التبليغ عن خطأ

{{message}}

حصل خطأ غير محدد! يرجى التواصل مع إدارة الموقع.

  • الدروس اليومية
  • الكلمات العامة

zh

  • الكتب النصية
  • الكتب الصوتية

■ المباحث والإختيارات

  • مباحث علمية
  • اختيارات فقهية

■ المختارات

  • مقاطع مختارة
  • فوائد العلوم
  • البث المباشر
  • تلاوات الشيخ
  • الصفحة الرئيسية
  • شروحات الكتب

■ المباحث والمختارات

يمكنك المشاركة على المنصات التالية:

حكم صيام شهر شعبان كاملا ١/شعبان/١٤٣٥ الموافق ٣٠/مايو/٢٠١٤

مَن يصوم يومًا ويفطر يومًا، هل يُشرع له صيامُ شهرِ شعبان كاملًا، وهل ورد الحثُّ على العمل الصَّالح في شعبان ؟

الحمدُ لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على مَن لا نبي بعده، أمَّا بعد: فقد ثبتَ في الصَّحيحين وغيرهما أنَّ النَّبيَّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: (إنَّ أحبَّ الصّيامِ إلى الله صيامُ داود، كانَ يصومُ يومًا، ويفطرُ يومًا) [1] ، كما ثبتَ عنه -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنَّه قال لعبد الله بن عمرو: (صم يومًا وأفطر يومًا) ، قال عبد الله: "إني أطيق أفضل مِن ذلك"، قال عليه الصَّلاة والسَّلام: (لا أفضل مِن ذلك) [2] . وثبت عنه -صلّى الله عليه وسلَّم- أنَّه كان يصوم شعبان، وأنَّه ما كان يصوم مِن شهر أكثرَ مما يصوم من شعبان [3] .   وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إنَّ أحبَّ الصّيامِ إلى الله صيامُ داود) وقولُه: (لا أفضل مِن ذلك) ليس فيه تعرُّضٌ للفضائل الخاصة لبعض الأيام والشهور، كالإثنين والخميس والمحرَّم وصيام شعبان، ويمكن الجمع بين هذه الفضائل الخاصة وأفضل الصّيام بأن يفطر بعدد ما صامه زائدًا على أفضل الصيام، فمثلًا إذا صام الأحد والإثنين فيفطر الثلاثاء والأربعاء، وإن صام الأربعاء والخميس أفطر الجمعة والسبت، وإن صام الشَّهر المحرَّم أفطر الشَّهر الذي بعده، وإن صام شعبان أفطر شوال؛ لأن قوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (أفضلُ الصّيامِ صومُ يومٍ وفطرُ يومٍ) ، حقيقتُه صيام نصف الزَّمان، فبأيِّ طريقة صام نصف الزَّمان أصاب الفضيلة. وقد كان النَّبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم- يصوم أيامًا كثيرةً حتى يقول القائل: لا يفطر، ويفطر أيامًا كثيرةً حتى يقول القائل: لا يصوم [4] ، ولعلَّه -صلَّى الله عليه وسلَّم- بذلك الفعل يتحرَّى ما يوافق صيام داود. وعُلِمَ مما تقدَّم: اختصاصُ فضل شعبان بعبادة الصّيام مِن بين سائر الأعمال مِن صلاة وصدقة وغير ذلك، كما يدلّ لذلك صيامه -صلى الله عليه وسلم- لشعبان، ولقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأسامة بن زيد -رضي الله عنهما- لما قال: لم أرك تصومُ مِن شهر من الشّهور ما تصومُ مِن شعبانَ، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (ذاك شهرٌ يغفُلُ عنه الناسُ بينَ رجبٍ ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأحبُّ أن يُرفَعَ عملي وأنا صائم) أخرجه أحمد والنسائي، وصححه الحافظ ابن حجر [5] . وهذا الحديث في صوم شعبان كحديث أبي هريرة في صوم الإثنين والخميس أنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: (تُعرضُ الأعمالُ يومَ الإثنين والخميس، فأحبُّ أن يعرض عملي وأنا صائم)   ، ومعلوم أنَّه ليس للإثنين والخميس خصوصيَّة بأعمال أخرى غير الصيام.   وأما ليلة النّصف مِن شعبان: فلم تصحّ الأحاديث الواردة في فضل قيامها [6] ، أو أنَّها الليلة التي تُقدر فيها الأقدار، بل ذلك في ليلة القدر، والله أعلم.

الحاشية السفلية

مواد ذات صلة

  • حكم شراء بيت عن طريق البنك بعد الاتفاق مع صاحب البيت على زيادة الثمن ١٤/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٢٠/أكتوبر/٢٠٢١ البيوع المنهي عنها
  • نصيحة للذين لديهم صفحات وحسابات على وسائل التواصل ١٤/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٢٠/أكتوبر/٢٠٢١ التربية السلوكية
  • حكم صلاة سنة الظهر القبلية أربع ركعات بسلام واحد ١٤/ربيع الأول/١٤٤٣ الموافق ٢٠/أكتوبر/٢٠٢١ الصلاة

حكم الصوم في شهر شعبان

الصفحة الرئيسية

بحث الفتاوى المتقدم

الموضوع : حكم صيام شهر شعبان, رقم الفتوى : 3081, التاريخ : 31-05-2015, التصنيف : صوم التطوع, نوع الفتوى : بحثية.

هل يجوز صيام شهر شعبان وما هي الأيام التي لا يجوز صيامها منه؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

صيام شهر شعبان كله أو بعضه جائز شرعاً؛ لما رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ) متفق عليه، ولكن يستثنى من ذلك تخصيص النصف الثاني منه بالصيام، فهذا حرام شرعا؛ً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

 ويستثنى من التحريم هنا الصيام في حالات معينة وهي:

أولاً: من كانت عادته الصيام، فيستمر على عادته كمن اعتاد صيام الاثنين والخميس، أو صيام أيام البيض. 

 ثانياً: من شرع في صيام شعبان من بدايته، وذلك كأن يصوم أياماً من النصف الأول من شعبان وأياماً من النصف الثاني منه.

