• إسلام  ،
  • مواضيع دينية متفرقة

فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

كيفية الصلاة على النبي

تمت الكتابة بواسطة: طلال مشعل

آخر تحديث: ١١:١١ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢١

فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

  • اجمل صلاة على النبي
  • فضل الصلاة على النبي في استجابة الدعاء
  • مقال عن فضائل النبي
  • فضل الصلاة على النبي في قضاء الحوائج

محتويات

  • ١.١ طاعة الله تعالى وامتثال أوامره
  • ١.٢ ذكر الله للذاكرين
  • ١.٣ دلالة على الجود
  • ١.٤ دلالة على توقير النبي
  • ١.٥ سببٌ في استجابة الدُعاء ومغفرة الذنوب
  • ١.٦ علامةٌ من علامات الإيمان
  • ١.٧ سببٌ في صلاة الله على من يُصلّي على النبي
  • ١.٨ سببٌ في القُرب من النبي وبمثابة رد الجميل له
  • ١.٩ سببٌ في نيل شفاعة النبي يوم القيامة
  • ٢ فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة
  • ٣ صيغ الصلاة على النبي
  • ٤ مواطن الصلاة على النبي
  • ٥ المراجع

صورة مقال فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

  • ذات صلة
  • اجمل صلاة على النبي
  • فضل الصلاة على النبي في استجابة الدعاء

فضل الصلاة على النبي

طاعة الله تعالى وامتثال أوامره.

لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ، [١] فينال المسلم أجر وثواب طاعة الله سبحانه، ويقتدي به في الصلاة على النبي، كما أن في الصلاة على النبي تعظيماً له صلى الله عليه وسلم، وتكميلاً للإيمان، وزيادةً في الحسنات، وتكفيراً للسيئات. [٢]

ذكر الله للذاكرين

لقوله تعالى: (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) ، [٣] وذكر الله يشمل الطاعات بكل أنواعها، والصلاة على النبي من أعظم أنواع الذكر والعبادة لله، ولو لم يكن للذكر إلا هذا الفضل لكفى به شرفاً. [٢]

دلالة على الجود

الصلاة على النبي تدلّ على الجود، فقد بيّن النبي -صلى الله عليه وسلم- في بعض الأحاديث أن الذي لا يذكر النبي عند ذكر اسمه فهو بخيل، لقول النبي: (رغِمَ أنْفُ رجلٍ ذكِرْتَ عندهُ فلم يُصِلّ عليّ) ، [٤] فينبغي على المُسلم المُبادرة إلى الصلاة على النبي عند ذكره. [٢]

دلالة على توقير النبي

زيادة في محبته، لقول الله تعالى: (لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) ، [٥] ومعنى توقير النبي تشريفه وتكريمه وتعظيمه، والصلاة عليه من أعظم أنواع التوقير والتشريف له. [٢]

سببٌ في استجابة الدُعاء ومغفرة الذنوب

فلا بد للمُسلم أن يأخذ بأسباب الاستجابة، ومن أعظم هذه الأسباب الابتداء بحمد الله، ثم الصلاة على النبي، وهي سببٌ لمغفرة الذنوب، والتخلُص من الهُموم، فقد قال أحد الصحابة -رضي الله عنهم- للنبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه سيجعل كُل ذكره بالصلاة والسلام عليه، فبشّره النبي بالمغفرة وإزالة الهم، فقد جمعت الصلاة على النبي بين خيري الدُنيا والآخرة. [٢]

علامةٌ من علامات الإيمان

لحديث النبي: (لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ، حتَّى أكُونَ أحَبَّ إلَيْهِ مِن والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أجْمَعِينَ) ، [٦] والمحبّة المُطلقة للنبي تكون باتّباعه بِكل ما أمر، والابتعاد عن كُلّ ما نهى، والصلاة عليه من الأمور التي تُنمّي هذا الحب، وقد بينت العديد من الأحاديث عِظم الصلة بين النبي ومن يُصلّي عليه، وذلك لأن الصلاة على النبي تصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (ما من أحدٍ يسلِّمُ عليَّ إلَّا ردَّ اللَّهُ عليَّ روحي حتَّى أردَّ عليهِ السلامَ) ، [٧] وهذا الحديث مما يحفّز المُسلم على الإكثار من الصلاة على النبي وخاصةً يوم الجمعة. [٢]

سببٌ في صلاة الله على من يُصلّي على النبي

ورفع الدرجات في الجنة يوم القيامة، لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرَ صلواتٍ، وحُطَّت عنهُ عَشرُ خطيئاتٍ، ورُفِعَت لَهُ عشرُ درجاتٍ) ، [٨] فالسعيد من لازم الصلاة على النبي، فهي مصدرٌ لزيادة الحسنات التي تُثقل الميزان، وتكفير الذنوب، ورفع الدرجات في الجنة. [٢]

سببٌ في القُرب من النبي وبمثابة رد الجميل له

لقوله عليه الصلاة والسلام: (أولى النَّاسِ بي يومَ القيامةِ أَكثرُهم عليَّ صلاةً) . [٩] وبمثابة رد الجميل للنبي، وحق من حقوقه على أمّته مُقابل الخير العظيم الذي قدّمه لهم، ويوافق المُسلم بصلاته على النبي صلاة الله والملائكة عليه، وسبب من أسباب إجابة الدعاء عند ختمه بالصلاة على النبي. [١٠]

سببٌ في نيل شفاعة النبي يوم القيامة

خاصة إذا اقترنت بسؤال الوسيلة له، وتُزكّي النفس وتطهّرها، وينال المصلي على النبي البركة في عمله، والرحمة من الله، وتنفي الحسرة والندامة عن المجلس الذي يُصلى فيه على النبي. [١١]

إنّ فضائل الصلاة على النبي في الدنيا والآخرة كثيرة، منها أنّ الصلاة على النبي سبب في شفاعة النبي يوم القيامة، وأنّها سبب لمغفرة الذنوب واستجابة الدعاء.

فضل الصلاة على النبي يوم الجمعة

إن من أفضل الأوقات للصلاة على النبي يوم الجمعة وليلة الجمعة، لحديث النبي: (من أفضلِ أيامِكم يومُ الجمُعةِ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه قُبضَ وفيه النَّفخةُ وفيه الصَّعقةُ، فأكثِروا عليَّ من الصلاةِ فيه فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ) ، [١٢] [١٣] فعندما يُصلّي المسلم على رسول الله فإن ذلك يُعرض عليه ويصلُه كما أخبر الحبيب في الحديث السابق.

وهذا يدعو المسلم ويحثّه على الإكثار من الصلاة على النبي في جميع الأيام عموماً، وفي يوم الجمعة خصوصاً، ويعود ذلك إلى فضل هذا اليوم العظيم عند المسلمين، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السَّاعَةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعَةِ) ، [١٤] لذلك يقول الإمام السندي رحمه الله: "إن العمل الصالح يزيد فضلًا بواسطة فضل الوقت". [١٥]

إنّ أفضل الأوقات للإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة؛ لأنّ هذه الصلوات معروضة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

صيغ الصلاة على النبي

وردت الكثير من الأحاديث التي تُبيّن الصيغ المُستحبة في الصلاة على النبي، ومنها: [١٦]

  • الصيغة الأولى: وقد وردت هذه الصيغة في حديث بشير بن سعد -رضي الله عنه- حين سأل النبي عن كيفية الصلاة عليه، فقال: (قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ في العَالَمِينَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، والسَّلَامُ) . [١٧]
  • الصيغة الثانية: (قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) . [١٨]
  • الصيغة الثالثة: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذُرِّيَّتِهِ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) [١٩] .
  • الصيغة الرابعة: (اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ. قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ) . [٢٠]

تعددت صيغ الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ،ومنها الصلاة الإبراهيمية.

