛ منها:

1 – قَولُه تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} (التوبة: من الآية 28).

فهذه الآيةُ تدُلُّ على أنَّ المقصودَ بالمسجِدِ الحرامِ هو الحَرَمُ كُلُّه، وليس المسجِدَ فقط، قال ابنُ حَزمٍ: بلا خِلافٍ. (المحلى 4/243).

ونوقِشَ هذا الاستدلالُ بأنَّ اللهَ تعالى قال: {فَلا يَقْرَبُوا} ولم يقُلْ: فلا يدخُلوا، فالمشرِكُ عندما يأتي إلى حدودِ الحَرَمِ فإنَّه يُصبِحُ قريبًا من المسجِدِ مما يدُلُّ على أنَّ المقصودَ بالمسجدِ الحرامِ في هذه الآيةِ عينُ المسجِدِ، ويجابُ عن ذلك بأنَّه ليس من المسلَّمِ أنَّ مقصودَه: فلا يَقْرَبوا المسجِدَ الحرامَ، أي: عَينَ المسجِدِ؛ لأنَّه قُرْبَ الكافِرِ من الحَرَم لا يلزَمُ منه قُربُه من ذات المسجِدِ، وخاصةً في العهدِ القديمِ وانعدامِ الوسائِلِ الحديثةِ، فبعضُ حدود الحَرَم تبعدُ عن المسجِدِ أكثَرَ من واحد وعشرين كيلو؛ ممَّا يدُلُّ على أنَّ القُربَ من الحَرَمِ لا يلزمُ منه القربُ من عينِ المسجِدِ الذي هو مكانٌ للطَّوافِ.

2 – قولُه تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} (الحج: 25).

والمقصودُ بالمسجِدِ الحرامِ هنا الحَرَمُ كُلُّه، ونوقِشَ هذا الاستدلالُ بأنَّ المرادَ بالمسجِدِ الحرامِ في هذه الآيةِ هو المسجِدُ حولَ الكعبةِ، وهو ظاهِرُ القرآنِ، وقال به النووي (تهذيب الأسماء واللغات 9/250)، وابن القيم (أحكام أهل الذمة 1/189)، وثبت أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -كما سيأتي- أنَّه كان يصلِّي في الحَرَمِ، فعُلِمَ من ذلك أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ صُدَّ عن الحَرَمِ.

3 – أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندما كان في صُلحِ الحُدَيبيةِ -(أخرجه أحمد مطولًا 4/323)- كان يصَلِّي في الحَرَمِ، مع أنَّ إقامتَه في الحُدَيبيَةِ بالحِلِّ، وذَكَر الشَّافعيُّ أنَّ الحُدَيبيَةَ بَعْضُها في الحِلِّ وبَعْضُها في الحَرَمِ. (الأم 2/341).

وهذا من أصرَحِ الأدِلَّةِ على أنَّ مُضاعفة الصَّلاةِ تتعَلَّقُ بجميعِ الحَرَمِ، وليس مسجِدَ الجماعةِ فقط؛ قال ابن القيم رحمه الله: "وفي هذا دلالةٌ على أنَّ مُضاعفةَ الصَّلاةِ بمكَّةَ تتعَلَّقُ بجميعِ الحَرَمِ، لا يُخَصُّ بها المسجِدُ الذي هو مكانُ الطَّوافِ". (زاد المعاد 3/303).

ونوقِشَ هذا الاستدلالُ بأنَّ غايةَ ما يدُلُّ عليه الحديثُ فضيلةُ الصلاةِ في الحَرَمِ مقارنةً بالحِلِّ، وهذا لا شَكَّ فيه؛ قال الرحيباني: وهذا لا يستريبُ به عاقِلٌ". (مطالب أولي النهى 2/384). وأمَّا المضاعفةُ فهي خاصَّةٌ بالمسجِدِ.

وأجيبَ بأنَّ أفضليَّةَ الصَّلاةِ في الحَرَمِ إنَّما كانت بالمضاعَفةِ المتعَلِّقةِ بجميعِ الحَرَمِ، وإلَّا لَمَا كان للحَرَمِ مَزِيَّةٌ في الصَّلاةِ فيه عن باقي الأماكِنِ.

وورد عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَولُه: الحَرَمُ كُلُّه هو المسجِدُ الحرامُ. (أخرجه الفاكهي 2/106 وفيه مقالٌ).

