• الإسلام والدين
  • أدعية وأذكار

الصلاة الإبراهيمية | ما هو حكمها، معناها، صيغتها، و فضلها

تمت الكتابة بواسطة: Admin Ma3een

منذ شهر واحد آخر تحديث : منذ شهر واحد

الصلاة الإبراهيمية | ما هو حكمها، معناها، صيغتها، و فضلها

  • أروع عبارات الرد على رمضان مبارك 2023
  • دعاء لجلب الرزق والمال وسد الدين
  • ما هو دعاء تفريج الكرب
  • دعاء الاستخارة للعمل | ستوفق في حياتك بعد قراءتك لهذا الدعاء
  • دعاء سيدنا ايوب لتفريج الهم والكرب
  • دعاء ختمة المصحف | و فضل قراءة المصحف الشريف

جدول المحتويات

ما هي الصلاة الإبراهيمية ؟ و لماذا خصَّ الله تعالى سيدنا إبراهيم بالذكر ؟ ما هو فضلها و حكمها و صيغتها ؟ هذا ما سنعرفه في مقالنا اليوم.

الصلاة الإبراهيمية

الصلاة الإبراهيمية هي عبارة عن ألفاظ تعبديّة مخصوصة، يتم قراءتها في التشهّد الأخير من الصلاة، و هي إحدى صيغ الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه و آله و سلم- و التي وردت في السنة النبوية الشريفة مأثورة عنه -صلى الله عليه و آله و سلم-

صيغة الصلاة الإبراهيمية

ورد في الصحيحين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : ” لقيني كعب بن عجرة، فقال : ألا أهدي لك هدية، إنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم خرج علينا فقلنا : يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلّي عليك، قال : قولوا اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليتَ على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركتَ على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد “، و تلك صيغة الصلاة الإبراهيمية المشهورة.

صيغ أخرى للصلاة الإبراهيمية

  • روى البخاري و مسلم، في حديث أبي حميد الساعدي أنهم قالوا : ” يا رسول الله كيف نصلي عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : قولوا اللهم صلّ على محمد و أزواجه و ذريته كما صليت على آل إبراهيم، و بارك على محمد و أزواجه و ذريته كما باركتَ على آل إبراهيم إنك حميد مجيد “.
  • روى البيهقي عن أبي مسعود الأنصاري، قال : ” أتانا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و نحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال به بشير بن سعد : أمرنا الله تعالى أن نصلِّي عليك يا رسول الله، فكيف نصلّي عليك، قال : فسكت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : قولوا اللهم صلّ على محمد و على آل محمد كما صليتَ على آل إبراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركتَ على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، و السلام كما قد علمتم “.
  • روى أبو هريرة أنهم كانوا يسألون النبي : كيف نصلّي عليك، قال : ” قولوا اللهم صلِّ على محمد و بارك على محمد و على آل محمد كما صليتَ و باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد “.

حكم الصلاة الإبراهيمية

اختلف الفقهاء في حكم الصلاة الإبراهيمية في التشهّد الأخير، حيث ذهب أغلبهم على أنّها سنّة، و هذا مذهب المالكية و الحنفية، و اختار هذا القول : ابن عثيمين و ابن عبد البر و ابن المنذر، مستدلّين بذلك بِما رواه علقمة عن عبد الله بن مسعود أنّه أخذ بيده، و أنّ النبي أخذ بيد عبد الله، فقام بتعليمه التشهّد في الصلاة، قال : ” قل : التحيّات لله، و الصلواتُ الطيّبات، السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته، السلام علينا و على عِبادِ الله الصالحين، قال زهير : حفظت عنه إنْ شاء الله، أشهد أن لا إله إلا الله، و أشهد أنّ محمدًا عبده و رسوله، قال : فإذا قضيت هذا أو قال : فإذا فعلت هذا، فقد قضيت صلاتك، إن شئتَ أن تقوم فقم، و إنْ شئتَ أن تقعد فاقعد “، مستدلّين بذلك أيضًا إلى أنّ الصلاة الإبراهيمية لم ترو من الصحابة الذين رووا التشهّد.

أمّا القول الثاني في حكم الصلاة الإبراهيمية و هو قول الحنابلة و الشافعية، على أنّها ركن من أركان الصلاة و لا يمكن للصلاة أن تتم إلّا بها، حيث حددوا الركن منها، و هو : ” اللهم صلِّ على محمد ” فقط، أي بدون ” آل “، و ما بعد هذا القول يعتبر سنة، فقال النووي رحمه الله تعالى : ” اعلم أنَّ العلماء اختلفوا في وجوب النبي الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم عقب التشهد الأخير في الصلاة، فذهب أبو حنيفة و مالك رحمهما الله و الجماهير على أن الصلاة الإبراهيمية سنة و ليست ركنًا من أركان الصلاة أو سنة، و ذهب أحمد و الشافعي على أنّها واجبة و لا تصح الصلاة بدونها، إلى أن قال : الواجب منها هو قول : ” اللهم صلّ على محمد “، و ما زاد على هذا فهو سنة.

معنى الصلاة الإبراهيمية

يتجلّى معنى الصلاة الإبراهيمية في ما يلي :

  • اللهم صلّ على محمد : هذا طَلَبٌ من الله تعالى أن يصلّ على نبيه محمد، و الصلاة من الله على نبيه هي الثناء عليه في الملأ الأعلى.
  • و على آل محمد : قيل هم أهل بيته، و قيل أتباع ملته.
  • كما صليت على إبراهيم.
  • و على آل إبراهيم : هم أتباعه عليه السلام و أنصاره.
  • اللهم بارك على محمد : أي طلب من الله تعالى أن يبارك على نبيه، و البركة هي ثبوت الخير و زيادته.

لماذا خصَّ الله تعالى سيدنا إبراهيم بالذكر في الصلاة الإبراهيمية

قد يتساءل الكثير حول خصوص ذكر سيدنا إبراهيم – عليه السلام- في الصلاة الإبراهيمية، و الإجابة هي أنّ سيدنا إبراهيم هو من أفضل الأنبياء و الرسل بعد النبي محمد -صلى الله عليه و آله و سلم- حيث ذكر الله تعالى في القرآن الكريم أمر نبينا محمد -صلى الله عليه و آله و سلم- أن يتبِّع ملة النبي إبراهيم، و هذا أمر قد ميَّزَ سيدنا إبراهيم عليه السلام عن غيره.

فضل الصلاة الإبراهيمية

الصلاة على النبي -صلى الله عليه و آله و سلم- طاعة جليلة و قربة عظيمة حثَّ ديننا الإسلام الحنيف عليها، و من أنفع الأدعية للمسلم في دنياه و آخرته، قال الله تعالى و قد بدأ بنفسه عزَّ و جَلّ، ثم بالملائكة : ” إنَّ الله و ملائكته يصلّونَ على النبي يا أيَّها الذينَ آمنوا صلُّوا عليه و سلِّموا تسليمًا “، و في تفسير هذه الآية الكريمة يقول العلماء : ” الصلاة على النبي من الله رحمة، و من الملائكة استغفار، و من المؤمنين دعاء “.

فالصلاة على النبي -صلى الله عليه و آله و سلم- دليل على تمام محبته و أداء حقّه، و من فضائل الصلاة على النبي تكفير السيئات و الذنوب و مضاعفة الثواب و الأجر، و في هذا وردت العديد من الأحاديث، منها : قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : ” من صلَّى عليَّ صلاةً واحدة، صَلَّى الله عليه عشرَ صلواتٍ، و حطَّت عنه عشرُ خطيئاتٍ، و رفعتْ له عشرُ درجاتٍ “، و قوله أيضًا صلى الله عليه و آله و سلم : ” البخيلُ من ذكرتُ عنده، فلم يصلِّ عليَّ “.

ثم إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي تعرّفنا فيه على الصلاة الإبراهيمية، حكمها، معناها، صيغتها، و فضلها.

اقرأ أيضًا :

كلمة عن الصلاة قصيرة ستجعلك تتمسك بصلاتك

تعبير عن المدينة المنورة | أطهر بقاع الأرض

كيفية الخشوع في الصلاة | و ما هي ثمراته للمسلم

أنت تستخدم إضافة Adblock

  • تعليم الصلاة والوضوء

الصلاة الإبراهيمية وصيغتها

الصلاة الإبراهيمية وصيغتها

الصلاة الإبراهيمية

حكم الصلاة الإبراهيمية في الصلاة, صيغة الصلاة الإبراهيمية, فضل الصلاة الإبراهيمية.

الصلاة الإبراهيمية هي: صيغةٌ من صيغ الصلاة على النبيّ محمّدٍ -عليه الصلاة والسلام- بألفاظٍ مخصوصةٍ، وتعدّ من أفضل صيغ الصلاة عليه. [١]

قال -تعالى-: "إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا"، [٢] فالآية تدلّ على المنزلة الرفيعة للنبيّ -عليه الصلاة والسلام-، فقد أثنى الله -تعالى- عليه، وأمر المسلمين بالصلاة عليه. [٣]

بيّن العلماء حكم الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- سواءً بعد التشهّد الأول أو الأخير، وبيان ذلك آتياً:

  • الصلاة الإبراهيمية بعد التشهّد الأول: سنةٌ من سنن الصلاة. [٤]
  • الصلاة الإبراهيمة بعد التشهّد الأخير: ركنٌ من أركان الصلاة؛ استدلالاً بما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- أنّه قال: "إنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ، قدْ عَلِمْنَا كيفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: فَقُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ". [٥] [٦]

تؤدّى الصلاة الإبراهيمية أو الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بقول: "اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، للحديث الشابق الذي أخرجه الإمام البخاري عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه-. [٧]

تترّتب العديد من الفضائل على الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، يذكر منها: [٨]

  • ينال العبد صلواتٍ عليه بصلاته على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، إذ ورد عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما-: "من صلى على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاةً صلى الله عليه وملائكتهُ سبعينَ صلاةً فليقلْ عبدٌ من ذلكَ أو ليكثِرْ". [٩]
  • نيل الدرجات الرفيعة وتكفير الذنوب والسيئات، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: "أتاني آتٍ من عندِ ربِّي عزَّ و جلَّ، فقال: مَن صلَّى عليك من أُمَّتِك صلاةً كتب اللهُ له بها عشرَ حَسَناتٍ، و محا عنه عشرَ سيئاتٍ، ورفع له عشرَ درجاتٍ، و ردَّ عليه مثلَها". [١٠]
  • الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- سببٌ لنيل شفاعته يوم القيامة، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: "إذا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ، فَقُولوا مِثْلَ ما يقولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فإنَّه مَن صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسِيلَةَ، فإنَّها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ، لا تَنْبَغِي إلَّا لِعَبْدٍ مِن عِبادِ اللهِ، وأَرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فمَن سَأَلَ لي الوَسِيلَةَ حَلَّتْ له الشَّفاعَةُ". [١١]
  • ↑ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويت، الموسوعة الفقهية الكويتية ، صفحة 237-238. بتصرّف.
  • ↑ سورة الأحزاب، آية:56
  • ↑ محمود الدوسري (2017-09-11)، "فقه الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وسلم" ، الألوكة ، اطّلع عليه بتاريخ 2020-11-21. بتصرّف.
  • ↑ سعيد بن علي بن وهف القحطاني، صلاة المؤمن مفهوم، وفضائل، وآداب، وأنواع، وأحكام، وكيفية في ضوء الكتاب والسنة ، صفحة 244. بتصرّف.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم:6357، صحيح.
  • ↑ سعيد بن علي بن وهف القحطاني، صلاة المؤمن مفهوم، وفضائل، وآداب، وأنواع، وأحكام، وكيفية في ضوء الكتاب والسنة ، صفحة 236. بتصرّف.
  • ↑ عبد المحسن بن حمد بن عبد المحسن بن عبد الله بن حمد العباد البدر، شرح سنن أبي داود ، صفحة 10. بتصرّف.
  • ↑ عدد من المختصين بإشراف الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، صفحة 567-570. بتصرّف.
  • ↑ رواه الإمام أحمد، في مسند أحمد، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:107، إسناده حسن.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي طلحة الأنصاري ، الصفحة أو الرقم:57، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:384، صحيح.

لقد قمت بتقييم هذا المقال سابقاً

كيف يمكن تحسين المقال ؟ *

كيفية الصلاة بالتفصيل

كيفية الصلاة بالتفصيل

وردت كيفية الصلاة بالسنّة الفعليّة عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، إذ أخرج الإمام البخاري في صحيحه عن مالك...

تحيات الصلاة، صيغها ومواضعها

تحيات الصلاة، صيغها ومواضعها

تتمثّل تحيات الصلاة بالتشهُّد الذي يكون بنُطق كلمة التوحيد والشهادتَين؛ شهادة أنّ لا إله إلّا الله، وأنّ...

كم عدد ركعات الصلوات الخمس؟

كم عدد ركعات الصلوات الخمس؟

الصلوات الخمس فرض الله -تعالى- خمس صلواتٍ في اليوم والليلة على كلّ مسلمٍ، وهنّ: صلاة الفجر وتسمّى بصلاة الصبح، والظُّهر، والعصر،...

ما يقال عند الرفع من السجود

ما يقال عند الرفع من السجود

معنى السجود السجود لغةً هو: الخضوع والانحناء، وسجود الصلاة هو: وضع أعضاءٍ مخصوصةٍ على الأرض بكيفيةٍ مخصوصةٍ خضوعاً وتذلّلاً لله...

كيفية وضع الكرسي في صلاة الجماعة

كيفية وضع الكرسي في صلاة الجماعة

الصلاة جلوساً على الكرسي اتّفق العلماء على أنّ القيام في أداء الصلاة ركنٌ من أركانها، أيّ أنّ الصلاة لا تصحّ إلّا قياماً، وذلك...

سنن الصلوات الخمس القبلية والبعدية

سنن الصلوات الخمس القبلية والبعدية

سنن الصلوات الخمس سنن الصلوات الخمس هي: الصلوات المسنونة المشروعة قبل أو بعد فرائض الصلوات الخمس، والتي تتبع تلك الفرائض، بحيث...

كيفية الرفع من السجود

كيفية الرفع من السجود

السجود في الصلاة السجود في الصلاة فرضٌ وركنٌ من أركان الصلاة، وقد ثبتت مشروعيّته في الكتاب والسنة وإجماع العلماء، قال -تعالى-:...

كيفية أداء الصلاة

كيفية أداء الصلاة

ينبغي للمسلم أن يحرص دائماً على صلاته والمحافظة عليها، فهي من أجلّ العبادات عند الله تعالى، حيث إنها من أعظم مقامات وقوف العبد...

كيفية الوضوء للصلاة

كيفية الوضوء للصلاة

يعد الوضوء شرطاً من شروط صحة الصلاة، حيث لا تقبل الصلاة ولا تصحّ من العبد من غير وضوء، فقد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث...

صيغة الأذان وألفاظه

صيغة الأذان وألفاظه

الأذان بيان تعريف الأذان في اللغة والاصطلاح الشرعيّ آتياً:[١] الأذان لغةً: هو الإعلام، ومن ذلك قوله -تعالى-: (وَأَذانٌ مِنَ...

التشهد الأخير في الصلاة

التشهد الأخير في الصلاة

التشهّد في الصلاة التشهّد في اللغة هو: مصدرٌ من الفعل تشهَّدَ، أي نطق بالشهادتَين، ويُعرّف في الشرَّع بأنّه: نطق كلمة التوحيد في...

كيفية الخشوع في الصلاة

كيفية الخشوع في الصلاة

الخشوع لغةً: هو الخضوع، والسكون، والتذلل، واصطلاحاً: هو لين القلب وانكساره ورقّته، وتظهر آثار ذلك على الأعضاء والجوارج، فهي تتبع...

الركوع، حكمه وكيفيته

الركوع، حكمه وكيفيته

الركوع الركوع في اللغة هو: الانحناء والذّل والافتقار،[١] أمّا في الشرع فهو: الانحناء وخفض الرأس في الصلاة بعد القراءة فيها بوضع...

الأذكار بعد الصلاة

الأذكار بعد الصلاة

شرع الله تعالى الذكر؛ لِما فيه من طمأنينة وراحة للنفس، حيث قال تعالى: (أَلا بِذِكرِ اللَّـهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ)،[١] ولِما يترتب...

  • تسجيل الدخول
  • التعريف بالموقع
  • علماء أشادوا بالموقع

لجنة الإشراف العلمي

  • منهجية عمل الموسوعات
  • مداد المشرف
  • تطبيقات الجوال

موسوعة التفسير

الموسوعة الحديثية, الموسوعة العقدية, موسوعة الأديان, موسوعة الفرق, الموسوعة الفقهية, موسوعة الأخلاق, الموسوعة التاريخية, موسوعة اللغة العربية.