 ثالثاً: من نوى قضاء صيام واجب أو نذر أو كفارة.

قال ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى: "هذه الأحاديث لا تنافي الحديث المحرم لصوم ما بعد النصف من شعبان؛ لأن محل الحرمة فيمن صام بعد النصف ولم يصله؛ ومحل الجواز بل الندب فيمن صام قبل النصف وترك بعد النصف أو استمر؛ لكن وصل صومه بصوم يوم النصف؛ أو لم يصله وصام لنحو قضاء أو نذر أو ورد" انتهى. الفتاوى الفقهية الكبرى (2/ 82). والله أعلم

تجب الزكاة على من يستثمر ماله في صرافة العملات

يحرم صرف الزكاة لغير مستحقيها, نفقة الزوجة واجبة على الزوج من حين العقد, زكاة الحمضيات, يجوز دفع الزكاة للابن الغارم بشروط, شروط توكيل الجمعيات الخيرية بذبح الأضاحي, للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة), حسب التصنيف [ السابق | التالي ] رقم الفتوى [ السابق | التالي ].

Captcha

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا

الرئيسية

حكم الصيام في شهر شعبان؟

السؤال والدتي تقوم كل عام بصيام شهر شعبان من أول يوم فيه إلى اليوم الخامس عشر فهل يعتبر ذلك بدعة أم سنة؟ الاحابة الجواب:لا هذا سنة، الإكثار من الصيام في شهر شعبان هذا سنة، سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو قبل رمضان فهو يصوم تطوعاً قبل صوم الفريضة، مثل ما إنك تصلي الراتبة قبل الفريضة.

  • احكام الشريعة الاسلامية

حكم صيام شعبان

حكم الصوم في شهر شعبان

تمت الكتابة بواسطة: ريم ريان

آخر تحديث: ١٢:٠٠ ، ١٨ يناير ٢٠٢١

حكم صيام شعبان

  • فضل صوم شعبان
  • صيام اثنين وخميس في شعبان: الحكم والفضل
  • الصيام في شهر شعبان
  • حديث عن صيام شعبان

محتويات

  • ١ حُكم صيام شعبان
  • ٢ حكم صيام النصف الأخير من شعبان
  • ٣ صيام التطوّع
  • ٤ المراجع

صورة مقال حكم صيام شعبان

  • ذات صلة
  • فضل صوم شعبان
  • صيام اثنين وخميس في شعبان: الحكم والفضل

حُكم صيام شعبان

بيّن العلماء حُكم صيام شهر شعبان، وفصّلوا فيه، وبيان أقوالهم في ذلك آتياً:

  • الحنفيّة: قالوا بإباحة صيام شهر شعبان ؛ باعتباره أفضل صيام التطوُّع بعد الفريضة، ويُستحَبّ في سائر أيّامه، وقد استدلّوا على فَضْل صيام شهر شعبان بما ورد في السنّة النبويّة ممّا ورد عن الصحابيّ أنس -رضي الله عنه- عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الصَّومِ أفضلُ بعد رمضانَ قال: شعبانُ لتعظيمِ رمضانَ، قال: فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟، قال: صدقةٌ في رمضانَ) ، [١] وورد في روايةٍ أخرى عن الصحابيّ الجليل أسامة بن زيد -رضي الله عنه- قال: (يا رسولَ اللَّهِ! لم ارك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟! قالَ: ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ) . [٢] [٣]
  • المالكيّة: قالوا باستحباب صيام شهر شعبان؛ اقتداءً بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ كان يصوم أكثره، كما ورد عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قولها: (ما صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا قطُّ كاملًا إلَّا رمضانَ، ولا أفطَر شهرًا كاملًا قطُّ، وما كان يصومُ شهرًا أكثَرَ ممَّا كان يصومُ في شعبانَ) . [٤] [٥]
  • الشافعيّة: قالوا إنّ صيام شعبان من السُّنَن التي سَنّها النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وحَثَّ عليها؛ استدلالاً بأنّه كان يصوم أغلب الشهر. [٦]
  • الحنابلة: ذهبوا إلى أنّ صيام التطوُّع في شهر شعبان أفضل من صيام التطوُّع في غيره من الأشهر، ومنها شهر الله المُحرَّم، وقد استدلّوا على ذلك بأنّ شعبان يأتي قبل رمضان؛ أي أنّه قريب منه، كما أنّ منزلته كمنزلة السُّنَن الراتبة من الفرائض في الصلاة، فيتأكّد فَضْل صيام شهر شعبان على غيره من الأشهر؛ باعتبار قُربه من شهر رمضان الفضيل، [٧] وعلى الرغم من ذلك، إلّا أنّ الحنابلة استحبّوا عدم صيام شهر شعبان كلّه؛ اقتداءً بالنبيّ -عليه الصلاة والسلام-؛ إذ لم يرد أنّه صامه كاملاً، ولم يَصم شهراً كاملاً إلّا شهر رمضان ، وقد ورد عن أمّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- أنّها قالت: (ما صام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا قطُّ كاملًا إلَّا رمضانَ، ولا أفطَر شهرًا كاملًا قطُّ، وما كان يصومُ شهرًا أكثَرَ ممَّا كان يصومُ في شعبانَ) . [٤] [٨]

حكم صيام النصف الأخير من شعبان

تناول الفقهاء بالبحث حُكم صيام النصف الثاني من شهر شعبان، وبالرغم من إباحة جمهور الفقهاء لصيام النّصف الثاني من شعبان، إلا أنّ المسألة كانت مدار بحث تبعاً للأدلة التي استندوا إليها، [٩] وفيما يأتي بيان أقوالهم وآرائهم:

  • الحنفيّة: أباحوا الصيام بعد انتصاف شهر شعبان دون كراهةٍ، وقد استدلّوا على ذلك بما ورد عن السيدة عائشة -رضي الله عنها-، إذ قالت: (كانَ أحبَّ الشُّهورِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يَصومَهُ: شعبانُ، ثمَّ يصلُهُ برمضانَ) ، [١٠] أمّا ما ورد عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بما يُفيد كراهة الصيام إن انتصف شهر شعبان، ومن ذلك قَوْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (لا صومَ بعدَ النِّصفِ مِن شعبانَ حتَّى يجيءَ شهرُ رمضانَ) ، [١١] فقد حمله الحنفيّة على أنّه خطابٌ مُوجّهٌ للمسلمين؛ بسبب إشفاق النبيّ عليهم من أن يعتريَهم الضعف أو الوَهن قبل شروعهم في صيام رمضان، فكان ذلك الصيام محظوراً في حَقّهم، ومُباحاً في حَقّ نبيّهم، ثمّ وردت أدلّةٌ أخرى تُفيد إباحة ذلك الصيام، وأنّه داخلٌ في جُملة صيام التطوُّع المَسنون، ومن ذلك ما أخرجه الإمام البخاريّ في صحيحه عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- من قَوْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام- عن صيام نبيّ الله داود -عليه السلام-: (أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له: أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، وأَحَبُّ الصِّيَامِ إلى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وكانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، ويَنَامُ سُدُسَهُ، ويَصُومُ يَوْمًا، ويُفْطِرُ يَوْمًا) ، [١٢] ووجه الاستدلال من الحديث أنّ أفضل الصيام صيام يومٍ وإفطار يومٍ في سائر شهور السنة، بما فيها شهر شعبان. [١٣]
  • المالكيّة: قالوا بجواز الصيام في النصف الثاني من شعبان؛ استدلالاً بما ورد في السنّة النبويّة من أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يحرص على صيام شعبان بتمامه. [١٤] [٨]
  • الشافعيّة: قالوا بكراهة صيام النصف الثاني من شهر شعبان؛ للنَّهي الوارد عن ذلك، إلّا إن اقتضى العُذر الشرعيّ الصيام، كأن يكون على المسلم كفّارةٌ من صيامٍ، أو نَذْر، أو قضاء، فحينئذٍ لا يُكرَه في حقّه، كما لا يُكرَه صيام النصف الثاني من شعبان في حَقّ مَن وصله بما قَبله، ومثال على ذلك صيام اليوم الذي يسبق يوم انتصاف شعبان، ثمّ صيام يوم الانتصاف، أمّا إن صام المسلم اليوم الذي يسبق يوم الانتصاف، ثمّ أفطر، فيكون صيامه مكروهاً دون مُسوِّغٍ شرعيٍّ. [١٥]
  • الحنابلة: أجازوا الصيام في النصف الثاني من شهر شعبان. [١٦]

صيام التطوّع

يعدُّ صيام التطوُّع من أجلّ العبادات التي يتقرّب بها المسلم إلى الله -عزّ وجلّ- بعد الفريضة، وفي الحديث الصحيح عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (مَن صَامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللهِ، بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا) ، [١٧] وصيام التطوع من شأنه أنْ يُديم صلة العبد بربّه، ويزداد بذلك قَبولاً ومحبةً عند الله -تعالى-؛ فما من عبادة إلا وتزيد المرء قُرباً من ربه -سبحانه-، وهذا الإحساس الصادق يرفع همّة المسلم في الطاعات والقُربات، ويدفعه إلى التّزوّد بالخيرات، ويمنعه عن الوقوع في المعاصي والموبقات، وبهذا يستقيم حاله، وتطيب حياته. [١٨]

المراجع

  • ↑ رواه المنذري، في صحيح الترغيب والترهيب، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2/131، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أسامة بن زيد، الصفحة أو الرقم: 2356، حسن.
  • ↑ أحمد بن محمد القدوري (2006)، التجريد (الطبعة الثانية)، مصر: دار السلام، صفحة 1458، جزء 3. بتصرّف.
  • ^ أ ب رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 3580، أخرجه في صحيحه.
  • ↑ محمد بن أحمد ميارة المالكي (2008)، الدر الثمين والمورد المعين ، مصر: دار الحديث، صفحة 452. بتصرّف.
  • ↑ ابن حجر الهيثمي (2000)، المنهاج القويم في شرح المقدمة الحضرمية (الطبعة 1)، بيروت : دار الكتب العلمية ، صفحة 264. بتصرّف.
  • ↑ علي بن سليمان المرداوي (1995)، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (الطبعة الأولى)، مصر: دار هجر، صفحة 528، جزء 7. بتصرّف.
  • ^ أ ب عبدالله الطيار (2011)، الفقه الميسر (الطبعة الأولى)، السعودية: مدار الوطن، صفحة 23-24، جزء 3. بتصرّف.
  • ↑ "حديث النهي عن صيام النصف من شعبان دراسة حديثية فقهية تعليلية" ، www.saaid.net ، اطّلع عليه بتاريخ 18-1-2021. بتصرّف.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 2431، صحيح.
  • ↑ رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج صحيح ابن حبان، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 3591، إسناده صحيح على شرط مسلم.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 1131، صحيح.
  • ↑ أبو محمد علي بن أبي يحيى الأنصاري الخزرجي (1994)، اللباب في الجمع بين السنة والكتاب (الطبعة الثانية)، سوريا: دار القلم، صفحة 407، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ القاضي عبد الوهاب (2007)، شرح الرسالة (الطبعة 1)، بيروت : دار ابن حزم، صفحة 175، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ درية العيطة، فقه العبادات على المذهب الشافعي ، صفحة 59، جزء 2. بتصرّف.
  • ↑ أسامة علي سليمان، التعليق على العدة شرح العمدة ، صفحة 17، جزء 1. بتصرّف.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 1153، صحيح.
  • ↑ مجموعة من المؤلفين (1992)، الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي (الطبعة الرابعة)، سوريا: دار القلم، صفحة 97، جزء 2. بتصرّف.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال صيام اثنين وخميس في شعبان: الحكم والفضل

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : حكم صيام شعبان

صورة مقال فضل صوم شعبان

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم

شهر شعبان.. فضائل وأحكام

شهر شعبان من الأشهرالعظيمة الفاضلة، التي ينبغي لنا معرفة حقها وأحكامها، وما يتعلق بها، وما يشرع فيها وما لا يشرع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