كما ورد ذلك عن عطاءٍ (مصنف عبد الرزاق 5/151، وابن أبي شيبة 1/4/392)، ومجاهد (مصنف عبد الرزاق 4/345، وابن أبي شيبة 1/4/392)، وقتادة (تفسير الطبري 3/359). مُضاعفةُ أعمالِ البِرِّ الأخرى في الحَرَمِ

اختلف العُلَماءُ: هل التضعيفُ خاصٌّ بالصَّلاةِ أم يشمَلُ جميعَ الأعمالِ الصَّالحةِ؛ كالصَّومِ، والصَّدَقةِ، والتسبيحِ؟ على قولين:

القولُ الأوَّلُ: أنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ لا تُضاعَفُ في الحَرَمِ كالصَّلاةِ، واستدلُّوا بأنَّ الأدِلَّةَ الثابتةَ في التضعيفِ مختَصَّةٌ بالصَّلاةِ فقط، والقَولُ بمضاعفةِ الطَّاعاتِ الأخرى يحتاجُ إلى دليلٍ ثابتٍ. وهذا هو قَولُ الجُمهورِ.

القولُ الثَّاني: أنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ تُضاعَفُ كالصَّلاةِ، وقال به الحسَنُ البَصريُّ، فذكَرَ أنَّ من صام في الحَرَمِ كُتِب له صومُ مئةِ ألفِ يومٍ، ومن تصَدَّق فيها بدِرهمٍ كتُبِ له مئةُ ألفِ دِرهَمٍ صَدَقةً! (أخبار مكة للفاكهي 2/292).

واستدلَّ أصحابُ هذا القَولِ بما رواه ابنُ ماجَهْ عن ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((من أدرك رمضانَ بمكَّةَ فصام وقام منه ما تيسَّرَ له، كَتَب اللهُ له مئةَ ألفِ شَهرِ رمَضانَ فيما سِواه...)) (أخرجه ابنُ ماجه 3117، وفي إسناده عبد الرحيم بن زيد العَمي: متروكُ الحديثِ).

قال الألباني في (الضعيفة 2/232): "الحديثُ موضوعٌ".

ونوقِشَ الاستدلالُ بأنَّ الحديثَ لا يَثبُتُ.

واستدَلُّوا ببعضِ الأحاديثِ والآثارِ، ولكِنْ كُلُّها لا ترقى لدَرَجةِ الاحتجاجِ.

وخلاصةُ الكلامِ أنَّه لم يثبُتْ دليلٌ ينُصُّ على مُضاعفاتِ الطَّاعاتِ في المسجِدِ الحرامِ كمُضاعفةِ الصَّلاةِ، أي: بمئةِ ألفٍ.

ولكِنْ تبقى الأعمالُ الصَّالحةُ في الحَرَمِ لها تعظيمٌ ومَزِيَّةٌ عن غيرِها؛ وذلك لفضيلةِ الحَرَمِ على الحِلِّ. (انظر الفروع 1/600).

وقال ابنُ باز رحمه الله: وبقيَّةُ الأعمالِ الصَّالحةِ تضاعَفُ -أي: في الحَرَمِ- ولكِنْ لم يَرِدْ فيها حدٌّ محدودٌ، إنَّما جاء الحدُّ والبيانُ في الصَّلاةِ، أمَّا بقيَّةُ الأعمالِ الصَّالحةِ كالصَّومِ والأذكارِ وقِراءةِ القُرآنِ والصَّدَقاتِ، فلا أعلَمُ فيها نصًّا ثابتًا يدُلُّ على تضعيفٍ محَدَّدٍ. (مجموع فتاوى ومقالات 17/198).

وفي الختامِ نسألُ اللهَ لنا ولكم التوفيقَ والسدادَ، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وعلى آلِه وصَحْبِه أجمعين.

  • --> إضافة تعليق

انشر المادة

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية

قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام.

المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية.

عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية.

الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

أو يمكنك التسجيل من خلال

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب جديد

نسيت ؟ كلمة المرور

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

العمرة التمويل

العمرة لمن يحتاجها

حاج التمويل

الادخار للحج

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

الإسلامية Landmarks.com

المواقع الإسلامية التاريخية

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

My اثنان قائمة

أسهل طريقة لجمع طلبات الدعاء

مقالات الحاج تعلم أيقونة

العمرة خطوة بخطوة

دليل الحج التفصيلي

المواقع والمحلات التجارية وأكثر من ذلك

شعار المعالم الإسلامية

أجر الصلاة داخل المسجد الحرام - أجر الصلاة في 3 مساجد

حصة هذه المادة

جدول المحتويات

تطويق الكعبة المشرفة (بيت الله سبحانه وتعالى) في مكة المكرمة ، المملكة العربية السعودية ، المسجد الحرام هو أقدس مسجد في الإسلام. تم بناء المسجد الحرام لأول مرة من قبل الملائكة قبل خلق البشرية عندما رسم الله سبحانه وتعالى مكانًا للعبادة على الأرض.

يتألف المسجد الحرام من فناء مركزي مستطيل ويغطي منطقة صلاة واسعة إلى جانب العديد من المعالم الإسلامية الهامة ، بما في ذلك محطة إبراهيم وبئر زمزم والحجر الأسود. وجهة الحج ، أمر الله تعالى المسلمين بالصلاة داخل المسجد الحرام.

تابع القراءة لمعرفة المزيد عن أجر الصلاة في المسجد الحرام .