  • أحاديث منتشرة لا تصح
  • مقالات وبحوث
  • نفائس الموسوعات
  • قراءة في كتاب

منهج العمل في الموسوعات

منهج العمل في الموسوعة

راجع الموسوعة

الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت

أستاذ التفسير بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

الشيخ الدكتور أحمد سعد الخطيب

أستاذ التفسير بجامعة الأزهر

اعتمد المنهجية

بالإضافة إلى المراجعَين

الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن معاضة الشهري

أستاذ التفسير بجامعة الملك سعود

الشيخ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار

الشيخ الدكتور منصور بن حمد العيدي

تم اعتماد المنهجية من الجمعية الفقهية السعودية برئاسة الشيخ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود عضو هيئة كبار العلماء (سابقاً)

الأستاذُ صالحُ بنُ يوسُفَ المقرِن

باحثٌ في التَّاريخ الإسْلامِي والمُعاصِر ومُشْرِفٌ تربَويٌّ سابقٌ بإدارة التَّعْليم

الأستاذُ الدُّكتور سعدُ بنُ موسى الموسى

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أُمِّ القُرى

الدُّكتور خالِدُ بنُ محمَّد الغيث

أستاذُ التَّاريخِ الإسلاميِّ بجامعةِ أمِّ القُرى

الدُّكتور عبدُ اللهِ بنُ محمَّد علي حيدر

تمَّ تحكيمُ موسوعةِ اللُّغةِ العربيَّةِ من مكتبِ لغةِ المستقبلِ للاستشاراتِ اللغويَّةِ التابعِ لمعهدِ البحوثِ والاستشاراتِ اللغويَّةِ بـ جامعةِ الملكِ خالد بالسعوديَّةِ

طريقة العرض

كتابُ الطَّهارةِ, كِتابُ الصَّلاةِ, كتابُ الزَّكاةِ, كتابُ الصَّوم, كتابُ الحَجِّ, كتاب اللباس والزينة, كتاب الأشربة, كتابُ الأطْعِمةِ, كتاب التَّذْكيةِ, كتاب الصَّيْدِ, كتاب العَقيقةِ, كتابُ النِّكاحِ, كتابُ الطَّلاقِ, كِتابُ الخُلعِ, كتابُ الإيلاءِ, كِتابُ الظِّهارِ, كِتابُ اللِّعانِ, كِتابُ العِدَّةِ, كِتابُ الرَّضاعِ, كِتابُ الحَضانةِ, كِتابُ النَّفَقاتِ, كتابُ الحُقوقِ المُتعَلِّقةِ بالأُسرةِ, المَسائِلُ المُتعَلِّقةُ بالأُسرةِ مِن كِتابِ الوَقفِ، والهِبةِ والعَطيَّةِ، والوَصايا [1373]   هذه المسائِلُ مِن أبوابِ الوَقفِ والهِبةِ والعَطية والوَصايا: هي التي تتعَلَّقُ بفِقهِ الأُسرةِ دون باقي مَسائِلِها وتُنظرُ تفاصيلُها في مواضِعِها من الموسوعةِ الفِقهيَّةِ - إعداد القِسم العلمي بمؤسَّسةِ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ, كتابُ الأيمان, كتاب النذور, كتابُ الأوقاف, كِتابُ الوَصَايا, كِتابُ الهِبَات, كِتابُ البَيعِ, كتابُ الرِّبا, كِتابُ القَرْضِ, كِتابُ الإجارةِ, كِتابُ الجَعالةِ, كتابُ الشَّرِكةِ, كِتابُ الحَوالةِ, كِتابُ الشُّفْعةِ, كِتابُ الوَكالةِ, كتاب المساقاة والمزارعة, كتابُ الكَفالةِ والضَّمانِ, كتاب الوديعة, كتابُ العاريَّةِ, الفصل الحاديَ عشرَ: التشهُّدُ والجلوسُ له، والصَّلاةُ الإبراهيميَّةُ، والإشارةُ، والدُّعاءُ قبْلَ السَّلامِ, المبحث الأوَّلُ: حُكمُ التشهُّدِ الأوَّلِ، والجلوسِ له، والصَّلاةِ على النبيِّ بعده, المبحث الثاني: حُكمُ التشهُّدِ الأخيرِ، والجلوسِ له، والصَّلاةِ الإبراهيميَّةِ بعدَه, المبحث الثالثُ: كيفيَّةُ الجلوسِ في الصَّلاةِ ذاتِ التشهُّدِ الواحدِ وذاتِ التشهُّدينِ, المبحث الرابع: الإشارةُ بالسَّبَّابةِ وتحريكُها وموضع النظر في التشهُّدِ, المبحث الخامس: الدُّعاءُ قبْلَ السَّلامِ, الباب الأول: المياه, الباب الثاني: الآنيـة, البـاب الثالث: أحكام قضاء الحاجة, الباب الرابع: إزالة النَّجاسة, الباب الخامس: سُنَن الفِطرة, الباب السادس: الوُضوء, الباب السابع: المسحُ على الخُفَّين, الباب الثامن: نواقض الوُضوء وما يتعلَّق بها, الباب التاسع: الغُسل, الباب العاشر: التيمُّم , الباب الحادي عشر: الحيض والنِّفاس, تمهيدٌ: تعريفُ الصَّلاةِ وأهَمِّيَتُها وفَضْلُها وحُكْمُها وحُكْمُ تارِكِها, البابُ الأوَّلُ: الأَذانُ والإقامَةُ, البابُ الثَّاني: شُروطُ الصَّلاةِ, الباب الثالث: صِفةُ الصَّلاةِ, الباب الرابع: مُباحاتُ الصَّلاةِ ومكروهاتُها ومُبْطِلاتُها, البابُ الخامس: سُجود السَّهوِ, الباب السادس: سُجود التِّلاوةِ وسجودُ الشُّكْرِ , البابُ السابع: صَلاة التَّطوُّعِ  , الباب الثامن: أوقاتُ النَّهي, البابُ التاسع: صَلاة الجَماعَةِ والإمامَةِ, البابُ العاشِرُ: صلاةُ أهلِ الأَعذارِ, البابُ الحادي عشر: صَلاة الجُمُعة, البابُ الثاني عشر: صَلاة العِيدَينِ, البابُ الثالث عشر: صَلاةُ الكُسوفِ والخُسُوفِ, البابُ الرَّابِعَ عَشَرَ: صَلاةُ الاستِسْقاءِ, الباب الخامس عشر: الجَنائزِ, الباب الأوَّل: أحكامُ الزَّكاةِ وشُروطُها, الباب الثاني: زكاةُ النَّقدَينِ, الباب الثالث: زكاةُ عروضِ التِّجارة, الباب الرابع: زكاةُ الأنعامِ, الباب الخامس: باب زكاة الزُّروع والثِّمار, الباب السَّادس: زكاةُ الرِّكازِ والمَعدِن والخارِجِ مِنَ البَحرِ, الباب السابع: إخراجُ الزَّكاة, الباب الثَّامِنُ: مصارِفُ الزَّكاةِ, الباب التَّاسع: زكاة الفِطر , الباب العاشر: صدقة التطوُّع, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الصَّوم، وأقسامُه، وفضائِلُه، والحِكمةُ من تَشريعِه، وأركانُه، وشُروطُه، وسُنَنُه وآدابُه, الباب الثاني: شهر رمضان: فضائلُه، وخصائصُه، وحُكم صومِه، وطُرُق إثباتِ دُخولِه وخُروجِه, الباب الثالث: من يُباحُ لهم الفِطرُ, الباب الرابع: مُفسداتُ الصِّيام وما يُكرَه للصائِمِ وما يباح له, الباب الخامس: ما يُستحبُّ صومُه وما يُكرَه وما يَحْرُم, الباب السادس: أحكامٌ عامَّةٌ في القضاءِ, الباب السابع: أحكام الاعتكاف, تمهيدٌ: في آدابِ السَّفرِ, البابُ الأوَّل: حُكْمُ الحجِّ والعُمْرَة، وفَضْلُهما، والحِكَمةُ منهما, البابُ الثَّاني: شُروطُ الحَجِّ, الباب الثَّالِث: مواقيتُ الحَجِّ والعُمْرَةِ, الباب الرَّابِع: الإِحْرامُ, الباب الخامس: محظوراتُ الإحرامِ، وما يَجِبُ فيها وفي تَرْكِ الواجِبِ مِنَ الفِدْيةِ, الباب السادس: الطَّوافُ, الباب السابع: طوافُ القُدُومِ, البابُ الثَّامِنُ: السَّعْيُ بين الصَّفا والمَرْوةِ, البابُ التَّاسع: يومُ التَّرْوِيةِ, الباب العاشر: يومُ عَرَفةَ, الباب الحادي عشر: المَبيتُ بالمُزْدَلفةِ, الباب الثاني عشر: أعمالُ يومِ النَّحرِ بمِنًى, الباب الثالث عشر: المَبيتُ بمِنًى ورَمْيُ الجِمار أيَّام التَّشْريق, الباب الرَّابِع عَشَرَ: طوافُ الوَداعِ, البابُ الخامس عشر: بابُ النِّيابةِ في الحَجِّ, الباب السادس عشر: الفواتُ والإحصارُ,  الباب السابع عشر: الصَّيدُ, البابُ الأوَّلُ: اللِّباسُ, الباب الثاني: الزِّينةُ, الباب الأوَّلُ: الأصلُ في الأشرِبة وأحكامُ الخَمرِ والنَّبيذِ, الباب الثَّاني: أحكامُ المُخَدِّراتِ والمُنَبِّهاتِ والمُنَوِّماتِ، وحكم التداوي بالخمر والمخدرات, الباب الثَّالث: حُكمُ الأَنسُولين والدَّمِ, الباب الأوَّلُ: تَعريفُ الأطْعِمةِ والأصلُ فيها, الباب الثَّاني: الأطْعِمةُ مِنَ الحَيَوانِ, الباب الثَّالث: الأطعمةُ مِن غيرِ الحيوانِ, الباب الرَّابع: أكْلُ المُضطَرِّ للمُحَرَّمِ, الباب الأوَّلُ: تَعريفُ التَّذْكيةِ وأنواعها، والأصلُ في الذَّبائِحِ، والحِكمةُ مِن مَشروعيَّةِ الذَّكاةِ, الباب الثاني: أحكامُ التَّذْكيةِ, الباب الأوَّل: تعريفُ الصَّيْدِ، وحُكْمُه، وأقسامُه, الباب الثَّاني: شروطُ الصَّائِدِ والمَصِيدِ وآلَتِه, الباب الأوَّل: تعريفُ العَقيقةِ، وتَسميَتُها وحُكْمُها، والحِكمةُ منها, الباب الثَّاني: أحكامُ العَقيقةِ, الباب الثالث: ما يُشرَعُ يومَ السَّابعِ مِنَ الوِلادةِ, فصلٌ تمهيديٌّ: تعريفُ النِّكاحِ، وحُكمُه، والحِكمةُ مِن مَشروعيَّتِه, البابُ الأوَّلُ: أحكامُ الخِطبةِ في النكاح, البابُ الثَّاني: أركان عَقدِ النِّكاحِ وشُروطُه وسُنَنُه, الباب الثَّالثُ: المُحَرَّماتُ في النِّكاحِ, الباب الرَّابِعُ: الشُّروطُ والعُيوبُ في النِّكاحِ, البابُ الخامِسُ: نِكاحُ الكُفَّارِ, الباب السَّادِسُ: الصَّداقُ (المَهرُ), الباب السَّابِعُ: حَفلُ الزِّفافِ وأحكامُ الوطء (الجماع), البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الطَّلاقِ وحُكمُه، وحُكم الإشهادِ عليه، وشُروطُ مَن يقَعُ منه, البابُ الثَّاني: أقسامُ الطَّلاقِ, البابُ الثَّالثُ: الرَّجعةُ, البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ الخُلعِ وحُكمُه وصيغتُه ووقتُه والعِوَضُ فيه, البابُ الثَّاني: الفُرقةُ في الخُلعِ وعِدَّةُ المُختَلِعةِ, البابُ الثَّالثُ: مَسائِلُ متفَرِّقةٌ في الخلع, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الإيلاءِ، وحُكمُه، وحُكمُ مَن تركَ وَطءَ زوجتِه بلا يمينٍ أكثَرَ مِن أربعةِ أشهُرٍ، والحِكمةُ مِن توقيتِه بمُدَّةٍ, البابُ الثَّاني: شُروطُ الإيلاءِ والأحكامُ المُترتِّبةُ عليه, البابُ الثَّالِثُ: الفَيءُ وما يتعَلَّقُ به, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الظِّهارِ، وحُكمُه، وصِيَغُه، وشُروطُه, الباب الثَّاني: توقيتُ الظِّهارِ وتَعليقُه، ودُخولُ الإيلاءِ على الظِّهارِ, الباب الثَّالِثُ: كفَّارةُ الظِّهارِ, البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ اللِّعانِ، وصِيغتُه، وحُكمُه، والحِكمةُ مِن مَشروعيَّتِه، ومتى يُشرَعُ؟, البابُ الثَّاني: شُروطُ صِحَّةِ اللِّعانِ، والأحكامُ المُترتِّبةُ على اللِّعانِ، والنَّفَقةُ والسُّكنى للمُلاعَنةِ أثناءَ العِدَّةِ, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ العِدَّةِ، وحُكمُها، والحِكمةُ مِن مَشروعيَّتِها، وأسبابُها, الباب الثَّاني: أحكامُ العِدَّةِ للمُتوفَّى عنها زوجُها، وللمُطَلَّقةِ, البابُ الثَّالِثُ: تحَوُّلُ العِدَّةِ، ووَقت ابتداءِ العِدَّةِ لِزَوجةِ الغائِبِ, البابُ الرَّابِعُ: الإحدادُ, البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ الرَّضاعِ، وحُكمُه، والرَّضاعُ المُحَرِّمُ، والرَّضعةُ المُحَرِّمةُ, البابُ الثَّاني: ما تَثبُتُ به الحُرمةُ، وحُكمُ بُنوكِ الحَليبِ, البابُ الثَّالِثُ: الشَّهادةُ والإقرارُ على الرَّضاعِ، والشَّكُّ فيه, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ الحَضانةِ، وحُكمُها، والحِكْمةُ مِن مَشروعيَّتِها، ومَن أحَقُّ بالحَضانةِ، وشُروطُ استِحقاقِ الحَضانةِ, الباب الثَّاني: زيارةُ الأبَوَينِ للمَحْضُونِ والسَّفَرُ به، وانتِهاءُ الحَضانةِ، ونَفَقةُ المَحْضُونِ، وأجرةُ الحَضانةِ, البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ النَّفَقةِ، والحِكْمةُ مِن مَشروعيَّتِها، والنَّفَقةُ على الزَّوجةِ, البابُ الثَّاني: النَّفَقةُ على الأقارِبِ, البابُ الأوَّلُ: الحُقوقُ بينَ الزَّوجَينِ, البابُ الثَّاني: حُقوقُ الأولادِ على الآباءِ, البابُ الثَّالِثُ: حُقوقُ الوالِدَينِ على الأولادِ, البابُ الرَّابِعُ: حُقوقُ الرَّحِمِ والقَرابةِ, البابُ الخامِسُ: حُقوقُ الخَدَمِ [1358]   أصبح الخَدَمُ في كثيرٍ مِن البيوتِ جُزءًا مِنَ الأسرةِ، وهم لهم وعليهم حُقوقٌ ورَدَت في عددٍ مِنَ الأحاديثِ، إلَّا أنَّ كثيرًا منها ومِن نصوصِ الفُقَهاءِ إنَّما تتحَدَّثُ عن الخَدَمِ المملوكينَ، أو عن الأُجَراءِ، وهؤلاء يَشتركونَ مع الخَدَمِ الذين يَخدُمونَ في البُيوتِ في هذا العَصرِ -سواءٌ مِن الرِّجالِ أو النِّساءِ- في كثيرٍ مِن هذه الحُقوقِ ولكن ممَّا يُؤسَف له اليومَ: ما نراه مِن سُوء تعامُل المخدومينَ مع خادمِيهم؛ مِن ضَرْبهم، وشَتْمهم، وتحميلِهم ما لا يُطيقون مِن الأعمالِ، وأكْلِ حُقوقِهم ظُلمًا وعُدوانًا؛ فلْيتَّقِ اللهَ هؤلاء، ولْيَعلَموا أنَّ اللهَ سائِلُهم عن هذه المعامَلةِ السَّيِّئةِ, البابُ الأوَّلُ: مَسائِلُ مُتعَلِّقةٌ بالأُسرةِ مِن كتابِ الوَقفِ [1374]   الوقفُ هو: تحبيسُ الأصلِ وتَسبيلُ المنفعةِ يُنظر: ((المغني)) لابن قدامة (6/5)، ((المبدع)) لابن مفلح (5/152) ويُنظر أيضًا: ((تحرير ألفاظ التنبيه)) للنووي (ص: 237), البابُ الثَّاني: مَسائِلُ مُتعَلِّقةٌ بالأسرةِ مِن كِتابِ الهِبةِ والعَطيَّةِ [1427]   الهِبةُ: هي تمليكٌ في الحياةِ بغيرِ عِوَضٍ يُنظر: ((بدائع الصنائع)) للكاساني (6/116)، ((مواهب الجليل)) للحطاب (8/3)، ((منهاج الطالبين)) للنووي (ص: 171)، ((كشاف القناع)) للبهوتي (4/299) قال ابن قدامة: (الهِبةُ والصَّدقةُ والهَديَّةُ والعَطيَّةُ: معانيها مُتقارِبةٌ، وكلُّها تمليكٌ في الحياةِ بغيرِ عِوَضٍ، واسمُ العَطيَّةِ شامِلٌ لجميعِها، وكذلك الهِبةُ) ((المغني)) (6/41), البابُ الثَّالِثُ: مَسائِلُ مُتعَلِّقةٌ بالأُسرةِ مِن كِتابِ الوَصايا [1531]   الوَصِيَّةُ هي: تمليكٌ مُضافٌ لِما بعدَ الموتِ بطَريقِ التبَرُّعِ يُنظر: ((الكافي في فقه الإمام أحمد)) لابن قدامة (2/265)، ((الشامل)) لأبي البقاء الدَّمِيري (2/975)، ((مواهب الجليل)) للحطاب (8/513), البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ اليَمينِ، ومَشروعيَّتُها، والحِكمةُ مِنها، وأركانُها, البابُ الثَّاني: أنواعُ اليَمينِ، والتَّوريةُ فيه, البابُ الثَّالِثُ: انحِلالُ اليَمينِ، والحِنْثُ فيه، وشُروطُه, البابُ الرَّابِعُ: كفَّارةُ اليَمينِ, البابُ الأوَّلُ: تعريفُ النَّذرِ وحُكمُه وأنواعُه, البابُ الثَّاني: شروطُ النَّاذِرِ والمَنذورِ, البابُ الثالث: صِيَغُ النَّذرِ، ووَقتُ وُجوبِ الوَفاءِ بِهِ، واعتِبارُ نيَّةِ الناذِرِ, البابُ الرابع: العجزُ عن النَّذرِ، وتحديدُ أماكنِهِ، والشَّكُّ فيه, البابُ الخامِسُ: أحكامُ كفَّارةِ النَّذرِ، وقضائِه, البابُ السَّادِسُ: مسائلُ متفرِّقةٌ, البابُ التَّمهيديُّ, البابُ الأولُ: حُكْمُ الوقْفِ، وصِيَغُه، وأنواعُه, البابُ الثاني: أحكامُ الواقفِ والموقوفِ عليه, البابُ الثالثُ: أحكامُ العَينِ المَوقوفةِ, البابُ الرابعُ: ما يَثبُتُ به الوقْفُ, البابُ الأوَّلُ: حُكمُ الوصيَّةِ ومِقدارُها, البابُ الثَّاني: أركانُ الوصيَّةِ, البابُ الثَّالثُ: إثباتُ الوَصيَّةِ، ومَن يُنفِّذُ الوَصيَّةَ، ونَقلُ المالِ المُوصَى به, البابُ الرَّابعُ: تَزاحُمُ الوَصايَا، ومَصرِفُها, البابُ الخامِسُ: ما يُبطِلُ الوَصيَّةَ وما لا يُبِطُلها, البابُ السَّادِسُ: الوَصِيَّةُ بحَقِّ اللهِ (العباداتِ) وبحَقِّ الآدَمِيِّ, البابُ الأوَّلُ: حُكمُ الهِبةِ، وأركانُها، والأحكامُ المُتعلِّقةُ بها, البابُ الثَّاني: الهِبةُ للأقارِبِ والزَّوجاتِ والرُّجوعُ في الهِبةِ, البابُ الثَّالثُ: الهِبةُ مُقابِلُ عِوَضٍ، وهِبةُ المُشاعِ، والدُّيون (الإبراء), البابُ الرَّابعُ: العُمرَى، والرُّقبَى, البابُ الخامسُ: مسائلُ مُتفرِّقةٌ في الهِبةِ, فصلٌ تَمهيديٌّ: تَعريفُ البَيعِ، وحُكمُه، وحِكْمَتُه، وآدابُه, البابُ الأوَّلُ: أحكامُ العاقِدَينِ في البَيعِ, البابُ الثَّاني: أحكامُ صيغةِ العَقْدِ, البابُ الثَّالِثُ: أحكامُ المَعقودِ عليه (الثَّمَنِ والمَبيعِ), البابُ الرَّابعُ: الشُّروطُ في البَيْعِ هُناكَ فُروقٌ بينَ الشُّروطِ في البَيعِ وشُروطِ البَيعِ مِن وُجوهٍ أربَعةٍ: الأوَّلُ: أنَّ شُروطَ البَيعِ مِن وَضْعِ الشَّارِعِ، والشُّروطَ في البَيعِ مِن وضعِ المُتَعاقِدَينِ الثَّاني: شُروطُ البَيعِ يَتَوَقَّفُ عليها صِحَّةُ البَيعِ، والشُّروطُ في البَيعِ يَتَوَقَّفُ عليها لُزومُ البَيعِ، فهوَ صَحيحٌ، لَكِن لَيسَ بِلازمٍ؛ لِأنَّ مَن لَه الشَّرطُ إذا لَم يُوفِ لَه بِه فله الخِيارُ الثَّالِثُ: أنَّ شُروطَ البَيعِ لا يُمكِنُ إسقاطُها، والشُّروطُ في البَيعِ يُمكِنُ إسقاطُها مِمَّن لَه الشَّرطُ الرَّابِعُ: أنَّ شُروطَ البَيعِ كُلَّها صَحيحةٌ مُعتَبَرةٌ؛ لِأنَّها مِن وَضْعِ الشَّرعِ، والشُّروطُ في البَيعِ مِنها ما هوَ صَحيحٌ مُعتَبَرٌ، ومِنها ما [هوَ] لَيسَ بِصَحيحٍ ولا مُعتَبَرٍ؛ لِأنَّه مِن وَضْعِ البَشَرِ، والبَشَرُ قَد يُخطِئُ وقَد يُصيبُ يُنظر: ((الشرح الممتع)) لابن عثيمين (8/223), البابُ الخامِسُ: البُيوعُ المَنهيُّ عنها, البابُ السَّادِسُ: البُيوعُ الجائِزةُ وتوجَدُ صوَرٌ مُستَثناةٌ مِنَ الجَوازِ ذُكِرَت تَبَعًا, البابُ السَّابعُ: المُعامَلاتُ المَصرِفيَّةُ, البابُ الثَّامنُ: بَيعُ الأُصولِ المرادُ بالأصولِ: الأراضي والدُّورُ والأشجارُ يُنظر: ((تحرير ألفاظ التنبيه)) للنَّوَوي (ص: 180) والثِّمارِ, البابُ التَّاسعُ: الخيارُ في البَيعِ والاختلافُ بيْن العاقدينِ, البابُ العاشرُ: بَيعُ السَّلَمِ, البابُ الأوَّلُ: تَعريفُ الرِّبا، وأنْواعُه، وحُكمُه، وبُطلانُ عَقدِ الرِّبا, البابُ الثَّاني: الأصْنافُ الرِّبويَّةُ، وعِلَّةُ الرِّبا فيها، وما يُضبَطُ بالكَيلِ والوَزنِ, البابُ الثَّالثُ: بَيعُ الرِّبويِّ بجِنسِه وبغيرِ جِنسِه, البابُ الرَّابعُ: البُيوعُ المَنْهيُّ عنها لاشْتِمالِها على الرِّبا, البابُ الخامسُ: بابُ الصَّرْفِ, البابُ الأوَّلُ: تَعْريفُ القَرْضِ، والفَرْقُ بَيْنَه وبَيْنَ الدَّيْنِ، وحُكْمُه، ولُزومُه, البابُ الثَّاني: مِن أحْكامِ القَرْضِ, البابُ الثَّالِثُ: شُروطُ القَرْضِ، والشُّروطُ في القَرْضِ, البابُ الرَّابِعُ: تَوْثيقُ القَرْضِ والخِيارُ في عَقْدِ القَرْضِ, البابُ الخامِسُ: مَسائِلُ مُعاصِرةٌ في القَرْضِ, البابُ السَّادِسُ: انْتِهاءُ عَقْدِ القَرْضِ, فَصْلٌ تَمْهيديٌّ: تَعْريفُ الإجارةِ وحُكْمُها والحِكْمةُ مِنها, البابُ الأوَّلُ: أرْكانُ عَقْدِ الإجارةِ, البابُ الثَّاني: أقْسامُ الإجارةِ, البابُ الثَّالِثُ: صيانةُ العَيْنِ المُسْتأجَرةِ, البابُ الرَّابِعُ: الخِيارُ، وانْتِهاءُ عَقْدِ الإجارةِ, البابُ الخامِسُ: بعضُ عُقودِ الإجارةِ المُعاصِرةِ, فَصْلٌ تَمْهيديٌّ: تَعْريفُ الجَعالةِ والفَرْقُ بَيْنَها وبَيْنَ الإجارةِ، وحُكْمُها، وهلْ هي عَقْدٌ لازِمٌ؟, البابُ الأوَّلُ: أرْكانُ الجَعالةِ وشُروطُها, البابُ الثَّاني: مِن أحْكامِ الجَعالةِ, فَصلٌ تَمْهيديٌّ: تَعْريفُ الشَّرِكةِ، وحُكْمُها، والحِكْمةُ مِن مَشْروعيَّتِها، وهل هي جائِزةٌ أم لازِمةٌ؟, البابُ الأوَّلُ: أرْكانُ الشَّرِكةِ, البابُ الثَّاني: أقْسامُ الشَّرِكةِ وأحْكامُها, البابُ الثَّالِثُ: شَرِكةُ المُضارَبةِ, البابُ الرَّابِعُ: الشَّرِكاتُ المُعاصِرةُ , فَصْلٌ تَمْهيديٌّ: تَعْريفُ الحَوالةِ، وحُكْمُ قَبولِها، والحِكْمةُ مِنها، وهلِ الحَوالةُ بَيْعٌ أم عَقْدُ إرْفاقٍ؟, البابُ الأوَّلُ: شُروطُ الحَوالةِ, البابُ الثَّاني: مِن أحْكامِ الحَوالةِ, البابُ الثَّالِثُ: انْتِهاءُ عَقْدِ الحَوالةِ, البابُ الأوَّلُ: تَعْريفُ الشُّفْعةِ، وحُكْمُها، وحِكْمتُها، وصيغتُها، وأسْبابُها، ومَن يَثبُتُ له حَقُّ الشُّفْعةِ, البابُ الثَّاني: الأحْكامُ المُتَعلِّقةُ بالمَشْفوعِ فيه, البابُ الثَّالِثُ: المَشْفوعُ عليه (المُشْتَري) وشُروطُه, البابُ الرَّابِعُ: مِن أحْكامِ الشُّفْعةِ, البابُ الخامِسُ: الأسْبابُ الَّتي تُسقِطُ حَقَّ الشُّفْعةِ, فَصلٌ تمهيديٌّ: تعريفُ الوَكالةِ، والفَرْقُ بينها وبينَ الوِلايةِ والنِّيابةِ، وحُكمُها، والحِكمةُ من مشروعيَّتِها, البابُ الأوَّلُ: أركانُ عَقدِ الوَكالةِ وشُروطُها, البابُ الثَّاني: أنواعُ الوَكالةِ، والوَكالةُ على الخُصومةِ (المُحاماةُ), البابُ الثَّالثُ: ما يَصِحُّ التَّوكيلُ فيه وما لا يَصِحُّ, البابُ الرَّابعُ: تَصَرُّفاتُ الوكيلِ, البابُ الخامِسُ: أحكامُ الوَكالةِ, البابُ السَّادِسُ: ما تَبطُلُ به الوَكالةُ, البابُ الأوَّلُ: المُساقاةُ, البابُ الثَّاني: المُزارَعةُ, البابُ الثَّالثُ: المُغارَسةُ, فصلٌ تَمهيديٌّ: تعريفُ الرَّهنِ وحُكمُه والحِكمةُ مِن تشريعِه, البابُ الأوَّلُ: أركانُ الرَّهنِ, البابُ الثَّاني: أحكامُ الرَّهنِ, البابُ الثَّالثُ: انتِهاءُ عَقدِ الرَّهنِ, فَصلٌ تمهيديٌّ: تعريفُ الكَفالةِ والضَّمانِ، والفَرْقُ بَيْنَهما، وحُكمُهما، والحِكمةُ من مشروعيَّتِهما, البابُ الأوَّلُ: أركانُ الكَفالةِ والضَّمانِ, البابُ الثَّاني: أقسامُ الكَفالةِ والضَّمانِ, البابُ الثَّالِثُ: أحكامُ الكَفالةِ, البابُ الرَّابعُ: انتِهاءُ عَقدِ الكَفالةِ, فصلٌ تَمهيديٌّ: تعريفُ الوَديعةِ والفَرقُ بَينَها وبَينَ الأمانةِ والعارِيَّةِ، وحُكمُها، وهل هي جائِزةٌ أم لازِمةٌ؟, البابُ الأوَّلُ: أركانُ عَقدِ الوَديعةِ, البابُ الثَّاني: أحكامُ الوَديعةِ, البابُ الثَّالثُ: انتِهاءُ عَقدِ الوَديعةِ, فَصلٌ تمهيديٌّ: تعريفُ العاريَّةِ، وحُكمُها، والحِكمةُ من مَشروعيَّتِها، وهل هي لازمةٌ أو جائِزةٌ؟, البابُ الأوَّلُ: أركانُ العاريَّةِ وشُروطُها, البابُ الثَّاني: أقسامُ العاريَّةِ، والتَّصَرُّفُ فيها, البابُ الثَّالِثُ: أحكامُ العاريَّةِ, البابُ الرَّابعُ: الاختِلافُ بَيْنَ المالِكِ والمُتصَرِّفِ, البابُ الخامِسُ: انتِهاءُ عَقدِ العاريَّةِ.