مواطن الصلاة على النبي

تُستحب الصلاة على النبي في كُل الأوقات؛ ولكن هناك مواطن تكون فيها الصلاة أفضل من غيرها، ومنها: [١٦]

  • في آخر التشهد.
  • بعد التكبيرة الثانية في صلاة الجنازة.
  • في الخُطب؛ كخُطبة الجُمعة، والأعياد، وغيرهما.
  • بعد الانتهاء من الأذان.
  • عند الدُعاء؛ والصلاة على النبي في هذا الموطن يكون على ثلاث مراتب؛ الأولى: أن يُصلّى على النبي بعد حمد الله وقبل البدء بالدُعاء، والثانية: أن يُصلّى على النبي في كُل مراحل الدُعاء في أوله وأوسطه وآخره، والثالثة: أن يُصلّى على النبي في أول الدُعاء وآخره.
  • عند الدخول إلى المسجد، وعند الخروج منه.
  • على الصفا والمروة.
  • عند اجتماع الناس وقبل تفرّقهم، لحديث النبي: (ما جلَسَ قومٌ مجلِسًا لَمْ يذكُروا اللهَ فيهِ، ولَمْ يُصلُّوا فيهِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إلَّا كانَ عليهِمْ تِرَةً * يومَ القيامةِ، إنْ شاءَ عَفَا عنهُمْ، وإنْ شاءَ أخذَهُمْ بِها) . [٢١]
  • عند سماع ذكر واسم النبي.
  • عند أول وآخر النهار، وجزاءُ ذلك إدراك شفاعة النبي.
  • عند الوقوف على قبر النبي.
  • عند الخروج إلى دعوة أو إلى السوق وغيرهما.
  • عند ختم القرآن، وعند قراءة آية ذُكر فيها اسم النبي، ويوم الجمعة وليلتها، وفي صلاة العيد، وعند المصائب والهُموم، وفي حال طلب المغفرة من الله.
  • عند خطبة الرجل للمرأة، وفي آخر دعاء القنوت، كما يُستحب الإكثار من ذكر النبي في كُل مكان.

وينبغي على المُسلم أن يُحافظ على الصلاة على النبي في الشدّة والرخاء، وليس عند الحاجة فقط، كمن يُصلي عليه عند الشدة ويترُكها عند الرخاء، وعلى المُسلم أن يعلم أنه يبقى مُقصّراً في حق نبيّه ولو أمضى كُل عُمره في الصلاة عليه، لأن الله جعله سبباً لهداية البشرية للخير والجنة، ونجاتهم من النار. [٢٢]

تستحب الصلاة على النبي في كافة الأوقات، خصوصاً في يوم الجمعة وبعد الأذان، وقبل الدعاء.

المراجع

  • ↑ سورة الأحزاب، آية: 56.
  • ^ أ ب ت ث ج ح خ حسين أحمد عبدالقادر (24/11/2016)، "كنوز وأجور الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 5/11/2019.
  • ↑ سورة البقرة، آية: 152.
  • ↑ رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2/408، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
  • ↑ سورة الفتح، آية: 9.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 15، صحيح.
  • ↑ رواه النووي، في المجموع، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 8/272، إسناده صحيح.
  • ↑ رواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1296، صحيح.
  • ↑ رواه ابن حجر العسقلاني، في نتائج الأفكار، عن عبد الله بن مسعود، الصفحة أو الرقم: 3/295، حسن.
  • ↑ أمين بن عبدالله الشقاوي (1/5/2013)، "الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - (فضائلها وفوائدها) " ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 5/11/2019.
  • ↑ عبد الحميد بن باديس (2006)، الصلاة على النبي (الطبعة الأولى)، الجزائر: مكتبة ابن باديس، صفحة 16-20.
  • ↑ رواه ابن خزيمة، في تفسير القرآن، عن أوس بن أبي أوس وقيل أوس بن أوس والد عمرو، الصفحة أو الرقم: 6/463، صحيح.
  • ↑ "الصلاة على النبي...ثوابها..وأفضل أوقاتها" ، www.fatwa.islamweb.net ، اطّلع عليه بتاريخ 6/11/2019.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 854، صحيح.
  • ↑ محمد فقهاء (25-12-2019)، "فضل الصلاة على النبي ليلة الجمعة ويوم الجمعة" ، www.alukah.net ، اطّلع عليه بتاريخ 2-4-2020. بتصرّف.
  • ^ أ ب صالح بن حميد، عبد الرحمن بن ملوح (1998)، موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم (الطبعة الأولى)، السعودية: دار الوسيلة، صفحة 555-566.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو مسعود عقبة بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 405، صحيح.
  • ↑ رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن كعب بن عجرة، الصفحة أو الرقم: 406، صحيح.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 6360، صحيح.
  • ↑ رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 4798، صحيح.
  • ↑ رواه شعيب الأرناووط، في تخريج شرح السنة، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 1254، صحيح.
  • ↑ جمال الدين بن الجوزي، بُستان الواعظين ورياض السامعين (الطبعة الثانية)، بيروت- لبنان: مؤسسة الكتب الثقافية، صفحة 307.

تم الإرسال بنجاح، شكراً لك!

صورة مقال فضل الصلاة على النبي في استجابة الدعاء

  • شارك المقالة

مواضيع ذات صلة بـ : فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

صورة مقال اجمل صلاة على النبي

طريق الإسلام

  • Bahasa Indonesia
  • الكتب المسموعة
  • ركن الأخوات
  • العلماء والدعاة
  • الموقع القديم
  • دليل المسلم الجديد
  • (10) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

دليل المسلم الجديد - (10) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

أخي المسلم ! هذا ما تيسر لي من تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، محاولاً بذلك أن أقربها إليك حتى تكون واضحة لديك، ماثلةً في ذهنك، وكأنك تراها بعينك. فإذا صليت نحو ما وصفت لك من صلاته صلى الله عليه وسلم، فإني أرجو من الله تعالى أن يتقبلها منك ؛ لأنك بذلك تكون قد حققت فعلاً قول النبي صلى الله عليه وسلم : «صلوا كما رأيتموني أصلي».

السؤال: أرجو أن تشرح لنا بالنقاط كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

أولاً: استقبال الكعبة 1- إذا قمتَ أيها المسلم إلى الصلاة، فاستقبل الكعبة حيث كنت، في الفرض والنفلِ، وهو ركن من أركان الصلاة , التي لا تصح الصلاة إلا بها. 2- ويسقط الاستقبال عن المحارب في صلاة الخوف والقتال الشديد. - وعن العاجز عنه؛ كالمريض، أو من كان في السفينة، أو السيارة، أو الطائرة، إذا خشي خروج الوقت . - وعمن كان يصلي نافلة أو وتراً، وهو يسير راكباً دابة أو غيرها ويستحب له إذا أمكن أن يستقبل بها القبلة عند تكبيرة الإحرام، ثم يتجه بها حيث كانت وجهته. 3- ويجب على كل من كان مشاهدٍ للكعبة أن يستقبل عينها، وأما من كان غير مشاهداً لها فيستقبل جهتها.

حكم الصلاة إلى غير الكعبة خطأً: 4- وإن صلى إلى غير القبلة؛ لغيم أو غيره بعد الاجتهاد والتحري جازت صلاته، ولا إعادة عليه. 5- وإذا جاء من يثق به -وهو يصلي- فأخبره بجهتها، فعليه أن يبادر إلى استقبالها، وصلاته صحيحةٌ.

ثانياً: القيام 6- ويجب عليه أن يصلي وهو قائماً وهو ركن ٌ، إلا على: المصلي صلاة الخوف، والقتال الشديد، فيجوز له أن يصلي راكباً، والمريض العاجز عن القيام، فيصلي جالساً إن استطاع، وإلا فعلى جَنبٍ، والمتنفّل، فله أن يصلي راكباً، أو قاعداً إن شاءَ، ويركع وسجد إيماءً برأسهِ، وكذلك المريضُ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه. 7 - ولا يجوز للمصلي جالساً أن يضع شيئاً على الأرض مرفوعاً يسجد علي، وإنما يجعل سجوده أخفض من ركوعه -كما ذكرنا- إذا كان لا يستطيع مباشرة أن يباشر الأرض بجبهتِهِ.