أجر الصلاة في المساجد الثلاثة

أخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن هناك ثلاثة مساجد يسافر إليها المسلمون من جميع أنحاء العالم للعبادة ؛ المسجد الحرام في مكة المكرمة ، والمسجد الأقصى في القدس ، و المسجد النبوي بالمدينة المنورة .

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): الصلاة في مسجدي. خير من ألف (1000) صلاة في أي مسجد آخر باستثناء المسجد الحرام ، والصلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف (100,000) صلاة ".

روى أبو الدرداء رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن أجر الصلاة في المسجد الحرام يساوي أجر مائة ألف صلاة. أجر الصلاة في المسجد النبوي (في المدينة) يساوي أجر ألف صلاة ، وأجر الصلاة في المسجد الأقصى (بالقدس) أجر خمسمائة صلاة منتظمة. (بازار)

وفي ضوء الحديث السابق ، فإن أجر الصلاة في المساجد الثلاثة الحرام ما يلي:

  • المسجد الأقصى (فلسطين): 500 مصلي
  • المسجد النبوي (المدينة المنورة): 1,000 صلاة
  • المسجد الحرام (مكة المكرمة): 100,000،XNUMX صلاة

أجر الصلاة في المسجد الحرام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجر صلاة صلاة واحدة at المسجد الحرام ما يعادل مائة ألف مرة (100,000) صلاة. وهذا ينطبق على كل من الفريضة والصلاة والنوافل.

قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): «صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام، وصلاة في المسجد الحرام أفضل». أفضل من مائة ألف صلاة في غيرها». (الأباني، صحيح)

ما هو أجر الصلاة في المسجد الأقصى؟

الصلاة في المسجد الاقصى

ماذا يقول القرآن عن المسجد الأقصى؟

قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: (سبحانه الذي أخذ عبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا محيطه ليريه آياتنا). حقًا ، هو السميع والبصر. (القرآن الكريم 17: 1).

أجر الصلاة في المسجد النبوي

وروى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أ الصلاة في هذا المسجد مني أكبر ألف مرة من الصلاة في غيره إلا المسجد الحرام. (صحيح البخاري ، صحيح مسلم).

الصلاة بمكة ...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة في مسجدي خير من ألف (1000) صلاة في أي مسجد آخر إلا المسجد الحرام ، والصلاة في المسجد الحرام. خير من مائة ألف (مائة ألف) صلاة ".

" ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام ومن كنتم فولوا وجوهكم شطره حتى قد لا يكون للناس عليك حجة إلا الذين ظلموا منهم، فلا تخشوهم وخافوني! - ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون. [القرآن الكريم، 2:150]

ما هي فوائد الصلاة في المسجد؟

على الرغم من أن المسلمين يمكنهم الصلاة (أداء الصلاة) في أي مكان وفي أي وقت ، فقد نصح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الرجال المسلمين بالتأكد من أنهم يؤدون صلاة الجماعة في مسجد (مسجد) لأنه يضاعف الأجر:

"فقط سيحافظ على (مسجد) الله سبحانه وتعالى (الذي) يؤمن به الله سبحانه وتعالى واليوم الأخير ، ويقيم الصلاة ويعطي الزكاة ولا الخوف إلا الله سبحانه وتعالى. ثم ربما هؤلاء ، [هؤلاء] هم المرشدون ". (التوبة 9:18)

فيما يلي بعض فوائد الصلاة في المسجد:

المكافأة مضاعفة

ذكر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عدة مناسبات تفوق صلاة الجماعة مقارنة بالصلاة وحدها في البيت.

"صلاة الجماعة أهم من الصلاة وحدها بطي حتى سبع وعشرين درجة".

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة أفضل بسبع وعشرين مرة من صلاة العبد).

وهذا الحديث يدل على أن أجر الصلاة يتضاعف لمن طلب الصلاة في مسجد.

تجنب النفاق

إن المشي إلى المسجد والصلاة مع إخواننا المسلمين يخلقان إحساسًا بالوحدة ويقوي إيمان المرء بالإسلام. كما أنه يجعل المرء أكثر اجتهاداً ويبتعد عن صفات النفاق مثل الكسل في الذهاب إلى المسجد للصلاة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المنافقين يخدعون الله سبحانه وتعالى ويخدعهم. وعندما يقفون للصلاة ، يقفون كسولًا ، متفاخرين (على) الناس ولا يذكرون الله سبحانه وتعالى إلا قليلاً ". (النساء 4: 142)

الحماية من الشيطان

الغرض الأساسي من الشيطان هو إغراء المسلم لعصيان أوامر الله سبحانه وتعالى. لذلك ، من خلال الصلاة في المسجد ، سيبتعد المسلمون عن الشيطان لأنه لا يُسمح له بدخول المسجد.