  • --> إضافة تعليق

انشر المادة

تقوم اللجنة باعتماد منهجيات الموسوعات وقراءة بعض مواد الموسوعات للتأكد من تطبيق المنهجية

قاضي بمحكمة الاستئناف بالدمام.

المستشار العلمي بمؤسسة الدرر السنية.

عضو الهيئة التعليمية بالكلية التقنية.

الأستاذ بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

أو يمكنك التسجيل من خلال

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب جديد

نسيت ؟ كلمة المرور

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم

ما هي صيغة الصلاة الإبراهيمية؟

الصلاة الإبراهيمية لها عدة صيغ، منها: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ". رواه البخاري ومسلم من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه. وروى البخاري ومسلم من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. "

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم

الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مدينة الرياض

  • متابعي المتابِعين

مواضيع متعلقة...

(263) سُنَّة الصلاة على آل البيت, التشهد والقنوت, الصلاة على غير النبي, الطريقة المُثلى للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, (5) فضائل الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم, تنبيه حول دعاءٍ غير مشروع, هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

  • إسلام  ،
  • مواضيع دينية متفرقة

فضل الصلاة الإبراهيمية

الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

تمت الكتابة بواسطة: إيناس عابد

آخر تحديث: ٠٧:٤٨ ، ١٣ ديسمبر ٢٠٢٢

فضل الصلاة الإبراهيمية

  • حكم الربا في الاسلام
  • أنواع الأموال الربوية
  • أنواع الربا
  • ما تعريف الربا

محتويات

  • ١.١ معنى الصلاة الإبراهيمية
  • ١.٢ صيغة الصلاة الإبراهيمية
  • ٢ فضل الصلاة الإبراهيمية
  • ٣ المراجع

صورة مقال فضل الصلاة الإبراهيمية

  • اقرأ أيضاً
  • حكم الربا في الاسلام
  • أنواع الأموال الربوية

الصلاة الإبراهيمية

معنى الصلاة الإبراهيمية.