الصلاة في السفينة والطائرة: 8- وتجوز صلاة الفريضة في السفينة، وكذا في الطائرة. 9- وله أن يصلي فيهما قاعداً إذا خشي على نفسه السقوط. 10- ويجوز أن يعتمد في قيامه على عمودٍ، أو عصى؛ لكبر سنه، أو ضعف بدنه.

الجمع بين القيام والقعود: 11- ويجوز أن يصَلي صلاة الليل قائماً أو قاعداً بدون عذر، وأن يجمع بينهما، فيصلَّي ويقرأ جالساً، وقبيل الركوع يقوم، فيقرأ ما بقي عليه من الآيات قائماً ثم يركع ويسجد، ثم يصنع مثل ذلك في الركعة الثانية. 12- وإذا صلى قاعداً جلس متربعاً، أو أي جلسةٍ أخرى يستريح بها.

الصلاة في النعال: 13- ويجوز له أن يقف حافياً، كما يجوز له أن يصلي منتعلاً. 14- والأفضل أن يصلي تارةً هكذا وتارةً هكذا، حسبما تيسر له، فلا يتكلف لبسهما للصلاة ولا خلعها، بل إن كان حافياً صلى حافياً، وإن كان منتعلاً صلى منتعلاً، إلا لأمرٍ عارضٍ. 15- وإذا نزعهما فلا يضعهما عن يمينه، وإنما عن يساره، إذا لم يكن عن يساره أحدٌ يصلي، وإلا وضعهما بين رجليه  ـ قلت: وفيه إيماءٌ لطيفٌ إلى أنه لا يضعهما أمامه، وهذا أدبٌ أخل به جماهير المصلين، فتراهم يصلون إلى نعالهم! بذلك صح الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الصلاة على المنبر: 16- وتجوز صلاة الإمام على مكان مرتفع كالمنبر؛ لتعليم الناس يقوم عليه، فيكبر ويقرأ ويركع وهو عليه، ثم ينزل القهقرى حتى يتمكن من السجود على الأرض في أصل المنبر، ثم يعود إليه فيصنع في الركعة الأخرى كما صنع في الأولى .

وجوب الصلاة إلى سترة والدنو منها: 17- ويجب أن يصلي إلى سترةٍ، لا فرق في ذلك بين المسجد وغيره، ولا بين كبيره وصغيره، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « لا تصل إلا إلى سترةٍ، ولا تدع أحد يمر بين يديك، فإن أبى فلُتقاتله فإن معه القرين ». يعني الشيطان . 18- ويجب أن يدنو منها؛ لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك . 19- وكان بين موضع سجوده صلى الله عليه وسلم والجدار الذي يصلي إليه نحو ممر شاةٍ، فمن فعل ذلك فقد أتى بالدنوّ الواجب -قلت: ومنه نعلم أن ما يفعله الناس في كل المساجد التي رأيتها في سوريا وغيرها من الصلاة وسط المسجد بعيداً عن الجدار او السارية، ما هو إلا غفلة عن أمرهِ صلى الله عليه وسلم وفعله.

مقدار ارتفاع السترة: 20- ويجب أن تكون السترة مرتفعة عن الأرض نحو شبر، أو شبرين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: « إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل، ولا يبالي من مر وراء ذلك » -المؤخرة: هي العمود الذي في آخر الرحل، والرحل هو للجمل بمنزلة السرج للفرس. وفي الحديث إشارة إلى أن الخط على الأرض لا يجزي والحديث المروي فيه ضعيف-. 21- ويتوجه إلى السترة مباشرةً؛ لأنه الظاهر من الأمر بالصلاة إلى سترة، وأما التحول عنها يميناً أو يساراً، بحيث أنه لا يصمُدُ إليها صَمْداً، فلم يثبت. 22- وتجوز الصلاة إلى العصا المغروزة في الأرض أو نحوها، وإلى شجرة، أو اسطوانة، وإلى امرأته المضطجعة على السرير، وهي تحت لحافها، وإلى الدابة، ولو كانت جملاً.

تحريم الصلاة إلى القبور: 23- ولا تجوز الصلاة إلى القبور مطلقاً، سواءً كانت قبوراً للأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو غيرهم.

تحريم المرور بين يدي المصلي ولو في المسجد الحرام: 24- ولا يجوز المرور بين يدي المصلي إذا كان بين يديه سترة، ولا فرق في ذلك بين المسجد الحرام وغيره من المساجد، فكلها سواء في عدم الجواز لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: « لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكانَ أن يقف أربعين، خيراً له من أن يمر بين يديه ».  يعني:  المرور بينه وبين موضع سجوده -وأما حديث صلاته صلى الله عليه وسلم في حاشية المطاف دون سترة والناس يمرون بين يديه، فلا يصح، على أنه ليس فيه أن المرور كان بينه وبين سجوده-.

وجوب منع المصلي للمار بين يديه، ولو في المسجد الحرام: 25- ولا يجوز للمصلَّي إلى سترةٍ أن يدع أحداً يمر بين يديه ؛ للحديث السابق: « ولا تدع أحداً يمر بين يديك ... »، وقوله صلى الله عليه وسلم: « إذا صلَّى أحدُكم إلى شيءٍ يستره من الناس، فأراد أحدٌ أن يجتازَ بين يديه، فليدفع في نحره، وليدرأ ما استطاعَ »، وفي رواية: « فليمنعه -مرتين- فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطانٌ ».

المشي إلى الأمام؛ لمنع المرور: 26- ويجوز أن يتقدم خطوةً أو أكثر؛ ليمنع غيرَ مكلَّفٍ من المرور بين يديه؛ كدابةٍ أو طفل، حتى يمر من ورائه.

ما يقطع الصلاة: 27- وإن من أهمية السُّترة في الصلاة، أنها تحولُ بين المصلي إليها، وبين إفساد صلاته؛ بالمرور بين يديه، بخلاف الذي لم يتخذها، فإنه يقطع صلاته إذا مرت بين يديه المرأة ُ البالغةُ، وكذلك الحمار، والكلب الأسود.

ثالثاُ: النية 28- ولا بد للمصلي من أن ينوي للصلاة التي قام إليها، وتعيينها بقلبه، كفرض الظهر أو العصر، أو سُّنتهما مثلاً، وهو شرط أو ركنٌ، وأما التلفظ بها بلسانه فبدعة مخالفة للسنة، ولم يقل بها أحدٌ من متبوعي المقلدين  من الأئمة.

رابعاً: التكبيرُ 29- ثم يستفتح الصلاة بقوله (الله أكبر) وهو ركنٌ لقوله صلى الله عليه وسلم: « مفتاح الصلاة الطهور ،  وتحريمها التكبير، وتحليلها االتسليم »: أي: وتحريم ما حرم الله من الأفعال، وكذا تحليلها، أي تحليل ما أحل الله تعالى خارجها من الأفعال، والمراد بالتحليل والتحريم المحرَّم والمحلَّل. 30- ولا يرفع صوته بالتكبير في كل الصلوات، إلا إذا كان إماماً. 31- ويجوز تبليغ المؤذن تكبير الإمام إلى الناس، إذا وجد المقتضي لذلك، كمرض الإمام وضعف صوته، أو كثرة المصلين خلفه. 32 - ولا يكبر المأموم إلا عقب انتهاء الإمام من التكبير.

رفع اليدين، وكيفيته: 33- ويرفع يديه مع التكبير، أو قبله، أو بعده، كل ذلك ثابت في السنة. 34- ويرفعهما ممدودتا الأصابع. 35- ويجعل كفيه حذوا منكبيه، وأحياناً يُبالغ في رفعهما، حتى يحاذي بهما أطراف أذنيه -قلت: "وأما مس شحمتي الأذنين بإبهاميه، فلا أصل له في السنة، بل هو عندي من دواعي الوسوسة"-.