فشهر شعبان من الأشهرالعظيمة الفاضلة، التي ينبغي لنا معرفة حقها وأحكامها، وما يتعلق بها، وما يشرع فيها وما لا يشرع. وإجمال ذلك في النقاط التالية:

1- لماذا سُمِّيَ شعبان بهذا الاسم؟

سمي بذلك لتشعبهم فيه، أي تفرقهم في طلب المياه، وقيل في الغارات، والجمع شعبانات وشعابين، كرمضان ورماضين (1). والعرب عندما سمت أسماء الشهور، نقلتها من الأزمنة التي كانوا فيها، بحسب ما اتفق لها من الأحوال والأحداث، وكانت تسمية ( رمضان ) في وقت شديد الحر فسمي بذلك لشدة الرّمض فيه - وهو شدة الحر - وسموا (شعبان) من (الشَّعب)، وهو التفرق، لتفرقهم فيه لطلب الماء قبل رمضان.

2- فضل شهر شعبان:

وردت عدة أحاديث في فضل شهر شعبان، تفيد أن الأعمال ترفع فيه إلى الله تعالى، وأنه شهر يغفل عنه الناس مما يقتضي فضل العبادة في أوقات الغفلة ، وأن الله يغفر لعباده في ليلة النصف منه إلا لمشرك أو مشاحن.

فمن هذه الأحاديث ما رواه الإمام أحمد والنسائي عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: "قلت: يا رسول الله! لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: « ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم »" (2).

وذكر ابن رجب رحمه الله عدة فوائد في الحديث منها:

"أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان: الشهر الحرام وشهر الصيام ، اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولًا عنه. وفي قوله: « يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان » إشارة إلى أن بعض ما يشتهر فضله من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص قد يكون غيره أفضل منه، إما مطلقًا أو لخصوصية فيه لا يتفطن لها أكثر الناس، فيشتغلون بالمشهور عنه، ويفوتون تحصيل فضيلة ما ليس بمشهور عندهم.

وفيه دليل على استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وذلك محبوب لله عز وجل، كما كان طائفة من السلف.

وفي إحياء الوقت المغفول عنه بالطاعة فوائد:

منها: أنه يكون أخفى، وإخفاء النوافل وإسرارها أفضل. لا سيما الصيام فإنه سر بين العبد وربه. ولهذا قيل إنه ليس فيه رياء. ومنها: أنه أشق على النفوس، وأفضل الأعمال أشقها على النفوس. ومنها: أن المنفرد بالطاعة بين أهل المعاصي والغفلة، قد يُدفع به البلاء عن الناس كلهم فكأنه يحميهم ويدافع عنهم" (3).

ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: « العبادة في الهرج كالهجرة إليَ » رواه مسلم (4).

وأما رفع الأعمال في شعبان، فهو الرفع السنوي، ولا ينفي الرفع أو العرض الأسبوعي يومي الاثنين والخميس، والرفع اليومي في صلاتي الصبح والعصر.

وأما حديث: « رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي »، فهو حديث ضعيف (5).

وأما ليلة النصف من شعبان، فقد ورد فيها عدد من الأحاديث الضعيفة جدًا والموضوعة، تتضمن فضل قيام ليلها وصيام نهارها، وأداء صلاة مخصوصة، والدعاء بأدعية مخصوصة (6).

لكن وردت أحاديث أخرى، قَبِلها بعض العلماء ، ليس فيها تخصيص بصلاة أو صيام أو دعاء، وإنما تذكر مغفرة الله لعباده في تلك الليلة إلا لمشرك أو مشاحن، منها ما رواه عدد من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « يَطّلع الله تبارك وتعالى إلى عباده ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ».

قال الألباني رحمه الله: "حديث صحيح رُوي عن جماعة من الصحابة، من طرق مختلفة يشد بعضها بعضًا، وهم: معاذ بن جبل، وأبو ثعلبة الخشني، وعبد الله بن عمرو، وأبو موسى الأشعري، وأبو هريرة، وأبوبكر الصديق، وعوف بن مالك، وعائشة" (7).

3- ما يستحب في هذا الشهر:

جاءت السنة المطهرة باستحباب الإكثار من الصيام في هذا الشهر، كما في حديث أنس - السابق - رضي الله عنه، وما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان"، وفي لفظ لمسلم عنها "كان يصوم حتى نقول قد صام.. قد صام.. ويفطر حتى نقول قد أفطر.. قد أفطر، ولم أره صائمًا من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا" (8).

قال ابن حجر رحمه الله: "وفي الحديث دليل على فضل الصوم في شعبان" (9).

وقال الصنعاني رحمه الله: "وفيه دليل على أنه يخص شعبان بالصوم أكثر من غيره" (10).

وعن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان؛ يَصِله برمضان.

قال الألباني: "إسناده صحيح على شرط الشيخين، وحسّنه الترمذي" (11).

قال ابن رجب رحمه الله: "صيام شعبان أفضل من الأشهر الحرم، وأفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله و بعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها، وهي تكملة لنقص الفرائض، وكذلك صيام ما قبل رمضان وبعده، فكما أن السنن الرواتب أفضل من التطوع المطلق بالصلاة، فكذلك يكون صيام ما قبل رمضان وبعده أفضل من صيام ما بعُد منه، ويكون قوله صلى الله عليه وسلم: « أفضل الصيام بعد رمضان المحرم » (12)، محمولًا على التطوع المطلق بالصيام. فأما قبل رمضان وبعده، فإنه يلتحق به في الفضل، كما أن قوله في تمام الحديث: « وأفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل »، إنما أُريد به تفضيل قيام الليل على التطوع المطلق، دون السنن الرواتب، عند جمهور العلماء، خلافًا لبعض الشافعية. والله أعلم" (13).

كما أن شهر شعبان مقدمة لشهر رمضان، ولذلك شُرع فيه الصيام، ليحصل التأهب والاستعداد لاستقبال شهر رمضان، ولترويض النفس على طاعة الله (14).