يُقصد بالصلاة الإبراهيمية: ما صحّ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من لفظٍ ودعاءٍ يُقرأ في الصلوات الخمس المفروضة والنوافل في الجلسة الأخيرة وفي التشهد الأخير بعد التحيات، وقبل التسليم، [١] وتتضمّن الطلب من الله -تعالى- أن يُثني ويبارك في الملأ الأعلى على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وعلى آله، كما أثنى وبارك على النبيّ إبراهيم -عليه السلام- وعلى آله. [٢]

صيغة الصلاة الإبراهيمية

أخرج الإمام البخاري في صحيحه صيغة الصلاة الإبراهيمة عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) . [٣]

فضل الصلاة الإبراهيمية

الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- قربةٌ عظيمةٌ، وطاعةٌ جليلةٌ حثَّ الشرعُ عليها، والصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- من أنفَع الأدعية للعبد في الدُّنيا والآخرة، قال الله -تعالى- وقد ابتدء بنفسه -جلّ وعلا- ثمّ بالملائكة حاثّاً المؤمنين على ذلك: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، [٤] وفي تفسير هذه الآية الجليلة يقول العلماء: "الصلاة على النبيِّ من الله رحمةٌ، ومن الملائكة استغفارٌ، ومن المؤمنين دعاءٌ"، فالصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- دليلٌ على تمام محبّته -صلّى الله عليه وسلّم- وتوقيره وأداء حقّه، ومن فوائد الصلاة والسلام على النبيّ مضاعفة الأجر والثواب وتكفير الذنوب والسيئات، وقد وردت عدة أحاديث دالةً ومرغبةً على ذلك، منها قوله -عليه الصلاة والسلام-: (من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ) ، [٥] وقوله: (البَخيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِندَهُ ، فلَمْ يُصَلِّ علَيَّ) . [٦] [٧]

ولا شك بأنَّ الصلاة الإبراهيمية تدخل في جملة فضل الصلاة والسلام على النبي -صلّى الله عليه وسلَّم- بل هي من أفضلها وأجلها صيغةً، فقد سأل الصحابة -رضي الله عنهم- النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عن كيفية الصلاة عليه، فأجابهم بأفضل الصيغ عنده وهي الصلاة الإبراهيمية، كما أوردنا سابقاً من حديث كعب بن عجرة حين سُئلَ النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (كيفَ الصَّلَاةُ علَيْكُم أَهْلَ البَيْتِ؛ فإنَّ اللَّهَ قدْ عَلَّمَنَا كيفَ نُسَلِّمُ علَيْكُم؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ، [٣] قال ابن حجر معلّقاً على حديث كعب: "واستدل بتعليمه -صلّى الله عليه وسلّم- لأصحابه الكيفية بعد سؤالهم عنها بأنّها أفضل كيفيات الصلاة عليه؛ لأنّه لا يختار لنفسه إلّا الأشرف الأفضل". [٨]

المراجع

  • ↑ [مجموعة من المؤلفين]، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية ، صفحة 6734. بتصرّف.
  • ↑ [مجموعة من المؤلفين]، كتاب فتاوى الشبكة الإسلامية ، صفحة 6744. بتصرّف.
  • ^ أ ب رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم:3370، صحيح .
  • ↑ سورة الأحزاب، آية:56
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:1296، صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن الحسين بن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:2878، صحيح.
  • ↑ مجموعة من العلماء، "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " ، إسلام أون لاين ، اطّلع عليه بتاريخ 13/1/2022. بتصرّف.
  • ↑ مجموعة من العلماء (15\8\2011)، "أفضل صيغة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم" ، إسلام ويب ، اطّلع عليه بتاريخ 14/1/2022. بتصرّف.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال ما تعريف الربا