وضع اليدين وكيفيته: 36- ثم يضع يده اليمنى على اليسرى عقب التكبير، وهو من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فلا يجوز إسدالهما. 37- ويضع اليُمنى على ظهر كفّه اليسرى، وعلى الرٌّسغِ والساعد. 38 - وتارةً يقبض باليمنى على اليسرى: وأما ما استحسنه بعض المتأخرين من الجمع بين الوضع والقبض في آن واحد، فمما لا أصل له.

محل الوضع: 39- ويضعهما على صدره فقط، الرجل والمرأةُ في ذلك سواء -قلت: ووضعهما على غير الصدر، إما ضعيف وإما لا أصل له-. 40- ولا يجوز أن يضع يده اليمنى على خاصرته.

الخشوع والنظر إلى موضع السجود: 41- وعليه أن يخشع في صلاته، وأن يتجنب كلّ ما قد يٌلهيه عنه. من زخارف ونقوش، فلا يصلي في حضرة طعامٍ يشتهيه، ولا وهو يدافعه البولُ أو الغائط. 42- وينظر في قيامه إلى موضع سجوده. 43- ولا يلتفت يميناً ولا يساراً، فإن الالتفات اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد. 44- ولا يجوز أن يرفع بصره إلى السماء.

دعاء الاستفتاح: 45- ثم يستفتح القراءة ببعض الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عله وسلم، وهي كثيرة أشهرها : « سٌبحانك الله وبحمدِك، وتبارك اسمٌك وتعالى جدُّك، ولا إله غيرك ». وقد ثبت الأمر به  فينبغي المحافظة عليه،  ومن شاء الاطلاع على بقية الأدعية، فليراجع (صفة الصلاة) ص 91، من طبعة مكتبة المعارف في الرياض.

خامساً: القراءةُ 46- ثم يستعيذ بالله تعالى. 47- والسنة أن يقول تارةً: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ من همزه، ونفخه، ونفثه" و(النفث) هنا: الشعر المذموم. 48- وتارة يقول: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان". 49- ثم يقول -سراً- في الجهرية والسرية (بسم الله الرحمن الرحيم).

قراءة الفاتحة : 50- ثم يقرأ سورة (الفاتحة) بتمامها -والبسملة منها- وهي ركنٌ، لا تصح الصلاة إلا بها، فيجب على الأعاجم حفظُها. 51- فمن لم يستطع أجزأه أن يقول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله". 52- والسنة في قراءتها أن يقطعها آيةً آيةً، ويقف على رأس كل آية، فيقول: "بسم الله الرحمن الرحيم"، ثم يقف، ثم يقول: "الحمد لله رب العالمين"، ثم يقف ثم يقول: "الرحمن الرحيم" ثم يقف ...وهكذا إلى آخرها. وهكذا كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم  كلها، يقف على رؤوس الآي، ولا يصلها بما بعدها، و إن كانت متعلقة المعنى بها. 53- ويجوز قراءتُها (مالكِ) و (ومَلِكِ).

قراءةُ المقتدي لها: 54- ويجب على المقتدي أن يقرأها وراء الإمام في السرية والجهرية أيضاً، إن لم يسمع قراءة الإمام، أو سكت هذا بعد فراغه منها سكتةً؛ ليتمكن فيها المقتدي من قراءتها! وإن كنا نرى أن هذا السكوت لم يثبت في السنة، -قلت: وقد ذكرت مستند من ذهب إليه، وما يرد عليه في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم [546] و[547] ج2 / ص24 . 26 طبعة دار المعارف.

القراءة بعد الفاتحة: 55- ويسن أن يقرأ -بعد الفاتحة- سورة أخرى، حتى في صلاة الجنازة ، أو بعض الآيات في الركعتين الأوليين. 56- ويطيل القراءة بعدها أحياناً، ويُقَصَّرُها أحياناً، لعارض سفرٍِ أو سعال، أو مرض، أو بكاء صبيًّ. 57- وتختلف القراءةُ باختلاف الصلوات، فالقراءةُ في صلاة الفجر أطول منها في سائر الصلوات الخمس، ثم الظهر، ثم العصر والعشاء، ثم المغرب غالباً. 58-  والقراءة في صلاة الليل أطول من ذلك كلَّه. 59- والسنة إطالة القراءة في الركعة الأولى أكثر من الثانية. 60- وأن يجعلَ القراءةَ في الأُخريين أقصر من الأُوليين، قدر النصف، وتفصيل هذا الفصل راجع إن شئت في (صفة الصلاة) ص 102.

قراءة الفاتحة في كل ركعة: 61- وتجب قراءة الفاتحة في كلَّ ركعة. 62- ويسن الزيادة عليها في الركعتين الأخيرتين أيضاً أحياناً. 63- ولا تجوز إطالة الإمام للقراءة بأكثر مما جاء في السنة، فإنه يشقّ بذلك على من قد يكون وراءه من رجل كبير في السن أو مريض، أو امرأة لها رضيع، أو ذي حاجة.

الجهر والإسرار بالقراءة: 64- ويجهر بالقراءة في صلاة الصبح والجمعة، والعيدين، والاستسقاء، والكسوف، والأوليين من صلاة المغرب والعشاء. ويسر بهما في صلاة الظهر، والعصر، وفي الثالثة من صلاة المغرب، والأُخريين من صلاة العشاء. 65- ويجوز للإمام أن يُسمعِهَم الآية أحياناً في الصلاة السرية. 66- وأما الوترُ وصلاةً الليل، فيسرُّ فيها تارةً، ويجهرُ تارةً ويتوسط في رفع الصوت.

ترتيل القرآن: 67- والسنة أن يرتل القرآن ترتيلاً، لا هذّاً، ولا عجلة، بل قراءةً مفسرةً حرفاً حرفاً، ويزين القرآن بصوته ويتغنى به في حدود الأحكام المعروفة عند أهل العلم بالتجويد، ولا يتغنَّى به على الألحان المبتدعة ولا على القوانين الموسيقية. الفتح على الإمام: 68- ويشرعُ للمقتدي أن يتقصَّدَ الفتح على الإمام إذا أُرتِجَ عليه في القراءة.

سادساً: الركوع 69- فإذا فرغَ من القراءة، سكت سكتة لطيفةً بمقدار ما يترادّ إليه نَفَسُهُ. 70- ثم يرفع يديه على الوجوه المتقدمة في تكبيرة الإحرام. 71- ويكبر، وهو واجبٌ. 72- ثم يركع بقدر ما تستقر مفاصلُه، ويأخذ كلُّ عضوٍ مأخذَه، وهذا ركنٌ.

كيفية الركوع: 73- ويضع يديه على رُكبتيه، ويمكّنهما من ركبتيه، ويفرّج بين أصابعه، كأنه قابضٌ على ركبتيه، وهذا كله واجبٌ. 74- ويمد ظهرَه ويبسطَه، حتى لو صب عليه الماء لاستقر، وهو واجبٌ. 75- ولا يخفض رأسَه، ولا يرفعه، ولكن يجعله مُساوياً لظهره. 76- ويُباعد مِرفقيه عن جَنبيه. 77- ويقول في رُكوعه: "سُبحان ربي العظيم" ثلاث مرات، أو أكثر، وهناك أذكار أخرى تقال في هذا الركن، منها الطويل، ومنها المتوسط، ومنها القصير، تراجع في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ص 132، طبعة مكتبة المعارف.

تسوية الأركان: 78- ومن السنة أن يسوّي بين الأركان في الطُّول، فيجعل ركوعَه وقيامه بعد الركوع، وسجودَه، وجلسته بين السجدتين قريباً من السواء. 79- ولا يجوزُ أن يقرأ َالقرآن في الركوع، ولا في السجود.