والمقصود أن العبادة التي حث الشارع على الإكثار منها قي شهر شعبان هي الصوم.

هذا وقد روي عن السلف أنهم كانوا يلقبون شهر شعبان بشهر القراء. قال ابن رجب رحمه الله: "ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شُرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن، ليحصل التأهب لتلقي رمضان، وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن. قال سلمة بن كهيل: "كان يقال: شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: "هذا شهر القراء". وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن" (15).

4- هل يشرع صوم شعبان كاملًا؟

يستحب الإكثار من صوم شعبان لكن لا يصومه كله، لقول عائشة - السابق - رضي الله عنها: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان"، ولا يُعارض ذلك ما سبق من قولها: "كان يصومه كله"، وقول أم سلمة: "يصله برمضان"، لأن الجمع ممكن بحمل ذلك على المبالغة، والمراد التكثير، كما أن وصل شعبان برمضان جائز لمن وافق عادته، ولا يلزم منه صوم الشهر كاملًا، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر رحمه الله، بعدما ذكر حديث عائشة رضي الله عنها ("كان يصوم شعبان إلا قليلًا")، فقال: "وهذا يبين أن المراد بقوله في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره (أنه كان لا يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان يصله برمضان)، أي كان يصوم معظمه، ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال: جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله، ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره. قال الترمذي: "كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها، وأن المراد بالكل الأكثر، وهو مجاز قليل الاستعمال" (16).

5- حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام، ويومها بصيام:

والكلام هنا عن التخصيص لا من اعتاد صيام البيض، أو وافقت عادته، وكذا من اعتاد قيام الليل، أما تخصيصها دون غيرها بالقيام، و نهارها بالقيام، فهو بدعة، لما سبق من كون الأحاديث الواردة في ذلك من الأحاديث الواهية والموضوعة، ولم يكن أمره صلى الله عليه وسلم وأصحابه على ذلك، فمن أحدث في أمره ما ليس منه فهو مردود عليه.

فلا نترك هديه صلى الله عليه وسلم لفعل بعض التابعين ممن رُوي عنهم إحياء هذه الليلة. قال ابن رجب رحمه الله: "وليلة النصف من شعبان كان التابعون من أهل الشام - كخالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر وغيرهم - يعظمونها ويجتهدون فيها في العبادة، وعنهم أخَذ الناس فضلها وتعظيمها، وقد قيل: إنه بلغهم في ذلك آثار إسرائيلية، فلما اشتهر ذلك عنهم في البلدان اختلف الناس في ذلك، فمنهم من قبِله منهم ووافقهم على تعظيمها، منهم طائفة من عباد البصرة وغيرهم. وأنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز، منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم. وقالوا: ذلك كله بدعة" (17).

6- حكم الصوم في النصف الثاني من شعبان:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا انتصف شعبان فلا تصوموا » (18)، وهذا في حق من لم تكن له عادة في الصوم، فيكره له الصوم بعد انتصاف شعبان، أما من كان له عادة كصوم الاثنين والخميس، أو صوم يوم وإفطار يوم، أو وصَل النصف الثاني من شعبان بالنصف الأول فالصوم في حقه مشروع، وبذلك يتم الجمع بين هذا الحديث، وما سبق من الأحاديث الدالة على استحباب صوم أكثر شعبان. قال الترمذي رحمه الله: "معنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم : أن يكون الرجل مفطرًا، فإذا بقي من شعبان أخذ في الصوم لحال شهر رمضان" (19).

7- حكم صوم يوم الشك وتقدم رمضان بصوم يوم أو يومين:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم » (20)، وقال: « لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه » (21). والنهي في الحديثين للتحريم إلا أن يوافق صومه عادة له (22)، وعلى هذا يُحمل قوله صلى الله عليه وسلم لرجل: « هل صمت من سرر هذا الشهر شيئًا؟ » يعني بالشهر شعبان، والسرر آخر الشهر لاستسرار - أي اختفاء - القمر فيه، قال الرجل: "لا"، فقال صلى الله عليه وسلم: « فإذا أفطرت فصم يومين » (23)، أي إذا أفطرت بعد رمضان فاقض يومين، فهذا يدل على أن الرجل كان له عادة فأراد صلى الله عليه وسلم أن يحافظ على عادته، ولهذا أرشده إلى قضاء يومين (24).

ويوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم يُرَ الهلال بسبب الغيم أو نحوه، وسمي يوم الشك لأنه يحتمل أن يكون يوم الثلاثين من شعبان، ويحتمل أن يكون اليوم الأول من رمضان.

8- ما هي الليلة المقصودة بقوله تعالى: { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } [الدخان:4]؟:

يعتقد البعض أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان، يُقَدّر فيها ما يكون في العام، ويَعُدّون ذلك في فضائل شعبان، وهو اعتقاد باطل مخالف لدلالة القرآن، فسياق الآية في سورة الدخان: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ . فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } [الدخان:3-4]، والقرآن أُنزل في ليلة القدر في رمضان، كما قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } [القدر:1]، وهي في رمضان كما قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ } [البقرة من الآية:185].

9- هل هناك علاقة بين فضل شهر شعبان وتحويل القبلة؟:

ارتبط فضل شهر شعبان عند البعض بتحويل القبلة لما رُوي أنه كان في النصف من شعبان، وذلك مردود من وجهين:

الأول: إنه لا يثبت تاريخ متفق عليه لتحويل القبلة، وإنما هي روايات مختلفة، منها ما يجعله في النصف من شعبان، ومنها ما يجعله في جمادى الآخرة، ومنها ما يجعله في نصف رجب وهو ما صححه ابن حجر رحمه الله، وقال: "وبه جزم الجمهور" (أن التحويل كان في نصف شهر رجب من السنة الثانية للهجرة) (25).

الثاني: لو كان فضل شعبان راجعًا لتحويل القبلة فيه، لقال الرسول صلى الله عليه وسلم - حين سُئل عن كثرة صومه في شعبان - (ذلك شهر حُوّلت فيه القبلة)، ولكنه قال: « ذلك شهر يغفل الناس عنه ».. إلخ الحديث.