" إذا لم يقم ثلاثة رجال في قرية أو في الصحراء بأي ترتيب لصلاح الجماعة ، فلا بد أن الشيطان قد تغلب عليهم بالتأكيد. لذا احفظوا الصلاة في الجماعة ، لأن الذئب يأكل شاة منفردة تبقى بعيدة عن القطيع ". (سنن أبو داود)

يقال أن الله سبحانه وتعالى يغفر ذنوب الشخص الذي يتبع أمره ويأتي إلى المسجد لأداء الصلاة.

(من توضأ للصلاة وأتمم وضوئه ، ثم ذهب لأداء الصلاة ، وهو يصلي مع رجل أو جماعة أو في المسجد ، فإن الله سبحانه وتعالى يغفر له ذنبه).

لماذا الأفضل صلاة الجماعة؟

المسلمون داخل المسجد الحرام

وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى المسجد صباحًا ومساء أعد له الله مكانًا في الجنة كل صباح ومساء". (رواه البخاري ومسلم)

الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: "يا أيها الذين آمنوا! عندما تتم دعوتك إلى صلاة الجماعة (الجمعة) ، اسرع إلى ذكر الله واترك التجارة. هذا أفضل لك إذا كنت تعرف. " (القرآن الكريم 62: 9).

كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لأمته: "كل تجربة حضور المسجد ، بما في ذلك كل خطوة إلى بيت الله ، تكافأ".

"من طهّر نفسه في بيته ثم سار إلى أحد بيوت الله سبحانه وتعالى لصلاة فريضة ، خطوة من إرادته تمحو ذنوبه ، ودرجة أخرى ترفع رتبته. (في الجنة). " (مسلم)

أجر الصلاة في مسجد القبة

يقع مسجد القبة على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب المدينة المنورة ، وهو أول مسجد تم بناؤه في تاريخ الإسلام. أجر الصلاة في مسجد القبة عظيم لدرجة أن الله سبحانه وتعالى قد ذكر أهميتها في الآية 108 من سورة التوبة في القرآن الكريم:

"لا تقف فيها أبدًا. يوجد مسجد أقيمت أساساته من أول يوم للتقوى ، وهو أحق بالوقوف فيها. فيه رجال يحبون الطهارة ، والله يحب الطهارة ". (القرآن الكريم ، سورة التوبة 108).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من طهر في بيته ، ثم أتى مسجد قباء وصلى فيه كان له أجر مثل حج العمرة).

في أي مسجد تاخذ نفس أجر العمرة إذا صليت بالداخل؟

وفقًا لحديث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فإن الشخص الذي يتطهر ثم يذهب إلى مسجد القبة لصلاة الصلاة سيحصل على أجر يعادل أداء العمرة.

الخلاصة - أجر الصلاة في المسجد الحرام

يُعرف المسجد الحرام بأنه أحد أقدس وأقدم المساجد التي شيدت في تاريخ الإسلام. يحيط المسجد الحرام بالكعبة المشرفة. في كل عام ، يزور ملايين المسلمين المسجد الحرام لأداء فريضة الحج (الحج والعمرة). الصلاة داخل المسجد الكبير تعني الوحدة بين المسلمين وتقوي إيمانهم بالله سبحانه وتعالى باعتباره خالق الكون كله.

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

100% من القراء وجدوا هذه المقالة مفيدة. هل فعلت؟

من خلال أسمائه

دورة جديدة مع 
الأستاذ شبير حسن

Your content goes here

“Pilgrimage to this House is an obligation by Allah upon whoever is able among the people.” — Qur’an 3:97

Want a guided tour of Jannatul Baq? Learn more here.

Alert: It is recommended that you take a drawstring bag for your shoes. Keep them close to you because they can get lost fairly easily.

Table of Contents

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

مسجد البيعة – البيعة بين المسلمين والأنصار

قراءة 5 دقيقة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

مسجد الجرانة – المسجد والميقات وتوزيع غنائم الحرب

قراءة 4 دقيقة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

أبواب المسجد النبوي – قائمة بجميع الأبواب الـ 42

قراءة 19 دقيقة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

أبواب المسجد الحرام – القائمة الكاملة لجميع البوابات/الأبواب

قراءة 14 دقيقة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

لماذا مكة مهمة للمسلمين؟ – التاريخ والحقائق والأهمية

قراءة 8 دقيقة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

E9 أنا الشافي أنا من خلال أسمائه

· 7 ألف مشاهدة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

إذا نمت في الحرام هل أحتاج إلى تجديد الوضوء؟

· 1.9 ألف مشاهدة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

هل يمكنك أداء فريضة الحج مع أرباح الحرام؟

· 2.6 ألف مشاهدة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

أجر الصلاة في مسجد قباء

· 3.4 ألف مشاهدة

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

E10 أنا المجيب أنا من خلال أسمائه

· 6.9 ألف مشاهدة

Thanks for your contribution!

We’ve recorded your feedback. A team member will be reviewing this shortly.

تم التحقق من العلامة

تم التحقق من صحة هذه المقالة عن طريق ثواب الصلاة داخل المسجد الحرام – ثواب الصلاة في ثلاثة مساجد الحرم.

المسجد الحرام هو أقدس مسجد في الإسلام، وهو يحيط بالكعبة المشرفة (بيت الله سبحانه وتعالى) في مكة المكرمة، المملكة العربية السعودية. المسجد الحرام بناه الملائكة لأول مرة قبل خلق الإنسان عندما جعل الله سبحانه وتعالى مسجدا في الأرض. يتكون المسجد الحرام من فناء مركزي مستطيل الشكل ويغطي منطقة صلاة واسعة إلى جانب العديد من المعالم الإسلامية الهامة، بما في ذلك مقام إبراهيم وبئر زمزم والحجر الأسود. وجهة الحج (الحج والعمرة)، وقد أمر الله تعالى المسلمين بالصلاة داخل المسجد الحرام. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن أجر الصلاة في المسجد الحرام .

تلخيص - ثواب الصلاة في المسجد الحرام

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

هل الصلاة في إحدى مساجد مكة تأخذ أجر الصلاة... - ابن عثيمين

  • تابع لهل الأجر في مساجد مكة كأجر الحرم يضاعف .؟ - ابن عثيمين
  • هل الصلاة في أي مكان في مكة بمئة ألف صلاة مث... - ابن عثيمين
  • الصلاة في أيِّ مكان بمكة يعدل الصلاة بالمسجد ا... - الالباني
  • هل الصلاة في أي مكان بمكة يعدل الصلاة بالمسجد... - الالباني
  • مسألة: بيان القول الراجح في مضاعفة أجر الصلا... - ابن عثيمين
  • هل مكة كلها حرم بحيث إذا صلى الرجل في أي مسجد... - الالباني
  • هل مضاعفة الصلاة في مكة خاص بمسجد الكعبة أو... - ابن عثيمين
  • يقول السائل : نحن سبعة أشخاص نسكن في عمارة ب... - ابن عثيمين
  • الصلاة في مساجد مكة هل لها أجر الحرم؟ - ابن باز
  • مسألة: أطراف الحرم ليس له حكم المسجد في أجر... - ابن عثيمين
  • هل الصلاة في إحدى مساجد مكة تأخذ أجر الصلاة... - ابن عثيمين
  • أحكام شرعية

حكم الصلاة في فنادق الحرم

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

تمت الكتابة بواسطة: طلال مشعل

آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨

حكم الصلاة في فنادق الحرم

  • حكم السترة في الصلاة
  • حكم الجواري في الإسلام
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم
  • حكم إقامة جماعتين في مسجد واحد

محتويات

  • ١ حكم الصلاة في فنادق الحرم
  • ٢ حكم اقتداء النساء بالإمام في الغرف الخاصة بهنّ
  • ٣ فضل الصلاة في الحرم وما حوله
  • ٤ المراجع

صورة مقال حكم الصلاة في فنادق الحرم

  • ذات صلة
  • حكم السترة في الصلاة
  • حكم الجواري في الإسلام

حكم الصلاة في فنادق الحرم

اختلفَ علماءُ الأمة في حكم الصلاة في الفنادق، والشّقق المحيطة بالحرم، فمنهم من ذهب إلى القول بعدمِ صحّة الصّلاة فيها، بسبب انقطاع الصّفوف، وعدم اتصالها، وقد رجّح هذا القولَ الشيخُ العلامة ابن عثيمين رحمه الله، بينما ذهب آخرون إلى القول بصحّة الصلاة في السّاحات المحيطة بالحرم، وكذلك الفنادق إذا تمكّن المقتدي من مشاهدة الإمام الذي يقتدي به، أو من خلفَه من المصلّين، وقد اشترط الإمام النوويّ لصحّة صلاة المقتدي في هذه الحالة علمَه بانتقالات الإمام في الصلاة، وهذا العلمُ يكون بسماع صوت الإمام، أو بمشاهدة حركاته، أو حركات من خلفَه في الصلاة، فإذا تحقّق هذا العلمُ صحّت صلاة المقتدي خلفَ إمامه، [١] وقد اشترطَ بعض العلماء لصحة الصلاة في المناطق المحيطة بالحرم عدمَ وجود الحائل، كما حدّد آخرون مسافةً لصحّة الصلاة في تلك الحالة، وهي أن لا تزيدَ عن ثلائمائة ذراع بين المقتدي وبين آخر مُصَلٍّ في المسجد. [٢]

حكم اقتداء النساء بالإمام في الغرف الخاصة بهنّ

حكم اقتداء النّساء بالإمام في الغرف الخاصّة بهنّ فإن كانت تلك الغرفُ في المساجد فتصحّ الصلاة فيها إذا تمكنت النساء من سماع صوت الإمام، حتى لو كان بينهنّ وبينه حائل يمنع الرؤية، وأمّا صلاتهنّ في الغرف خارجَ المساجد فلا تصحّ عند الحنابلة والشافعية، لعدم تمكنهنّ من رؤية الإمام، وهي صحيحة عند المالكيّة، وإن كان الأولى اجتنابها. [٣]

فضل الصلاة في الحرم وما حوله

فضل الصلاة في المسجد الحرام فهي أنّها تعدل مائة ألف صلاة في ما سواه، وقد انعقد إجماعُ العلماء على أنّ هذا الفضلَ يكون لمن صلّى في المسجد الحرام حولَ الكعبة، أمّا الصلاة في بقية الحرم، أو ما حولَه فقد شملها بعضُ العلماء بهذا الأجر المضاعف، وإن كان الأفضلُ للمسلم أن يصلّيَ حولَ الكعبة، لتحقّق الإجماع على مضاعفة الأجر في هذا المكان تحديداً. [٤]

المراجع

  • ↑ "حكم صلاة المرأة في المسجد الحرام والمساكن القريبة منه" ، الإسلام سؤال وجواب ، 2014-3-16، اطّلع عليه بتاريخ 2018-9-13. بتصرّف.
  • ↑ "المصلون في الفنادق المجاورة للحرم والشوارع المؤدية إليه هل يصح اقتداؤهم بإمام الحرم" ، إسلام ويب ، 2012-9-16، اطّلع عليه بتاريخ 2018-9-13. بتصرّف.
  • ↑ "حكم اقتداء النساء بالإمام في غرف المساجد الخاصة بهن" ، إسلام ويب ، 2001-8-12، اطّلع عليه بتاريخ 2018-9-13. بتصرّف.
  • ↑ "فضلية الصلاة في المسجد الحرام ومساجد مكة" ، الموقع الرسمي لسماحة الإمام ابن باز ، اطّلع عليه بتاريخ 2018-9-13. بتصرّف.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال حكم الجواري في الإسلام

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : حكم الصلاة في فنادق الحرم

صورة مقال حكم السترة في الصلاة

BinBaz Logo

  • فتاوى الدروس

هل كل مكة تُعتبر حرماً؟

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

السؤال: يسأل عن الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، هل على الحرم أو على المسجد أو يعمّ مكة؟

الإبلاغ عن خطأ.

هل الثواب المضاعف للصلاة يعمُّ مكة كلها؟ فضائل الأزمنة والأمكنة

هل مضاعفة الصلاة تعمُّ جميع مساجد مكة؟ فضائل الأزمنة والأمكنة

ما الأشهر الحرم؟ وما حكم قتل الصيد فيها؟ فضائل الأزمنة والأمكنة

banner

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

IMAGES

  1. الصلاة في الحرم المكي

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  2. شاهد| هل الصلاة فى المسجد الحرام تقضى الصلوات الفائتة؟

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  3. الصلاة في الحرم المكي

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  4. الصلاة في الحرم المكي

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  5. هل الصلاة الواحدة في الحرم المكي كفارة عن مائة ألف صلاة فائتة

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  6. الصلاة في الحرم المكي

    هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

VIDEO

  1. هل الصلاة في مكة تعادل الصلاة في الحرم

  2. هل الصلاة فى فنادق مكة تعدل مائة ألف صلاة كما فى المسجد الحرام ⁉️

  3. هل الصلاة في مكة مثل الصلاة في الحرم

  4. مثل الصلاة في المسجد الأمثال النبوية ح 169

  5. ما هي الصلاة التي حرمها الله تعالى ولعن من يصليها؟ وهل صليتها من قبل دون أن تعلم؟!

  6. فتاوى على الهواء 2

COMMENTS

  1. الصلاة في مساجد مكة هل لها أجر الحرم؟

    الجواب: الصواب أنها عامة؛ لأن الأدلة عامة وكل الحرم يسمى المسجد الحرام، والصلاة فيه مضاعفة في مساجد مكة كلها، ولكن ما حول الكعبة يكون أفضل لكثرة الجمع وللخروج من الخلاف، وإلا فالصواب أن كل الحرم يسمى المسجد الحرام ويمنع منه المشركون وتضاعف فيه الصلاة في جميع أجزاء الحرم، هذا هو الصواب [1].

  2. فضلية الصلاة في المسجد الحرام ومساجد مكة

    الجواب: الصلاة في المسجد الحرام حول الكعبة أفضل، وهي بمائة ألف صلاة، للحديث الصحيح، والصواب أنها تضاعف الصلاة أيضًا في بقية الحرم، لكن على قول بعض أهل العلم.

  3. هل الصلاة في أي مكان في مكة بمئة ألف صلاة مث...

    - ابن عثيمين. هل الصلاة في أي مكان في مكة بمئة ألف صلاة مثل المسجد الحرام ؟ الشيخ محمد بن صالح العثيمين. السائل : فضيلة الشيخ هل الصلاة في أي مكان في مكة بمائة ألف صلاة كالمسجد الحرام ؟ الشيخ : لا. هذا خاص في المسجد الحرام فقط. لكن لا شك أن الصلاة في مكة أفضل من الصلاة في غيرها. أما المعادلة فلا تكون إلا في نفس المسجد الذي فيه الكعبة نعم.

  4. دار الإفتاء

    الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. اختلف العلماء في مضاعفة أجر الصلاة الوارد في حديث جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ) رواه أحمد، فقال بعض العلماء: إن المقصود مضاعفة أجر الصلاة في جميع مكة. وقيل: بل الحرم كله.

  5. هل تضعيف الصلاة خاص بمسجد الكعبة أم يعم الحرم كله؟

    هل الصلاة في مساجد مكة المكرمة داخل حدود الحرم تضاعف لمائة ألف صلاة أم أن هذا خاص بمسجد الكعبة؟ الجواب. الحمد لله.

  6. الصلاة في مكة داخل حدود الحرم.

    السؤال. هل الصلاة في مكة داخل حدود الحرم تكون مثل فضل الصلاة في المسجد الحرام؟ الاحابة. الجواب:نعم ، لها فضل الصلاة عند الكعبة لأن المسجد الحرام يشمل ما هو داخل الحدود، داخل الأميال كله يسمى المسجد الحرام.

  7. فضل الصلاة في مكة

    اللجنة الدائمة. السؤال الرابع من الفتوى رقم ( 6267 ) س4: هل ثواب الصلاة في مكة كلها مضاعف مثل الصلاة في المسجد الحرام نفسه. وهل العقاب على المعاصي مضاعف في مكة كما يضاعف الثواب على الحسنات؟ جـ4: أ- في المسألة خلاف بين أهل العلم، والأرجح أن المضاعفة للثواب تعم الحرم كله؛ لأنه كله يطلق عليه المسجد الحرام في القرآن والسنة.

  8. هل الصلاة في كل مساجد مكة تعدل مائة ألف صلاة،...

    الشيخ: أنا لا أعتقد هذا العموم ، وإنما أعتقد أنه خاص بالمسجد الحرام ، لكن وما ألحق به وانضم إلى المسجد الحرام شأنه في ذلك شأن المسجد النبوي ، كما جاء عن عمر بأنه لو مد إلى صنعاء لكانت الصلاة ...

  9. ثواب الصلاة في مكة وحدود الحرم

    ثواب الصلاة في مكة وحدود الحرم. حدود الحرم لا تقتصر على ساحة المسجد، ثم إن مساحة المسجد الحالية ليست هي التي كانت على عصر الرسول -عليه الصلاة والسلام- وإنما أدخلت فيها تحسينات وتوسعات حتى يوم الناس هذا.

  10. هل مضاعفة أجر الصلاة خاص بالمسجد الحرام أم عام في الحرم كله

    هذا النص يشير إلى أن مكة المكرمة هي حرم وأن حدود الحرم معروفة ومعنى كونها حرمًا هو أن الله حرمها ولم يحل لأحد أن يعتكف فيها ولا يستخدم خلاها أو يصطاد فيها. وقد اختلف أهل العلم بشأن ما إذا كانت الصلاة يمكن أن تقام في كل مكة بأكملها أو فقط في المسجد الحرام.

  11. هل ثواب الصلاة في مساجد مكة مثل الثواب في المسجد الحرام

    "هذه المسألة من مسائل الخلاف بين أهل العلم، والراجح أنها ليست كالصلاة في المسجد الحرام، وأن تضعيف الصلاة إنما هو في المسجد الحرام فقط وهو مسجد الكعبة لما رواه مسلم من حديث ميمونة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام))9، أمّا بقية المساجد التي داخل الحرم فإ...

  12. ثواب الصلاة في مساجد مكة

    الصلاة في مساجد مكة هل لها أجر الحرم؟ المساجد ومواضع السجود فضائل الأزمنة والأمكنة. الأجر المحدد في الحرم للصلاة فقط. فضائل الأزمنة والأمكنة المساجد ومواضع السجود. الجواب: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم من رأى أن المضاعفة تختص بما حول الكعبة.

  13. هل تضاعف الصلاة في حرم المدينة؟

    ar. السؤال. الصلاة في حدود الحرم النبوي أجرها مثل الصلاة في الحرم , وكذلك مكة ؟ الجواب. ذات صلة. الحمد لله. أولا :

  14. الحرم المكي ومضاعفة الأجر فيه

    مُضاعَفةُ الصَّلاةِ في الحَرَمِ المكِّيِّ. اختلف العُلَماءُ في المرادِ بالمسجِدِ الحرامِ الذي تضاعَفُ فيه الصلاةُ؛ على أقوالٍ: القولُ الأوَّلُ: أنَّ المسجِدَ الحرامَ يرادُ به الكعبةُ:

  15. ثواب الصلاة في المسجد الحرام

    وفي ضوء الحديث السابق ، فإن أجر الصلاة في المساجد الثلاثة الحرام ما يلي: المسجد الأقصى (فلسطين): 500 مصلي. المسجد النبوي (المدينة المنورة): 1,000 صلاة. المسجد الحرام (مكة المكرمة): 100,000،XNUMX صلاة. أجر الصلاة في المسجد الحرام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجر صلاة صلاة واحدة at المسجد الحرام ما يعادل مائة ألف مرة (100,000) صلاة.