الاعتدال من الركوع: 80- ثم يرفعُ صُلبَه من الركوع، وهذا ركنٌ. 81- ويقولُ في أثناء الاعتدال: "سمع الله لمن حمده، وهذه واجب. 82- ويرفع ُ يديه عند الاعتدال على الوجوه المتقدمة. 83- ثم يقومُ معتدلاً مطمئناً، حتى يأخذَ كل عظمٍ مأخذه وهذا ركنٌ. 84- ويقول في هذا القيام: "ربَّنا ولكَ الحمدُ"، وهناك أذكار أخرى تقال هنا، فراجع (صفة الصلاة)، ص135. هذا واجبٌ على كل مصلّ، ولو كان مؤتماً، فإنه ورد القيام، أما التسميع فوِرْد الاعتدالِ، ولا يشرع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في هذا القيام لعدم وروده، وانظر إن شئت البسط في الأصل (صفة صلاة النبي 1ـ استقبال القبلة). 85- ويسوّي بين هذا القيام والركوع في الطول، كما تقدم.

سابعاً : السُّجودُ 86- ثم يقولُ: "الله أكبر" وجوباً. 87- ويرفع يديه أحياناً.

الخرورُ على  اليدين: 88- ثم يَخِرُّ إلى السجود على يديه، يضعهما قبل ركبتيه، بهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الثابت عنه من فعله صلى الله عليه وسلم، ونهى عن التشبه ببروك البعير. وهو إنما يخِرُّ على رُكبتيه اللتين هما في مقدمتيه. 89- فإذا سجد -وهو ركنٌ- اعتمد على كفّيه وبسطهما. 90- ويضمُّ أصابعهما. 91- ويوجهها إلى القبلة. 92- ويجعل كفّيه حذو منكبيه. 93- وتارةً يجعلهما حذو أُذنيه. 94- ويرفع ذراعيه عن الأرض وجوباً، ولا يبسطهما بسط الكلب. 95- ويمكِّن أنفه وجبهته من الأرض، وهذا ركنٌ. 96- ويمكِّن أيضاً ركُبتيه. 97- وكذا أطراف قدميه. 98- وينصبهما وهذا كله واجب. 99- ويستقبل بأطراف أصابعهما القِبلة. 100- وَيرُصُّ عَقِبيه.

الاعتدال في السجود: 101- ويجب عليه أن يعتدلَ في سجوده، وذلك بأن يعتمد فيه اعتماداً متساوياً على جميع أعضاء سجوده، وهي: الجبهة والأنف معاً، والكفان، والركبتان، وأطراف القدمين. 102- ومَن اعتدل في سجوده هكذا، فقد اطمأن يقيناً، والاطمئنانُ في السجود ركنٌ أيضاً. 103- ويقول فيه: "سبحان ربي الأعلى" ثلاث مرات أو أكثر، وفيه أذكار أخرى تراها في (صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم) ص145. 104- ويُستحب أن يكثر الدعاء َ فيه؛ لأنه مظنة الإجابة. 105- ويجعل سجوده قريباً من ركوعهِ في الطول كما تقدم. 106- ويجوزُ السجودُ على الأرضِ، أو على حائل بينهما وبين الجبهة؛ من ثوبٍ أو بساطٍ، أو حصيرٍ، أو نحوه. 107- ولا يجوزُ أن يقرأَ القرآنَ وهو ساجِدٌ.

الافتراش والإقعاء بين السجدتين: 108- ثم يرفع رأسه مكبراً وهذا واجبُ. 109- ويرفع يديه أحياناً. 110- ثم يجلس مطمئناً، حتى يرجع كلُّ عَظْمٍ إلى موضوعه وهو ركنٌ. 111- ويفرش رجله اليسرى فيقعد عليها، وهذا واجبٌ. 112- وينصب رجلَه اليمنى. 113- ويستقبل بأصابعها القبلة. 114- ويجوز الإقعاءُ أحياناً، وهو أن ينتصِبَ على عَقِبيه وصدور قدميه. 115- ويقول في هذه الجلسة: "اللهم اغفرْ لي، وارحمني واجبرني، وارفعني، وعافني، وارزقني". 116- وإن شاءَ قال: "رب اغفر لي، رب اغفر لي". 117- و يُطيل هذه الجلسة حتى تكون قريباً من سجدته.

السجدة الثانية: 118- ثم يكبر   وجوباً. 119- ويرفع يديه مع هذا التكبير أحياناً. 120- ويسجد السجدةَ الثانية، وهي ركنٌ أيضاً. 121- ويصنع فيها ما صنعَ في الأولى.

جلسة الاستراحة: 122- فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية، وأراد النهوض إلى الركعة الثانية كبّر وجوباً. 123- ويرفع يديه أحياناً. 124- ويستوي قبل أن ينهضَ قاعداً على رجِله اليسرى، معتدلاً، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه.

الركعة الثانية: 125- ثم ينهض معتمداً على الأرض بيديه المقبوضتين، كما يقبضهما العاجِنُ إلى الركعة الثانية، وهي ركنٌ. 126- ويصنعُ فيهما كما صنعَ في الأولى. 127- إلا أنه لا يقرأ فيها دعاء الاستفتاح. 128- ويجعلها أقصر من الركعة الأولى.

الجلوس للتشهد: 129- فإذا فرغ من الركعة الثانية، قَعَدَ للتشهدِ، وهو واجبٌ. 130- ويجلس مفترشاً -كما سبق- بين السجدتين. 131- لكن لا يجوز الإقعاء هنا. 132- ويضع كفَّه اليمنى على فخذهِ وركبته اليمنى، ونهاية مرفقه الأيمن على فخذه، لا يبعده عنه. 133- ويبسط كفه اليسرى على فخذه وركبته اليسرى. 134- ولا يجوز أن يجلس معتمداً على يده، وخصوصاً اليُسرى.

تحريك الإصبع، والنظر إليها: 135- ويقبض أصابع كفه اليمنى كلها، ويضع إبهامه على إصبعه الوسطى تارةً. 136- وتارةً يُحلَّق بهما حلقةً. 137- ويشير بإصبعه السبابة إلى القِبلة. 138- ويرمي ببصره إليها. 139- ويحركها يدعو بها من أول التشهد إلى آخره. 140- ولا يشير بإصبع يده اليسرى. 141-  ويفعل هذا كلَّه في كل تشهدٍ.

صيغة التشهد والدعاء بعده: 142- والتشهد واجب، إذا نَسِيهَ سجدَ سجدتي السهو. 143- ويقرؤه سراً. 144-  وصيغته: "التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" وفي كتابي المذكور صيغ أخرى ثابتة وما ذكرته هنا أصح.

السلام على النبي:  هذا هو المشروع بعد وفاة النبي صلى الله وعليه وسلم وهو الثابت في تشهد ابن مسعود وعائشة وابن الزبير رضي الله عنهم، ومن شاء التفصيل فعليه بكتابي (صفة صلاة النبي)، ص161، طبعة مكتبة المعارف في الرياض. 145- ويصلي بعده على النبي صلى الله عليه وسلم  فيقول: « اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد ». 146- وإن شئت الاختصار، قلت: "اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد". 147- ثم يتخير في هذا التشهد من الدعاء الوارد أعجبَه إليه ؛ فيدعو الله تعالى به.

الركعة الثالثة والرابعة: 148- ثم يكبر وجوباً، والسنة أن يكّبر وهو جالسٌ. 149- ويرفع يديه أحياناً. 150- ثم ينهض إلى الركعة الثالثة، وهي ركنٌ كالتي بعدها. 151- وكذلك يفعل إذا أراد القيامَ إلى الركعة الرابعة. 152- ولكنه قبلَ أن ينهض َ يستوي قاعداً إلى رجِلْهِ اليسرى معتدلاً، حتى يرجع كل عظم إلى موضعه. 153- ثم يقوم معتمداً إلى يديه وكما فعل في قيامه إلى الركعة الثانية. 154- ثم يقرأ في كلًّ من الثالثة والرابعة سورة ( الفاتحة) وجوباً. 155- ويضيف إليها آية أو أكثر أحياناً.

القنوت للنازلة ومحلُّه: 156- ويُسنُّ له أن يقنتَ ويدعو للمسلمين لنازلةٍ نزلت بهم. 157- ومحله إذا قال بعد الركوع: "ربنا ولك الحمد". 158- وليس له دعاءٌ راتبٌ، وإنما يدعو فيه بما يتناسب مع النازلة. 159- ويرفع يديه في هذا الدعاء. 160- ويجهر به إذا كان إماماً. 161-ويؤمّن عليه مَن خلفه. 162- فإذا فرغ وكبَّر وسجد.

قنوت الوتر، ومحلُّه، وصيغتُه: 163- وأما القنوت في الوتر فيُشرع أحياناً. 164- ومحلُّه قبل الركوع، خلافاً لقنوت النازلة. 165- ويدعو فيه بما يأتي: "اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت فإنك تقضي ولا يقضى عليك وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت، ولا منجا منك إلا إليك". 166- وهذا الدعاءُ من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتجوز؛ لثبوتها عن الصحابة رضي الله عنهم. 167- ثم يركع، ويسجد السجدتين، كما تقدم.

التشهد الأخير والتورك: 168- ثم يقعد للتشهد الأخير. 169-ويصنعُ فيه ما صنعَ في التشهد الأول. 170- إلا أنه يجلس فيه متوركاً يفضي بوركِهِ اليسرى تحت ساقه اليمنى. 171- وينصب قدمه اليمنى. 172-  ويجوز فرشها أحياناً. 173- ويُلقم كفَّه اليسرى ركبته ويعتمد عليها.

وجوبُ الصَّلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  والتعوذ من أربع: 174- ويجب عليه في هذا التشهد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم  وقد ذكرنا في التشهد الأول بعض صيغها. 175- وأن يستعيذ بالله من أربع، يقول: « اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال » فتنة (المحيا): هي ما يعرض للإنسان في حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها.   وفتنة (الممات) هي: فتنة القبر وسؤال الملكين، و(فتنة المسيح الدجال ):   ما يظهر على يديه من الخوارق التي يَضِلُ بها كثير من الناس، ويتبعونه على دعواه الألوهية.

الدعاء قبل السلام: 176- ثم يدعو لنفسه بما بدا له، مما ثبت في الكتاب والسنة، وهو كثير طيب فإن لم يكن عنده شيء منه، دعا بما تيسر له، مما ينفعه في دينه، أو دنياه.

التسليمُ وأنواعُه: 177- ثم يسلم عن يمينه، وهو ركنٌ، حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيمن. 178- وعن يساره حتى يُرى بياضُ خدَّه الأيسر. 179- ويرفع الإمامُ صوتَه بالسلامِ. 180- وهو على وُجوهٍ: الأول : "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" عن يمينه، "السلام عليكم ورحمة الله" عن يساره. الثاني: مثله، دون قوله: "وبركاته". الثالث: "السلام عليكم ورحمة الله"، عن يمينه. "السلام عليكم" عن يساره. الرابع: يسلم تسليمةً واحدةً تلقاء وجهه، يميل به إلى يمينه قليلاً.

أخي المسلم! هذا ما تيسر لي من  تلخيص صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، محاولاً بذلك أن أقربها إليك حتى تكون واضحة لديك، ماثلةً في ذهنك، وكأنك تراها بعينك. فإذا صليت نحو ما وصفت لك من صلاته صلى الله عليه وسلم، فإني أرجو من الله تعالى أن يتقبلها منك؛ لأنك بذلك تكون قد حققت فعلاً قول النبي صلى الله عليه وسلم: « صلوا كما رأيتموني أصلي ».

ثم عليك بعد ذلك أن لا تنسى  الاهتمام باستحضار القلب ، والخشوع فيها،  فإنه هو الغاية الكبرى من وقوف العبد بين يدي الله تعالى فيها، وبقدر ما تحقق في نفسك من هذا الذي وصفت لك من الخشوع والاحتذاء بصلاته صلى الله عليه وسلم، يكون لك من الثمرة المرجوة التي أشار إليها ربنا تبارك وتعالى، بقوله:  { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ } [العنكبوت من الآية:45].

وختاماً: أسأل الله تعالى أن يتقبل منا صلاتنا، وسائر أعمالنا، ويدخر لنا ثوابها إلى يوم نلقاه: { يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ . إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [الشعراء:88-89].

والله تعالى أعلى وأعلم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

  • متابعي المتابِعين
  • العقيدة الإسلامية
  • الفقه وأصوله
  • فقه العبادات
  • التقوى وحب الله
  • تربية الأبناء في الإسلام
  • قضايا الشباب
  • الدعوة إلى الله
  • الطريق إلى الله
  • المسلمون الجدد
  • المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب
  • الوسوم: # الصلاة # الفقه

مواضيع متعلقة...

فضائل السجود لله ملك الملوك, هديه عليه الصلاة والسلام في الصلاة من زاد المعاد, بيان كيفية الوضوء والصلاة, الحلقة (19): أحكام الصلاة (2/3) (أركان الصلاة وواجباتها وسننها):, ما هي كيفية الصلاة؟, هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصلاة (2), هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟.

BinBaz Logo

  • نور على الدرب

صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

كيفية الصلاة على النبي

السؤال: يسأل ويقول: كيفية الصلاة على الرسول ﷺ، وهل يجوز أن نصلي ركعتين وعندما ننوي نقول: أصلي ركعتين عن روح الرسول محمد، وأقرأ فيهما التحيات وسورة قصيرة من القرآن؟

وهي ذات أنواع هذا أكملها، ومن أنواعها: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ، هذا نوع، ومن أنواعها: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وإذا أتى المسلم بواحد من هذه الأنواع أو ما جاء في معناها كفى ذلك، ولكن أفضلها أن يجمع بين الصلاة على محمد وآله والتبريك على محمد وآله، فيقول: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد هذا أكملها. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

الإبلاغ عن خطأ

ما حكم الصلاة خلف إمام أعجمي؟ الأدعية والأذكار صلاة الجماعة

الأذكار المشروعة في مزدلفة الأدعية والأذكار المبيت بمزدلفة

حكم استعمال أوراق الصحف في التنظيف وغيره الأدعية والأذكار

banner

  • قضاء الحاجة
  • فروض الوضوء وصفته
  • نواقض الوضوء
  • ما يشرع له الوضوء
  • المسح على الخفين
  • النجاسات وإزالتها
  • الحيض والنفاس
  • حكم الصلاة وأهميتها
  • الركوع والسجود
  • الطهارة لصحة الصلاة
  • ستر العورة للمصلي
  • استقبال القبلة
  • القيام في الصلاة
  • التكبير والاستفتاح
  • سجود التلاوة والشكر
  • الأذان والإقامة
  • التشهد والتسليم
  • مكروهات الصلاة
  • مبطلات الصلاة
  • قضاء الفوائت
  • القراءة في الصلاة
  • صلاة التطوع
  • صلاة الاستسقاء
  • المساجد ومواضع السجود
  • صلاة المريض
  • أحكام الجمع
  • صلاة الجمعة
  • صلاة العيدين
  • صلاة الخسوف
  • أوقات النهي
  • صلاة الجماعة
  • مسائل متفرقة في الصلاة
  • الطمأنينة والخشوع
  • سترة المصلي
  • النية في الصلاة
  • القنوت في الصلاة
  • اللفظ والحركة في الصلاة
  • الوتر وقيام الليل
  • غسل الميت وتجهيزه
  • الصلاة على الميت
  • حمل الميت ودفنه
  • زيارة القبور
  • إهداء القرب للميت
  • حرمة الأموات
  • أحكام التعزية
  • مسائل متفرقة في الجنائز
  • الاحتضار وتلقين الميت
  • أحكام المقابر
  • النياحة على الميت
  • وجوب الزكاة وأهميتها
  • زكاة بهيمة الأنعام
  • زكاة الحبوب والثمار
  • زكاة النقدين
  • زكاة عروض التجارة
  • إخراج الزكاة وأهلها
  • صدقة التطوع
  • مسائل متفرقة في الزكاة
  • فضائل رمضان
  • ما لا يفسد الصيام
  • رؤيا الهلال
  • من يجب عليه الصوم
  • الأعذار المبيحة للفطر
  • النية في الصيام
  • مفسدات الصيام
  • الجماع في نهار رمضان
  • مستحبات الصيام
  • قضاء الصيام
  • صيام التطوع
  • الاعتكاف وليلة القدر
  • مسائل متفرقة في الصيام
  • فضائل الحج والعمرة
  • حكم الحج والعمرة
  • محظورات الإحرام
  • الفدية وجزاء الصيد
  • النيابة في الحج
  • المبيت بمنى
  • الوقوف بعرفة
  • المبيت بمزدلفة
  • الطواف بالبيت
  • الهدي والأضاحي
  • مسائل متفرقة في الحج والعمرة
  • الجهاد والسير
  • الربا والصرف
  • السبق والمسابقات
  • السلف والقرض
  • الإفلاس والحجر
  • الضمان والكفالة
  • المساقاة والمزارعة
  • إحياء الموات
  • الهبة والعطية
  • اللقطة واللقيط
  • الكسب المحرم
  • حكم الزواج وأهميته
  • شروط وأركان الزواج
  • الخِطْبَة والاختيار
  • الأنكحة المحرمة
  • المحرمات من النساء
  • الشروط والعيوب في النكاح
  • نكاح الكفار
  • الزفاف ووليمة العرس
  • الحقوق الزوجية
  • مسائل متفرقة في النكاح
  • أحكام المولود
  • تعدد الزوجات
  • تنظيم الحمل وموانعه
  • مبطلات النكاح
  • غياب وفقدان الزوج
  • النظر والخلوة والاختلاط
  • الأطعمة والأشربة
  • الذكاة والصيد
  • اللباس والزينة
  • الطب والتداوي
  • الصور والتصوير
  • الجنايات والحدود
  • الأيمان والنذور
  • القضاء والشهادات
  • السياسة الشرعية
  • مسائل فقهية متفرقة
  • فتاوى متنوعة
  • القرآن وعلومه
  • الإسلام والإيمان
  • الأسماء والصفات
  • الربوبية والألوهية
  • نواقض الإسلام
  • مسائل متفرقة في العقيدة
  • التوسل والشفاعة
  • السحر والكهانة
  • علامات الساعة
  • عذاب القبر ونعيمه
  • اليوم الآخر
  • ضوابط التكفير
  • القضاء والقدر
  • التبرك وأنواعه
  • التشاؤم والتطير
  • الحلف بغير الله
  • الرقى والتمائم
  • الرياء والسمعة
  • مصطلح الحديث
  • شروح الحديث
  • الحكم على الأحاديث
  • الدعوة والدعاة
  • الفرق والمذاهب
  • البدع والمحدثات
  • العالم والمتعلم
  • الآداب والأخلاق المحمودة
  • الأخلاق المذمومة
  • فضائل الأعمال
  • فضائل الأزمنة والأمكنة
  • فضائل متنوعة
  • الأدعية والأذكار
  • التاريخ والسيرة
  • قضايا معاصرة
  • قضايا المرأة
  • اللغة العربية
  • نصائح وتوجيهات
  • تربية الأولاد
  • الشعر والأغاني
  • أحكام الموظفين
  • أحكام الحيوان
  • بر الوالدين
  • المشكلات الزوجية
  • قضايا الشباب
  • نوازل معاصرة
  • الرؤى والمنامات
  • ردود وتعقيبات
  • الهجرة والابتعاث
  • الوسواس بأنواعه

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ الإمام ابن باز رحمه الله

موقع يحوي بين صفحاته جمعًا غزيرًا من دعوة الشيخ، وعطائه العلمي، وبذله المعرفي؛ ليكون منارًا يتجمع حوله الملتمسون لطرائق العلوم؛ الباحثون عن سبل الاعتصام والرشاد، نبراسًا للمتطلعين إلى معرفة المزيد عن الشيخ وأحواله ومحطات حياته، دليلًا جامعًا لفتاويه وإجاباته على أسئلة الناس وقضايا المسلمين.

كيفية الصلاة على النبي

الموقع الرسمي لسماحة الشيخ

مؤسسة الشيخ عبد العزيز بن باز الخيرية

جميع الحقوق محفوظة والنقل متاح لكل مسلم بشرط ذكر المصدر

  • ar العربية ar English en

كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة عندما صلى بالأنبياء إماماً؟

تاريخ النشر : 07-01-2010

المشاهدات : 115538

عندما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في الإسراء كيف عرف الصلاة؟

صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ليلة الإسراء إماماً ثابتة بالأحاديث الصحيحة .

ففي صحيح مسلم (172) : (وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ ... فَحَانَتْ الصَّلَاةُ فَأَمَمْتُهُمْ...) .

وفي رواية عند ابن جرير الطبري في " تفسيره"(17 / 332) : (ثُمَّ انْطَلَقْنا حتى أتَيْنَا إلى بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَصَلَّيْتُ فِيهِ بالنَّبِيينَ والمُرْسَلِينَ إماماً ). وينظر : "الإسراء والمعراج" للألباني صـ13.

قال ابن كثير : " والصحيح أنه إنما اجتمع بهم في السماوات ، ثم نزل إلى بيت المقدس ثانياً وهم معه ، وصلى بهم فيه ، ثم إنه ركب البراق وكرَّ راجعاً إلى مكة " . انتهى " تفسير القرآن العظيم " (5 / 31) .

ولا وجه لاستشكال كيفية معرفة النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة حين صلى بالأنبياء ؛ لأن الصلاة كانت مفروضة على المسلمين من ابتداء الإسلام ، ولذلك لما سأل هرقلُ أبا سفيان مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ؟.

قال: ( يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ ، وَالزَّكَاةِ ، وَالصِّدْقِ ، وَالْعَفَافِ ، وَالصِّلَةِ ) رواه البخاري (7) .

قال ابن رجب : " وفيه دليل على أن الصلاة شُرعت من ابتداء النبوة ، لكن الصلوات الخمس لم تفُرض قبل الإسراء بغير خلاف ". انتهى " فتح الباري " (2/103)

وقال : " والأحاديث الدالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكة قبل الإسراء كثيرة ". انتهى " فتح الباري " (2 / 102) .

وقال ابن حجر العسقلاني : " فإنه صلى الله عليه وسلم كان قبل الإسراء يصلي قطعاً ، وكذلك أصحابه ". انتهى " فتح الباري " (8 / 671) .

ويدل على ذلك حديث زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ). رواه الإمام أحمد في مسنده (17026) ، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (841) .

قال النووي : " ثبت أنّ نبينا صلى الله عليه وسلم صلّى بالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ليلة الإسراء ببيت المقدس ، ثم يَحتمل أنه كانت الصلاة قبل صعوده إلى السماء ، ويحتمل أنها بعد نزوله منها .

واختلف العلماء في هذه الصلاة :

فقيل : إنها الصلاة اللغوية ، وهي الدعاء والذكر.

وقيل هي الصلاة المعروفة ، وهذا أصح ؛ لأنّ اللفظ يُحمل على حقيقته الشرعية قبل اللغوية ، وإنما نحمله على اللغوية إذا تعذر حمله على الشرعية ، ولم يتعذر هنا ، فوجب الحمل على الصلاة الشرعية .

وكانت الصلاة واجبة قبل ليلة الإسراء ، وكان الواجب قيام بعض الليل كما نص الله سبحانه وتعالى عليه في سورة المزمّل ". انتهى من " المسائل المنثورة " صـ 26 .

وينظر جواب السؤال رقم ( 145725 ) .

والله أعلم .

هل انتفعت بهذه الإجابة؟ لا نعم

المصدر: الإسلام سؤال وجواب

موضوعات ذات صلة

متى فرضت الصلاة ؟ وكيف كان المسلمون يصلون قبل فرض الخمس ؟

مشاركة السؤال

يمكنك طرح سؤالك في الموقع عن طريق الرابط: https://islamqa.info/ar/ask

تسجيل الدخول إنشاء حساب

البريد الإلكتروني

كلمة المرور

٨ خانات على الأقل وان تحتوي على حرف إنكليزي صغير وكبير على الأقل.

دخول إنشاء حساب

لا يمكنك الدخول إلى حسابك؟

إذا لم يكن لديك حساب بالفعل، قم بالضغط على إنشاء حساب جديد

إذا كان لديك حساب اذهب إلى تسجيل دخول.

إنشاء حساب جديد تسجيل دخول

إعادة تعيين اسم المستخدم أو كلمة المرور

إعادة تعيين

إرسال الملاحظات

COMMENTS

  1. الطريقة المثلى للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    الجواب. الحمد لله. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مِن القربات العظيمة ، والطاعات الجليلة التي ندبَ الشرعُ إليها، وهي مِن أنفَع أدعية العبد له في الدُّنيا والآخرة، ومِن لوازم وتمام ...

  2. صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفضائلها وأوقاتها

    فقد وردت عدة صيغ للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن نذكر بعضاً منها مما ورد في الأحاديث الصحيحة. فمن ذلك: • "‌ اللَّهُمَّ ‌صَلِّ ‌عَلَى ‌مُحَمَّدٍ ‌وَعَلَى ‌آلِ ‌مُحَمَّدٍ، ‌كما ...

  3. كيفيات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    كيفيات الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم السؤال: أيضًا هنا سؤال تقول فيه: أحفظ قولًا عن الرسول ﷺ: من صلى علي صلاة واحدة؛ صلى الله عليه بها عشرًا -اللهم صل عليه- هل يجب أن تكون تلك الصلاة على النبي ﷺ كما هو في الصلاة ...

  4. صيغ الصلاة على رسول الله

    ماذا ورد في فضل الصلاة والسلام على رسول الله ﷺ؟. وما هي أحسن الصيغ الواردة في ذلك سماحة الشيخ؟. الجواب: النبي ﷺ أوصى بالصلاة عليه، كما أوصى الله بذلك، قال الله -جل وعلا-: إِنَّ اللَّهَ ...

  5. الكيفية الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    منذ 2006-12-01. السؤال: ما الكيفية الصحيحة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟. الإجابة: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال كما قال الله تعالى: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ ...

  6. كيفية الصلاة الكاملة على النبي صلى الله عليه وسلم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالمقصود من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء له بصيغة مخصوصة، وهذه الصيغة مبينة في الفتوى رقم: 5025، . وكذلك المقصود من الصلاة عليه تعظيم أمره.

  7. الصيغ الصحيحة للصلاة على النبي ﷺ

    الجواب: المحفوظ في الأحاديث عن النبي ﷺ أنه قال لما سألوه عن الصلاة: كيف نصلي عليك؟. قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك ...

  8. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    كيفية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - : عن أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال : " أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشر بن سعد : أمرنا الله أن نصلي ...

  9. الصلاة على النبي (فضائلها وفوائدها)

    اهـ. ومن فوائد الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-: أولاً: امتثال أمر الله - سبحانه وتعالى. ثانياً: موافقته - سبحانه وتعالى - في الصلاة عليه، وإن اختلفت الصلاتان، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال وصلاة ...

  10. الصلاة على النبي: فضلها، حكمها وكيفية الصلاة على النبي

    فضل الصلاة على النبي والسلام عليه: عن عمر قال سمعت رسول الله يقول: { إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول وصلوا عليّ فإنه من صلّى عليّ مرة واحدة صلى الله عليه عشراً ثم سلوا لي الوسيلة فإنها ...

  11. كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    الإجابة: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه، أما بعد: فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، أردت تقديمها إلى كل مسلم ومسلمة ليجتهد كل من يطلع عليها في التأسي به ...

  12. الصلاة على النبي

    ت. الصَّلَاةُ عَلَى النَّبيّ مُحمَّد بنِ عَبدِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُسمَّى أيضًا التَّصْلِيَةُ [1] ويُرمز لها بـ« صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم »، هي إحدى العبادات الواجبة على ...

  13. فضائل الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم

    ١ فضل الصلاة على النبي. ١.١ طاعة الله تعالى وامتثال أوامره; ١.٢ ذكر الله للذاكرين; ١.٣ دلالة على الجود; ١.٤ دلالة على توقير النبي; ١.٥ سببٌ في استجابة الدُعاء ومغفرة الذنوب; ١.٦ علامةٌ من علامات الإيمان; ١.٧ سببٌ في صلاة الله ...

  14. كيفية الصلاة على النبي ﷺ

    اشترك وفعل التنبيهات في قناة الشيخ صالح المغامسي لكي يصلك كل جديدhttps://bit.ly/2jnbttJبرنامج "مع ...

  15. كيف كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    ورد عن النبي ﷺ كيفية صلاته ، كما ورد عنه أنه كان يقرأ بعض السور في بعض الصلوات ، غير أنه ﷺ لم يواظب على قراءة سورة بعينها ، حول كيف كان يصلي النبي ﷺ يقول فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله -:. فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة ...

  16. كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    س: بعض الناس يصلي على النبي ﷺ كهذه: اللهم صل على نبينا محمد طب القلوب ودواء العافية، هل هذا مشروع؟. ج: ليس بمشروع، وفيه إبهام يخشى منه الالتباس على الناس، ولكن أفضل الصلاة عليه الصلاة ...

  17. (10) كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    السؤال: أرجو أن تشرح لنا بالنقاط كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ الجواب: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين. أولاً: استقبال الكعبة 1- إذا قمتَ أيها المسلم إلى ...

  18. صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    صفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم السؤال: يسأل ويقول: كيفية الصلاة على الرسول ﷺ، وهل يجوز أن نصلي ركعتين وعندما ننوي نقول: أصلي ركعتين عن روح الرسول محمد، وأقرأ فيهما التحيات وسورة قصيرة من القرآن؟

  19. الصلاة في الإسلام

    منزلة الصلاة [عدل] أعطى الإسلام الصلاة منزلة كبيرة فهي أول ما أوجبه الله من العبادات، كما أنها أول عبادة يحاسب عليها المسلم يوم القيامة وقد فرضت ليلة المعراج . قال أنس بن مالك: فرضت الصلاة على النبي ليلة أسرى به خمسين ...

  20. الصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم

    إن نعم الله تعالى على عباده كثيرة لا تحصى، وأعظم نعمة أنعم الله بها على الثقلين ـ الجن والإنس ـ أن بعث فيهم عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، محمداً - صلى الله عليه وسلم - ليخرجهم به من الظلمات إلى النور، ويرشدهم إلى سبيل ...

  21. كيفية صلاة الفجر. أحاديث نبوية شريفة تدل على فضل صلاة الفجر

    تعتبر الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام وفرض الله على المسلم والمسلمة خمس صلوات في اليوم والليلة هي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، في هذه المادة نتعرف على كيفية صلاة الفجر.

  22. أداء الصلاة كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم

    تتحدث النص عن أحاديث في موضوع الصلاة، حيث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوضح كيفية أداء الصلاة بالتفصيل. ويذكر أيضًا أن الصلاة في أوقات محددة وأنه يجب الوضوء قبل الصلاة وأن هناك توقيتات معينة للصلاة في اليوم.

  23. "الإفتاء" توضح كيفية تحديد ساعة الإجابة في يوم الجمعة

    أجابت دار الإفتاء، على سؤال بشأن، كيفية تحديد ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة؟. وأجابت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، بأنه ينبغي للمسلم أن يكون حريصًا على الدعاء في يوم الجمعة كله؛ فيعظُم ...

  24. كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم كيفية الصلاة عندما صلى بالأنبياء

    ولا وجه لاستشكال كيفية معرفة النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة حين صلى بالأنبياء ؛ لأن الصلاة كانت مفروضة على المسلمين من ابتداء الإسلام ، ولذلك لما سأل هرقلُ أبا سفيان مَاذَا يَأْمُرُكُمْ ؟.