هذا ما تيسر لي جمعه فيما يتعلق بهذا الشهر الفاضل، أسأل الله تعالى أن يعيننا فيه على الصوم والطاعة، وأن ينجينا من العصيان والغفلة. والله تعالى أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

(1) لسان العرب (4/2271) (2) حسنه الألباني في صحيح سنن النسائي، رقم (2356). (3) لطائف المعارف لابن رجب (ص 191-193) باختصار. (4) صحيح مسلم (2948). (5) سلسلة الأحاديث الضعيفة (4400). (6) انظر لطائف المعارف (ص 187) بتحقيق خالد بن محمد بن عثمان، الفوائد المجموعة للشوكاني (ص 15)، موقع طريق الإسلام - موسوعة الفتاوى - توجيهات تتعلق بشهر شعبان لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله. (7) سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/135)، رقم (1144). (8) صحيح البخاري (1969، 1970)، صحيح مسلم (1156). (9) فتح الباري (4/253). (10) سبل السلام (2/342). (11) صحيح سنن أبي داود - الأم (7/100)، رقم (2024). (12) رواه مسلم(3/169). (13) لطائف المعارف ( ص 176-177) باختصار. (14) انظر لطائف المعارف (ص 184). (15) السابق. (16) فتح الباري (4/214). (17) لطائف المعارف (ص 189). (18) صحيح سنن الترمذي (590). (19) السابق. (20) حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي (إرواء الغليل 4/125 رقم 961). (21) صحيح البخاري (1914)، وصحيح مسلم (1082). (22) انظر المجموع للنووي (6/400)، فتح الباري ( 4/120)، شرح رياض الصالحين لابن عثيمين (3/394). (23) صحيح البخاري (1983)، صحيح مسلم (1161). (24) انظر فتح الباري (4/231). (25) فتح الباري (1/120). 

المصدر: مركز البيان للبحوث والدراسات.

هشام عقدة

يلقي العديد من الدروس العلمية وله العديد من المؤلفات فيها

  • متابعي المتابِعين
  • الحث على الطاعات
  • ملفات شهر شعبان
  • الوسوم: # شعبان # صيام # عبادات # فضله

مواضيع متعلقة...

شعبان:التوطئة لرمضان, أحكام مختصرة في شهر شعبان, شعبان .. معسكر ما قبل المنافسة, التبيان في فضائل وأحكام شعبان, المختصر المفيد من فضائل شهر شعبان وأحكامه, فضائل شهر شعبان؟, هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

BinBaz Logo

  • نور على الدرب

حكم صيام آخر يوم من شعبان

حكم الصوم في شهر شعبان

السؤال: السائل الأخ المستمع أبو خالد من مكة المكرمة يسأل ويقول: هل يجوز صيام آخر يوم من شهر شعبان؟

إذا كان لك عادة تصوم الإثنين والخميس، وصادف آخر يوم الإثنين أو الخميس تصومه؛ لقوله ﷺ: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه .

الذي له عادة يصوم يوم ويفطر يوم، أو يصوم الإثنين والخميس، وصادف يوم الصيام يوم الثلاثين من شعبان يصومه؛ لأنه يصومه كعادته، أما يتطوع به لأجل رمضان لا. ينهى عن هذا.

الإبلاغ عن خطأ

حكم صيام الإثنين أو الخميس تبعاً لصيام أيام البيض صيام التطوع

حكم صوم النافلة إذا أدى إلى التهاون بالفرائض صيام التطوع

هل يشرع صيام الست من شوال لمن عليه قضاء؟ صيام التطوع

banner

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

حكم الصوم في شهر شعبان

هل يجوز صيام القضاء بعد النصف من شعبان؟

تاريخ النشر : 20-08-2007

المشاهدات : 208254

كانت عليّ أيام كثيرة من صيام رمضان بسبب الحمل والولادة الذي صادف أيام رمضان المبارك .. وقد قضيتها ولله الحمد باستثناء آخر سبعة أيام . وقد صمت ثلاثة منها بعد نصف شعبان ، وأريد أن أكمل الباقي قبل رمضان . وقد قرأت على موقعكم أن صيام النصف الثاني لا يجوز إلا للشخص المتعود على الصيام. أفيدوني أفادكم الله حيث إنني أريد أن أعرف هل أتم صيام الأيام التي عليّ أم لا ؟ وإذا كان الجواب لا .. فما حكم الأيام الثلاث التي صمتها هل علي قضاؤها مرة أخرى أم لا؟

ملخص الجواب

المحتويات ذات صلة

ثلاث استثناءات من النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان

ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا . رواه أبو داود (3237) والترمذي (738) وابن ماجه (1651) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي".

وهذا النهي يستثنى منه:

من له عادة بالصيام، كرجل اعتاد صوم يومي الاثنين والخميس ، فإنه يصومها ولو بعد النصف من شعبان ودليل هذا قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلا يَوْمَيْنِ إِلا رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمًا فَلْيَصُمْهُ رواه البخاري (1914) ومسلم (1082).

من بدأ بالصيام قبل نصف شعبان، فوصل ما بعد النصف بما قبله، فهذا لا يشمله النهي أيضا. ودليل هذا قول عائشة رضي الله عنها كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا . رواه البخاري (1970) ومسلم (1156) واللفظ لمسلم.

قال النووي:

قَوْلهَا: (كَانَ يَصُوم شَعْبَان كُلّه، كَانَ يَصُومُهُ إِلا قَلِيلا) الثَّانِي تَفْسِيرٌ لِلأَوَّلِ، وَبَيَان أَنَّ قَوْلهَا "كُلّه" أَيْ غَالِبُهُ. أ.هـ.

فهذا الحديث يدل على جواز الصيام بعد نصف شعبان ، ولكن لمن وصله بما قبل النصف.

ويستثنى من هذا النهي أيضا من يصوم قضاء رمضان.