  16. هل الصلاة في إحدى مساجد مكة تأخذ أجر الصلاة...

    لكننا نقول: لا شك أن الصلاة في الحرم ما هو في مكة فقط، في الحرم الدائر، الذي هو كل حدود الحرم أفضل من الصلاة في الحِل لا شك في هذا. السائل : التوسعة يا شيخ؟ الشيخ : لا لا اصبر، ما وصلنا للتوسعة، يعني مثلاً: الآن مزدلفة حرم وإلا غير حرم؟ السائل : حرم. الشيخ : منى؟ السائل : حرم.

  17. هل تتضاعف الحسنات والسيئات في مكة

    فدل ذلك على أن الصلاة بالمسجد الحرام تضاعف بمائة ألف صلاة في سوى المسجد النبوي ، وتضاعف بمائة صلاة في مسجد النبي ﷺ ، وبقية الأعمال الصالحة تضاعف ، ولكن لم يرد فيها حد محدود إنما جاء الحد والبيان في الصلاة ، أما بقية الأعمال كالصوم والأذكار وقراءة القرآن والصدقات فلا نعلم فيها نصًا ثابتًا يدل على تضعيف محدد ، وإنما فيها في الجملة ما يدل على مضاعف...

  18. ثواب الصلاة في مكة

    ثواب الصلاة في مكة. س: هل الثواب في كل مساجد مكة المكرمة، مثل الثواب في الحرم؛ لأن كثيرا من الناس يصلون في مساجد مكة وفي حدود الحرم ويقولون إن الأجر سواء؟ ج: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم من رأى أن المضاعفة تختص بما حول الكعبة "المسجد الحرام" الذي حول الكعبة، وأن مضاعفة المائة ألف صلاة، إنما يكون ذلك لمن صلى في المسجد المحيط بالكعبة..

  19. هل الصلاة في أي مكان بمكة تعادل الأجر داخل الحرم؟.. الإفتاء تجيب.. فيديو

    هل الصلاة في مكة تعدل الأجر مثل داخل الحرم.. الإفتاء تجيب. محمد شحتة. قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الفقهاء اختلفوا في مساواة الصلاة في حرم مكة والصلاة داخل الحرم المكي. وأضاف "شلبي"، ردا على سؤال "هل توجد حدود في الحرم النبوي مثل الحرم المكي في الصلاة؟"،

  20. تعرف على حدود الحرم المكي التي يشملها فضل مضاعفة ثواب الصلاة

    نشرت وزارة الحج والعمرة، الحدود الجغرافية للحرم المكي، أو ما يعرف بالأميال، والتي تشملها، بأمر الله، أجر مضاعفة أجر الصلاة وقيامها لـ100 ألف عند بعض أهل العلم بالحديث النبوي الشريف؛ حيث تمتد لمسافة تصل لـ20 كلم في بعض الاتجاهات.

  21. حكم الصلاة في فنادق الحرم

    فضل الصلاة في المسجد الحرام فهي أنّها تعدل مائة ألف صلاة في ما سواه، وقد انعقد إجماعُ العلماء على أنّ هذا الفضلَ يكون لمن صلّى في المسجد الحرام حولَ الكعبة، أمّا الصلاة في بقية الحرم، أو ما حولَه فقد شملها بعضُ العلماء بهذا الأجر المضاعف، وإن كان الأفضلُ للمسلم أن يصلّيَ حولَ الكعبة، لتحقّق الإجماع على مضاعفة الأجر في هذا المكان تحديداً. [٤]

  22. خطيب الحرم المكي: مكة تاريخ وذكرى سيرة ومسيرة جعل الله فيها أول بيت

    وبيّن أن مكة المكرّمة، تاريخ وذكرى، سيرة ومسيرة، جعل الله فيها أول بيت وُضع للناس في هذا الوجود، يؤمونه للعبادة والنسك من شتى بقاع الأرض فتحصل فيه من الفضائل مجتمعة ما لا يوجد في غيره إلا مفرقا: البركة، والهداية ...

  23. هل كل مكة تُعتبر حرماً؟

    يسأل عن الصلاة في المسجد الحرام بمئة ألف صلاة، هل على الحرم أو على المسجد أو يعمّ مكة؟ ... الكعبة، والخروج من الخلاف، ولكن الصحيح أنه يعمّ، فالمساجد التي في مكة لها المضاعفة، نرجو لها المضاعفة ...