  • شارك المقالة

تعريف الشرك

كتاب شرح عمدة الأحكام لابن جبرين

  • أقسام الكتب
  • شروح الحديث

فصول الكتاب

  • - اشتراط النية في الطهارة
  • - حكم التلفظ بالنية
  • - ترتب الثواب والعقاب على النية
  • - أمور لا تحتاج إلى نية
  • - معنى الحدث وشموله لجميع موجبات الوضوء
  • - معنى الوضوء
  • - أقسام الحدث
  • - هل يرتفع الحدث بالتيمم؟
  • - متى تجب الطهارة
  • - سبب ورود الحديث
  • - الفرق بين العقب والعرقوب
  • - وجوب غسل الرجلين، والرد على الرافضة في ذلك
  • - معنى (ويل)
  • - صفة الاستنشاق والاستنثار
  • - الأمر بالمبالغة في الاستنشاق
  • - حكم المضمضة والاستنشاق
  • - الاستجمار
  • - غسل اليدين بعد النوم قبل إدخالهما في الإناء
  • - حكم غسل غير المستيقظ من النوم يده قبل الوضوء
  • - النهي عن البول في الماء الدائم وحكم تنجسه بذلك
  • - النهي عن انغماس الجنب في الماء الدائم
  • - صفة غسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب
  • - الحكمة من استعمال التراب في غسل ما ولغ فيه الكلب
  • - نجاسة الكلب ولعابه
  • - مشروعية الوضوء في الكتاب والسنة
  • - الفرق بين الوضوء والوضوء
  • - حكم غسل الكفين في الوضوء
  • - المضمضة والاستنشاق والاستنثار
  • - غسل الوجه وحده
  • - غسل اليدين وحدهما
  • - مسح الرأس وصفته
  • - غسل الرجلين وحدهما
  • - الوضوء المجزئ والوضوء الكامل
  • - إسباغ الوضوء وإتباعه بصلاة ركعتين سبب لمغفرة الذنوب
  • - دلك أعضاء الوضوء لتحقيق معنى الغسل
  • - حكم تخليل الأصابع في الوضوء
  • - وجوب تعميم جميع الرأس بالمسح
  • - مسح الأذنين وغسل الرجلين
  • - الدعاء بعد الفراغ من الوضوء
  • - حكم التسمية قبل الوضوء
  • - حكم الإتيان بأذكار مخصوصة عند غسل أعضاء الوضوء
  • - مشروعية البدء باليمين في الوضوء
  • - مشروعية البدء باليمين في سائر الأمور الفاضلة
  • - استخدام الشمال في الشئون المستقذرة
  • - الإنكار على من يستعمل الشمال في الطيبات ويترك اليمين
  • - حكم تقديم شمائل الأعضاء قبل ميامنها في الوضوء
  • - معنى الغرة والتحجيل ومفهوم الزيادة فيهما
  • - قوله: (فمن استطاع أن يطيل غرته) مدرج وليس من الحديث
  • - حكم الزيادة في غسل الأعضاء
  • - الجمع بين رواية: (أولاهن بالتراب) ورواية: (وعفروه الثامنة بالتراب)
  • - طهارة الإناء إذا ولغ فيه الخنزير
  • - متى يستخدم التراب في أول الغسل أم في آخره؟
  • - ما يقال عند دخول الخلاء ومعنى الخبث والخبائث
  • - الإتيان بدعاء دخول الخلاء قبل دخوله
  • - ما يقال عند الخروج من الخلاء
  • - عموم النهي عن استقبال القبلة عند قضاء الحاجة في الأبنية وغيرها
  • - اختلاف العلماء في حكم استقبال القبلة واستدبارها داخل البناء
  • - مشروعية الاستنجاء أو الاستجمار بعد قضاء الحاجة، وأفضلية الجمع بينهما
  • - الحكمة من حمل العنزة عند قضاء الحاجة في حديث أنس
  • - النهي عن إمساك الذكر باليمين عند البول
  • - النهي عن الاستنجاء باليد اليمنى
  • - هل يمسك السواك باليمين أم بالشمال؟
  • - النهي عن التنفس في الإناء والحكمة من ذلك
  • - عدم التنزه من البول والنميمة من الكبائر
  • - عدم التنزه من البول من أسباب عذاب القبر
  • - التنزه من البول وكيفيته
  • - المشي بالنميمة مما يستوجب عذاب القبر
  • - الحكمة من غرز الجريدة في القبرين واختصاص النبي بذلك
  • - من أسباب عذاب القبر
  • - وقت ابتداء المسح على الخفين وانتهاؤه للمقيم والمسافر
  • - انتقاض الوضوء بمضي مدة المسح على الخفين
  • - كون المسح خاصا بالحدث الأصغر فقط
  • - حكم المسح قبل السفر أو أول ابتداء السفر
  • - حكم المسح على الجوارب
  • - شروط المسح على الجوارب
  • - صفة المسح على الخفين
  • - مشروعية الاستنجاء والوضوء من المذي وصفة الاستنجاء
  • - حكم نجاسة المذي
  • - مشروعية الاستعانة بالغير في سؤال أهل العلم
  • - علاج وساوس الشيطان في الوضوء
  • - نضح بول الغلام وغسل بول الجارية
  • - الحكمة من نضح بول الغلام وغسل بول الجارية
  • - كيفية تطهير بول الكبير من الأرض والثياب وغيرهما
  • - الخصلة الأولى: الختان حكمه ومشروعيته
  • - الخصلة الثانية: الاستحداد حكمه ومعناه
  • - الخصلة الثالثة: قص الشارب حكمه والحكمة من قصه
  • - الخصلة الرابعة: تقليم الأظفار حكمه وحكمته وفائدته
  • - الخصلة الخامسة: نتف الإبط حكمه وحقيقته
  • - المؤمن لا ينجس
  • - صفة الاغتسال من الجنابة
  • - بيان صفة الاغتسال المجزئ والاغتسال الكامل
  • - حكم نوم الجنب قبل الاغتسال
  • - استحباب وضوء الجنب قبل النوم والأكل والمعاودة
  • - حكم احتلام المرأة في المنام
  • - أقوال العلماء في طهارة المني ونجاسته
  • - ذكر بعض الأحكام المترتبة على الإيلاج
  • - الاغتسال بصاع والوضوء بمد
  • - التيمم يرفع الحدثين
  • - تفسير الصعيد الطيب المجزئ للتيمم
  • - بيان إجزاء التيمم عن الغسل في حديث عمار
  • - عدد ضربات التيمم
  • - حد اليدين في المسح عليهما عند التيمم
  • - اشتراط النية وضرب الصعيد في صحة التيمم
  • - الخصلة الأولى: نصرته عليه الصلاة والسلام بالرعب مسيرة شهر
  • - الخصلة الثانية: جعل الله الأرض مسجدا وطهورا لنبيه وأمته
  • - الخصلة الثالثة: إباحة الغنائم للرسول صلى الله عليه وسلم ولأمته
  • - الخصلة الرابعة: اختصاصه عليه الصلاة والسلام بالشفاعة العظمى يوم القيامة
  • - الخصلة الخامسة: إرساله وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى الناس عامة
  • - ذكر ما لا يجوز التيمم به
  • - تعريف الحيض والحكمة من إيجاد الله له
  • - ذكر مجمل ما يتعلق بالحيض من الأحكام
  • - حكم المستحاضة التي لها عادة مستقرة
  • - حكم المستحاضة المميزة
  • - حكم المستحاضة المتحيرة
  • - اختلاف العادة بسبب اللولب أو حبوب منع الحمل
  • - حكم اغتسال المستحاضة لكل صلاة
  • - حكم اغتسال المرأة والرجل من إناء واحد
  • - حكم مباشرة الحائض
  • - حكم ترجيل الحائض لرأس زوجها وغسله
  • - حكم قراءة القرآن ومس المصحف للحائض
  • - قضاء الحائض للصوم دون الصلاة
  • - الحكمة من قضاء للحائض والنفساء للصوم دون الصلاة
  • - فضل الصلاة
  • - الحكمة في توقيت الصلوات
  • - أدلة المواقيت من القرآن
  • - الصلاة على وقتها أفضل الأعمال
  • - فضل بر الوالدين والجهاد في سبيل الله
  • - شرح حديث: (كان رسول الله يصلي العشاء بغلس)
  • - وقت الظهر
  • - وقت العصر
  • - وقت المغرب
  • - وقت العشاء
  • - وقت الفجر
  • - إطالة القراءة في الفجر
  • - ضوابط تقديم الطعام على الصلاة
  • - النهي عن الصلاة وهو يدافعه الأخبثان
  • - الخلاف في صلاة ذوات الأسباب في أوقات الكراهة
  • - شرح حديث: صلاة النبي عليه الصلاة والسلام العصر يوم الخندق بعد الغروب
  • - شرح حديث: (صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ)
  • - أسباب فضل صلاة الجماعة على صلاة المنفرد
  • - الحث على شهود صلاة الفجر جماعة والأسباب المعينة على ذلك
  • - هم النبي عليه الصلاة والسلام تحريق بيوت من يصلون في بيوتهم
  • - صلاة النساء في المساجد
  • - خروج النساء إلى المسجد وهن تفلات
  • - أهمية سنة الفجر
  • - المحافظة على الرواتب
  • - أهمية الأذان وفضله
  • - كيفية الأذان والإقامة
  • - شرح حديث أبي جحيفة في صفة أذان بلال
  • - حكم الأذان الأول للفجر
  • - التثويب في أذان الفجر الثاني لا الأول
  • - إجابة المؤذن في التثويب والإقامة
  • - الأذكار التي تقال بعد الأذان
  • - استقبال القبلة من شروط الصلاة
  • - التخفيف في ترك استقبال القبلة في النافلة حال الركوب في السفر
  • - كيفية صلاة راكب القطار والسفينة والطائرة
  • - شرح حديث: (بينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت)
  • - شرح حديث: (سووا صفوفكم)
  • - كيفية ترتيب الصفوف
  • - استعانة الإمام بمن يسوي الصفوف
  • - كيفية التراص في الصفوف
  • - دعاء الاستفتاح وما اشتمل عليه من معان
  • - تعدد أدعية الاستفتاح يقتضي التنويع في استعمالها
  • - الاستعاذة تلي الاستفتاح
  • - البسملة واستحباب الإسرار بها
  • - الجمل المستفادة من حديث عائشة في صفة الصلاة
  • - صفة جلوسه صلى الله عليه وسلم بين السجدتين وفي التشهد
  • - النهي عن عقبة الشيطان وعن افتراش السبع في الجلوس في الصلاة
  • - مواضع رفع اليدين في الصلاة وكيفيته
  • - السجود على الوجه آكد أعضاء السجود
  • - كيفية وضع اليدين والأصابع أثناء السجود
  • - كيفية وضع القدمين حال السجود
  • - عدد التكبيرات في الصلاة
  • - سبب إنكار بعض المتقدمين للجهر بالتكبير
  • - الحكمة من التكبير
  • - التسميع تنبيه على موضع الحمد
  • - صفة تكبير الإمام والمنفرد والمأموم للانتقال
  • - شرح حديث: (صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب)
  • - التسوية في مقدار الاطمئنان بين أفعال الصلاة
  • - أذكار الصلاة الواجبة
  • - إطالة القيام وقعود التشهد
  • - مقدار الاعتدال من الركوع والجلسة بين السجدتين
  • - بيان وجوب الطمأنينة وأهميتها
  • - الاطمئنان في الصلاة والتوسط فيها هو السنة
  • - جلسة الاستراحة وخلاف العلماء في مشروعيتها
  • - عظمة السجود والدليل على أهميته
  • - الهيئة الصحيحة للسجود وبيان أخطاء المصلين فيه
  • - صفة النعال في العهد النبوي
  • - مشروعية الصلاة بالنعال وشروط ذلك
  • - حكم لبس النعال قائما
  • - اختلاف الناس في شأن النعال
  • - الفوائد المستنبطة من حديث حمله صلى الله عليه وسلم لأمامة وهو يصلي
  • - الحركة الكثيرة مبطلة للصلاة بخلاف الحركة اليسيرة
  • - الأسباب التي يحصل بها حضور القلب
  • - وضع اليدين على الصدر حال القيام من سنن الصلاة
  • - وجوب تكبيرة الإحرام وصفتها
  • - استحباب دعاء الاستفتاح
  • - وجوب قراءة الفاتحة
  • - وجوب الركوع
  • - وجوب الطمأنينة
  • - حركات الصلاة كلها عبادة
  • - الصلاة ذكر وقراءة ودعاء
  • - قراءة الفاتحة في الصلاة
  • - حكم قراءة الفاتحة للمأموم
  • - السكوت بعد قراءة الفاتحة
  • - مقدار القراءة في الصلاة
  • - الحكمة من جعل صلاة النهار سرية وصلاة الليل جهرية
  • - الإطالة في الصلاة
  • - الترتيل والتدبر في القراءة
  • - معنى سجود السهو وحكمة سهو النبي صلى الله عليه وسلم
  • - شرح حديث ذي اليدين في السهو
  • - موضع سجود السهو عند الإمام أحمد رحمه الله
  • - المواضع التي يسجد فيها للسهو قبل السلام عند أحمد
  • - مذاهب العلماء في موضع سجود السهو
  • - إذا نسي الإمام التشهد الأوسط وتذكره قبل تمام القيام أو بعده
  • - الحكمة من النهي عن المرور بين يدي المصلي
  • - حقيقة الوقوف واستشعار إثم المرور بين يدي المصلي
  • - حكم السترة وتشبيه المار بين يدي المصلي بالشيطان فيدفع
  • - المقاتلة المأمور بها لمن يمر أمام المصلي هي المضاربة
  • - المراد بقطع الصلاة عند مرور الحمار والمرأة والكلب
  • - وجه الاستدلال على أن الحمار لا يقطع الصلاة بحديث ابن عباس
  • - وجه الاستدلال بحديث عائشة على أن المرأة لا تقطع الصلاة
  • - وجه استثناء الحرم في جواز المرور بين يدي المصلي
  • - الكلام الخارج عن أذكار الصلاة ومصلحتها يبطلها
  • - العفو عن الكلام في الصلاة لمصلحتها
  • - استحباب الإبراد عند شدة الحر دون غيره
  • - جواز الصلاة في شدة الحر
  • - من موانع الخشوع في الصلاة
  • - قضاء الصلاة الفائتة بسبب النسيان
  • - قضاء الصلاة الفائتة بسبب النوم
  • - حكم صلاة المفترض خلف المتنفل والعكس
  • - مسمى الثوب عند العرب
  • - خلاف العلماء في وجوب ستر المنكبين في الصلاة
  • - حكم الصلاة بالثياب الشفافة
  • - صفة ثياب المرأة في الصلاة
  • - العلة من النهي عن أكل الثوم والبصل لمن يأتي المساجد
  • - حكم من يأكل البصل والثوم والكراث لأجل ترك صلاة الجماعة
  • - حكم الروائح الكريهة غير البصل والثوم والكراث
  • - التشهد في الصلاة وأصح رواية فيه
  • - معنى التحيات لله
  • - معنى قوله: (والصلوات)
  • - معنى قوله: (والطيبات)
  • - صفة السلام على النبي وحكمه والحكمة من مشروعيته في التحيات
  • - حكم السلام على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته بكاف الخطاب
  • - صفة السلام على عباد الله الصالحين ومعناه وحكمه
  • - معنى الشهادتين ومقتضاهما وحكمهما
  • - معنى الصلاة الإبراهيمية وحكمها وصفتها
  • - حكم التعوذ بالله من جهنم وفتنة المحيا والممات والقبر والدجال ومعناها
  • - الاعتراف بظلم المرء لنفسه وطلب المغفرة بسبب ذلك
  • - ذكر بعض الأدعية الواردة بعد التشهد
  • - استحباب قول: (سبحانك اللهم ربنا، اللهم اغفر لي) في الركوع والسجود
  • - حرص الصحابة على الخير
  • - الذكر يقوم مقام الصدقات
  • - صفة الذكر بعد الصلاة
  • - مشروعية عد الذكر بالأنامل
  • - الاهتمام بمعاني الأذكار بعد الصلوات
  • - معنى الخميصة
  • - الابتعاد عما يشغل في الصلاة
  • - حكم من سبق الإمام بالتسليم ثم جبر ذلك بالإتيان بركعة خامسة
  • - حكم من صلى العشاء مع الإمام بنية المغرب
  • - حكم قول: أقامها الله وأدامها، بعد قول المؤذن: قد قامت الصلاة
  • - أفضل صفوف النساء في المساجد المفصولة فصلا تاما عن مساجد الرجال
  • - مشروعية صلاة تحية المسجد بعد غروب الشمس ولو لم يؤذن المؤذن
  • - مشروعية التكلم مع الإمام لمصلحة الصلاة عند عدم فهمه للتسبيح عند السهو
  • - بقاء أثر النجاسة بعد غسلها ودلكها بالماء وزوال عينها
  • - قول شيخ الإسلام والظاهرية ببطلان الصلاة في حضرة الطعام ودليلهم على ذلك
  • - المقصود من النهي عن الصلاة في حضرة الطعام ومدافعة الأخبثين
  • - إدراك الركعة بالركوع واكتفاء المسبوق بقراءة الإمام للفاتحة
  • - ماهية صلاة الإشراق ووقتها
  • - الصلاة على النبي عند سماع قوله تعالى: (إن الله وملائكته يصلون على النبي) في الصلاة
  • - الموضع الذي ينظر إليه المصلي في جلوسه
  • - حكم الذكر للمأموم عند سماع آيات الرجاء وآيات الوعيد
  • - حال حديث: (تكبيرة الإحرام خير من الدنيا وما فيها)
  • - الاكتفاء بالاستعاذة في الركعة الأولى بعد دعاء الاستفتاح
  • - أحكام السفر لا يعمل بها إلا بعد مفارقة العمران
  • - جواز الاكتفاء بالتيمم لرفع الحدث الأكبر عند خشية الضرر
  • - حكم من صلى قبل دخول الوقت بوقت يسير دون أن يعلم
  • - الاقتصار على الإتيان بدعاء الاستفتاح في الركعة الأولى
  • - وقت قضاء الوتر وصفته
  • - وقت إدراك فضل تكبيرة الإحرام
  • - حكم من أدرك تكبيرة الإحرام مع الإمام إلا أنه تشاغل حتى ركع الإمام
  • - عدم اشتراط ملاصقة الأقدام بين الرجل وجاره في الصلاة
  • - حكم إخراج الصبي من الصف الأول والقيام في مكانه
  • - مشروعية المساواة بين ميامن الصفوف وشمائلها وتوسيط الإمام
  • - حكم إنشاء صف جديد قبل تمام الصف الأول
  • - حكم صلاة من غيروا إمامهم أثناء الصلاة
  • - تسوية الصفوف للصلاة تلزم الإمام والمصلين
  • - حكم قيام أحد المأمومين عن يمين الإمام
  • - كيفية الجمع بين الأحاديث الدالة على الإطالة في الصلاة والأحاديث الدالة على التخفيف
  • - ما يشرع في حق من يؤم الناس في أسواقهم
  • - حكم متابعة المأموم للتسبيح في السجود بعد سماعه تكبيرة الإمام للقيام
  • - حكم اتخاذ السترة للمنفرد
  • - حكم رفع اليدين في الدعاء وصفته
  • - حكم رفع اليدين للدعاء بعد النافلة وبين الأذان والإقامة، وحكم مسح الوجه بعد الدعاء
  • - الإتيان بدعاء الاستخارة بعد التسليمتين
  • - حكم الاكتفاء بالخط واتخاذه سترة في الصلاة، وما يلزم المار بين يدي المصلي
  • - ما يلزم المؤذن إذا نسي التثويب في أذان الفجر
  • - حكم المرور بين يدي المصلي إذا صلى في موضع مرور الناس في العادة
  • - الاكتفاء بالنافلة عن تحية المسجد
  • - تأخير الأذان لمن أراد الإبراد بالظهر أو تأخير العشاء إلى ثلث الليل
  • - تعريف السفر وذكر رخصه والحكمة منها
  • - الجمع لعذر المطر والمرض ونحوه
  • - ما يستحب يوم الجمعة
  • - الحكمة من الخطبة والجهر في صلاة الجمعة
  • - الاجتماع في مسجد واحد لأداء الجمعة
  • - مشروعية المنبر لخطيب الجمعة
  • - غسل يوم الجمعة
  • - نظافة المساجد
  • - أحكام الغسل يوم الجمعة
  • - شروط الخطبة وما ينبغي أن تشتمل عليه
  • - مقدار الخطبة
  • - الإنصات للخطيب
  • - التبكير إلى الجمعة
  • - وقت صلاة الجمعة
  • - ما يقرأ في فجر يوم الجمعة
  • - معنى العيد والحكمة من مشروعيته
  • - الفرق بين عيدي الإسلام وأعياد الكفار
  • - صلاة العيد قبل الخطبة
  • - الذبح في الأضحى بعد الصلاة
  • - الخروج في العيد إلى المصلى ومخالفة الطريق
  • - صلاة العيد ليس فيها أذان ولا إقامة
  • - حكم سماع خطبتي العيد
  • - كيفية صلاة العيد
  • - خطبة النساء في يوم العيد
  • - مشروعية صلاة العيد في المصلى
  • - معنى الكسوف وأسباب حدوثه
  • - كيفية صلاة الكسوف
  • - مميزات صلاة الكسوف
  • - حكم صلاة الكسوف عند الزلازل ونحوها
  • - إطالة صلاة الكسوف
  • - تعليم النبي صلى الله عليه وسلم أمته بعض الأحكام المتعلقة بالكسوف
  • - مشروعيتها
  • - دلالتها وصفاتها
  • - صلاة المسايفة ونحوهما مما يأخذ حكمها
  • - تغسيل الميت وتجهيزه وممن يكون
  • - الحكمة من تغسيل الميت
  • - كيفية الغسل والمواد المستخدمة فيه
  • - غسل الميت المحرم
  • - كيفية تكفين الرجل والمرأة وعدد لفائفهما
  • - حكم اتباع الجنازة للرجال والنساء
  • - كيفية مشي الرجال بالجنازة
  • - موضع حمل الجنازة، وما يستحب لحاملها
  • - موقف الإمام في الصلاة على الجنازة
  • - حكم النياحة على الميت ونحوها
  • - الشرك المتعلق بالقبور
  • - اتخاذ القبور مساجد
  • - أفعال الجاهلية عند المصائب
  • - أجر الصلاة على الميت وتشييعه
  • - تعريف الزكاة وأهميتها وحكمتها
  • - حكم الزكاة
  • - كيف يتصرف العامل عليها فيها
  • - حكمة الزكاة وحق الفقير فيها
  • - وجوب إخراج الزكاة ولو لم يطلبها الحاكم
  • - صفة ما يؤخذ للزكاة
  • - أنصبة النقدين والإبل والزروع
  • - حكم زكاة الخيل والعبيد
  • - حكم جناية الدابة
  • - الآبار والمناجم المحفورة في غير طريق الناس
  • - حكم الركاز
  • - شرح حديث منع العباس وخالد وابن جميل الزكاة
  • - إعطاء المؤلفة قلوبهم من الزكاة
  • - دليل مشروعيتها
  • - الحكمة من مشروعيتها
  • - زمن إخراجها
  • - الأصناف التي تخرج منها
  • - مقدار ما يخرج
  • - حكم نقلها إلى غير محلها
  • - من يلزم المكلف إخراجها عنه
  • - النهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين وحكمته
  • - ابتداء وقت وجوب الصيام
  • - السحور وبركته
  • - وقت السحور المستحب
  • - حكم الجنب إذا أدركه الفجر قبل الاغتسال
  • - تناول الصائم مفطرا ناسيا
  • - مدافعة شهوة الجماع في نهار رمضان وكفارة الجماع
  • - حكم المرأة في كفارة الجماع
  • - الفور والتراخي في قضاء الصوم
  • - حكم تقديم صوم النفل على الفرض
  • - قضاء الصوم عن الميت
  • - كيفية الصيام عن الميت في كل ما يقضى عنه
  • - حقوق الله تعالى وحقوق الآدميين
  • - هدي النبي صلى الله عليه وسلم في وقت الفطور والسحور
  • - وقت الإفطار، وهل هو أمر أو حكم؟
  • - الوصال وحكمه
  • - أعمال من الخير فاضلة
  • - صيام الدهر الممنوع منه والجائز
  • - صوم يوم الجمعة منفردا
  • - صوم يومي العيدين
  • - صوم أيام التشريق
  • - فضل الصيام في سبيل الله تعالى
  • - تسمية ليلة القدر بهذا الاسم
  • - قيام ليلة القدر
  • - تعيين ليلة القدر عند الفقهاء
  • - ليلة القدر ووتر ليالي العشر
  • - تعريف الاعتكاف ومشروعيته
  • - الحكمة من مشروعية الاعتكاف
  • - سبب كون الاعتكاف مشروعا في المسجد
  • - مسائل متعلقة بالاعتكاف
  • - المعتكف وما يجري منه مع زوجته
  • - خروج المعتكف من المسجد
  • - زيارة المعتكف للمحادثة
  • - مواقيت الحج الزمانية
  • - فضل مكة وما خصها الله تعالى به
  • - مواقيت الحج المكانية
  • - ميقات من كان دون المواقيت
  • - ميقات أهل العراق ومن في جهتهم
  • - المار على الميقات وحكمه
  • - ما يلبسه المحرم حال إحرامه
  • - ما لا يجوز للمحرم لبسه من الثياب
  • - لبس النعال للمحرم
  • - لبس الثياب المصبوغة للمحرم
  • - ما لا يجوز للمحرمة لبسه
  • - التلبية معناها وصيغتها وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها
  • - حكم صلاة الجماعة للمسافر
  • - الصلاة في الطائرة مع تخلف بعض الأركان أو الشروط
  • - جمع المسافر بين الصلاتين في غير وقت السير
  • - دخول وقت الرباعية في السفر وصلاتها في الحضر
  • - غسل الجمعة من ليلتها
  • - المقدار الزمني لخطبة الجمعة
  • - حكم رفع اليدين في دعاء خطبة الجمعة
  • - وقت الامتناع عن الكلام في خطبة الجمعة
  • - تحية المسجد يوم الجمعة قبل وقت الظهر
  • - إذا وصل المسافر إلى بلده وقت الجمعة وقد صلاها ظهرا
  • - الإمام والتبكير إلى المسجد
  • - الاكتفاء بالغسل عن الوضوء
  • - عدد خطب العيد وحكم صيام أيام التشريق
  • - توجيه المحتضر إلى القبلة
  • - حكم صلاة العيدين
  • - ما يحصل به الركن من ركوعي صلاة الكسوف
  • - سهو المصلي في الكسوف عن الركوع الثاني
  • - الخطبة لصلاة الخسوف
  • - صلاة حراس المسلمين متناوبين
  • - حكم سجود السهو للنافلة
  • - ما يفعله المسبوق إن سها إمامه
  • - المساواة بين يمين الصف ويساره في العدد
  • - حكم الصلاة على الميت بعد دفنه
  • - حكم دخول المسجد بكتب فيها صور
  • - إرجاع حقوق المسلمين وكيفيته
  • - إذا خشي السارق بعد توبته حصول مشكلة عند إعلام المسروق منه
  • - قراءة المأموم الفاتحة خلف الإمام
  • - قراءة المأموم الفاتحة في النافلة والفريضة
  • - شبهة في حديثين متعارضين
  • - الزكاة في مال المضاربة، وكيفية ضم النقدين
  • - المرأة والنفاس
  • - حكم إهداء ثواب الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم والأموات المسلمين
  • - حكم الدعاء بقول: اللهم استرني بسترك الجميل الذي سترت به نفسك
  • - حكم خلع المرأة لحجابها استهزاء به وحكم قيادتها للسيارة
  • - حكم من عليه عشرة أيام قضاء ولم يذكر إلا في الثامن والعشرين من شعبان
  • - حكم البيع والشراء بعد الأذان عند المساجد وغيرها
  • - حكم من أكره على قول أو فعل محرم
  • - فعل المكره ما يخالف الشرع للتخلص من الإكراه
  • - حكم تعليق العقود والفسوخ والولايات بالشروط وعدمها
  • - حكم من أمذى وهو صائم
  • - حكم جماع الصائم حال النسيان
  • - حكم صرف الزكاة لمريد الزواج غير القادر عليه
  • - حكم تغيير المنكر باللسان في الأسواق وغيره للمستطيع
  • - حكم قضاء الصوم والصلاة عن ميت كان متهاونا بهما
  • - حكم من ترك الصوم والصلاة ثم تاب
  • - علاج الوسوسة في الأفعال والنيات
  • - حكم التتابع في الصيام لمن نذر شهرا أو ثلاثين يوما
  • - حكم توزيع المال العام الفائض على بعض الموظفين
  • - حكم من نذر صوم شهر فصامه غير متتابع
  • - النهي عن تخصيص يوم الجمعة بالصيام
  • - المراد بالصوم في سبيل الله
  • - حكم من قضى الصوم يوم الجمعة وحكم صومه دون اعتقاد التخصيص
  • - وجه كون النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصوم بأنه عيد الأسبوع
  • - حكم صيام أيام التشريق لمن لم يجد هديا
  • - حكم من نذر صيام عشر ذي الحجة
  • - حكم من نذر صيام العيدين
  • - حكم تردد النية بين الصوم والإفطار في النفل والواجب
  • - حكم تداخل النية بين الست من شوال وأيام البيض والإثنين والخميس
  • - صفة تطهير المذي من الملابس والبدن
  • - حكم من أدركه عيد الفطر في غير البلد التي ابتدأ الصيام فيها
  • - حكم الإشارة باليد نحو القبلة عند التلبية بالحج والعمرة
  • - حكم ركعتي الإحرام وحكم رمي الجمرات قبل طلوع الشمس لليوم الأول
  • - حكم من اعتمر ولم يحلق أو يقصر
  • - حكم استعمال المحرم للصابون والطعام المخلوط بالزعفران وغيره
  • - شرح حديث دخوله صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد
  • - مشروعية تقبيل الحجر الأسود وكيفيته
  • - شرح حديث: (أمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة)
  • - شرح حديث: (كان لا يستلم من البيت إلا الركنين اليمانيين)
  • - التمتع في الحج
  • - من ساق الهدي لم يتحلل حتى يبلغ الهدي محله
  • - الخلاف في التمتع وفسخ الحج إلى العمرة
  • - خلاف الصحابة في التحلل من الحج
  • - تعريف الهدي ومشروعيته
  • - مشروعية تقليد الهدي وإشعاره
  • - شرح حديث: (فتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم بيدي)
  • - شرح حديث: (أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة غنما)
  • - شرح حديث: (أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال: اركبها)
  • - شرح حديث: (أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه)
  • - شرح حديث: (ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه وسلم)
  • - شرح حديث: (كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص)
  • - موضع رمي الجمرات
  • - شرح حديث: (حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فحاضت صفية)
  • - حكم طواف الوداع
  • - حكم طواف الوداع للمعتمر
  • - العودة إلى مكة لأداء طواف الوداع بعد السفر
  • - خطأ يرتكبه كثير من الحجاج في هذه الأزمنة
  • - شرح حديث: (جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع)
  • - أكل المحرم من صيد الحلال
  • - الصيد الذي يحرم على المحرم صيده
  • - ما يجوز للمحرم قتله من السباع والطير ونحوها
  • - الفدية التي يجب إخراجها على من قتل صيدا وهو محرم
  • - شرح حديث: (إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)
  • - الحكمة من البيع
  • - الخيار في البيع
  • - حالات التفرق عن مجلس العقد
  • - النصح في البيع
  • - معنى بيع حبل الحبلة
  • - شرح حديث: (نهى عن بيع الثمار حتى تزهي)
  • - وضع الجوائح
  • - حكم تلقي الركبان
  • - حكم بيع الحاضر للبادي
  • - بيع المزابنة
  • - تعريف العرية
  • - شروط جواز العرية
  • - إشكال وجوابه
  • - تفسير آخر للعرايا
  • - العرايا تختص بالتمر
  • - حكم بيع ما هو محرم
  • - حكمة تحريم الميتة
  • - حكم بيع شحوم الميتة
  • - حكم استخدام شحوم الميتة ونحوها
  • - الحيلة في بيع الحرام
  • - معنى السلم
  • - شروط السلم
  • - الحكمة من إباحة السلم
  • - ما يصح فيه السلم
  • - الشروط في البيوع لازمة إلا شرطا محرما
  • - شرح حديث جابر: (أنه كان يسير على جمل فأعيا)
  • - حكم النجش في البيع
  • - حكم البيع على بيع الغير
  • - حكم الخطبة على خطبة الغير
  • - حكم طلب المرأة طلاق ضرتها
  • - أقسام الربا
  • - سبب تحريم الربا
  • - حكم الصرف
  • - الأصناف الربوية
  • - حكم شراء تمر بتمر آخر أكثر منه أو أقل
  • - كيفية التعامل الشرعي في الأصناف الربوية
  • - كيفية التعامل الشرعي في الصرف
  • - حكم بيع الذهب المصوغ بآخر غير مصوغ أو العكس
  • - تعريف الرهن وبيان الحكمة من مشروعيته
  • - قبض الرهن
  • - الأشياء التي يصح فيها الرهن
  • - حكم الرهن في الحضر
  • - حكم الوثائق وذكر بعض أنواعها
  • - أركان الحوالة وشروطها
  • - تعريف المفلس
  • - من وجد من الغرماء عين ماله فهو أحق به بشروط
  • - معنى الحجر
  • - تعريف الشفعة
  • - شرعت الشفعة لإزالة ضرر الشراكة
  • - ما لا تدخله الشفعة
  • - لزوم الشفعة
  • - ما تدخله الشفعة
  • - الشفعة في المشاع
  • - متى يشفع الجار؟
  • - تعريف الوقف
  • - فضل الوقف
  • - وقف المنقولات
  • - تنجيز الوقف وخروجه من ملك الواقف
  • - ناظر الوقف
  • - النهي عن الرجوع في الهبة
  • - لا يجوز المن بالعطية أو الصدقة
  • - فضل الصدقة وإخفائها
  • - جواز الرجوع في هبة الثواب ما لم يثب
  • - الفرق بين العطية والهبة
  • - لا يجوز المفاضلة في العطية بين الأولاد
  • - الأحكام المستفادة من الحديث
  • - اختلاف الحاجات بين الصغار والكبار والذكور والإناث
  • - تشجيع من يستحق التشجيع
  • - افتقار بعض الأولاد ونحو ذلك
  • - انقطاع بعض الأولاد لعمل أبيه
  • - فتح خيبر ومساقاة أهلها
  • - تقويم ابن رواحة لثمر خيبر خرصا
  • - معنى المزارعة وحكمها
  • - معنى المغارسة وحكمها
  • - النهي عن كراء الأرض ببعض ما يخرج منها في بقعة معينة
  • - جواز كراء الأرض بقدر معين مما يخرج منها أو بالنقود
  • - معنى العمرى والرقبى
  • - اختلاف الأحاديث في الرجوع في العمرى والرقبى
  • - الراجح في حكم الرجوع في العمرى والرقبى
  • - الحث على حسن الجوار وكف الأذى عن الجار
  • - يجب تمكين الجار من وضع خشبه على جدار الجار ما لم يضره
  • - الطرق الشرعية لملك الأرض دون ظلم
  • - الوعيد الشديد لمن أخذ من مال غيره
  • - تحذير من يخاصم على أرض وهو يعلم أنه لا حق له فيها
  • - الحذر من دعوة المظلوم
  • - شرط تعريف اللقطة
  • - أنواع اللقطة
  • - وجوب تعريف اللقطة وكيفيته
  • - حكم اللقطة بعد تعريفها سنة
  • - حكم ضالة الإبل والبقر والخيل
  • - حكم ضالة الغنم وصغار الإبل والبقر
  • - حكم من وجد لقطة فأخفاها
  • - تعريف الوصية والوصي
  • - الحث على الوصية
  • - الوصية في المال
  • - ما يستفاد من حديث سعد
  • - الحث على الصدقة في الحياة
  • - وجوه مصارف الصدقات
  • - واجب الوصي في الوصية
  • - أحكام المواريث وبيان الأنصباء
  • - ميراث العصبات
  • - ميراث أهل الفروض مع العصبات
  • - التقديم بين العصبات في الإرث
  • - المانع الأول: الرق
  • - المانع الثاني: القتل
  • - المانع الثالث: اختلاف الدين
  • - حكم بيع الولاء وهبته
  • - حكم اشتراط الولاء لغير المعتق
  • - السنن المستفادة من قصة بريرة
  • - حقيقة الرافضة وسبب انخداع كثير من الناس بهم
  • - حكم توريث العلمانيين والحداثيين مع المسلمين
  • - مدة صناعة الجيران الطعام لأهل الميت
  • - حكم التسمية للوضوء داخل الحمامات
  • - حكم من أحيا أرضا دون إذن من الدولة
  • - صفة من يدفع الله بهم البلاء عن الأمة
  • - فوائد النكاح
  • - أعذار الشباب والفتيات في التأخر عن الزواج بين القبول والرد
  • - ما تندفع به الشهوة لغير القادر على الزواج
  • - حكم الزهد في النكاح وغيره من الطيبات
  • - مآل التشديد على النفس بالعبادة
  • - نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التبتل
  • - حكم نكاح أخت الزوجة والربيبة وابنة الأخ من الرضاعة
  • - الحكمة من تحريم الجمع بين الأختين والمرأة وعمتها وخالتها
  • - حكم الجمع بين المرأة وابنتها وأختها أو عمتها أو خالتها من الرضاعة
  • - حكم الشروط في عقود النكاح
  • - الشروط الشرعية والأحكام المتعلقة بها
  • - الشروط الجائزة والممنوعة في عقد النكاح
  • - حقوق الزوج على زوجته المشروطة وغير المشروطة
  • - النشوز والإعراض من الزوجين وما يتعلق بهما من أحكام
  • - حكم إكراه المرأة على الزواج من شخص لا تريده
  • - معرفة صفات وأخلاق كل من الزوجين
  • - العيوب التي يرد بها النكاح من الزوجين
  • - الحكمة من استئذان البكر واستئمار الثيب
  • - شرط التزوج بالمبتوتة
  • - أحكام العشرة بين الزوجين
  • - شرح حديث: (من السنة إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا)
  • - شرح حديث: (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله)
  • - إشكال والجواب عنه
  • - شرح حديث: (إياكم والدخول على النساء)
  • - أسماء الصداق
  • - وجوب الصداق
  • - استحباب تخفيف المهور وكراهة المغالاة فيها
  • - شرح حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها)
  • - شرح حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت: إني وهبت نفسي لك)
  • - عدم جواز الطلاق في طهر مس امرأته فيه
  • - هل يقع طلاق البدعة؟
  • - حكم طلاق الثلاث
  • - الحكمة من العدة
  • - معنى الإحداد
  • - الحكمة من الإحداد
  • - ترك المحتدة لثياب الزينة والكحل والطيب
  • - عادة الجاهلية في إحداد المرأة
  • - سبب نزول آيات اللعان
  • - الفوائد المستفادة من حديث الملاعنة
  • - شرح حديث: (وهذا عسى أن يكون نزعه عرق)
  • - حكم زواج الزاني بمن زنى بها وهي حامل منه
  • - فضل زيد بن حارثة
  • - اعتبار قول القائف
  • - معنى العزل وحكمه
  • - حكم الحبوب التي تمنع الحمل
  • - الحالات التي يجوز منع الحمل فيها
  • - حكم استخدام اللولب لمنع الحمل
  • - تعريف الرضاع
  • - تأثير الرضاع يتعدى إلى أقارب المرضعة لا الرضيع
  • - خلاف العلماء في حكم إرضاع الكبير
  • - قبول قول المرأة الواحدة في الرضاع
  • - شرح حديث: اختصام علي وجعفر وزيد في ابنة حمزة
  • - شرح حديث: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث)
  • - شرح حديث: (أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)
  • - حكم القصاص في الحرم
  • - حرمة قطع شجر الحرم وتنفير صيده
  • - (من قتل له قتيل فهو بخير النظرين)
  • - حكم طلب أحد الورثة للدية
  • - مقدار دية الجنين
  • - دية الخطأ وشبه العمد على العاقلة
  • - شرح حديث: (يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟)
  • - عذاب قاتل نفسه في الآخرة
  • - الوعيد الشديد لمن قتل نفسه
  • - من أحكام قاتل نفسه
  • - أحكام الحرابة والمحاربين
  • - حد الأمة المملوكة إذا زنت
  • - الحكمة من شرعية الحدود
  • - الصلاة على من رجم في الزنا
  • - لا رجم على العبد
  • - فائدة إقامة الحدود
  • - كيفية الرجم
  • - حد الزاني غير المحصن
  • - الجمع بين الجلد والرجم على الزاني المحصن
  • - أنواع أخذ المال بغير حق
  • - الحكمة في قطع يد السارق
  • - شروط قطع يد السارق
  • - موضع قطع اليد
  • - حكم من سرق مرة أخرى بعد أن قطعت يده
  • - الحكمة من تشريع الحدود وإقامتها
  • - إسقاط الحد والعفو عنه قبل بلوغه إلى السلطان
  • - إقامة الحدود لا يفرق فيها بين شريف ولا وضيع
  • - الخلاف في قطع جاحد العارية
  • - الخلاف في حد شارب الخمر
  • - مراحل تحريم الخمر
  • - أوجه تحريم الخمر في آية المائدة
  • - بعض الأدلة على تحريم الخمر
  • - حد شارب الخمر ومقداره
  • - شرح حديث: (لا يجلد فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله)
  • - فائدة اليمين
  • - شرح حديث: (يا عبد الرحمن! لا تسأل الإمارة)
  • - كفارة اليمين
  • - حكم الحلف بغير الله عز وجل
  • - حكم الإكثار من الحلف
  • - فائدة الاستثناء في اليمين
  • - شرح حديث: (من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم)
  • - شرح حديث الأشعث بن قيس: (كان بيني وبين رجل خصومة في بئر، فاختصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم)
  • - حكم نذر المعصية
  • - وجوب الوفاء بالنذر إذا كان في طاعة
  • - حكم اللعن
  • - حكم قتل النفس
  • - خلاف العلماء في الوفاء بنذر الاعتكاف
  • - شرح حديث: (إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل
  • - حكم من نذر نذرا فيه مشقة عليه
  • - شرح حديث: (فاقضه عنها)
  • - شرح حديث كعب: (أمسك عليك بعض مالك فهو خير لك)
  • - أهمية القضاء بين الناس
  • - يجب على القاضي تحري السنة
  • - اجتهاد القاضي بما لا يخالف الكتاب والسنة
  • - وجوب نفقة الزوج على زوجته وأولاده
  • - على القاضي ألا يتعجل في البت في القضية
  • - حكم القاضي بحسب الظاهر
  • - على القضاة نصح الخصوم
  • - ما يلحق بالغضب المانع من حكم القاضي
  • - الشرك أكبر الكبائر
  • - عقوق الوالدين
  • - شهادة الزور
  • - شرح حديث: (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم)
  • - ترك المشتبهات
  • - تحريم أكل الحمر والبغال
  • - شرح حديث: (لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه)
  • - شرح حديث: (غزونا مع رسول الله سبع غزوات نأكل الجراد)
  • - شرح حديث: (رأيت رسول الله يأكل الدجاج)
  • - آداب الأكل
  • - النهي عن إضاعة الطعام والإسراف فيه
  • - حكم استعمال آنية الكفار
  • - حكم الصيد بالكلب
  • - حكم الصيد بالطيور الجارحة
  • - حكم الصيد بالسهام والرصاص والحجر
  • - شروط الصيد بالكلب المعلم وبالسهم ونحوه
  • - الصيد بالوسائل المباحة
  • - حكم الصيد إذا وجد ميتا بعد يوم وفيه أثر سهم الصائد
  • - تحريم اقتناء الكلاب التي لا يحتاج إليها
  • - ما رخص في اقتنائه من الكلاب
  • - كيفية التسوية في قسم الإبل مع الغنم
  • - حكم حبس البعير الناد
  • - جواز الذبح بالقصب والحجارة الحادة ونحوهما
  • - شروط الذكاة
  • - فضيلة الأضحية وفوائدها
  • - أنواع الأضاحي
  • - شروط الأضحية
  • - كيفية توزيع الأضحية
  • - حكم بيع شيء من الأضحية وحكم الاشتراك فيها
  • - حكم الأضحية عن الميت
  • - جناية الخمر على العقل
  • - الآيات التي نزلت في تحريم الخمر
  • - الأحاديث الواردة في تحريم الخمر
  • - كل مسكر فهو خمر
  • - تحريم الحرير على الرجال
  • - تحريم استعمال أواني الذهب والفضة
  • - حكم لبس اللباس الأحمر
  • - حكم لبس اللباس الأسود
  • - حق المسلم على المسلم
  • - تحريم القسي والمياثر
  • - تحريم التختم بالذهب على الرجال وجوازه من الفضة
  • - تعريف الجهاد
  • - سبب شرعية الجهاد
  • - شرح حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أيامه التي لقي فيها العدو)
  • - شرح حديث: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها)
  • - شرح حديث: (انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي)
  • - معنى قوله: (ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى)
  • - شرح حديث: (غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس)
  • - شرح حديث: (من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه)
  • - حكم السلب
  • - شرح حديث: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى نجد)
  • - شرح حديث: (إذا جمع الله الأولين والآخرين يرفع لكل غادر لواء)
  • - شرح حديث: (أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة)
  • - شرح حديث: (أن عبد الرحمن والزبير شكيا القمل إلى رسول الله في غزوة لهما)
  • - الأشياء التي يكون فيها السباق
  • - شرح حديث ابن عمر: (عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد)
  • - حكم قتال الكفار المتسمين باسم الإسلام
  • - شرح حديث: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)
  • - تعريف الرق وبيان سببه
  • - مشروعية الرق
  • - بيان الوقت الذي انقطع فيه الرق وسبب ذلك
  • - أحكام المبعض
  • - جواز بيع المدبر
  • - عدم جواز بيع أم الولد
  • - الحض على عتق الرقبة المؤمنة من خصائص الشريعة الإسلامية
  • - حكم شهادة المرء للتعريف بأشخاص لا يعرفهم
  • - منع الأبناء من الذهاب إلى المسجد خشية اختلاطهم برفقة سيئة
  • - ترتيب آيات القرآن توقيفي وترتيب سوره اجتهادي
  • - صفة الطهارة لمن يخرج منه دم يسير لإصابته بالبواسير
  • - حكم زواج الرجل من امرأة رضع إخوته من أمها
  • - التحذير من التهاون في رفع الطعام المتساقط بين يدي آكله
  • - حكم أكل لحوم البغال
  • - الاعتقاد بأن الجن تخاف الذئاب، وحكم إحضاره بين يدي الراقي
  • - أحكام الجمع والقصر في الصلاة لا تبدأ إلا بعد الشروع في السفر
  • - لا استفتاح في صلاة الجنازة
  • - حكم استقبال جدار الحمام إذا كان بين القبلة وبين المصلي
  • - حكم لبس القبعة (البرنيطة) للوقاية من الشمس
  • - زكاة المال إذا كان عند معسر أو مماطل
  • - حكم الجمع والقصر في حق من فعل ذلك في مطار بلده
  • - حكم أكل اللحوم المستوردة التي يشك في صحة ذبحها على الطريقة الإسلامية
  • - حكم القول: إن من السنة عدم أكل الضب
  • - حكم أكل لحم اليربوع
  • - حكم قتل الجراد

مسار الصفحة الحالية:

  • نشر لفيسيوك

[معنى الصلاة الإبراهيمية وحكمها وصفتها]

أما التشهد الأخير الذي هو بعد الركعة الرابعة في الظهر وكذلك في العصر، وبعد الثالثة في المغرب، وبعد الرابعة في العشاء، وبعد الركعة الثانية في صلاة الصبح، وبعد كل ركعتين في التنفلات، فإنه يزيد فيه بالأدعية التي جاءت في بعض الروايات؛ وذلك لقوله: (ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، أو ما شاء) فهذه الأدعية مناسبتها أو محلها بعد التشهد الأخير، أي: إذا تشهد التشهد الأخير أتى بما يحضره من الدعاء.

ولكن في التشهد الأخير الذي يعقبه السلام، يأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي في حديث كعب؛ وذلك لأن الله تعالى أمر بهما معاً في قوله: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:٥٦] فلا بد من الإتيان بهما، فيكره الاقتصار على السلام وحده، أو على الصلاة وحدها، لا بد إذا قلت: اللهم صل على محمد أن تقول: وسلم؛ لأن الله قال: (صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا) ، فلذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام عليه، فالصحابة يقولون: (قد علمنا كيف نسلم عليك) ، أي: علمتنا بقولك: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، وبقي أن تعلمنا كيف نصلي عليك، ما صفة الصلاة عليك؟ والصلاة عليه يدخل فيها كل دعاء.

روي عن بعض الصحابة أنه قال: (يا رسول الله! إني أكثر الصلاة عليك، فهل أجعل لك ربع الصلاة؟ فقال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: أجعل لك ثلث الصلاة؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: أجعل لك نصف الصلاة؟ قال: ما شئت وإن زدت فهو خير لك، قال: فإني أجعل لك كل صلاتي، أو جميع صلاتي، قال: إذاً تكفى همك ويغفر لك ذنبك) والمراد أنه يجعل له دعاءه يقول: بدل ما أدعو بالمغفرة وأدعو بسؤال الجنة أشتغل بالصلاة على محمد، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، أجعل ذلك هو الدعاء كله.

قوله: (صلاتي) يعني: دعائي، فجعل ذلك سبباً لغفران الذنوب، وكف الهموم.

إذا عرف العبد فضل هذه الصلاة فإنه قد ورد فيها فضائل كثيرة، ذكر جملة كثيرة منها ابن كثير عند تفسير هذه الآية في سورة الأحزاب: {صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب:٥٦] وأفردت أيضاً بالتأليف والتصنيف في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وذكرت فيها الأحاديث الواردة في ذلك وفضيلتها، ويذكرها ويتعرض لها الخطباء في خطبة الجمعة؛ وذلك لأنهم مأمورون بها في يوم الجمعة، ولها مواقيت معروفة ليس هذا موضع تعدادها.

وهذه الصلاة هي قولنا: (اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم) إلى آخرها، لا شك أن هذه الصلاة دعاء، ولكن ما هو هذا الدعاء؟ من العلماء من قال: الصلاة رحمة، وهذا قول مشهور عند الفقهاء؛ وذلك لأنهم قالوا: إنه قال: (كما صليت على آل إبراهيم) ، والصلاة الإبراهيمية هي قوله تعالى: {رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ} [هود:٧٣] عبر عن عن الصلاة بالرحمة، ثم عبر عن البركة بالبركة نفسها في قوله: (وبارك على محمد) إلى آخره، فأفاد أن الصلاة هي الرحمة.

ومن العلماء من قال: الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، هكذا رواه البخاري في صحيحه عن أبي العالية، وهذا هو الأقرب، أي: أننا إذا قلنا: اللهم صل عليه، فمعناه: اذكره بين ملائكتك بالفضل، وإذا صلينا على إنسان فقلنا: عليك صلاة الله، فمعناه: أن يذكرك الله في الملأ الأعلى، مثل قوله: صلى الله عليه وسلم: (إن الله يقول: من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم) .

هذه الصلاة تسمى الصلاة الإبراهيمية؛ وذلك لأنه أمر بأن يصلى عليه كما يصلى على آل إبراهيم، ولا شك أن المراد بقولك: (اللهم صلِّ عليه كما صليت على آل إبراهيم) أي: كما أنك ترحمت على آل إبراهيم وباركت عليهم، وليس المراد أن آل إبراهيم أفضل منه، بل إننا نطلب أن يحظى بصلاة من الله، كما أن آل إبراهيم حظوا بصلاة من الله، فصلت عليهم الملائكة بقولهم: {رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ} [هود:٧٣] ، ولهذا ذكر هذين الاسمين في آخر هذه الصلاة.

وقوله: (وبارك على محمد) المراد: أكثر عليهم من خيرك ومن فضلك وجودك وامتنانك، وقد ذكرت البركة أيضاً في السلام في قوله: (السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته) ، فالبركات هي الخيرات الكثيرة.

والمعنى: أنك تبارك في أعماله وفي أقواله، وتبارك له فيما أعطيته كما ورد في دعاء القنوت: (وبارك لنا فيما أعطيت) ، وتبارك في حسناته بأن تضاعفها، فيدعى لكل مسلم بهذه البركة التي هي كثرة الخير، وهي لا نهاية لها.

فإذا علمنا معانيها عرفنا حكم هذه الصلاة، فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جعلها كثير من العلماء ركناً في التشهد الأخير، واستحب كثير منهم في التشهد الأول أن يأتي بها أو ببعضها، ولكن الصحيح أنها إنما تشرع في التشهد الأخير؛ لأنه الذي يطول فيه الجلوس، وقد جعلها بعضهم من الواجبات بحيث إن من نسيها فإنه يسجد للسهو، وجعلها كثير من الأركان بحيث لا تتم الصلاة إلا بها، ولعل هذا هو القول الراجح.

ويكفي منها أن تقول: (اللهم صل على محمد) ، وقال بعضهم: لا بد أيضاً من الصلاة على آله (وآل محمد) ، وإذا أتيت بذلك فالبركة وما بعدها من السنن، وكذلك الأدعية، وستأتينا الأدعية فيما بعد، وهي التي تقال بعد الشهادتين وبعد الصلاة الإبراهيمية.

قد تقدم التشهد الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة وهو قوله: (التحيات لله) إلى آخره، وهذه تقرأ في التشهد الأول وتقرأ في التشهد الأخير كما هو معروف، وتقدم لفظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي قوله: (اللهم صل على محمد) إلى آخره، وهذه يؤتى بها في التشهد الأخير، واستحب بعض المشايخ أن يؤتى بها أو ببعضها في التشهد الأول، فالواجب في الصلاة أن يأتي بالتحيات وأن يأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

أما التشهد الذي هو: (التحيات لله) إلى آخره فالجمهور على أنه ركن لا تصح الصلاة إلا به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علم الصحابة كما يعلمهم السورة من القرآن، وقال: (إذا جلس أحدكم في التشهد فليقل: التحيات الله) إلى آخره، وقال: (لا تقولوا: السلام على الله ولكن قولوا: التحيات لله) فكل ذلك يستدل به على أنه ركن، وأن من تركه لم تصح صلاته، فلو جلس وسلم قبل أن يقرأه بطلت صلاته إذا كان متعمداً، وإذا كان ساهياً رجع وأتى به وسلم بعدما يسجد للسهو، وكل ذلك دليل على أهمية هذا التشهد.

أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير، فذهب جمع من العلماء منهم الإمام أحمد إلى أنها ركن أيضاً كما أن التحيات ركن، بمعنى: أنها لا تصح الصلاة إلا بها، فمن تركها عمداً بطلت صلاته، ومن تركها سهواً رجع وأتى بها إذا تذكر ذلك، فإذا سلم قبل أن يقول: (اللهم صلِّ على محمد) إلى آخره فلا صلاة له.

والقدر المجزئ كما ذكرنا سابقاً أن يقول: (اللهم صلِّ على محمد وآل محمد) .

وأجاز بعضهم أن يقتصر على الصلاة عليه دون آله، والبقية سنن، يعني قوله: (وبارك على محمد) إلى آخره من السنن، إن أتى بها فمستحب، وإلا فلا حرج.

نسخ الفقرة ورابط لها

  • أسماء الكتب
  • أسماء المؤلفين
  • افتراضيا يتم البحث عن "أي" كلمة من الكلمات المدخلة ويمكن تغيير ذلك عن طريق:
  • استخدام علامة التنصيص ("") للبحث عن عبارة كما هي.
  • استخدام علامة الزائد (+) قبل أي كلمة لجعلها ضرورية في البحث.
  • استخدام علامة السالب (-) قبل أي كلمة لجعلها مستبعدة في البحث.
  • يمكن استخدام الأقواس () للتعامل مع مجموعة من الكلمات.
  • يمكن الجمع بين هذه العلامات في استعلام واحد، وهذه أمثلة على ذلك:

نتائج البحث:

المكتبة الشاملة, نبذة عن المشروع:.

مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.

لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute

تنزيل المكتبة الشاملة

BinBaz Logo

  • نور على الدرب

حكم الصلاة على النبي ﷺ في التشهد

الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

السؤال: يقول قرأت في كتاب أن التشهد الأول إضافة إليه تقرأ معه الصلاة الإبراهيمية، معنى ذلك: أن التشهد الأول والأخير لا يختلفان إلا في التعوذ من الأربع التي أمر بها الرسول ﷺ والدعاء كذلك قرأت لأحد العلماء الثقات -بإذن الله- أن عدم قول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد فقط في التشهد الأول، ومن باب أولى في التشهد الثاني تبطل الصلاة؛ لأن ذلك واجب، فما قولكم؟ جزاكم الله خيرًا. 

أما في التشهد الأول فالأفضل أن يصلي على النبي ﷺ لعموم الأحاديث لما سئل ﷺ قيل: يا رسول الله! أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك -وفي لفظ قال: في صلاتنا- قال: قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، ثم قال: والسلام كما علمتم  يعني: في قوله: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته.

فهذا يدل على أنه مشروع في التشهدين الأول والأخير، هذا هو الصواب، والأكثرون على أنه في الأخير فقط الأكثر من أهل العلم على أنه في التشهد الأخير. 

ولكن الصواب أنه يستحب في التشهد الأول؛ لعموم الأحاديث، وعدم التفصيل، أما في التشهد الأخير فهو مشروع بلا شك.

وقد اختلف العلماء في وجوبه، فقال بعض أهل العلم: إن الصلاة على النبي ﷺ واجبة في التشهد الأخير، وقال بعضهم ركن، فينبغي أن يحافظ عليها المؤمن، وأن لا يتركها في التشهد الأخير.

أما الدعاء فهذا مختص بالتشهد الأخير؛ لأنه ﷺ كان يدعو في التشهد الأخير -عليه الصلاة والسلام- يقول أبو هريرة  : "كان النبي ﷺ إذا فرغ من التشهد الأخير استعاذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر" إلى آخره، هذا يكون في الأخير، التعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا، والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، هذا يكون في التشهد الأخير الذي قبل السلام، وهكذا بقية الدعاء، كونه يدعو الله، اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، هذا كذلك في التشهد الأخير. 

وهكذا غيره من الدعاء اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم  أو يقول: اللهم اغفر لي، ولوالدي ولجميع المسلمين  أو اللهم أصلح قلبي، وعملي  أو اللهم اغفر لي، ولجميع المسلمين  الدعوات كلها تكون في التشهد الأخير، قبل السلام، وإنما الخلاف في الصلاة على النبي ﷺ هل يأتي بها في الأول، أو ما يأتي بها، فالأكثرون على أنها تختص بالأخير، والصواب أنها تقال في الأول والأخير؛ لأن الأحاديث عامة عن النبي ﷺ نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا. 

الإبلاغ عن خطأ

حكم معاشرة الزوج التارك للصلاة وكشف الوجه أمام الكافرة حكم الصلاة وأهميتها اللباس والزينة فتاوى متنوعة

بطلان الوصية المنسوبة للشيخ أحمد حامل مفاتيح الحرم النبوي مسائل متفرقة في العقيدة فتاوى متنوعة

نصيحة في تربية الأبناء تربية الأولاد فتاوى متنوعة

banner

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

حكم إضافة لفظ ( سيدنا ) في الصلاة الإبراهيمية

تاريخ النشر : 25-01-2010

المشاهدات : 288322

خير الخلق أجمعين ، وخليل رب العالمين ، صاحب المقام المحمود والحوض المورود ، نبي الرحمة ، ورسول الهداية ، ذو الخلق العظيم ، والشرف الكريم ، عبد الله ورسوله ، سيدنا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا .

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَومَ القِيَامَةِ ، وَأَوَّلُ مَن يَنشَقُّ عَنهُ القَبرُ ، وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ )

رواه مسلم (2278)

فمن يطلق السيادة له صلى الله عليه وسلم إنما يخبر بحق وصدق ، لا يماري في ذلك مسلم ،

وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الحسن بن علي رضي الله عنه : ( إِنَّ ابنِي هَذَا سَيِّدٌ ) رواه البخاري (2704) ، وقال للأنصار لما جاء سعد بن معاذ : ( قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُم ) رواه البخاري (3073) ومسلم (1768) 

بل قد أطلق الصحابة رضوان الله عليهم السيادة لبعضهم ، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( أَبُو بَكرٍ سَيِّدُنَا وَأَعتَقَ سَيِّدَنَا : يعني بلال بن رباح ) رواه البخاري (3754)

فكيف لا يقال بعد ذلك عن أشرف الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إنه ( سيدنا ) ؟!

وأما حديث عبد الله بن الشخير أنه قال :

( انطَلَقتُ فِي وَفدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقُلنَا : أَنتَ سَيِّدُنَا . فَقَالَ : السَّيِّدُ اللَّهُ . قُلنَا : وَأَفضَلُنَا فَضلًا ، وَأَعظَمُنَا طَوْلًا ( أَي شَرَفًا وَغِنًى ) . فَقَالَ : قُولُوا بِقَولِكُم أَو بَعضِ قَولِكُم ، وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمُ الشَّيطَانُ )

رواه أبو داود (4806) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

فليس فيه المنع من إطلاق ( سيدنا ) على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن السياق ظاهر في أنه صلى الله عليه وسلم خشي أن يجرهم إطلاق هذه الأوصاف إلى التعدي على مقام الربوبية ، فأعاد السيادة لله تعالى ؛ لينبههم على أنه سبحانه صاحب السيادة المطلقة ، فلا تغلوا في حقي فترفعوني إلى مقام الربوبية !

فنهاهم عن الغلو المذموم فحسب ، ولم ينههم صلى الله عليه وسلم عن تسويده ، بل أقرهم عليه حين قال لهم : ( قولوا بقولكم ) .

يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "القول المفيد" (258) :

" ولم ينههم صلى الله عليه وسلم عن قولهم : ( أنت سيدنا ) ، بل أذن لهم بذلك ، فقال : ( قولوا بقولكم أو بعض قولكم ) ، لكن نهاهم أن يستجريهم الشيطان فيترقوا من السيادة الخاصة إلى السيادة العامة المطلقة ؛ لأن ( سيدنا ) سيادة خاصة مضافة ، و ( السيد ) سيادة عامة مطلقة غير مضافة " انتهى .

جاء في الموسوعة الفقهية (11/346) :

" أجمع المسلمون على ثبوت السّيادة للنّبيّ صلى الله عليه وسلم ، وعلى عَلَمِيَّتِه في السّيادة .

قال الشّرقاويّ : فلفظ ( سيّدنا ) علم عليه صلى الله عليه وسلم " انتهى .

لما كانت العبادات مبنية على الالتزام والتوقيف ، كان الأصل فيها الاقتصار على ما جاءت به السنة النبوية فيها ، ومن ذلك ألفاظ الأذان والإقامة والصلاة الإبراهيمية بعد التشهد ، فقد جاءت النصوص الكثيرة في بيانها ، ولم ترد رواية واحدة مرفوعة أو موقوفة على الصحابي ، أو حتى من قول التابعين ، أنهم كانوا يزيدون في ألفاظها قولهم ( سيدنا محمد )

سُئِل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى :

عن صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أو خارج الصلاة ، سواء قيل بوجوبها ، أو بندبها : هل يشترط فيها أن يصفه صلى الله عليه وسلم بالسِّيادة ، بأن يقول مثلاً : صلِّ على سيِّدنا محمدٍ ، أو على سيّدِ الخلق ، أو سيّد ولد آدم ؟ أو يقتصر على قوله : اللهم صلِّ على محمد ؟

وأيهما أفضل : الإتيانُ بلفظ السيادة ؛ لكونها صفةً ثابتةً له صلى الله عليه وسلم ، أو عدمُ الإتيان لِعدم ورُود ذلك في الآثار ؟

فأجاب رحمه الله :

" نعم اتِّباعُ الألفاظ المأثورة أرجح ، ولا يقال : لعلَّه ترك ذلك تواضعاً منه صلى الله عليه وسلم كما لم يكن يقول عند ذكره : صلى الله عليه وسلم ، وأمّتهُ مندوبة إلى أن تقول ذلك كلما ذُكر ؛ لأنَّا نقول : لو كان ذلك راجحاً لجاء عن الصحابة ، ثم عن التابعين ، ولم نقِفْ في شيءٍ من الآثار عن أحدٍ من الصحابة ولا التابعين أنه قال ذلك ، مع كثرة ما ورد عنهم من ذلك ، وهذا الإمامُ الشافعي أعلى الله درجته وهو من أكثر الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم ، قال في خطبة كتابه الذي هو عمدة أهل مذهبه : " اللهم صلِّ على محمد ، إلى آخر ما أدَّاه إليه اجتهاده وهو قوله : " كلما ذكره الذاكرون ، وكلما غفل عن ذكره الغافلون " ، وكأنه استنبط ذلك من الحديث الصحيح الذي فيه ( سبحان الله عدد خلقه ) ، وقد عقد القاضي عياض بابا في صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب "الشفاء" ، ونقل فيه آثارا مرفوعة عن جماعة من الصحابة والتابعين ، ليس في شيء منها عن أحد من الصحابة وغيرهم لفظ : " سيدنا " ، والغرض أن كل من ذكر المسألة من الفقهاء قاطبة ، لم يقع في كلام أحد منهم : " سيدنا " ، ولو كانت هذه الزيادة مندوبة ما خفيت عليهم كلهم حتى أغفلوها ، والخير كله في الاتباع ، والله أعلم " انتهى .

نقله السخاوي في "القول البديع" ، ومحمد بن محمد الغرابيلي (835هـ) وكان ملازما لابن حجر ، كما في إحدى المخطوطات التي وقف عليها الشيخ الألباني بخطه ، انظر "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم" (172) وقد اختصرتها لطولها ، وانظر "معجم المناهي اللفظية" بكر أبو زيد (305)

ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله "المناهي اللفظية" (سؤال رقم/470) :

" لا يرتاب عاقل أن محمداً صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم ، فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك ، والسيد هو ذو الشرف والطاعة والإمرة ، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم من طاعة الله سبحانه وتعالى : ( مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَد أَطَاعَ اللَّهَ ) ، ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا صلى الله عليه وسلم سيدنا ، وخيرنا ، وأفضلنا عند الله سبحانه وتعالى ، وأنه المطاع فيما يأمر به ، صلوات الله وسلامه عليه ، ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع ، أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ، ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد أن نقول : " اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد " أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم أن صفة وردت بالصيغة التي ذكرها السائل وهي : " اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى آل سيدنا محمد " ، وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي عليه الصلاة والسلام فإن الأفضل ألا نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بها ، وإنما نصلي عليه بالصيغة التي علمنا إياها .

وبهذه المناسبة أود أن أنبه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمداً صلى الله عليه وسلم سيدنا ، فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه ، وأن لا ينقص عنه ، فلا يبتدع في دين الله ما ليس منه ، ولا ينقص من دين الله ما هو منه ، فإن هذا هو حقيقة السيادة التي هي من حق النبي صلى الله عليه وسلم علينا " انتهى .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة (24/149) :

أيهما أصوب أن نقول عند ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ) أو نقول : صلى الله عليه وسلم ؟

الأمر فيه سعة ، فيجوز ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، أو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه سيد الأولين والآخرين ، عليه الصلاة والسلام ، ولكن الأذان والإقامة لا يقال سيدنا ، بل يقال كما جاء في الأحاديث : ( أشهد أن محمدا رسول الله ) وهكذا في التشهد في الصلاة لا يقال : ( سيدنا ) بل يقال كما جاء في الأحاديث ؛ لأن ذلك أقرب إلى الأدب مع السنة وأكمل بلا تسييد بالاتباع  " انتهى .

إذا قالها المسلم في صلاته فإن صلاته لا تبطل بذلك ، مع أن الواجب ألا يأتي بأي زيادة على الصيغ الواردة في أذكار الصلاة كلها .

وقد نقل صاحب "حاشية تحفة المحتاج" (2/86) من كتب الشافعية عن الطوسي من الشافعية بطلان صلاة من زاد لفظ ( سيدنا ) ، ثم قال : وهذا غلط .

ينظر مغني المحتاج (1/384) ونقل عن ظاهر المذهب اعتماد عدم استحباب الزيادة، أسنى المطالب لزكريا الأنصاري (4/166)، حاشية تحفة المحتاج (2/88) ، ونيل الأوطار 2/337، والموسوعة الفقهية 11/346)

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الأعضاء الكرام ! اكتمل اليوم نصاب استقبال الفتاوى.

وغدا إن شاء الله تعالى في تمام السادسة صباحا يتم استقبال الفتاوى الجديدة.

ويمكنكم البحث في قسم الفتوى عما تريد الجواب عنه أو الاتصال المباشر

على الشيخ أ.د خالد المصلح على هذا الرقم 00966505147004

من الساعة العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهرا 

بارك الله فيكم

إدارة موقع أ.د خالد المصلح

مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / صلاة / المقصود بالصلاة الإبراهيمية وهل هي سنة في آخر التشهد

الاكثر مشاهدة

مواد ذات صلة, مواد مقترحة, مواد تم زيارتها.

IMAGES

  1. النص الكامل للصلاة الإبراهيمية على النبي وفضلها

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

  2. صيغة الصلاة الإبراهيمية

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

  3. ما هي الصلاة الإبراهيمية وما هو وقتها ؟!

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

  4. طريقة الصلاة الصحيحة بالصور , تعلم الصلاه الصحيحه

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

  5. الصلاة بالصيغة الابراهيمية .. من أجمل صيغ الصلاة على النبى

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

  6. ما هي الصلاة الابراهيمية

    الصلاة الابراهيمية هل هي فرض

VIDEO

  1. الإسراء و المعراج(21)

  2. ثلاث رؤى في فضل الصلاة الابراهيمية ! لماذا هي افضل من الاستغفار وهذا السر كان غائبا على الجميع

  3. 1612

  4. أيهما أفضل أصلي على النبي بالصيغة الإبراهيمية عددا قليلا ؟ أم بغيرها عدداً أكثر ؟ للشيخ أحمد محروس

  5. هل الصلاة الإبراهيمية في التشهّد سُنَّة؟

  6. إقامة الصلاة هل هي فرض ام سنة وكيفيه الاذان

COMMENTS

  1. الصلاة الابراهيمية في الصلاة

    الشافعية والحنابلة: قالوا أن الصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأخير في الصلاة ركن من أركان الصلاة ، وفرض من فروضها، التي لا تصح الصلاة من دونها، حيث تعد الصلاة باطلة إذا تركها المصلي، ولم يأتِ بها. صيغ الصلاة الإبراهيمية في الصلاة.

  2. ما هي صيغ الصلاة الإبراهيمية الصحيحة

    تعرف على ما هي صيغ الصلاة الإبراهيمية وهي يجوز العمل بأي واحد منها حتى ولو بشكل دائم، وما هي صيغة السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

  3. مذاهب العلماء في الصلاة الإبراهيمية

    بينما يعتبر تكميل الصلاة الإبراهيمية مستحبًا وغير واجب. يجب ذكر الصلاة على النبي بعد التشهد في الصلاة النافلة، ويتوافق ذلك مع أقوال الشافعية. ويوجد خلاف بشأن صلاة الإبراهيم صلى الله عليه وسلم.

  4. الصلاة الإبراهيمية

    إن الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- من أعظم القرب إلى الله سبحانه وتعالى، وهي تفرج الكروب وتستر العيوب وتزيد الأرزاق، والله سبحانه وتعالى يصلى علينا بمثلها, وبها تغفر الذنوب وتتحقق الأماني. هل الصلاة الإبراهيمية واجبة في التشهد الأخير من الصلاة؟

  5. الصلاة الإبراهيمية

    أمّا القول الثاني في حكم الصلاة الإبراهيمية و هو قول الحنابلة و الشافعية، على أنّها ركن من أركان الصلاة و لا يمكن للصلاة أن تتم إلّا بها، حيث حددوا الركن منها، و هو : " اللهم صلِّ على محمد " فقط، أي بدون " آل "، و ما بعد هذا القول يعتبر سنة، فقال النووي رحمه الله تعالى : " اعلم أنَّ العلماء اختلفوا في وجوب النبي الصلاة على النبي صلى الله عليه و ...

  6. الصلاة الإبراهيمية وصيغتها

    تؤدّى الصلاة الإبراهيمية أو الصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بقول: "اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، للحديث الشابق الذي أخرجه الإمام البخاري ع...

  7. الفصل الحاديَ عشرَ: التشهُّدُ والجلوسُ له، والصَّلاةُ الإبراهيميَّةُ

    الفصل الحاديَ عشرَ: التشهُّدُ والجلوسُ له، والصَّلاةُ الإبراهيميَّةُ، والإشارةُ، والدُّعاءُ قبْلَ السَّلامِ ... تعريفُ الصَّلاةِ وأهَمِّيَتُها وفَضْلُها وحُكْمُها وحُكْمُ تارِكِها

  8. ما هي صيغة الصلاة الإبراهيمية؟

    ما هي صيغة الصلاة الإبراهيمية؟ الإجابة: الصلاة الإبراهيمية لها عدة صيغ، منها: " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .

  9. صلاة إبراهيمية

    الصَّلَاةُ الإِبْرَاهِيْمِيَّة أو التَّشَهُّدُ الأخِير هي ألفاظ تعبديَّة مخصوصة، تقرأ في الصلاة عند الجلسة الأخيرة، وتكون بعد قرآءة التشهد الأخير وبعد الصلاة على النبي محمد ﷺ . حكمها.

  10. تعدد صيغ الصلاة الإبراهيمية

    الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم تجوز بأي صيغة، ولكن الصيغة الأفضل هي الصلاة الإبراهيمية. وهناك صيغ متعددة للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، واللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم.

  11. معنى الصلاة الإبراهيمية

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه. الصلاة الإبراهيمية هي الصلاة التي يُذكر فيها اللهم صل على النبي محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم. هذا يعني أننا نسأل الله أن يصلي على النبي محمد ...

  12. فضل الصلاة الإبراهيمية

    أخرج الإمام البخاري في صحيحه صيغة الصلاة الإبراهيمة عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْ...

  13. القدر المجزئ من الصلاة الإبراهيمية لصحة الصلاة

    الإجابــة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فلا يشترط الإتيان بالصلاة الإبراهيمية لصحة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بل من قال اللهم صل على محمد فقد أتى بأقل المشروع من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وأجزأه ذلك عن الواجب في الصلاة، وأجزأه ذلك في غير الصلاة من باب أولى.

  14. الحكمة من تخصيص سيدنا إبراهيم عليه السلام بالذكر في الصلاة الإبراهيمية

    الجواب. الحكمة من تخصيص سيدنا إبراهيم عليه السلام بالذكر دون غيره من الأنبياء عليهم السلام تظهر من عدة أوجه: - أن سيدنا إبراهيم عليه السلام سأل اللهَ أن يجعل له لسانَ صدقٍ في الآخرين. - أنه سمَّانا مسلمين من قَبْل، فله علينا منَّة عظيمة، فجاء التخصيص من باب المجازاة ومقابلة الإحسان بالإحسان.

  15. الصلاة الإبراهيمية

    الصلاة الإبراهيمية، هي واحدة من صيغ الصلاة على النبي ، وهي عند الشيعة مستحبة في التشهد الأخير، وواجبة عند باقي مذاهب المسلمين.

  16. ص11

    من العلماء من قال: الصلاة رحمة، وهذا قول مشهور عند الفقهاء؛ وذلك لأنهم قالوا: إنه قال: (كما صليت على آل إبراهيم) ، والصلاة الإبراهيمية هي قوله تعالى: {رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ} [هود:٧٣] عبر عن عن الصلاة بالرحمة، ثم عبر عن البركة بالبركة نفسها في قوله: (وبارك على محمد) إلى آخره، فأفاد أن الصلاة هي الرحمة.

  17. الصلوات الإبراهيمية في التشهد الأوسط

    هل ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة الصلوات الإبراهيمية في الركعة الثانية من الصلاة الرباعية أم يكتفي بالتشهد دون الصلوات الإبراهيمية؟

  18. حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد

    يسلم الإمام بسرعة شديدة خلال صلاة التراويح ، والوقت لا يكفيني إلا لإنهاء التشهد الأول ، لكنه يسلم قبل أن أقول التشهد الثاني ( الصلاة الإبراهيمية ) . فهل يجوز أن أنهي صلاتي في هذه النقطة ؟

  19. حكم قراءة الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأول

    الجواب: ليس عليك شيء، السنة إذا قرأت التشهد الأول أن تقومي إلى الثالثة بعد الصلاة على النبي ﷺ الأفضل أن تصلي على النبي ﷺ فإن قمت بعد قولك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد عبده ورسوله؛ فلا بأس، وإن صليت على النبي ﷺ ثم قمت؛ فلا بأس، أما الدعاء التعوذ من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، وبقية الأدعية فتكون في الأخير.

  20. حكم الصلاة على النبي ﷺ في التشهد

    يقول قرأت في كتاب أن التشهد الأول إضافة إليه تقرأ معه الصلاة الإبراهيمية، معنى ذلك: أن التشهد الأول والأخير لا يختلفان إلا في التعوذ من الأربع التي أمر بها الرسول ﷺ والدعاء كذلك قرأت لأحد العلماء الثقات -بإذن الله- أن عدم قول: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد فقط في التشهد الأول، ومن باب أولى في التشهد الثاني تبطل الصلاة؛ لأن ذلك واجب، فما قولكم؟

  21. حكم إضافة لفظ ( سيدنا ) في الصلاة الإبراهيمية

    عبادات. الصلاة. أحكام الصلاة. واجبات الصلاة. حكم إضافة لفظ ( سيدنا ) في الصلاة الإبراهيمية. 84853. تاريخ النشر : 25-01-2010. المشاهدات : 287721. الخط. السؤال. ما حكم القول في الصلوات الإبراهيمية بـ ( اللهم صل على سيدنا محمد.......الخ ) أي : ذكر لفظ ( سيدنا ) ؟ فإن كان الجواب أنه لا يجوز ، فما حكم من قالها بغير علم ؟ هل تعتبر صلاته باطلة ؟ الجواب.

  22. المقصود بالصلاة الإبراهيمية وهل هي سنة في آخر التشهد

    مرئيات المصلح / خزانة الفتاوى / صلاة / المقصود بالصلاة الإبراهيمية وهل هي سنة في آخر التشهد. مشاركة هذه الفقرة. المشاهدات:6782. المادة السابقة. هل تقبل صلاة المتخاصمين. المادة التالية. علاج عدم ...