قال النووي رحمه الله في المجموع (6/399):

قَالَ أَصْحَابُنَا: لا يَصِحُّ صَوْمُ يَوْمِ الشَّكِّ عَنْ رَمَضَانَ بِلا خِلافٍ.. فَإِنْ صَامَهُ عَنْ قَضَاءٍ أَوْ نَذْرٍ أَوْ كَفَّارَةٍ أَجْزَأَهُ، لأَنَّهُ إذَا جَازَ أَنْ يَصُومَ فِيهِ تَطَوُّعًا لَهُ سَبَبٌ فَالْفَرْضُ أَوْلَى. وَلأَنَّهُ إذَا كَانَ عَلَيْهِ قَضَاءُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَدْ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ؛ لأَنَّ وَقْتَ قَضَائِهِ قَدْ ضَاقَ. أ.هـ.

ويوم الشك هو يوم الثلاثين من شعبان إذا حال دون رؤية الهلال ليلة الثلاثين غيم أو غبار أو نحو ذلك، وسمي يوم الشك، لأنه مشكوك فيه، هل هو آخر يوم من شعبان أو أول يوم من رمضان.

وخلاصة الجواب:

لا حرج من قضاء رمضان في النصف الثاني من شعبان ، وهذا لا يشمله نهي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصيام إذا انتصف شعبان. فصيامك الأيام الثلاثة صحيح، وعليك بصيام الأيام المتبقية قبل دخول رمضان.

والله تعالى أعلم.

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

موضوعات ذات صلة

حكم صوم يوم الشك

النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان

هل الأفضل صيام الإثنين والخميس أم ثلاثة أيام من كل شهر؟

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

IMAGES

  1. ما حكم الصيام في شهر شعبان

    حكم الصوم في شهر شعبان

  2. حكم الصيام بعد انتصاف شهر شعبان

    حكم الصوم في شهر شعبان

  3. حكم صوم رمضان ودليله من القران والسنة

    حكم الصوم في شهر شعبان

  4. صيام النبي ﷺ في شهر شعبان

    حكم الصوم في شهر شعبان

  5. فضل الصيام فى شهر شعبان

    حكم الصوم في شهر شعبان

  6. حكم الصيام في النصف الثاني من شعبان

    حكم الصوم في شهر شعبان

VIDEO

  1. حكم الصوم في السفر للعلامة صالح الفوزان

  2. حكم الصوم في رمضان

  3. الصيام بعد نصف شعبان وصحة الحديث الوارد في ذلك

  4. مُدارسة أحكام الصيام حكم الإكتحال في نهار رمضان حكم الصوم في السفر

  5. ماحكم الصوم لمريض السكر؟ الشيخ صالح الفوزان

  6. هل يجوز الصيام فى النصف الثاني من شعبان

COMMENTS

  1. هل يستحب صيام شعبان كاملاً؟

    يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يصوم شعبان كاملاً. واستدل له بما رواه مسلم (746) عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: وَلا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ ...

  2. حكم الصيام في شهر شعبان

    حكم الصيام في شهر شعبان. 455515 27079 الإثنين 3 رمضان 1443 هـ - 4-4-2022 م. 34. السؤال. هل صيام شهر شعبان فرض؟ وهل يُقضى إذا أفطر؟ الإجابــة. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فيستحب الإكثار من صيام شهر شعبان، اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.

  3. حكم صيام شهر شعبان كاملا

    وقوله -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (إنَّ أحبَّ الصّيامِ إلى الله صيامُ داود) وقولُه: (لا أفضل مِن ذلك) ليس فيه تعرُّضٌ للفضائل الخاصة لبعض الأيام والشهور، كالإثنين والخميس والمحرَّم وصيام شعبان، ويمكن الجمع بين هذه الفضائل الخاصة وأفضل الصّيام بأن يفطر بعدد ما صامه زائدًا على أفضل الصيام، فمثلًا إذا صام الأحد والإثنين فيفطر الثلاثاء والأربعاء، وإن ...

  4. حكم الصيام بعد منتصف شعبان

    يقول النبي ﷺ: إذا انتصف شعبان فلا تصوموا وهو حديثٌ صحيحٌ، فالذي ما صام أول الشهر ليس له أن يصوم بعد النصف؛ لهذا الحديث الصحيح، وهكذا لو صام آخر الشهر ليس له ذلك من باب أولى؛ لقوله ﷺ: لا تقدموا رمضان بصوم يومٍ، ولا يومين إلا رجلٌ كان يصوم صومًا؛ فليصمه الذي له عادةٌ؛ لا بأس، إذا كانت عادته أن يصوم الاثنين والخميس؛ فلا بأس أن يصوم، أو عادته أن يصو...

  5. الصوم في شعبان

    من السنة صوم أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر عربي، وهي أيام البيض، فبإمكان المسلم أن يصوم هذه الأيام في شعبان ثم بعد ذلك يتوقف عن الصوم في شعبان حتى يدخل عليه رمضان، إلا إن كانت عادته الصوم في شعبان أو في بقية الشهور أيضا فيجوز له حينئذ.

  6. الصيام في شهر شعبان

    الصيام في شهر شعبان مُستحَبٌّ؛ إذ كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- يصومه، ويحرص على ذلك، وقال بعض العلماء، كأبي داود، والنسائيّ إنّه صامه كاملاً، وقال آخرون، كالحافظ، وابن باز إنّه صامه كلّه إلّا قليلاً منه. [١] الحِكمة في إكثار النبيّ من صيام شعبان.

  7. دار الإفتاء

    صيام شهر شعبان كله أو بعضه جائز شرعاً؛ لما رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ) متفق عليه، ولكن يستثنى من ذلك تخصيص النصف الثاني منه بالصيام، فهذا حرام شرعا؛ً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلَا تَصُومُوا) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

  8. هل السُّنة صومُ شعبان كله أو بعضه؟

    الجواب: يصوم أكثره أو كله، فقد كان عليه الصلاة والسلام يصوم أكثره أو كله إلا قليلًا. س: والقول بأن يصوم الخمسة عشر الأولى من بداية شعبان؟ ج: لا، يصوم أكثره أو كله، هذه السنة. س: إذا تابع الصيامَ من أوله هل له أن يصله برمضان أم يفطر يومًا أو يومين بينهما؟

  9. ما حكم الصيام في شهر شعبان؟

    الإجابة: الصيام في شهر شعبان سنة والإكثار منه سنة، حتى قالت عائشة رضي الله عنها: " ما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان "، فينبغي الإكثار من الصيام في شهر شعبان لهذا الحديث. قال أهل العلم: وصوم ...

  10. حكم الصيام في شهر شعبان؟

    السؤال. والدتي تقوم كل عام بصيام شهر شعبان من أول يوم فيه إلى اليوم الخامس عشر فهل يعتبر ذلك بدعة أم سنة؟ الاحابة. الجواب:لا هذا سنة، الإكثار من الصيام في شهر شعبان هذا سنة، سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو قبل رمضان فهو يصوم تطوعاً قبل صوم الفريضة، مثل ما إنك تصلي الراتبة قبل الفريضة.

  11. أقوال الفقهاء في الصيام في شعبان

    الفتاوى. الصوتيات. المكتبة. في هذا النص يتم ذكر حديث يرويه أبو هريرة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيه إنه لا يجوز الصيام في منتصف شعبان حتى يحل شهر رمضان. وهناك خلاف بين العلماء حول هذا الحديث، حيث أكد بعضهم صحة الحديث واعتمدوا عليه في عدم صيام منتصف شعبان، في حين أعتبره البعض الآخر ضعيفًا.

  12. حكم صيام شعبان

    الصيام في شهر شعبان. محتويات. ١ حُكم صيام شعبان. ٢ حكم صيام النصف الأخير من شعبان. ٣ صيام التطوّع. ٤ المراجع. حُكم صيام شعبان. بيّن العلماء حُكم صيام شهر شعبان، وفصّلوا فيه، وبيان أقوالهم في ذلك آتياً:

  13. الترغيب في صيام أيام البيض وشهر شعبان

    لقد اعتدت صيام أيام البيض من كل شهر ولله الحمد ولكن هذا الشهر لم أصم وعندما أردت الصيام قيل لي إنه لا يجوز وإنها بدعة ، ( لقد صمت يوم الاثنين أول الشهر ثم صمت يوم الأربعاء 19 شعبان وبإذن الله سأصوم غداً الخميس وبذلك أكون صمت 3 أيام ) فما الحكم ؟ وما حكم إكثار الصيام في شهر شعبان؟ ملخص الجواب.

  14. النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان

    ar. السؤال. هل يجوز الصيام بعد نصف شعبان؟ لأنني سمعت أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصيام بعد نصف شعبان؟ ملخص الجواب. يُنهى عن الصيام في النصف الثاني من شعبان إما على سبيل الكراهة أو التحريم، إلا لمن له عادة بالصيام، أو وصل الصيام بما قبل النصف. والحكمة من هذا النهي أن تتابع الصيام قد يضعف عن صيام رمضان. الجواب. المحتويات ذات صلة.

  15. صيام شهر شعبان وحِكمه وفوائده

    أولا: أنه شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، يشير إلى أنه لما اكتنفه شهران عظيمان الشهر الحرام وشهر الصيام اشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيامه لأنه شهر حرام وليس كذلك لما روي عن عائشة قالت: ذكر لرسول الله ناس يصومون رجبا؟ فقال: "فأين هم عن شعبان".

  16. ما هو حكم صيام شهر شعبان كاملاً.. الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله

    أكدت دار الإفتاء المصرية في حكم صيام شهر شعبان أنه يجوز صيام أول يوم من شهر شعبان وصيام أي يوم من النصف الأول من شعبان بنية صيام التطوع، ولكن لا يُستحب صيام النصف الثاني من شعبان إلا لمن له عادة من صيام الاثنين والخميس أو لقضاء يوم فرض وهكذا. حكم صيام النصف الثاني من شعبان.

  17. إكثار الصيام في شهر شعبان سنة

    الإجابــة. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على صيام أكثر أيام شعبان. أخرج النسائي وأبو داود وابن خزيمة عن أسامة رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟

  18. شهر شعبان.. فضائل وأحكام

    لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: « ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم »" (2). وذكر ابن رجب رحمه الله عدة فوائد في الحديث منها:

  19. حكم الصيام بعد انتصاف شعبان

    الجواب: الذي عليه صيام يقضيه ولو في آخر شعبان، أما التطوع لا، بعد النص من شعبان لا يتطوع، أما إذا كان عليه قضاء يبادر بالقضاء في شعبان، أو في رجب، أو قبل ذلك، وإذا لم يتيسر إلا في آخر شعبان قضى ...

  20. صيام آخر يومين من شهر شعبان

    وبالجملة ، فقد اختلف العلماء في حكم صيام آخر شعبان نظرا للاختلاف بين موجب هذين الحديثين، وأرجح الآراء أنه يجوز صوم آخر شعبان تطوعا لمن كان يصوم شعبان كله أو أكثره، أو إذا وافق آخر شعبان يومي الاثنين والخميس ، ويشترط أن لا يكون صيام شعبان حينئذ بنية التحوط في صيام رمضان. حكم صيام أخر يوم أو يومين من شعبان؟

  21. حكم صيام آخر يوم من شعبان

    الجواب: إذا كان لك عادة تصوم الإثنين والخميس، وصادف آخر يوم الإثنين أو الخميس تصومه؛ لقوله ﷺ: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه. الذي له عادة يصوم يوم ويفطر يوم، أو يصوم الإثنين والخميس، وصادف يوم الصيام يوم الثلاثين من شعبان يصومه؛ لأنه يصومه كعادته، أما يتطوع به لأجل رمضان لا. ينهى عن هذا. صيام التطوع.

  22. هل يجوز صيام القضاء بعد النصف من شعبان؟

    الحمد لله. ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا . رواه أبو داود (3237) والترمذي (738) وابن ماجه (1651) وصححه الألباني في "صحيح الترمذي". ثلاث استثناءات من النهي عن الصيام في النصف الثاني من شعبان. وهذا النهي يستثنى منه: